page 25075, entry [6993]Open original source
محمد بن علي بن إسماعيل أبو بكر الشاشي الفقيه الأديب المعروف بالقفال (٨) أحد الأئمة الشافعية رحل وسمع بدمشق والعراق وغيرها أبا (٩) الجهم بن طلاب وأبا عروبة وأبا (٩) بكر ابن خزيمة وعبد الله بن إسحاق المدائني ومحمد بن جرير الطبري وأبا بكر الباغدني وعبد الله بن زيدان الكوفي وأبا بكر بن دريد وعمر بن محمد البجيري السمرقندي ويحيى بن محمد بن صاعد وإسحاق بن محمد بن إسحاق الرسعني برأس العين روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله الحسن بن محمد الزنجاني وابن مندة ومحمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ الغنجار وأبو حسان المزكي النيسابوري وأبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان وأبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي وإسماعيل بن إبراهيم النصرآباذي أخبرنا أبو الفضل محمد بن حمزة بن إبراهيم الزنجاني بها أنبأنا شيخنا الإمام أبو بكر أحمد بن محمد (١) الزنجوي ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن محمد الفلاكي (٢) ثنا أبو بكر القفال ثنا عمر بن محمد السمرقندي ثنا سليمان بن سلمة الحمصي حدثنا سعيد بن موسى حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ لولا المنابر (٣) لاحترقت أهل القرى [١١٤٨٥] أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا عبد الله بن مندة أنبأنا محمد بن علي الشاشي أبو بكر القفال حدثنا عمر بن محمد بن بجير (٤) حدثنا سليمان بن سلمة عن عبد الرحمن بن العلاء من آل أبي بكر بن أبي مريم عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي ﷺ فقلت له إني ولد لي الليلة جارية فقال النبي ﷺ والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى بأبي مريم [١١٤٨٦] قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي يقول دخلت على أبي بكر بن خزيمة عند ورودي نيسابور وأنا غلام أيفع فتكلمت بين يديه في مسألة فقال لي يا بني على من درست الفقه فسميت له أبا الليث فقال على من درس (٥) فقلت على ابن سريج فقال وهل أخذ ابن سريج العلم إلا من كتب مستعارة فقال بعض من حضره أبو الليث هذا مهجور بالشاش فإن البلد للحنابلة فقال أبو بكر وهل كان ابن حنبل إلا غلاما (١) من غلمان الشافعي قال وأنشدنا أبو بكر الفقيه نا أبو بكر الدريدي لنفسه في صفة الأترج * جسم لجين قميصه ذهب * مركب في بديع تركيب فيه لمن شمه وأبصره * لون محب وريح محبوب * (٢) أنشدنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنشدنا أبو بكر البيهقي أنشدنا أبو نصر بن قتادة أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشي (٣) * أوسع رحلي على من نزل * وزادي مباح على من أكل تقدم حاضر ما عندنا * وإن لم يكن غير خبز وخل فأما الكريم فيرضى به * وأما اللئيم فمن لا أبل * قال وأنشدنا أبو نصر بن قتادة أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشي فذكر بيتين وقال * وأحسن شئ في النوائب أنها * إذا هي (٤) نابت ناوبت لم تدم (٥) خلدا * قال وأنشدنيه أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا القفال الشاشي لنفسه فذكره قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال محمد بن علي بن إسماعيل الفقيه الأديب أبو بكر الشاشي إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين وأعلمهم بالأصول وأكثرهم رحلة في طلب الحديث سمع بخراسان وبالعراق وبالجزيرة (٦) وبالشام توفي الفقيه أبو بكر القفال بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة كتبت عنه وكتب عني بخط يده أخبرنا (٧) أبو القاسم بن السمرقندي قال قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي في طبقات الفقهاء من أصحاب الشافعي ومنهم أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي درس على أبي العباس بن سريج (١) ومات سنة ست و (٢) ثلاثين وثلاثمائة وكان إماما وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء وله كتاب في أصول الفقه وله شرح الرسالة وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر (٣) (٤) ٦٧٧٢ -