page 24694, entry [6725]Open original source
محمد بن عبد الله بن أحمد أبو بكر البغدادي الجوهري (٩) قدم دمشق وسمع بها خيثمة بن سليمان روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد وأحمد البغدادي المتيقي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا حدثنا و (١٠) أبو منصور منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر (١) الخطيب (٢) أخبرني العتيقي حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الجوهري حدثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي بدمشق حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى بالكوفة ح قال الخطيب وأنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب (٣) بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن وائل (٤) بن داود عن يزيد البهي عن الزبير ابن العوام قال قال رسول الله ﷺ اللهم إنك باركت لأمتي في صحابتي فلا تسلبهم البركة وباركت لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البركة وأجمعهم عليه ولا تنشر أمره فإنه لم يزل يؤثر أمرك على أمره اللهم وأعز عمر بن الخطاب وصبر عثمان بن عفان ووفق عليا واغفر لطلحة وثبت الزبير وسلم سعدا (٥) ووقر عبد الرحمن وألحق بي السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان [١١٢٧١] لفظ حديث الأصم قالوا وقال لنا الخطيب (٦) محمد بن عبد الله بن أحمد أبو بكر الجوهري سمع خيثمة بن سليمان الأطرابلسي حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي وسألته عنه فقال كان شيخا ثقة صالحا ينزل دار كعب ويؤم بالناس في مسجد أبي القاسم بن حبابة وابن حبابة دلني عليه وقال لي اكتب عنه فإنه شيخ صالح وقال إنه مستجاب الدعوة منذ أربعين سنة قال ولم يكن عنده غير جزء واحد عن خيثمة حسب ٦٥٠٣ محمد بن عبد الله بن أحمد بن راشد (٧) بن شعيب بن الوليد أبو عبد الله القاضي قدم من مصر وولي قضاء دمشق نيابة عن أبيه عبد الله قاضي مصر بعد أبي الفضل حكيم بن محمد المالكي الذي اختاره أهل دمشق للقضاء عند خلوها عن قاض بعد موت الخصيبي واعتزال صاحبه محمد بن إسماعيل المرندي (١) في ولاية فاتك الإخشيدي وورد دمشق يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وكان شابا قرأت بخط عبد الوهاب بن جعفر الميداني قال وكان في هذا اليوم يعني يوم السبت لتسع (٢) خلون من رجب سنة تسع وخمسين ثلثمئة (٣) قد جرى من قوم من أهل باب الصغير خطأ على شيوخ البلد وأشرافه مثل أبي العباس السكري (٤) وابي الحسن بن (٥) أبي هشام وغيرهم من الشيوخ وكان أبو الحسن حمزة معهم فجرى عليه مثل ما جرى عليهم وكان المتولي لمكروه الشيوخ قوم يعرفون ببني كروس مع قوم انضافوا إليهم من أوباش الناس من أهل باب الصغير وغيرهم وكان السبب في ذلك التعصب مع ابن الوليد القاضي (٦) ومع الميانجي القاضي فكان طبقة الشيوخ تميل مع الميانجي وبنو كروس ومن انضاف إليهم مع ابن وليد فمضى (٧) الشيوخ بجمعهم مع أكثر أهل البلد من سائر الأسواق في هذا اليوم أعنى يوم (٨) إلى خيم هؤلاء الغلمان مثل سوس خزف ومرتاج قنينة ويانس قدود وفاتك الشمول والغلمان الكبار فشكوا إليهم ما جرى عليهم من المكروه ممن تقدم ذكره فأنكروا هذه الحال وانصرفوا من عندهم أحسن انصراف وذلك في يوم السبت لتسع وعشرين ليلة خلت من أيار ٦٥٠٤ -