page 24387, entry [6564]Open original source
محمد بن رائق أبو بكر (٥) قدم دمشق في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وذكر أن المتقي لله ولاه إمرة دمشق وأخرج عنها بدر بن عبد الله الإخشيدي المعروف ببدير (٦) وأقام بها أشهرا من سنة ثمان وعشرين ثم توجه إلى مصر واستخلف على دمشق محمد بن يزداد الشهرزوري (٧) فلقي محمد بن طغج الإخشيد صاحب مصر فهزمه الإخشيد ورجع ابن رائق إلى دمشق وبقي أميرا عليها باقي سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة وأشهرا من سنة تسع وعشرين ثم خرج إلى بغداد واستخلف الشهرزوري وقتل محمد بن رائق بالموصل سنة ثلاثين فلما بلغ قتله الإخشيد جاء من الرملة إلى دمشق فاستأمن إليه محمد بن يزداد فاستخلفه على دمشق ذكر ذلك كله أبو الحسين الرازي فيما قرأت في كتابه وقرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي أنشدنا الأمير أبو بكر محمد بن رائق في غلامه مشرق: يصفر لوني إذا بصرت به * خوفا ويحمر وجهه خجلا حتى كأن الذي بوجنته * من دم قلبي إليه قد نقلا * وبلغني أن ابن رائق قتله بنو حمدان (١) بالموصل ٦٣٤٣ -