Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن داود أبو بكر الدنيوري الصوفي المعروف بالدقي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 24362, entry [6555]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 24362, entry [6555]Open original source
محمد بن داود أبو بكر الدنيوري الصوفي المعروف بالدقي (٤) سكن الشام قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد وروى عن أبي بكر الخرائطي وحكى عن أبي بكر محمد بن الحسن الزقاق (٥) وأبي محمد الجريري وأبي عبد الله ابن الجلاء وأبي جعفر المغربي وأبي علي بن أبي موسى وأبي جعفر الأصبهاني وأبي بكر الفرغاني وأبي بكر المقرئ وأبي بكر بن معمر وأبي الحسين بن حزيق والحسن (٦) بن حبيب وأبي يعقوب الخراساني وأبي أحمد الهروي وأبي عمير عدي بن عبد الباقي الأدي وسعيد بن عبد العزيز الحلبي وأبي العباس أحمد بن عطاء حكى عنه عبد الوهاب الميداني وأبو القاسم بكير بن محمد المنذري وعبدان بن عمر المنبجي (١) وأبو الحسن بن جهضم وأبو الفضل الدنيوري المقرئ والحسين (٢) بن أحمد بن (٣) جعفر وكتب عنه عبد العزيز بن محمد بن عبدوية الشيرازي بدمشق وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب السوسي وأبو بكر محمد بن يعقوب التستري وأبو عمرو محمد بن أحمد النجار وعمر (٤) بن يحيى الأردبيلي وصدقة بن المظفر الأنصاري وأبو محمد عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن النسائي المؤدب وعبد الواحد بن بكر الورثاني وأبو بكر الرازي شيخ السلمي وأبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي وأبو العباس أحمد ابن منصور الشيرازي ومنصور بن عبد الله الأصبهاني وذكر أبو عبد الرحمن السلمي (٥) أنه عمر فوق مائة سنة وقال كان من أجل مشايخ وقته وأحسنهم حالا وأقدمهم صحبة للمشايخ صحب أبا عبد الله بن الجلاء وأبا بكر الزقاق الكبير أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا حدثنا و (٦) أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (٧) حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال سمعت علي بن عبد الله الهمداني (٨) بمكة يقول حدثني محمد بن داود يعني الدقي (٩) قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن الجلاء يقول كنت بذي الحليفة وأنا أريد الحج والناس يحرمون فرأيت شابا قد صب عليه الماء يريد الإحرام وأنا أنظر إليه فقال يا رب أريد أن أقول لبيك اللهم لبيك فأخشى أن تجيبني لا لبيك ولا سعديك وبقي يردد هذا القول مرارا كثيرة وأنا أتسمع عليه فلما أكثر قلت له ليس لك بد من الإحرام فقال يا شيخ أخشى إن قلت لبيك أجابني بلا لبيك ولا سعديك فقلت له أحسن ظنك وقل معي لبيك اللهم لبيك فقال لبيك اللهم وطولها وخرجت نفسه مع قوله اللهم وسقط ميتا أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأنا أبو بكر محمد يحيى بن إبراهيم المزكي أنبأنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال محمد بن داود الدينوري أبو بكر المعروف بالدقي شيخ الشام (١) صحب المشايخ الكبار وكان يعد من أقران الروذباري وابن الكاتب لكنه عمر وعاش وكان (٢) من أظرف المشايخ وأفتاهم (٣) وأحسنهم حالا وعلما توفي سنة نيف وخمسين وثلاثمائة وقال الزقاق منذ ثلاثين سنة لم يمش على الأرض مريد إلا الدقي أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال قال لنا أبي أبو القاسم (٤) ومنهم أبو بكر محمد ابن داود الدينوري المعروف بالدقي أقام بالشام وعاش أكثر من مائة سنة مات بعد الخمسين وثلاثمائة صحب ابن الجلاء والزقاق وقال أبو بكر الدقي المعدة موضع يجمع الأطعمة فإذا طرحت فيها الحلال صدرت الأعضاء بالأعمال الصالحة وإذا طرحت فيها الشبهة اشتبه عليك الطريق إلى الله فإذا طرحت فيها التبعات كان بينك وبين أمر الله حجاب أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن بن قبيس وأبو منصور المقرئ قالوا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) محمد بن داود أبو بكر الصوفي يعرف بالدقي (٦) وهو دينوري الأصل أقام ببغداد مدة ثم انتقل إلى دمشق فسكنها وكان من كبار شيوخ الصوفية له عندهم قدر كبير ومحل خطير وكان أحد حفاظ القراءات (٧) قرأ على أبي بكر بن مجاهد وسمع من محمد بن جعفر الخرائطي قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد بن شجاع ثم أخبرناه أبو القاسم نصر بن أحمد أبن مقاتل عن أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد الفراء أنبأنا علي بن محمد بن شجاع أنبأنا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم قال رأيت الشيخ أبا بكر محمد بن داود ﵀ وهو شيخ الوقت أخذ قطنا وحمله في يده وأخذ أيضا حاجة لولده فوضعها في كمه فسألته أن يعطيني بعض ما قد حمل فأبى أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن أحمد بن حبان أنبأنا أبو بكر بن خلف (٨) حدثنا أبو عبد الرحمن قال سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول سمعت أبا بكر محمد بن داود الدقي يقول من ألف الأتصال ثم ظهر له عين الانفصال تنغص عيشه وانمحق عليه وقته وصار متلاشيا في محل الوحشة وأنشأ يقول * لو أن الليالي عذبت بفراقنا * محا دمع عين الليل نور الكواكب ولوجرع الايام كأس فراقنا * لآصبحت الآيام شهب الذوائب * قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفرج سهل بن بشر أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الكريم الجزري بمكة حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمداني قال وسمعت أبا بكر الدقي يقول كنت إذا فتح لي بشئ لا أبيته لغد (١) ومهما فتح لي (٢) من النهار أخرجه قبل الليل فدفع إلي ذات يوم ثلاثة دراهم بالعشي فقلت أخرجه إذا أصبحنا فجعلته في وسطي ونمت فرأيت في المنام كأني قد حشرت وفي وسطي ثلاثة دنانير فاغتممت وجعلت أحلها وأتعجب من ذلك فقال لي قائل هذه الثلاثة دراهم (٣) التي ادخرتها فانتبهت فزعا فقمت ودفعتها للوقت إلى الفقراء قال وسمعت يعني أبا بكر الدقي يقول كنت أخرج كلما فتح لي إلى الفقراء ولا أدخر منه لنفسي شيئا ففتح علي بالرملة نصف دينار وكان علي ببيت المقدس نصف دينار دينا وقدم جماعة فقراء من الحجاز فقصدوني وسلموا علي فجعلت أميز بين أن أحبسه لقضاء ديني وبين أن أخرجه على ما عودت من خليفتي فقوي على شاهد العلم أن إمساكه للدين أولى فبات الفقراء جياعا على حالهم وبت معهم فضرب على ضرس من اضراسي تلك الليلة فلم أنم فأشير على بقلعة فجئت إلى حسن الشرقي صاحب لنا وأخذت منه نصف درهم وقلعت (٤) الضرس ثم خطر بقلبي إخراج النصف دينار ثم قلت الدين أوجب فحبسته فضرب علي في الليلة الثانية ضرس آخر أسهرني وبات الفقراء جياعا فلما أصبحنا جئت إلى حسن الشرقي وأخذت نصف درهم وقلعت الضرس ثم ذكرت النصف دينار فقلت لعلي عوقبت بحبسه ثم قلت ما هو لي وإنما (٥) حبسته لغيري قضاء دين على ثم ضرب علي ضرس آخر فهممت بقلعة فاخرجته قبل الليل قال فهتف بي هاتف لو لم تخرجه لقلعنا أضراسك ضرصا ضرسا حتى لا يبقى في فيك ضرس واحد قال الشيخ أبو بكر ﵀ فجئت إلى الفقراء وعرفتهم فقالوا ما أخرجت الكسر إلا بعد قلع الأضراس آخر (١) الجزء الحادي عشر بعد الستمائة من الفرع (١) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي (٢) أنبأنا أبو حاتم السجستاني أنبأنا عبد الله بن علي السراج قال حكى أبو بكر محمد بن داود الدنيوري الدقي قال كنت بالبادية فوافيت قبيلة من قبائل العرب فأضافني رجل منهم فرأيت غلاما أسود مقيدا هناك ورأيت جمالا ماتت بفناء البيت فقال لي الغلام أنت الليلة ضيف وأنت على مولاي كريم فتشفع لي فإنه لا يردك فقلت لصاحب البيت لا آكل طعامك حتى تخلي (٣) هذا العبد فقال هذا الغلام قد أفقرني وأتلف مالي فقلت فما فعل فقال له صوت طيب وكنت اعيش من ظهر (٤) هذه الجمال فحملها أحمالا ثقيلة وحدا لها حتى قطعت مسيرة ثلاثة أيام في يوم فلما حط عنها ماتت كلها ولكن قد وهبته لك وحل عنه القيد فلما أصبحنا أحببت أن أسمع صوته فسألته ذلك فأمر الغلام أن يحدو على جمل كان على بئر هناك يستقي عليه فحدا (٥) فهام الجمل على وجهه وقطع حباله ولم أظن أني سمعت صوتا أطيب منه ووقعت على وجهي حتى أشار عليه بالسكوت حدثنا أبو المعالي فضل الله بن عبد الرحمن بن طاهر أنبأنا أبن عمي أبو الفضائل بن أبي البركات الحابرائي أنبأنا جدي أبو الفتح طاهر بن سعيد بن فضل الله أنبأنا واصل بن حمزة البخاري الصوفي قال سمعت أحمد بن أبي الحسن الطريثيثي قال سمعت أبي يقول جاز الشيخ أبو بكر الدقي مع جماعة من الصوفية على بيعه للنصارى في الشام فقال أصحابه فدخل البيعة وتبصر النصارى فوقف الشيخ على باب البيعة ودخل أصحابه فداروا وأبصروهم وخرجوا فقال لهم الشيخ أيش الذي استفدتم من هذه البيعة فقالوا لا شئ فدخل الشيخ البيعة ورأى صورة عيسى ﵇ فرفع عصا بين يديه وقال " أأنت قلت للناس أتخذوني وأمي إلهين من دون الله " (١) فرفعت الصور يده وقال بلسان فصيح لا لا فلما سمع النصارى أسلم كل من حضر من النصارى في ذلك الوقت وخرجوا مع الشيخ مسلمين صوفيه فقال الشيخ لأصحابه إذ دخلتم البيعة فادخلوا هكذا وإلا فلا تدخلوا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا حدثنا و (٢) أبو منصور بن خيرون أنبأنا أحمد بن علي (٣) أنبأنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان حدثنا علي بن عبد الله بن جهضم حدثنا أبو بكر محمد بن داود قال سأل الزقاق أبا بكر لمن أصحب فقال لمن تسقط بينك وبينه مؤنة التحفظ ثم سألته مرة أخرى لمن أصحب فقال من يعلم منك ما يعلمه الله منك فتأمنه على ذلك أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال سمعت أبي (٤) يقول سمعت محمد بن الحسين (٥) يقول سمعت علي بن عبد الله الصوفي يقول سمعت الدقي وقد سئل عن سوء أدب الفقراء مع الله في أحوالهم فقال انحطاطهم من الحقيقة إلى العلم أخبرنا أبو القاسم العلوي وابو الحسن الغساني قالا حدثنا و (٦) أبو منصور المقرئ أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت (٧) أنبأنا أبو حازم عمر بن أحمد بن العبدوي بنيسابور قال سمعت عبد الملك بن محمد القشيري يقول سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي قال سمعت محمد بن داود الدقي قال كنت مارا ببغداد وإذا ببعض الفقراء يمر في الطريق وإذا بمغن يغني وهو يقول * أمد كفي بالخضوع * إلى الذي جاد بالصنيع (٨) * قال فشهق الفقير شهقة وخر ميتا سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسين البروجردي يقول سمعت أبا سعد علي بن عبد الله الدهقان (٩) يقول سمعت ابا عبد الله محمد بن عبد الله الصوفي يقول سمعت علي ابن أحمد الفارسي يقول سمعت أبا بكر الدقي وهو محمد بن داود الدينوري يقول أعرف فقيرا خرج من الجحفة يريد المدينة وكان يعرف شيئا من علم الحضور لا يجد حقيقته فقال يا رب أنت أحضرت من أحضرت وأوجدت من أوجدت بفضلك وكرمك وأنا أعرف علما لا أحد حفيقة فأسألك أت تحضرني لك وجمعني عليك بفضلك وكرمك فانكشف لقلبه شئ كاد يبرقه فجعل يسأل الإقالة ويقول يا رب أقلني لا أعود أنا تائب فمن الله عليه بفضله واستتر عليه فسئل بعد ذلك فقال أنا كنت قال وأنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله أخبروني الحسن بن أحمد الفارسي قال سمعت الدقي يقول من كان في سره ما يضره متى يفلح أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الحسن الزاهد قالا حدثنا و (١) أبو منصور المقرئ أنبأنا أبو بكر الخطيب (٢) حدثني محمد بن أبي الحسن عن أبي العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي قال مات أبو بكر الدقي (٣) بدمشق سنة تسع وخمسين وثلاثمائة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني حدثني أبو الحسين بن الميداني قال توفي أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي لسبع خلون من جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة قال عبد العزيز حدثنا عنه أبو الحسين بن الميداني بحكايات رواها الخطيب عن الكتاني ٦٣٣٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1080978
Book record
shamela-71
Source record
1096778
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain