Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن جعفر المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي ابن عبد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 24145, entry [6393]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 24145, entry [6393]Open original source
محمد بن جعفر المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي ابن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو أحمد الناصر لدين الله المعروف بالموفق (٤) قدم دمشق مع أبيه جعفر المتوكل فيما قرأت بخط عبد الله بن محمد الخطابي الشاعر حكى عن المأمون ولم يدركه حكى عنه ابنه المعتضد (١) أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف ونقلته من خطه أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن سيبخت حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي قال سمعت أبا عبد الله محمد بن داود بن الجراح يقول سمعت عبد الله بن سليمان يقول سمعت أمير المؤمنين المعتضد بالله يقول سمعت ابي يعني الموفق يقول صدق المأمون حيث يقول الفلك أدق من أن يبقى على حال فتانهزوا أوقات فرص الزمان من السرور واعتقدوا (٢) المنن في أعناق الرجال فتكونوا قد جمعتم الأمرين أخذ الحظ (٣) من السرور قبل فوته وبقيتم لأنفسكم الذكر الجميل ولأعقابكم الصنائع المحمودة فإن السرور في الدنيا لمع والعوارض بالغموم والمكروه لا تعدم فيها وليس تدوم لا على السراء ولا الضراء أخبرنا أبو القاسم الحسيني وابو الحسن بن قبيس وأبو منصور المقرئ قالوا قال لنا أبو بكر الخطيب (٤) محمد بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله يكنى أبا أحمد ولقبه الموفق بالله كان اخوه المعتمد قد عقد له ولاية العهد بعد ابنه جعفر فمات الموفق قبل موت المعتمد بسنة وأشهر ويقال إن أسمه كان طلحة أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني اياه وقال اروه عني أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا أبو الفرج القاضي (٥) حدثنا محمد بن يحيى الصولي حدثني عبد الله الألوسي قال لما صار جيش الدعي (١) بالبصرة إلى النعمانية (٢) طرحت وقعة في دار الناصر مختومه فجاءوا بها إلى الموفق فقال فيها عقرب لا شك ففتحوها فإذا فيها * أرى نارا تأجج من بعيد * لها في كل ناحية شعاع وقد نامت بنو العباس عنها * وأضحت وهي غافلة رتاع كما نامت أمية ثم هبت * لتدفع حين ليس لها دفاع * فأمر الموفق ساعته بالارتحال إلى البصرة قال القاضي وهذا الشعر مما نحا به (٣) قائله قول القائل في بني أمية * أرى تحت الرماد وميض جمر * وأخلق أن يكون له ضرام وقد غفلت أمية عن سناها * ويوشك أن يكون لها اضطرام أقول من التعجب ليت شعري * أأيقاظ أمية أم نيام * أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن المحاملي الفقية ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون قالوا أنبأنا أبو علي بن شاذان وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي وأبو محمد التميمي قالا أنبأنا أبو بكر بن وصيف الصياد قالا أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا أبو بكر عمر بن حفص السدوسي قال ودعي الجعفر المفوض إلى الله بن المعتمد ولأبي أحمد بن المتوكل الموفق بالله بولاية العهد يوم الجمعة بسر من رأى لسبع عشرة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وستين ومائتين وتوفي أبو أحمد الموفق بالله يوم الأربعاء فدفن ليلة الخميس لثمان خلون من صفر وليلة مضت من حزيران سنة ثمان وسبعين ومائتين وخلع أمير المؤمنين المعتمد بالله جعفر المفوض يوم الأثنين لثمان بقين من المحرم سنة سبع وستين ومائتين وأشهد عليه القضاة ومن حضر وقرأ القاضي الكتاب في مجلسه وأشهد من حضر من المعدلين على شهادته يوم الأبعاء ودعي المؤمنين المعتمد على الله ولأبي العباس المعتضد بالله وخلع جعفر يوم الجمعة على المنبر لأربع بقين من المحرم سنة تسع وسبعين ومائتين أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن المالكي قالا حدثنا و (١) أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر (٢) أنبأني إبراهيم بن مخلد ح وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي أنبأنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى قالا أنبأنا إسماعيل بن علي زاد ابن عثمان قال باب ذكر أبي أحمد الموفق بالله ولي العهد وقالا وكان المعتمد على الله عقد العهد بعده لابنه جعفر وسماه المفوض إلى الله وعقد العهد بعد أبنه جفعر لأخيه أبي احمد وسماه الموفق بالله زاد ابن مخلد واسم الموفق محمد بن جعفر المتوكل على الله وقالا وكان هذا العقد يوم الأربعاء لأثنتي وقال ابن عثمان لثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة إحدى وستين ومائتين وكان جعفر يومئذ صغيرا فشرط في العهد إن حدث به حدث الموت ولم يبلغ جعفر ويكمل للأمر أن يكون الأمر لأبي أحمد أولا ثم لجعفر من بعده فلم يزل أمر أبي أحمد يقوى ويزيد حتى صار الجيش كله تحت يده والأمر كله إليه وكان قتل صاحب الزنج بالبصرة على يديه (٣) فملك الأمر وأحبه الناس وأطاعوه وتسمى بعد قتل البصري الخارجي بالناصر لدين الله مضافا إلى الموفق بالله فكان يخطب له على المنابر بلقبين يقال اللهم أصلح الأمير الناصر لدين الله أبا أحمد الموفق بالله لوي عهد المسلمين أخا أمير المؤمنين زاد ابن يحيى ولما غلب الموفق على الأمر حظر على المعتمد واحتاط عليه وعلى ولده وجمعهم في موضع واحد ووكل بهم وأجرى الأمور مجاريها وقالا فلم يزل على ذلك إلى أن توفي زاد ابن عثمان أبو أحمد الموفق بالله محمد بن المتوكل على الله وقالا ليلة الخميس لثمان بقين من سفر سنة ثمان وسبعين ومائتين زاد ابن عثمان ببغداد وقالا في القصر المعروف بالحسني على شاطئ دجلة ودفن في الرصافة ليلا وله من السن يومئذ تسع وأربعون سنة تنقص شهرا وأياما لأن مولده فيما ذكر لي في ربيع الأول يوم الأربعاء لليلتين خلتا من سنة تسع وعشرين ومائتين وأمه أم ولد زاد ابن عثمان يقال لها إسحاق وقالا أدركت أيامه وتوفيت قبله بسنتين أخبرنا أبو القاسم وأبو الحسن قالا حدثنا و (١) أبو منصور أنبأنا أبو بكر الخطيب (٢) أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق انبأنا عثمان بن أحمد حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال ومات الموفق يوم الجمعة لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين ودفن بالرصافة مع أمه رصافة بغداد قال (٣) وأنبأنا الحسن بن أبي بكر أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي أنبأنا عمر بن حفص قال وتوفي أبو أحمد الموفق بالله يوم الأربعاء ودفن ليلة الخميس لثمان خلون من صفر أول يوم من حزيران سنة ثمان وسبعين قال الخطيب كذا قال عمر بن حفص لثمان خلون من صفر والقول الأول أشبه بالصواب والله أعلم ٦١٧١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1080867
Book record
shamela-71
Source record
1096667
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
محمد بن جعفر المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي ابن عبد — shamela-71 · Hadith Research Library