page 23673, entry [6246]Open original source
محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق أبو طاهر الأصبهاني المحتسب المعروف بالثغري (١) (٢) سمع بدمشق محمد بن هارون بن شعيب الأصبهاني وأبا الصقر زاهر بن محمد بن الفيض الحميري الشيرزي بشيرز وأبا بكر بن المنذر صاحب الخلافيات بمكة وأبا عبد الله ابن عياش ببغداد ومحمد بن سعيد بن محمد الطحان بواسط ومحمد بن القاسم البغدادي الصابوني وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك روى عنه أبو نعيم الحافظ أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد حدثني أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأصبهاني بدمشق حدثنا محمد بن هارون بن حسان حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير حدثنا محمد بن إدريس الشافعي عن يحيى بن سليم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طالب أنه خطب الناس يوما فقال في خطبته وأعجب ما في الإنسان قلبه وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها فإن سنح له الرجاء أولهه الطمع وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص وإن ملكه اليأس قتله الأسف وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ وإن أسعد بالرضا نسي التحفظ وإن ناله الخوف شغله الحزن وإن اصابته مصيبة قصمه الجوع وإن أفاد مالا أطغاه الغنى وإن عضته فاقة شغله البلاء وإن أجهده الجوع فند به الضعف فكل تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد قال فقام إليه رجل ممن كان شهد معه الجمل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر فقال بحر عميق فلا تلجه قال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر قال بيت مظلم فلا تدخله قال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر قال سر الله فلا تتكلفه قال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر قال أما إذا أبيت فإنه أمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض قال يا أمير المؤمنين إن فلانا يقول بالاستطاعة وهو حاضرك فقال علي به فأقاموه فلما رآه سل من سيفه قدر أربع أصابع فقال الاستطاعة تملكها مع الله أو من دون الله وإياك أن تقول احدهما فترتد فأضرب عنقك قال فما أقول يا أمير المؤمنين قال قل أملكها بالله الذي إن شاء ملكنيها قال وأنبأنا أبو نعيم (١) حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن هارون (٢) الأنصاري حدثنا محمد بن هارون حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير قال خرج الشافعي يوما من سوق القناديل متوجها إلى حجرته فتبعناه فإذا رجل يسفه (٣) على رجل من أهل العلم فالتفت إلينا الشافعي فقال نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به فإن المستمع شريك القائل وإن السفيه ينظر إلى أخبث شئ في وعائه فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم ولو ردت كلمة السفيه لسعد رادها كما شقي بها قائلها أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه قال قال لنا أبو نعيم (٤) محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق أبو طاهر الثغري (٥) المحتسب ابن سبط محمد ابن يوسف بن عمي توفي في شوال سنة أربع وستين يعني وثلاثمائة سمع من محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري بمكة ومن الحسين بن يحيى بن عياش وكتب بالشام والعراق الكثير ٦٠٢٦ -