page 23446, entry [6079]Open original source
لؤلؤ بن عبد الله أبو محمد البشراوي ويقال البشاري (٨) يلقب بمنتجب الدولة أمير دمشق في أيام الملقب بالحاكم بعد مظفر المنيري (٩) وليها يوم الأحد لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربع مائة وقيل يوم الاثنين حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي شيخ يعرف بمجير الكتامي من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها ثم ولي الأمير لؤلؤ سنة إحدى وأربعمائة قرأت بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني مما وجده بخط أبي الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني وعزل بدر العطار (١) وقدم لؤلؤ البشراوي واليا على دمشق ولقب منتجب الدولة يوم الأحد لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة فنزل بيت لهيا (٢) ثم انتقل إلى الدكة (٣) ثم انتقل إلى مرج الأشعريين (٤) وأقام فيها إلى ليلة الأربعاء لعشر خلون من جمادى الآخرة فدخل القصر في الليل وركب إلى الجامع يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة وقرئ عهده على المنبر قرأه القاضي الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسين الحسني عزل يوم عيد الأضحى وولي أبو المطاع ذو القرنين بن حمدان (٥) وكان العيد يوم الجمعة فصلى لؤلؤ بالناس العيد وصلى الجمعة بالناس ابن حمدان فكان جميع ما أقام واليا ستة أشهر وثلاثة أيام قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي قدم الأمير أبو محمد لؤلؤ من الرقة ودخل إلى دمشق واليا عليها في يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة وأظهر ابن الهلالي بعد صلاة العيد يعني عند الفجر من سنة إحدى وأربعمائة سجلا معه إلى أبي المطاع ذي القرنين (٦) ناصر الدولة بن حمدان بولاية دمشق وتدبير العساكر وركب إلى الجامع وقرئ سجله على المنبر وعزل لؤلؤ فلما كان يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة إحدى أرسل الأمير ذو (٧) القرنين إلى الأمير لؤلؤ يقول له إن كنت في الطاعة فتركب إلى القصر وتخدم وإن كنت عاصيا فاخرج عن البلد فظن لؤلؤ أنهم يريدونه يجئ إلى القصر حتى يؤخذ رأسه فرد لؤلؤ جواب الرسالة إلى ابن حمدان يقول أنا في الطاعة غير أني ما أدخل في القصر أخروني ثلاثة أيام حتى أسير عن البلد فركب ابن حمدان من وقته ومعه المغاربة والجند وجاء إلى باب البريد ليأخذوا لؤلؤ من دار العقيقي (١) فركب لؤلؤ وأصحابه ولقيه قاتله ولم يزل القتال بينهم إلى بعد عتمة وقتل بينهم جماعة ثم طلع لؤلؤ من فوق السطوح واستتر ونهبت داره ونودي بدمشق من جاء بلؤلؤ فله ألف دينار فلما كان بعد العتمة يعني من ليلة الأربعاء ركب رجل تركي يعرف بخواجاة إلى الأمير ذي القرنين فعرفه أن لؤلؤ عنده وأنه نزل من السطوح فأنفذ الأمير معه من قبض على لؤلؤ وأخذوه إلى القصر وسير الأمير أبو المطاع الأمير لؤلؤ مقيدا محمولا على بغل على جوالقات (٢) فيها تبن إلى بعلبك في ليلة لأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة إحدى وفي يوم الثلاثاء لعشر بقين من المحرم من سنة اثنتين وأربع مائة ورد من بعلبك ابن الأمير ذي القرنين ومعه رأس لؤلؤ البشاري الذي كان والي دمشق الملقب بمنتجب الدولة وذلك أنه وصل السجل إلى الأمير ابن حمدان بأخذ رأسه " ذكر من اسمه (٣) لؤي " ٥٨٦٠ -