Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

كنانة بن بشر بن سلمان ويقال بن بشر بن عتاب التجيبي الأيدعاني

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 23369, entry [6049]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 23369, entry [6049]Open original source
كنانة بن بشر بن سلمان ويقال بن بشر بن عتاب التجيبي الأيدعاني (٧) أحد من سار إلى حصر عثمان بن عفان وممن تولى قتله روى عنه حيان بن الأعين بن نمير بن سليع الحضرمي وقيل إنه كان في الرهن التي أخذها معاوية من أهل مصر وسجنهم بلد (١) وقيل بدمشق وقيل إنه قتل يوم الدار وقيل إنه قتل قبل دخول جيش معاوية مصر كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنبأنا أبو بكر الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس كنانة بن بشر بن سلمان التجيبي ثم الأيدعاني شهد فتح مصر قتل بفلسطين سنة ست وثلاثين وكان ممن أخرجه معاوية من مصر في الرهن وكان أحد قتلة عثمان بن عفان روى عنه حيان بن الأعين بن نمير الحضرمي أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد بن عمر إذنا قالا حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد ابن عائذ قال فحدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن لهيعة الحضرمي عن يزيد بن أبي حبيب قال ثم ترافع معاوية بن حديج (٢) وجيش بعثهم إليه محمد بن أبي حذيفة عليهم قيس بن حرمل اللخمي ويقول آخرون كان عليهم يومئذ رجل من بلي يقال له ابن الحثما فاقتتلوا بخربتا (٣) في أول يوم من شهر رمضان سنة ست وثلاثين فقتل قيس بن الحرمل وابن الجثما وأصحابهما وخرج أصحاب ابن حديج وابن حديج حتى صرع في القتلى فجنح عليه ابن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن حديج فأكب عليه يقول لحمي يحمي لحمك وتناول الراية قيس بن سفيان الأزدي فقال أنا معاوية بن حديج وكان على مجنبة معاوية يومئذ خيار بن مرثد الأبدوي ودرع بن الحارث الخولاني وكان عدة من مع معاوية بن حديج يومئذ ممن تابعه في (٤) قيس بن حبشي ألف ومائة سوى أهل خربتا من بني مدلج كانوا معه لما غشيهم معاوية بن حديج حين خرج إليهم من ناحية الصعيد فقال إن كنتم تريدون نصرة بني مدلح فألصقوا برحالهم عند حلولكم بهم ففعلوا ذلك فقالت بنو مدلج تزحزحوا عنا فإن أيدينا مع أيديكم فأبوا عليهم ثم انهم ساروا إلى أنطابلس (١) قال وقدم معاوية بن أبي سفيان في سنة ست وثلاثين فنزل عين شمس وكان على مجنبة محمد بن أبي حذيفة أبو عريب البلوي وعلى اليسرى عزيز بن فارع الاصبحي فمنعوا معاوية وأصحابه أن يدخلوا الفسطاط فلما رأى معاوية أنه لا يستطيع الدخول كتب إلى محمد بن أبي حذيفة إنا لا نريد قتال أحد من المسلمين إنما جئنا نسأل القود بعثمان ادفعوا إلينا قاتله ابن عديس وكنانة بن بشر وهما رأس القوم وأمر معاوية عمرا أن يكتب إلى ابن أبي حذيفة بمثل (٢) ذلك فكتب عمرو فكتب محمد بن أبي حذيفة إني لم أكن لأقيد بعثمان جديا أرطب السرة وأمر بصحيفة أخرى فطويت ليس في جوفها شئ وكتب عنوانها من محمد بن أبي حذيفة إلى عمرو بن العاص فلما فضها عمرو بن العاص لم ير فيها شيئا فقال له معاوية ما كتب إليك ابن أبي حذيفة قال زعم أني لست شيئا سيعلم أينا يدحض في بول أمه فقال معاوية لابن أبي حذيفة اجعلوا بيننا وبينكم رهنا منا ومنكم لا يكون بيننا وبينكم حرب حتى يستخلف الله ويجمع الأمة على من يشاء فقال ابن أبي حذيفة فإني أرضى بذلك على أني أستخلف على جدني وانطلق مع الرهن وكان ذلك منه جبنا فقال معاوية عند ذلك واغتنم قول ابن أبي حذيفة فمن تستخلف قال أستخلف أمية بن شييم قال معاوية كلا قال فإذ كرهت فإني أستخلف الحكم بن الصلت فقال معاوية نعم فانطلق ابن أبي حذيفة مع معاوية حتى دخل بهم الشام ففرقهم نصفين فسجن ابن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق وسجن ابن عديس والنصف الثاني في سجن بعلبك قال فبينا معاوية في مسيره ذلك جاءه بريد فأخبره أن قيس بن عدي اللخمي ثم الراشدي صاحب مصر قد أغار على خيل حتى بلغ فلسطين ثم جاءه آخر فأخبره أن محمد بن أبي حذيفة قد خرج من السجن ثم جاءه آخر فأخبره أن ابن عديس وأصحابه قد خرجوا من السجن فكان رأس القوم بعد ابن أبي حذيفة عبد الرحمن بن عديس وكنانة بن بشر ثم جاءه بريد آخر فأخبره أن ابن هرقل قد نزل الدرب ثم جاءه بريد آخر فأخبره أن علي بن أبي طالب قد شارق جاءته خمسة برد في ليلة واحدة فأرسل معاوية إلى عمرو بن العاص ما ترى في خمسة أمور شتى في ليلة واحدة ما منها أمر إلا يهد المري ذا القوى فقال وما هن فأخبره الخبر فقال أما قيس بن عدي فإنما هو سارق ولن يضر أحدا وأما ابن عديس وأصحابه فإنهم قد خرجوا من سجن الناس إلى سجن الله فابعث إلي سفيان الأزدي صاحب بعلبك فيبعث لمن خرج منهم من سجن بعلبك الرصد فإنهم لن يعجزوا الله وابعث إلى أبي راشد صاحب فلسطين يبعث بمن عرج منهم إلى أرضه فبعث أبو راشد عمرو بن عبد الله الخثعمي في طلب الرهن قال فخرجت نبطية من أنباط فلسطين تطلب حمارا فاتبعت الحمار حتى صل إلى غار فرأت محمد بن أبي حذيفة وأصحابه في الغار وكانوا يسيرون الليل ويكمنون النهار فدلت النبطية عليهم عمرو بن العاص فزعم من زعم أن ابن أبي حذيفة وكنانة بن بشر عرض عليهما أن يستبقيا فكرها ذلك فقتلوا وخرج سفيان بن محبب (١) في أثر عبد الرحمن بن عديس بالفرس وبخيل له سواهم فأدركوهم وذكر الحديث وذكر أبو مخنف إن كنانة بن بشر قتله جيش معاوية الذي أنقذه (٢) لافتتاح مصر وذكر أبو عمر محمد بن يوسف المصري قال (٣) كان قتل كنانة بن بشر في ذي الحجة سنة ست وثلاثين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد (٤) أنبأنا محمد بن عمر الواقدي حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن الزهري قال قتل عثمان عند صلاة العصر وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر فقتله " ذكر من اسمه (٥) كنجور " ٥٨٣١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1080613
Book record
shamela-71
Source record
1096413
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain