page 22948, entry [5945]Open original source
قضاعي بن عامر ويقال بن عمرو العذري (٢) ممن أدرك النبي ﷺ واستعمله على بني أسد وشهد فتح دمشق وكان أحد الشهود في كتاب صلحها له ذكر أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن (٣) سعد (٤) أنبأنا محمد بن عمر الأسلمي حدثني معمر بن راشد ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال وحدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة قال وحدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال وحدثنا عمر بن سليمان بن أبي خيثمة عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن جدته الشفاء قال وحدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن محمد بن يوسف عن السائب ابن يزيد عن العلاء بن الحضرمي دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا (٥) وكتب رسول الله ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى بني أسد سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فلا تقربن مياه طئ وأرضهم فإنه لا تحل (١) لكم مياههم ولا يلجن أرضهم إلا من أولجوا (٢) وذمة محمد ﷺ بريئة ممن عصاه وليقم قضاعي بن عمرو وكتب خالد بن سعيد قال وقضاعي بن عمرو من بني عذرة وكان عاملا عليهم أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالا أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال وأنبأنا طراد بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن البادا أنا حامد بن محمد بن عبد الله الهروي قالا أنا علي بن (٣) عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن ابن سراقة أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق إني آمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم قال أبو عبيد وذكر فيه كلاما لا أحفظه وفي آخره شهد أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وقضاعي بن عامر وكتب سنة ثلاث عشرة (٤) " ذكر من اسمه (١) قطبة " ٥٧٢٩ -