page 22883, entry [5920]Open original source
قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر واسمه كعب (١) بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس أبو عبد الله ويقال أبو عمرو ويقال أبو عثمان ويقال أبو عمر الأنصاري الظفري (٢) شهد بدرا مع رسول الله ﷺ وروى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أخوه لأمه أبو سعيد الخدري ومحمود بن لبيد وابنه عمر وعبيد بن حنين وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح وقدم البلقاء من أعمال دمشق غازيا مع أسامة بن زيد حين وجهه النبي ﷺ قبل موته لغير على أهل أبني (٣) وقد ذكرت ذلك في ترجمة سلمة بن أسلم بن حريش (١) وخرج مع عمر بن الخطاب إلى الشام في خرجته التي رجع فيها من سرغ (٢) وكان على مقدمته أخبرنا أبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد أنبأنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر ابن موسى بن شمة أنبانا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ إجازة أنبأنا محمد بن الحسن (٣) بن قتيبة حدثنا عيسى بن حماد أنبأنا الليث عن يحيى عن القاسم بن محمد عن ابن خباب أن أبا سعيد الخدري قدم من سفر فقدم إليه أهله لحما من لحوم الأضحى (٤) فقال ما أنا بآكله حتى أسأل فانطلق إلى أخيه لأمه وكان بدريا قتادة بن النعمان فسأله عن ذلك فقال إنه قد حدث بعدك أمر نقضا لما كانوا نهوا عنه من أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن قالا أنبأنا أبو سعد محمد ابن الحسين بن أحمد الفقيه أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا أبو مسلم الحسن بن أحمد الحراني حدثنا محمد ابن سلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال (٥) كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشير (٦) وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا وكان يقول الشعر يهجو أصحاب رسول الله ﷺ وينحله (٧) بعض العرب ثم يقول قال فلان كذا وقال فلان كذا فإذا سمع أصحاب رسول الله ﷺ ذاك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر إلا الخبيث وقال * أو كلما قال الرجال قصيدة * أضموا وقالوا ابن الأبيرق قالها * (١) قال وكانوا أهل بيت فاقة وحاجة في الجاهلية والإسلام وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة (٢) ابتاع الرجل منها فخص به نفسه فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير فقدمت ضافطة من الشام فابتاع عمي رفاعة حملا من الدرمك (٣) فجعله في مشربة له وفي المشربة سلاح له درعان وسيفاه وما يصلحهما فعدي عليه من تحت الليل فنقبت المشربة وأخذ الطعام والسلاح فلما أصبح أتى عمي رفاعة فقال ابن أخ تعلم أنه قد عدي علينا في ليلتنا هذه فنقبت مشربتنا فذهب طعامنا وسلاحنا قال فتحسبنا (٤) في الدار وسألنا فقيل لنا قد رأينا بني الأبيرق استوقدوا في هذه الليلة ولا نرى فيما نراه إلا بعض طعامكم قال وقد كان بنو الأبيرق قالوا ونحن نسأل في الدار والله ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل رجل منا له صلاح وإسلام فلما سمع ذلك لبيد اخترط سيفه وقال أنا أسرق والله ليخالطنكم هذا السيف أو لتبينن هذه السرقة قالوا إليك عنا أيها الرجل فوالله ما أنت بصاحبها فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها فقال لي عمي يا بن أخ لو أتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فأتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة ابن زيد فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه فليردوا سلاحنا وأما الطعام فلا حاجة لنا به فقال رسول الله ﷺ سأنظر في ذلك فلما سمع ذلك بنو أبيرق أتوا (٥) رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه في ذلك واجتمع إليه ناس من أهل الدار فأتوا رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت قال قتادة فأتيت رسول الله ﷺ فكلمته فقال عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير ثبت ولا بينة قال فرجعت ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله ﷺ في ذلك فأتاني عمي رفاعة فقال يا بن أخي ما صنعت فأخبرته ما قال لي رسول الله ﷺ فقال الله المستعان فلم يلبث أن نزل القرآن " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما " بني أبيرق " واستغفر الله " أي مما قلت لقتادة " إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم " أي بني أبيرق " إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما " أي لو أنهم استغفروا الله غفر لهم " ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا " قولهم للبيد " ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك " يعني أسيرا وأصحابه " وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما " (١) فلما نزل القرآن أتي رسول الله ﷺ بالسلاح فرده إلى رفاعة قال قتادة فلما أتيت عمي بالسلاح قال يا بن أخي هو في سبيل الله قال فعرفت أن إسلامه كان صحيحا فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين فنزل على سلافة بنت سعد بن شهيد (٢) فأنزل الله ﷿ فيه " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا " (٣) فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر فأخذت رحله فوضعته على رأسها ثم خرجت به فرمته في الأبطح ثم قالت أهديت إلي شعر حسان ما كنت تأتيني بخير رواه الترمذي عن أبي مسلم أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنبأنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبأنا أبو الحسين الأصبهاني أنبأنا أبو الحسين الأهوازي أنبأنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة قال (١) ومن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن النبيت بن مالك بن أوس قتادة بن النعمان بن زيد ابن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج أمه أنيسة بنت أبي (٢) حارثة ويقال أنيسة بنت قيس ابن مالك من بني النجار وهو أخو أبو سعيد الخدري لأمه ومات سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب وهو عقبي شهد بدرا روى كلوا لحوم الأضاحي وادخروه أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا قتادة بن النعمان بن زيد أحد بني ظفر ويكنى أبا عمر والأنصار يكنونه أبا عبد الله أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن محمد حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى من بني ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن أوس (٥) قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر وأمه أنيسة بنت قيس ابن عمرو بن عبيد بن مالك بن عمرو بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار من الخزرج قال محمد بن عمر وكان قتادة يكنى أبا عمرو (٦) وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يكنى أبا عبد الله قال محمد بن عمر وقد شهد قتادة بن النعمان العقبة مع السبعين من الأنصار في روايته ورواية موسى بن عقبة وأبي معشر ولم يذكره محمد بن إسحاق في كتابه فيمن شهد العقبة وكان قتادة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ وشهد بدرا وأحدا وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكانت معه راية بني ظفر في غزوة الفتح وقد روى عن رسول الله ﷺ أحاديث أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي المدائني أنبأنا أبو بكر بن البرقي قال في تسمية أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار ممن شهد بدرا قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب قال ابن إسحاق وكعب ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس شهد العقبة وبدرا وتوفي سنة ثلاث وعشرين صلى عليه عمر (١) فيما ذكر بعض أهل الحديث وهو أخو أبو سعيد الخدري لأمه جاء عنه أربعة أحاديث أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن أنبأنا أبو بكر الحافظ أنبأنا أبو الحسن المقرئ أنبأنا البخاري قال (٢) قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري المديني له صحبة قال إسحاق بن محمد حدثنا إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير عن عمارة بن غزية عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود ابن لبيد عن قتادة بن النعمان عن النبي ﷺ قال إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء [١٠٥٣٤] أنبأنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن وأبو عبد الله بن عبد الملك قالا أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنبأنا حمد (٣) إجازة قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي قالا أنبأنا ابن أبي حاتم قال (٤) قتادة بن النعمان الظفري أخو أبو سعيد الخدري لأمه يكنى أبا عمر (١) والانصار يكتمونه ابا عبد الله مات ابن خمس وستين صلى الله عليه عمر ونزل في قبره روى عنه محمود بن لبيد وابنه عمر سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال (٢) قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن الخزرج الظفري وظفر هو كعب بن الخزرج حدثناه عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد قال قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري لأمه سكن المدينة وروى عن النبي ﷺ أحاديث أخبرتنا (٣) أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا أحمد بن محمود الثقفي أنبأنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ أنبأنا محمد بن جعفر المنبجي حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا عمي يعقوب عن أبيه عن أبي (٤) إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه قال قلت لقتادة (٥) يا أبا عمرو (٦) أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن علي بن منجوية أنبأنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عمر ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عمرو قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج الظفري (٧) الأنصاري وأمه أنيسة بنت أبي حارثة (٨) ويقال أنيسة بنت قيس من بني النجار أخو أبي سعيد الخدري لأمه عقبي شهد بدرا مع رسول الله ﷺ حديثه في أهل الحجاز مات سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري بدري يكنى أبا عثمان ويقال أبو عمر روى عنه أخوه أبو (١) سعيد الخدري ومحمود بن لبيد وعمر ابنه وعبيد بن حنين وعياض بن عبد الله أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل المقدسي أنبأنا مسعود بن ناصر أنبأنا عبد الملك بن الحسن أنبأنا أبو نصر البخاري قال (٢) قتادة بن النعمان بن زيد أبو عمرو (٣) ويقال أبو عبد الله الظفري الأنصاري المدني وهو أخو أبو سعيد الخدري لأمه شهد بدرا سمع النبي ﷺ روى عنه أبو سعيد الخدري في باب شهود الملائكة بدرا قال محمد بن يحيى الذهلي قال يحيى بن بكير مات سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر سنة خمس وستون ونزل في قبره أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والحارث بن خزمة (٤) وقال أبو عيسى مثل قوله إلى وصلى عليه عمر ولم يذكره غيره وقال الواقدي نحو ابن بكير إلى آخره أنبأنا أبو علي الحداد قال قال لنا أبو نعيم الحافظ قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب وكعب هو الذي يسمى ظفر بن الخزرج أخو أبي سعيد الخدري لأمه يكنى أبا عثمان وقيل أبو عمر شهد بدرا وأحدا والمشاهد سقطت حدقتاه وأصيبت عيناه فردهما النبي ﷺ وبصق فيهما فعادتا تبرقان صلى مع النبي ﷺ في ليلة ظلماء فأضاءت له عصاه فمشى في ضوئها (٥) حتى بلغ منزله روى عنه أخوه أبو سعيد وابنه عمر بن قتادة ومحمود بن لبيد وعبيد بن حنين وعياض ابن عبد الله بن أبي سرح توفي سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار قالا أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب أنبأنا العباس بن العباس أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أبي قال سمعت ابن عيينة يقول قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري لأمه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول سمعت ابن عيينة يقول قتادة بن النعمان بدري أخي أبي سعيد لأمه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثنا عمرو بن خالد وحسان بن عبد الله وعثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية أصحاب العقبة في المرة الثانية من بني ظفر واسم ظفر كعب بن الخزرج قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر ابن سواد بن كعب بن الخزرج وقد شهد بدرا حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه لفظا وأبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان قراءة قالا أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد (١) بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عائذ أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من بني ظفر من بني سواد بن كعب واسم كعب ظفر قتادة بن النعمان بن زيد أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة حدثنا علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي بمصر حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني ظفر قتادة بن النعمان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنبأنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنبأنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال في تسمية من شهد العقبة الثانية من بني ظفر قتادة بن النعمان يشك فيه وفي تسمية من شهد بدرا من بني ظفر قتادة بن النعمان أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر الزراد حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري حدثنا عمي عن أبيه عن ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني ظفر ثم من بني سواد بن كعب قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنبأنا شجاع المصقلي أنبأنا ابن مندة أنبأنا عبد الله بن جعفر البغدادي حدثنا عبد الرحيم بن أحمد البرقي في كتاب المغازي حدثنا عبد الملك بن هشام (١) حدثنا زياد بن عبد الله عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني سواد بن كعب واسم كعب ظفر قتادة بن النعمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني ابن الأموي حدثني أبي حدثنا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله ﷺ قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر من بني سوادة (٤) بن ظفر أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أبو القاسم عبد الوهاب بن أبي حية أنبأنا محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر قال (٥) في تسمية من شهد بدرا من بني ظفر من بني سواد بن كعب قتادة بن النعمان بن زيد أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنبأنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد القاضي البستي حدثنا أبو العباس أحمد بن المظفر البكري حدثنا ابن أبي خيثمة حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا ابن الغسيل حدثني عاصم بن عمر ابن قتادة بن النعمان عن جده قتادة أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقتيه على وجنته فأراد القوم أن يقطعوها فقال نأتي نبي الله ﷺ نستشيره في ذلك فجئناه فأخبرناه الخبر فأدناه رسول الله ﷺ منه فرفع حدقته حتى وضعها موضعها ثم غمرها (١) براحته وقال اللهم اكسه جمالا فمات وما يدري من لقيه (٢) أي عينيه أصيبت [١٠٥٣٥] قال (٣) أنبأنا البيهقي أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا محمد بن غالب حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر (٤) فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا النبي ﷺ فقال لا فدعي (٥) به فغمز حدقته براحته فكان لا يدرى أي عينيه أصيبت وفي الروايتين جميعا عن ابن الغسيل أن ذلك كان يوم بدر فالله أعلم [١٠٥٣٦] أخبرناه عاليا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنبأنا أبو يعلى حدثنا يحيى بن عبد الحميد زاد ابن حمدان الحماني (٦) حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان وفي حديث ابن حمدان عن أبيه يعني عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا وقال ابن حمدان فسأل النبي ﷺ قال فدعا به وفي حديث ابن حمدان فقال لا فدعا به فغمز حدقته براحته فكان لا يدرى أي عينيه أصيبت [١٠٥٣٧] رواه البغوي عن الحماني فلم يذكر عمر بن قتادة في إسناده أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى الحماني حدثنا عبد الرحمن (١) بن الغسيل حدثني عاصم ابن عمر بن قتادة عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فقالوا لا حتى نستأمر رسول الله ﷺ فاستأمروه فقال لا ثم دعي (٢) به فوضع راحته على حدقته ثم غمزها فكان لا يدرى (٣) أي عينيه ذهبت قال وأنبأنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن منصور حدثنا يعقوب بن محمد الزهري (٤) حدثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جده قتادة ابن النعمان أنه سالت عينه على خده يوم بدر فردها رسول الله ﷺ فكانت أصح عينيه قال عاصم فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال * تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا * (٥) وروي من وجوه أخر أن ذلك كان يوم أحد أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني (٧) حدثنا الوليد بن حماد الرملي حدثنا عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاري حدثني أبي عن أبيه عاصم (١) عن أبيه عمر عن أبيه قتادة بن النعمان قال أهدي إلى رسول الله ﷺ قوس فدفعها (٢) رسول الله ﷺ إلي يوم أحد فرميت بها بين يدي رسول الله ﷺ حتى اندقت (٣) من سيتها ولم أزل عن مقامي نصب وجه رسول الله ﷺ ألقي السهام بوجهي كلما مال (٤) سهم منها إلى وجه رسول الله ﷺ صليت رأسي لأقي وجه رسول الله ﷺ بلا رمي أرميه فكان آخرها سهما ندرت (٦) منه حدقتي على خدي وافترق الجمع فأخذت حدقتي بكفي (٧) فسعيت بها في كفي إلى رسول الله ﷺ فلما رآها رسول الله ﷺ في كفي دمعت عيناه فقال اللهم إن قتادة فدى (٨) وجه نبيك بوجهه فاجعلها أحسن عينيه وأحدهما نظرا فكانت (٩) أحسن عينيه وأحدهما نظرا [١٠٥٣٨] أخبرنا أبو الحسن (١٠) بختيار بن عبد الله مولى القاضي أبو منصور اليعقوبي أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن علي بن خلف بن محمد بن شعبة الحافظ بالبصرة حدثنا القاضي أبو عمر (١١) القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حماد الأثرم المقرئ حدثنا أبو الحسن علي بن حرب الطائي حدثنا عبد الرحمن بن يحيى المدني حدثنا مالك بن أنس عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم أحد فوقعت على وجنته فردها النبي ﷺ بيده فكانت أصح عينيه وأحدهما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين (١٢) أنبأنا علي ابن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن شعيب بن شابور قال سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة يحدث عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان وكان أخاه لأمه أن عينه ذهبت يوم أحد فجاء بها إلى النبي ﷺ فردها فاستقامت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو الحسين رضوان بن أحمد وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي (١) أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عاصم ابن عمر بن قتادة أن رسول الله ﷺ رمى يوم أحد عن قوسه حتى اندقت سيتها (٢) فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده وأصيب يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله ﷺ فكانت أحسن عينيه وأحدهما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد (٣) أنبأنا عبد الله بن إدريس حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة أن حدقة قتادة بن النعمان سقطت أو عينيه (٤) على وجنتيه (٥) يوم أحد فردها رسول الله ﷺ بيده فكانت أحسن عينيه وأحدهما قال (٦) وأنبأنا أبو عمر (٧) أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حية حدثنا محمد بن شجاع حدثنا محمد بن عمر الواقدي قال (٨) وأصيبت يومئذ يعني يوم أحد عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنتيه (٩) قال قتادة بن النعمان فجئت رسول الله ﷺ فقلت أي رسول الله إن تحتي امرأة شابة جميلة أحبها وتحبني وأنا أخشى أن تقذر مكان عيني فأخذها رسول الله ﷺ فردها فأبصرت وعادت كما كانت ولم تضرب عليه ساعة من ليل ولا نهار فكان يقول بعد أن أسن هي أقوى عيني وكانت أحسنهما أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أحمد بن الحسين الحافظ (١) حدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء حدثنا أبو عبد الله الأصفهاني نا محمد بن رسته (٢) الأصبهاني (٣) حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني حدثنا محمد بن عمر الواقدي قال قتادة بن النعمان كان من الرماة المذكورين شهد بدرا وأحدا ورميت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن عندي امرأة أحبها فإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني فردها رسول الله ﷺ فاستوت ورجعت وكانت أقوى عينيه وأصحهما بعد أن كبر أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد حدثنا أبو بكر بن خلف إملاء أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي المؤملي أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن حدثنا الفضل بن محمد الشعراني حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرني يحيى بن أيوب حدثنا ابن غزية عن يحيى بن سعيد قال صلى قتادة بن النعمان مع رسول الله ﷺ وكان بعينه رمص فلما انصرف رسول الله ﷺ رآه فقال صليت معنا وبيتك ههنا قال نعم وكان بيته على طريق من نصف ميل فقال رسول الله ﷺ خذ هذا القضيب فإنه سيضئ لك طريقك حتى تدخل بيتك فأخذ قتادة بوسط القضيب فلما خرج من المسجد أضاء له طرفاه حتى دخل بيته قال ورمى قتادة يوم بدر أو يوم حنين بشئ (٤) فأصيبت إحدى (٥) عينيه فسقطت على خده فبصق رسول الله ﷺ فيها ثم ردها فكانت أحسن عينيه نظرا أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنبأنا سليمان بن أحمد (٧) حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني حدثنا محمد بن بكير الحضرمي حدثنا سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن قتادة بن النعمان قال خرجت ليلة من الليالي مظلمة فقلت لو أتيت رسول الله ﷺ وشهدت معه الصلاة وآسيته (١) بنفسي ففعلت فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآني رسول الله ﷺ فقال يا قتادة ما هاج عليك فقلت أردت بأبي وأمي أنت أن أؤنسك قال خذ هذا العرجون (٢) فتحصن (٣) به فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرا أمامك وعشرا خلفك ثم قال إذا دخلت بيتك فاضرب به مثل الحجر الأخشن في أستار البيت فإن ذلك الشيطان قال فخرجت فاضاء لي ثم ضربت مثل الحجر الأخشن (٤) حتى خرج من بيتي وجاء في رواية أخرى أنه وجد الشيطان في بيته في صورة قنفذ [١٠٥٣٩] أخبرنا (٥) أبو سعد بن البغدادي أنبأنا أبو منصور بن شكروية (٦) أنبأنا إبراهيم بن عبد الله حدثنا (٧) الحسين بن إسماعيل حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد حدثنا زيد بن الحباب حدثني فليح بن سليمان حدثني سعيد بن الحارث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال جئت أبا سعيد فوجدته يعالج عراجين (٨) فقلت ما هذا قال (٩) قد جعل الله فيه بركة تسمينا ليلة وهاجت السماء وبرقت برقة فرأى رسول الله ﷺ قتادة أخي لأمي فقال ما جاء بك قال يا رسول الله علمت أن هذه الصلاة الليلة قليل (١٢) فإذا صليت فأثبت (١) قال فمر بي (٢) رسول الله ﷺ فأعطاني عرجونا (٣) فقال خذه فسيضئ لك أمامك عشرا ومن خلفك عشرا حتى تدخل بيتك فترى سوادا فلا تتكلم حتى تضربه فإنه شيطان لم يزد على هذا (٤) [١٠٥٤٠] أخبرناه أتم من هذا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أبو بكر القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا أبي (٥) حدثنا يونس وشريح (٦) قالا حدثنا فليح عن سعيد بن الحارث عن أبي سلمة قال كان أبو هريرة يحدثنا عن رسول الله ﷺ أنه قال إن في يوم (٧) الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة يسأل الله خيرا إلا أتاه قال ويقللها أبو هريرة بيده قال فلما توفي أبو هريرة قلت والله لو جئت أبا سعيد فسألته عن هذه الساعة إن يكن عنده منها علم فأتيته فأجده يقوم عراجين فقلت يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوم قال هذه عراجين جعل اله لنا فيها بركة كان رسول الله ﷺ يحبها ويتخصر بها فكنا نقومها ونأتيه بها فرأى بصاقا في قبلة المسجد وفي يده عرجون من تلك العراجين فحكه وقال إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق أمامه فإن ربه أمامه وليبصق على يساره أو تحت قدمه فإن لم قال شريح (٨) فإن لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله قال ثم هاجت السماء من تلك الليلة فلما خرج النبي ﷺ لصلاة العشاء الآخرة برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال ما السرى يا قتادة قال علمت يا رسول الله أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها قال فإذا صليت فاثبت حتى أمر بك فلما انصرف أعطاه العرجون وقال خذ هذا فسيضئ لك أمامك عشرا وخلفك عشرا فإذا دخلت البيت وتراءيت (٩) سوادا في زاوية البيت فاضربه قبل أن تتكلم (١٠) فإنه الشيطان قال ففعل ونحن نحب هذه العراجين لذلك قال قلت يا أبا سعيد إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة فهل عندك منها علم فقال سألنا النبي (ﷺ عنها فقال إني كنت قد علمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر قال ثم خرجت من عنده فدخلت على عبد الله بن سلام [١٠٥٤١] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حية حدثنا محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر الواقدي قال (١) قالوا وعبى رسول الله ﷺ أصحابه وصفهم صفوفا يعني يوم حنين ووضع الرايات والألوية في أهلها فذكر من حملها قال وفي ظفر راية يحملها قتادة بن النعمان أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد المروزي حدثنا أبو بكر بن خلف إملاء أنبانا الحسن بن علي المؤملي أنبأنا محمد بن المؤمل الشعراني حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرني يحيى بن أيوب حدثني ابن غزية عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان عن أبيه قال لما احمر الرطب انطلق قتادة فصنع لحائطة مفتاحا فجاء به إلى أخيه المهاجري فقال له إن الرطب قد احمر وهذا المفتاح لك ومعي مفتاح قال كان قتادة إذا خرج اتبعته بنيه له فإذا فتح الباب لاذت منه حتى يدخل فيجمع فإذا رآها تجمع نهاها نهيا (٢) كأنه ليست منه بسبيل ثم انطلق إلى المهاجري فقال له إن بنية لي ربما دخلت فجمعت أتحلل لنا ذلك قال المهاجري نعم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (٣) وحج أبو بكر سنة اثنتي عشرة واستخلف على المدينة قتادة بن النعمان الظفري من الأنصار ويقال استخلف ابن أم مكتوم أخبرنا أبو السعود بن المجلي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبي أبو يعلى قالا أنبأنا أبو عبيد الله بن أحمد أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش في تسمية العميان من الأشراف قتادة بن النعمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد أنبأنا أبو القاسم عيسى (١) بن علي أنبأنا أبو القاسم البغوي قال وقال محمد بن عمر توفي قتادة بن النعمان الظفري بالمدينة ويكنى أبا عمر حدثني بذلك محمد عن عاصم ابن عمر بن قتادة قال صلى عليه عمر ونزل في حفرته أبو سعيد الخدري وهو أخوه لأمه ومحمد بن مسلمة والحارث ومات قتادة وهو ابن خمس وستين سنة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا علي بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو طاهر الذهبي إجازة حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد قال سنة اثنتين وعشرين فيها توفي قتادة بن النعمان الأنصاري أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللبناني (٢) حدثنا ابن أبي الدنيا قالا حدثنا محمد بن سعد (٣) أنبأنا محمد بن عمر حدثني وقال ابن شجاع أخبرني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال مات قتادة زاد ابن عبد الباقي بن النعمان وقالا سنة ثلاث وعشرين وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عمر بن الخطاب زاد ابن عبد الباقي بالمدينة وقالا ونزل في قبره أخوه لأمه أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والحارث بن خزمة (٤) اخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أحمد بن عبيد إجازة أنبأنا محمد بن الحسين حدثنا ابن أبي خيثمة قال قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري مات بالمدينة أخبرنا بذلك المدائني قال وصلى عليه عمر بن الخطاب قال وحدثنا ابن أبي خيثمة أنبأنا المدائني قال قتادة بن النعمان أبو عمرو مات سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين سنة صلى عليه عمر بن الخطاب أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن نافع حدثنا روح بن الفرج حدثنا يحيى بن بكير (١) وأنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد (٢) حدثنا أبو الزنباع حدثنا يحيى بن بكير (٣) قال (٤) توفي قتادة بن النعمان ويكنى أبا عثمان سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر زاد ابن مندة بن الخطاب وسنه خمس وستون سنة نزل في قبره زاد أبو نعيم أبو سعيد الخدري وقالا ومحمد بن مسلمة والحارث بن خزيمة (٥) وقال أبو نعيم والحارث بن خزيمة ويقال بن خزمة أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن أبي عمرو أنبأنا أبو عبد الله بن مروان أنبأنا أبو عبد الملك (٧) البسري (٨) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا علي بن عبد الله التميمي قال قتادة بن النعمان يكنى أبا عمرو ومات سنة ثلاث وعشرين صلى عليه عمر بن الخطاب بالمدينة وهو يومئذ ابن خمس وسبعين سنة وتولى في حفرته أخوه أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والحارث الخزرجي أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (١) وفيها يعني سنة ثلاث وعشرين مات قتادة بن النعمان الأنصاري وصلى عليه عمر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين (٢) البزار أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد قال وقال هارون بن عبد الله قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاري يكنى بأبي عمرو مات بالمدينة في خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم الواعظ أنبأنا نعمة الله بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا سفيان بن محمد (٣) حدثني الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول توفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب ٥٧٠٤ -