Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 21689, entry [5676]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 21689, entry [5676]Open original source
عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم ابن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بم سعد بن هذيل أبو عبد الله الهذلي أخو عبيد الله بن عبد الله الفقيه روى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس ويوسف بن عبد الله بن سلام وابن مسعود مرسلا وروى عن أبيه وأخيه عبيد الله وأم الدرداء وأبي بردة بن أبي موسى روى عنه أبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني وقتادة بن دعامة وأبو الزبير ومحمد بن مسلم الزهري ومسعر والمسعودي وقرة بن خالد ومعن بن عبد الرحمن المسعودي وزيد العمي وإسماعيل بن أبي خالد وأبو سهيل نافع بن مالك وعبد الله بن الوليد ومحمد بن عجلان وموسى الجهني ونوفل بن فرات وعاصم بن سليمان الأحول وعبد الرحمن بن عبد الله القارئ والد يعقوب ويحيى بن عبد الله بن بحير بن ريسان الكلاعي وأبو حازم سلمة بن دينار وسعيد بن أبي سعيد المقبري وجعفر بن أبي ربيعة وشيبة بن المساور بن سوقة وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ومالك بن مغول وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وعبد العزيز بن عبيد الله ومطرف بن معقل الشقري ومجالد بن سعيد الهمداني ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته أخبرنا أبو القاسم بن الحصين نا أبو علي بن المذهب لفظا أنا احمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا إسماعيل بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنا أبو القاسم القشيري أنا أبو الحسين الخفاف أنا أبو العباس السراج نا محمد بن شجاع المروروذي زاد عبد المنعم ومخلد بن الحسن قالا حدثنا ابن علية نا الحجاج بن أبي عثمان نا أبو الزبير وفي حديث ابن الحصين عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينما وفي حديث ابن الحصين بينا نحن نصلي مع رسول الله ﷺ إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثير وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال رسول الله ﷺ من القائل كذاوكذا فقال وقال ابن الحصين قال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجب لها وقال أبو سعد لما فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر ما تركتهن منذ وقال ابن الحصين فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك وقال ابن الحصين ذلك رواه النسائي عن محمد بن شجاع أخبرناه عاليا أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسن التمار في كتابه وأخبرني أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي عنه أنا أبو علي بن شاذان نا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد القارئ الآدمي نا أبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء نا إسماعيل بن علية نا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينا نحن نصلي مع رسول الله ﷺ فذكر الحديث ومن غرائب حديثه ما أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن أحمد أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو العباس بن قتيبة نا حرملة أنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن أبي هلال أن يحيى بن عبد الله حدثه عن عون بن عبد الله عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه قال بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ إذ سمع القوم وهم يقولون أي الأعمال أفضل يا رسول الله قال رسول الله ﷺ إيمان بالله ورسوله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور ثم سمع نداء في الوادي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال رسول الله ﷺ وأنا أشهد ولا يشهد بها أحد إلا برئ من الشرك أخبرنا أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن المستملي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن أبي بكر نا حميد بن الأسود نا محمد بن أبي حميد نا عون بن عبد الله بن عتبة ودخلنا عليه فلما رأى محمد بن المنكدر وجعه ترقرقت عيناه للدموع حتى دمعتا فكشف عون عن وجهه فقال ما شأنك يا أبا عبد الله فقال رأيت شكواك قال حسبي ربي عزوجل وهو عدتي لكل كربة وصاحبي عند كل شدة ووليي في كل نعمة ألا أحدثك يا أبا عبد الله ما سمعت أبي سمعه عن ابن مسعود وهو يقول كنت مع رسول الله ﷺ فتبسم فذكر هذا الحديث أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن وأبو القاسم بن السمرقندي قالا نا أبو محمد الصريفيني أنا عمر بن إبراهيم بن أحمد بن الكتاني نا أبو القاسم البغوي نا أبو خيثمة زهير بن حرب نا إسحاق بن سليمان الرازي قال سمعت حنظلة يحدث عن عون قال قلت لعمر بن عبد العزيز يقول إن استطعت أن تكون عالما فكن عالما فإن لم تستطع فكن متعلما فأحبهم فإن لم تحبهم فلا تبغضهم فقال عمر سبحان الله لقد جعل الله له مخرجا أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو طاهر الباقلاني أنا يوسف بن رباح أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في أهل الكوفة عون بن عبد الله أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من الكوفيين عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثالثة عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي قال لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة دخل إليه عون وأبو الصباح موسى بن أبي كثير وعمر بن ذر وكلموه في الإرجاء وناظروه فزعموا أنه وافقهم ولم يخالفهم في شئ منه وكان ثقة كثير الإرسال أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي سمع أبا هريرة روى عنه المسعودي ومسعر أخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب إذنا قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم قال عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي سمع أبا هريرة وابن عمر سمع منه مسعر والمسعودي والشيباني سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا سليمان بن أيوب أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أبا عبد الله المقدمي يقول عون بن عبد الله بن عتبة أبو عبد الله كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود كوفي قدم مصر على عبد العزيز بن مروان روى عنه جعفر بن ربيعة أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الله عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي سمع أبا هريرة وابن عمر روى عنه ابن شهاب وأبو الزبير محمد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور ابن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي نا أبو نوفل الهذلي عن أبيه قال ولد عتبة بن مسعود عبد الله وكان واليا لعمر بن الخطاب فولد عبد الله عبيد الله وعونا وعبد الرحمن فأما عبيد الله فكان من فقهاء أهل المدينة وخيارهم وكان أعمى فمر عليه عبد الله بن عمرو بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ولم يسلما عليه فأخبر بذلك فأنشأ يقول لا تعجبا أن تؤتيا فتلكما * فما خشي الأقوام شرا من الكبر مسا تراب الأرض منه خلقتما * وفيها المعاد والمصير إلى الحشر * وأما عون بن عبد الله فكان من آدب أهل المدينة وأفقههم وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك فأنشأ يقول لأول ما تفارق غير شك * ففارق ما يقول المرجئونا وقالوا مؤمن من أهل جور * وليس المؤمنون بجائرينا وقالوا مؤمن دمه حلال * وقد حرمت دماء المؤمنينا ثم خرج مع ابن الأشعث فهرب حيث هربوا فأتى محمد بن مروان بنصيبين فآمنه وألزمه ابنه فقال له محمد كيف رأيت ابن أخيك قال ألزمتني رجلا إن قعدت عنه عتب وإن أتيته حجب وإن عاتبته صخب وإن صاحبته غضب فتركه ولزم عمر بن عبد العزيز وهو خليفة وكانت له منه منزلة وخرج جرير فأقام بباب عمر بن عبد العزيز فطال مقامه فكتب إلى عون بن عبد الله يا أيها القارئ المرخي عمامته * هذا زمانك إني قد مضى زمني بلغ خليفتنا إن كنت لاقيه * إني لدى الباب كالمشدود في قرن * وأما عبد الرحمن بن عبد الله وهو الذي يقول تأثل حب عثمة في فؤادي * فباديه مع الخافي يسير صدعت القلب ثم رددت فيه * هواك فليط فالتأم الفطور تغلغل حيث لم يدخل شراب * ولا حزن ولم يدخل سرور * وقال أبادر بالمال سهمانه * وقول المعوق والرائث وأمنح نفسي الذي تشتهي * وأوثر نفسي على الوارث * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد بن السماك أنا محمد بن أحمد بن البراء قال علي بن المديني قال عون بن عبد الله صليت خلف أبي هريرة أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي أنا أبو عامر محمود بن القاسم وأبو نصر عبد العزيز بن محمد وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد الغورجي قالوا أنا عبد الجبار بن محمد بن عبد الله أنا محمد بن أحمد بن محبوب أنا أبو عيسى الترمذي قال عون بن عبد الله بن عتبة لم يكن ابن مسعود أنبأنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي جعفر بن المسلمة أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة أنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي نا حنبل بن إسحاق قال قال أبو عبد الله عون بن عبد الله ثقة أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور محمد بن الحسين نا أبو بكر البرقاني قال قال أبو الحسن الدارقطني عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود مرسل أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسين إذنا وأبو عبد الله الأديب شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو الطاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال عون بن عبد الله بن عتبة ثقة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر زاد الطيوري وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا أبو العباس الوليد بن بكر بن مخلد أنا علي بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي قال عون بن عبد الله بن عتبة مدني ثقة أخبرنا أبو عبد الله البلخي وأبو البركات الأنماطي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت قالا أنا أبو عبد الله وأبو نصر قالا نا الوليد أنا علي أنا صالح حدثني أبي قال عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا أبو معمر نا جرير عن مغيرة قال بلغ عبد الله بن عبد الله أن أخاه عون بن عبذ الله يحدث أو حدث فقال قد قامت القيامة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسن بن مخلد إجازة ح وقرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن وأبي الفضل محمد بن ناصر عن محمد بن عبد السلام بن محمد قالا أنا علي بن محمد بن خزفة نا الحسين بن محمد الزعفراني نا ابن أبي خيثمة نا أبو معمر نا جرير عن مغيرة قال قيل لعبيد الله بن عبد الله إن أخاك عونا يحدث قال قد قامت القيامة وفي رواية ابن مخلد أخاه عونا أنبأنا أبو المضاء محمد بن علي بن الحسن بن أبي المضاء البعلبكي نا أبو بكر الخطيب بدمشق نا أبو الحسن بن رزقوية أننا أبو بكر النجاد نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني داود بن المحبر حدثني عيسى بن عمر النحوي قال كان عون بن عبد الله يقوم من الليل فيقرأ سبعا في ركعة ثم يقول اللهم زكه اللهم أتمه وكان إذا صلى بالنهار قرأ سبعا ثم قال اللهم أتمه اللهم زكه أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني أنا سهل بن بشر أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان أنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق نا محمد بن العباس اليزيدي نا العباس بن الفرج الرياشي نا أبو يعقوب شيخ كان لنا عن أبي اليقظان قال قال عون بن عبد الله وكان قال بالإرجاء ثم تركه فأولى ما يفارق غير شك * يفارق ما يقول المرجئونا وقالوا مؤمن من أهل جور * وليس المؤمنون بجائرينا وقالوا مؤمن دمه حلال * وقد حرمت دماء المؤمنينا * أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني إسماعيل بن بهرام قال سمعت أبا أسامة يقول وصل إلى عون بن عبد الله أكثر من عشرين ألف درهم فتصدق بها فقال له أصحابه لو أعتقدت عقدة لولدك فقال أعتقدتها لنفسي واعتقدت الله لولدي قال أبو أسامة فلم يكن في المسعوديين أحد أحسن حالا من ولد عون بن عبد الله قال ونا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع قال سمعت أبي يقول بلغني أن عون بن عبد الله لما حضرته الوفاة أوصى بضيعة له أن تباع وأن يتصدق بها عنه فقيل له تصدق بضيعتك وتدع عيالك قال أقدم هذه لنفسي وأدع الله لعيالي أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمد أنا نصر بن أحمد أنا الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا الحسن بن محمد بن القاسم نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا إبراهيم بن يعقوب حدثني حيوة بن شريح نا بقية نا المسعودي قال كان يضع يده تحت لحيته ثم يميلها إلى وجهه ثم ينظر إليها ثم يبكي ويقول اللهم ارحم شيبتي أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو النعيم الحافظ أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر نا سفيان عن أبي هريرة موسى قال كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني هارون بن عبد الله نا أحمد بن الحجاج بن محمد قال سمعت أبي نا المسعودي قال كان عون بن عبد الله يقول في بكائه ويحي كيف أنسى من الموت ما قد وكل بي ويحي كيف أنسى ولا ينساني ويحي إنه يقص أثري فإن فررت لقيني وإن أقمت أدركني ويحي كيف أغفل ولا يغفل عني ويحي كيف تهنيني الحياة ولا أدري ما أجلي أم كيف يطول أملي والموت في أثري ح أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله الصفار ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا جعفر بن أحمد السراج أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي قالا نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد يعني ابن الحسين حدثني خالد بن يزيد بن الطبيب وفي رواية الشحامي نا محمد أظنه ابن الحسين نا خالد بن يزيد الطبيب نا مسلمة بن جعفر قال قال عون بن عبد الله بن عتبة ويحي كيف أغفل عن نفسي وملك الموت ليس يغفل عني ويحي كيف أتكل على طول الأمل والأجل يطلبني أنبأنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا هاشم بن القاسم نا الأشجعي نا موسى الحهني عن عون بن عبد الله أنه كان يقول يا ويح نفسي كيف أغفل ولا يغفل عني أم كيف تهنئني معيشتي واليوم الثقيل ورائي أم كيف يشتد عجبي بدار في غيرها قراري وخلدها أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني خالد بن يزيد الطبيب نا مسلمة بن جعفر قال قال عون بن عبد الله بن عتبة ويحي كيف أغفل عن نفسي وملك المون ليس يغفل عني ويحي كيف أزعم أن معي عقلي وأنا مضيع من الآخرة حظي ويحي ويحي بل ويلي ويلي والويل حل بي إن مت مقيما على معصية ربي قال ثم يبكي حتى تبل لحيته بالدموع أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا علي بن محمد بن محمد بن الأخضر أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا أبو عبد الرحمن القرشي عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن موسى الجهني قال قال عون بن عبد الله ويحي كيف لاأقل نفسي من قبل أن يعقل بي رهني أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو منصور سمعان نا عبد الله بن محمد بن مسلم نا أحمد بن إسحاق بمكة نا يزيد بن موهب قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عون بن عبد الله يعزيه على ابنه أما بعد فإنا من أهل الآخرة سكنا الدنيا أموات أبناء أموات والعجب من ميت كتب من ميت يعزيه عن ميت والسلام قال وأنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق أنا أبو عثمان الخياط قال سمعت السري يقول هلك ابن لعون بن عبد الله فكتب إليه عمر بن عبد العزيز أما بعد فإنا أناس من أهل الآخرة أسكنا الدنيا أموات فعجب لميت يكتب إلى ميت يعزيه عن ميت والسلام أخبرنا أبو سعد البغدادي أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن عمر المكي نا داود بن سلام قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عون بن عبد الله يعزيه قال عمر بن أبي عمر بابن له أما بعد فإن الناس أهل آخرة أسكنوا الدنيا أموات أخوان أموات فكيف يعزي ميت ميتا عن ميت بأخيه بأبيه بابنه والسلام قال فكتب إليه عون أما بعد فما أنزل الموت كنه منزلته من عد غدا من أجله وكم من مستقبل يوما لا يستكمله وكم من مؤمل لغد لا يدركه إنكم لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره أخبرنا أبو الفضل محمد بن علي بن منصور الغازي بمرو أنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي بنيسابور أنا أبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغدي نا أبو جعفر البغدادي وهو محمد بن محمد بن عبد الله نا أبو غالب بن أمية عن معاوية نا عاصم بن علي نا المسعودي نا عون بن عبد الله قال كم من مستقبل يوما لم يستكمله وطالب غد لا يدركه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره إذا لأبغضتم الأمل وغروره أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر إسماعيل وأبو عمر بن حيوية قالا نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك حدثني مسعر عن معن عن عون بن عبد الله أنه كان يقول كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غدا لا يبلغه لو ينظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان قالوا أنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر نا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي نا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك أنا مسعر بن كدام عن معن عن عون أنه كان يقول كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غد لا يبلغه ولو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش نا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن محمد بن عبيد العسكري ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسن بن لؤلؤ قالا أنا حمزة بن محمد الكاتب نا نعيم بن حماد نا يعني ابن المبارك عن مسعر عن عون بن عبد الله قال كم من مستقبل يوما لا يتمه ومنتظر لغد لا يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسن بن أبي المعروف أنا بشر بن أحمد المهرجاني نا حمزة بن محمد نا نعيم قال حدثنا عن مسعر فذكره لم يسم ابن المبارك أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي أنا علي بن عمر بن محمد الحربي نا عبد الله بن محمد البغوي نا إسحاق بن إسماعيل نا سفيان نا مسعر أو غيره قال قال عون بن عبد الله ما نزل الموت كنه منزلته من عد غدا من أجله فكم من مستقبل يوما لا يستكمله وكم من مؤمل لغد لا يدركه لو رأيتم الأجل ومسيره لكره لكم الأمل وغروره أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسين رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا أبو بكر أحمد بن محمد الحرار نا الحسن بن علي نا وكيع بن الجراح قال سمعت ابن عيينة يقول سمعت مسعر بن كدام يقول قال عون بن عبد الله يوما قد ورد الأول والآخر تعب منتظر فأصلحوا ما تقدموا عليه بما تظعنون عنه فإن الخلق للخالق والشكر للمنعم وإن الحياة بعد الموت والبقاء بعد الفناء أخبرنا أبو محمد همام بن يوسف بن أحمد بن مالك العاقولي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن شاذان أنا أحمد بن إسحاق بن الخطاب نا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام نا يزيد بن هارون أنا المسعودي قال قال عون بن عبد الله إن من كان قبلنا كانوا يجعلون لدنياهم ما فضل عن آخرتهم وإنكم اليوم لتجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا سليمان بن إبراهيم بن محمد وأبو الحسن سهل بن عبد الله بن علي وأبو الخير محمد بن أحمد الإمام وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الذكواني وأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن شهير وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن مهران أنا سهل بن عبد الله ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس نا سليمان بن أحمد قالوا نا محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي نا أبو علي الحسين بن علي بن الحسين الوراق نا محمد بن زكريا الغلابي نا العباس بن بكار نا عبد الله بن سليمان عن ابن عجلان عن عون بن عبد الله أنه كان يقول اليوم المضمار وغدا السباق والسبقة الجنة والغاية النار فبالعفو تنجون وبالرحمة تدخلون الجنة وبالأعمال تقتسمون المنازل أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس نا جعفر بن أحمد السراج قالا أنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم ين يزيد الهاشمي نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسن حدثني محمد بن عبد الحميد الأسدي حدثني عيينة وقال ابن طاوس عقبة بن إسحاق عن عتبة بن عبد الله قال قالوا لعون بن عبد الله ما أنفع أيام المؤمن له قال يوم يلقى ربه فيعلمه أنه عليه راض قالوا إنما أردنا من أيام الدنيا قال إن من أنفع أيامه له في الدنيا ما ظن أنه لا يدرك آخره أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح نا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن النيري البزار نا أبو سعيد يعني الأشج نا أبو خالد عن ابن عجلان عن عون بن عبد الله قال ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين والغافل في الذاكرين كالفار عن المقاتلين أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان حدثنا يوسف بن عبد الله بن ماهان نا عبيد الله بن موسى العبسي قال سمعت بعض أصحابنا يذكر عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية والصبر عند المصيبة فكم من منعم عليه غير شاكر ومبتلى غير صابر أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالا أنا أبو القاسم الحرفي أنا أحمد بن سلمان نا عبيد الله بن أبي الدنيا نا علي بن الجعد وإبراهيم بن سعيد قالا نا سفيان بن عيينة عن محمد بن سوقة قال مررت مع عون بن عبد الله بالكوفة على قصر الحجاج فقلت لو رأيت ما نزل بنا ها هنا زمن وقال ابن طاوس زمن الحجاج فقال مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك ارجع فاحمد الله واشكره ألم تسمع إلى قوله " مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه " أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن جعفر الفقيه أنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب والحسن بن محمد بن يوة وعبيد الله بن عمر بن جعفر الجبار المديني قالوا أنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان نا عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي حدثني محمد بن الحسين نا عباس بن عاصم الكلبي حدثني سعيد بن صدقة الكيساني وكان يقال إنه من الأبدال قال قال عون بن عبد الله فواتح التقوى حسن النية وخواتهما التوفيق والعبد فيما بين ذلك بين هلكات وشبهات ونفس تحطب على شلوها وعدو يكيد غير غافل ولا عاجز ثم قرأ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا محمود بن عمر بن جعفر أنا علي بن الفرج بن علي بن أبي روح نا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نا الحميدي عن سفيان قال ذكر لنا عن عون بن عبد الله أنه كان يقول إن من أعظم الخير أن ترى ما أوتيت من الإسلام عظيما عندما زوي عنك من الدنيا قال وحدثني محمد بن الحسين نا حسين بن محمد نا المسعودي عن عون بن عبد الله قال قرأ رجل عنده هذه الآية " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " فقال عون والله إنه ليرزقنا من حيث لا نحتسب ووالله ليجعل لنا المخرج وما بلغنا كل التقوى وأنا أرجو إن شاء الله أن يفعل بنا في الثالثة كما فعل بنا في اثنتين ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا " قال وحدثني محمد بن الحسين حدثني الفيض بن الفضل البجلي نا المسعودي عن عون بن عبد الله قال الدنيا ممر والآخرة مرجع والقبر برزخ بينهما فمن طلب الآخرة لم يفته رزقه ومن طلب الدنيا لم يعجز الملك عند انقضاء أيامه وكان يتقي ويقول كلنا قد أيقن بالموت وهو مقصر عن نفسه كأنه لا يخاف عليها الفوت أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو سعيد الصيرفي نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني الصفار نا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني شهاب بن عباد نا سويد بن عمرو الكلبي عن مسلمة بن جعفر حدثني أبو المحجل الأسدي قال قال عون بن عبد الله داووا الذنوب بالتوبة ولرب تائب دعته توبته إلى الجنة حتى أوفدته عليها قال وقال عون قلب المرء التائب بمنزلة الزجاجة يؤثر فيها جميع ما أصابها فالموعظة إلى قلوبهم سريعة وهم إلى الرقة أقرب قال وقال عون بن عبد الله جالسوا التوابين فإن رحمة الله إلى النادم أقرب قال وحدثني محمد بن الحسين نا بكر بن محمد البصري نا سالم بن نوح العطار عن عمرو بن موسى القرشي عن عون بن عبد الله قال جرائم التوابين منصوبة بالندامة نصب أعينهم لا يقر للتائب بالدنيا عين كلما ذكر ما اجترح على نفسه وكان يقول التائب أسرع دمعة وأرق قلبا قال وحدثني محمد بن الحسين حدثني عباس بن عاصم الكلبي نا مسلم الأعور عن عون بن عبد الله بن عتبة قال اهتمام العبد بذنبه داع إلى تركه وندمه عليه مفتاح لتوبته ولا يزال العبد يغتم بالذنب يصيبه حتى يكون أنفع له من بعض حسناته أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا محمد بن علي بن أبي عثمان أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو محمد عن عبد القدوس بن بكير بن خنيس عن مسعر قال قال جليس لعون بن عبد الله يا أبا عبد الله لقد عجبت من رجلين فاشتد عجبي منهما رجل ليله قائم ونهاره صائم ويجتنب المحارم ولا نلقاه أبدا إلا باكيا مغتما محزونا ولرجل ليله نائم ونهاره لاعب ويرتكب المحارم ولا تلقاه أبدا إلا شرا بطرا مضحكا قال لقد عجب من عجب يبكي هذا ويحزن لشدة عقله وحسن عمله ويأنس هذا وينظر ويضحك لقلة عقله وضعف عمله أنبأنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم الأصبهاني نا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا محمد بن حسان التيمي نا أبو المحياة عن معن قال كان عون بن عبد الله أحيانا يلبس الخز وأحيانا يلبس الصوف والبت ونحوه قال فقيل له في ذلك قال ألبس الخز لئلا يستحي ذو الهيئة أن يجلس إلي وألبس الصوف لئلا يهابني ضعفاء الناس أن يجلسوا إلي أخبرنا أبو القاسم الشحامي أن أبو بكر البيهقي أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي بالكوفة نا أحمد بن علي بن محمد النحوي نا حبيب بن نصر بن زياد نا علي بن عمرو الأنصاري عن الأصمعي قال كان عون بن عبد الله بن عتبة يقول إياك ومجالسة عدوك ما وجدت من ذلك بدا فإنه يحفظ عليك غيرتك وتماريك في صوابك أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا حجاج بن محمد بن نا المسعودي عن عون بن عبد الله أنه كان يقول يا بني كن ممن نأيه عمن نأى عنه يقين ونزاهة ودنوه مما دنا منه لين ورحمة ليس نأيه بكبر ولا عظمة ولا دنوه بخدع ولا خلابة يقتدي بمن قبله وهو إمام لمن بعده ولا يعجل فيما رابه ويعفو إذا تبين له يغمض في الذي له ويزيد في الحق الذي عليه لا يقرب حمله ولا يحضر جهله الخير منه مأمول والشر منه مأمون إن زكى خاف ما يقولون واستغفر لما لا يعلمون لا يغره ثناء من جهله ولا ينسى إحصاء ما قد علمه يقول ربي أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بي من غيري فهو يستبطئ نفسه في العمل ويأتي ما أتى من الأعمال الصالحة على وجل إن عصته نفسه فيما كرهت لم يطعها فيها أحبت يبيت وهو يذكر ويصبح وهمته أن يشكر يبيت حذرا ويصبح فرحا حذر الماء حذر من الغفلة وفرحا لما أصاب من الفضل والرحمة لا يحدث أمانته إلا صدقا ولا تكتم شهادته إلا عدا ولا يعمل شيئا من الخير رياء ولا يدع شيئا من حياء إن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين وإن كان في الغافلين كتب من الذاكرين لأنه يذكر حين لا يذكرون ولا يغفل حين يذكرون زهادته فيما ينفد ورغبته فيما يخلد ويصمت ليسلم ويخلو ليغنم وينطق ليفهم ويخالط ليسلم لا ينصت للخير حين ينصت وهو يسهو ولا يستمع له وهو يلغو مجالس الذكر مع الفقر أحب إليه من مجالس اللغو مع الأغنياء ولا تكن يا بني ممن يعجب باليقين من نفسه فيما ذهب وينسى اليقين فيما رجا وطلب يقول فيما ذهب لو قدر شئ كان ويقول فيما بقي اتبع أيها الإنسان شاخصا غير مطمئن لا يثق من الرزق بما قد يضمن لا تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستقين يتمنى المغفرة ويعمل في المعصية كأن في أول عمره في غفلة وغرة ثم أبقى وأقيل العثرة فإذا هو في آخره كسل وفترة طال عليه الأمل فافتتن وطال عليه الأبد فاغتر واعتذر إليه فما عمر وليس فيما عمر بمعذر عمر فيما يتذكر فيه من تذكر فهو من الذنب والنعمة موقر إن أعطي لم يشكر وإن منع قال لم يقدر أساء العبد واستكبر الله أحق أن يشكر وهو أحق أن لا يعذر يتكلف ما لم يؤمر ويضع ما هو أكبر يسأل الكثير وينفق اليسير أعطي ما يكفي ومنع ما يلهي فليس يرى شيئا يغني إلا غناء يطغي يعجز عن شكر ما أعطي ويبتغي الزيادة فيما بقي يستبطئ نفسه في شكر ما أوتي وينسى ما عليه من الشكر فيما وفي ينهى ولا ينتهي ويأمر ولا يأتي يهلك في بعضه ولا يقصد في تحبه يغره من نفسه حبه ما ليس عنده وبغضه على ما عنده مثله يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المسيئين وهو أحدهم يرجو الأجر في البغض على ظنه ولا يخشى المقت في اليقين من نفسه لا يقدر من الدنيا على ما يهوى ولا يخيل من الآخرة على ما يبقى إن عوفي حسب أنه قد تاب وإن ابتلى عاد إن عرضت له شهوة قال يكفيك العمل فواقع وإن عرض له عمل كسل وقال يكفيك الورع لا تذهب مخافته الكسل ولا تبعثه رغبته على العمل مرض ولا يخشى أن بمرض ثم يؤجر وهو يخشى أن يغرض ثم لا يسعى فيما زعم أن ما تكفل له من الرزق يشغل مما فرغ له من العمل يخشى الخلق في ربه ولا يخشى الرب في خلقه يعوذ بالله من هو فوقه ولا يريد أن يعيذ الله ممن تحته يخشى الموت ولا يرجو الفوت ثم يأمن ما يخشى وقد أيقن به ولا يأيس مما يرجوه وقد أيس منه يرجو أنفع علم لا يعمل به ويأمن ضر جهل قد أيقن به يسخر بمن تحته من الخلق وينسى ما عليه فيه من الحق من أن يكون مثلهم كأن النقص لم يصبه معهم يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ويرجو لنفسه بأيسر من عمله يبصر العورة من غيره ويغفلها من نفسه يلين ليحسب عنده أمانة فهو يرصدها الخيانة يستعجل بالسيئة وهو في الحسنة بطئ خفف عليه الشعر وثقل عليه الذكر فاللغو مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء تعجل النوم ويؤخر الصوم فلا يبيت قائما ولا يصبح صائما يصبح وهمه التصبح من النوم ولم يسهر ويمشي وهمه العشاء وهو مفطر إن صلى اعترض وإن ركع ربض وإن سجد نقر وإن جلس شغر وإن سأل ألحف وإن سئل سوف وإن حدث حلف وإن حلف حنث وإن وعظ كلح وإن مدح فرح طلبه شر وتركه وزر ليس له في نفسه عن عيب الناس شغل وليس لها في الإحسان فضل يميل لها ويحب لها منهم العدل يرى له في العدل سعة ويرى عليه فيه منغصة أهل الخيانة له بطانة وأهل الأمانة له عداوة ثم يعجب من أن يفشو سره ولا يشعر من أين حاضرة إن سلم لم يسمع وإن أسمع لم يرجع ينظر نظر الحسود ويعرض إعراض الحقود يسخر بالمقتر ويأكل المدبر ويرضى الشاهد ويسخط الغائب بما لا يعلم فيه من اشتهى زكي ومن كره جرئ على الخيانة وبرئ من الأمانة من أحب كذب ومن أبغض خلب يضحك من غير عجب ويمشي إلى غير أرب لا يرجو منه من جانب ولا يسلم منه من صاحب إن حدثته ملك وإن حدثته غمك وإن سؤته سرك وإن سررته ضرك وإن فارقك أكلك وإن باطنته فجعك وإن باعدته بهتك وإن وافقته حسدك وإن خالفته مقتك يحسد أن يفضل ويزهد أن يفضل يحسد من فضله ويزهد أن يعمل عمله ويعجز عن مكافأة من يحسن إليه ويفرط فيمن بغى عليه له الفضل في السر وعليه الفضل في الأجر فيصبح صاحبه في أجر ويصبح منه في وزر إن فيض في الخير كرم يعني سكت وضعف واستسلم وقال الصمت حكم وهذا ما ليس له به علم وإن أفيض في الشر قال يحسب بك غي فتكلم يجمع بين الأروى والنعام وبين الخال والعم والأم مالا يتلاءم له لا ينصت فيسلم ولا يتكلم بما يعلم يخاف زعم أن يتهم وبهته إن أتكلم يغلب لسانه قلبه ولا بضبط قلبه قوله يتعلم للمراء ويتفقه الرياء ويكن الكبرياء فيظهر منه ما اخفى ولا يخفى منه ما أبدى يبادر ما يفنى ويؤاكل ما يبقى يبادر الدنيا ويؤاكل التقوى أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن الحسين نا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني يحيى بن معين نا الحجاج بن محمد أنا عبد الرحمن المسعودي عن عون بن عبد الله أنه كان يقول في بكائه وذكر خطيئته ويحي بأي شئ لم أعص ربي ويحي إنما عصيته بنعمته عندي ويحي من خطيئة ذهبت شهوتها وبقيت تبعتها عند ربي في كتاب كتبه كتاب لم يغيبوا عني واسوأتاه لم أستحيهم ولم أرقب ربي ويحي نسيت ما لم ينسوا مني ويحي غفلت ولم يغفلوا عني واسوأتاه لم أستحيهم ولم أرقب ويحي حفظوا ما ضيعت مني طاوعت نفسي وهي لا تطاوعني ويحي طاوعتها فيما يضرها ويضرني ويحها لا تطاوعني فيما ينفعها وينفعني أريد صلاحها تريد أن تفسدني ويحها إني لأنصفها وما تنصفني أدعوها لأرشدها وتدعوني لتغويني ويحها إنها لعدو لو أنزلتها تلك المنزلة مني ويحها تريد اليوم أن ترديني وغدا تخاصمني رب لا تسلطها على ذلك مني رب إن نفسي لم ترحمني فارحمني رب إني لأعذرها فلا عذرتني إنه إن يك خيرا أخذلها وتخذلني وإن يك شرا أحبها وتحبني رب فعافني وعافها مني حتى لا أظلمها ولا تظلمني وأصلحني وأصلحها لي فلا أهلكها ولا تهلكني ولا تكلني إليها ولا تكلها إلي ويحي كيف أفر من الموت وقد وكل بي ويحي كيف أنساه ولا ينساني ويحي إنه يقص أثري فإن فررت لقيني وإن أقمت أدركني ويحي هل عسى أن يكون قد أظلني فمساني أوصبحني أو طرقني فبغتني ويحي أزعم أن خطيئتي قد أقرحت قلبي كيف ولا يجافي جنبي ولا تدمع عيني ولا يسهر ليلي ويحي كيف أنام على مثلها ليلي ويحي هل ينام على مثلها مثلي ويحي لقد خشيت أن لا يكون هذا الصدق مني بل ويلي إن لم يرحمني ربي ويحي كيف توهن قوتي ولا تعطش هامتي بل ويلي إن لم ترحمني ربي كيف لا أنشط فيما يطفئها عني بل ويحي إن لم ترحمني ربي ويحي كيف لا تذهب خطيئتي كسلي ولا يبعثها لما يذهبها عني بل ويلي إن لم يرحمني ربي ويحي كيف لا تنكأ قرحتي ما تكسب يدي ويح نفسي بل ويلي إن لم يرحمني ربي ويلي لا تنهاني الأولى من خطيئتي عن الآخرة ولا تذكرني الآخرة من خطيئتي شر ما ركبت من الأولى فويلي ثم ويلي إن لم يتم عفو ربي ويحي لقد كان لي فيما استوعبت من لساني وسمعي وقلبي وبصري اشتغال فويل لي إن لم يرحمني ربي ويحي إن حجبت يوم القيامة عن ربي فلم يزكني ولم ينظر إلي ولم يكلمني وأعوذ بنور وجه ربي من خطيئتي وأعوذ به أن اعطى كتابي بشمالي أو وراء ظهري فيسود به وجهي وتزرق به مع العمى عيني بل ويل لي إن لم يرحمني ربي ويحي بأي شئ استقبل ربي بلساني أم بيدي أم بسمعي أم بقلبي أم ببصري ففي كل هذا له الحجة والطلبة عندي فويل لي إن لم يرحمني ربي كيف لا يشغلني ذكر خطيئتي عما لا يعنيني ويحك يا نفس ما لك لا تنسين ما لا ينسى وقد أتيت ما لا يؤتى وكل ذلك عند ربك محصى في كتاب لا يبيد ولا يبلى ويحك لا تخافين أن تجزي فيمن يجزى يوم تجزى كل نفس بما تسعى وقد آثرت ما يفنى على ما يبقى ويا نفس ويحك إلا تستفيقين مما أنت فيه إن شفيت تندمين وإن صححت تأثمين ما لك إن افتقرت تحزنين وإن استغنيت تفتتنين ما لك إن نشطت تزهدين وإن رغبت تكسلين أراك ترغبين قبل أن تنصبي فلم لا تنصبين فيما ترغبين يا نفس ويحك لم تخالفين تقولين في الدنيا قول الزاهدين وتعملين عمل الراغبين ويحك لم تكرهين الموت ثم لا تذعنين وتحبين الحياة لم لا تصنعين يا نفس ويحك أترضين أن يرضى ولا تراضين وتجانبين وتعصبين ما لك إن سألت تكثرين وإن أنفقت تقترين أتريدين الحياة فلم تحذرين بتغير الزيادة ولم تشكرين تعظمين في الرغبة حتى تسألين وتقصرين في الرغبة حتى تعملين تريدين الأجر بغير عمل وتؤخؤين التوبة لطول الأمل لا تكوني كمن يقال هو في القول مذل ويستصعب عليه الفعل بعض بني آدم إن سقم ندم وإن صح أمن وإن افتقر حزن وإن استغنى فتن وإن نشط زهد وإن رغب كسل يرغب قبل أن ينصب ولا ينصب فيما يرغب يقول قول الزاهد ولا يعمل عمل الراغب يكره الموت لما لا يدع ويحب الحياة لما لا يصنع إن يسأل أكثر وإن أنفق قتر يرجو الحياة ولم يحذر ويبغي الزيادة ولم يشكر يبلغ في الرغبة حين يسأل ويقصر في الرغبة حين يعمل يرجو الأجر بغير عمل ويح لنا ما أغرنا ويح لنا ما أغفلنا ويح لنا ما أجهلنا ويح لنا لأي شئ خلقنا للجنة أم للنار ويح لنا أي خطر خطرنا ويح لنا من أعمال قد أخطرتنا ويح لنا ما يراد بنا ويح لنا كأنما نعي غيرنا ويح لنا إن ختم على أفواهنا وتكلمت أيدينا وشهدت أرجلنا ويح لنا حين تفتش سرائرنا ويح لنا حين تشهد أجسادنا ويح لنا مما قصرنا لابراءة لنا ولا عذر عندنا ويح لنا ما أطول أملنا ويح لنا حيث نمضي إلى خالقنا ويح لنا ولنا الويل الطويل إن لم يرحمنا ربنا فارحمنا ربنا رب ما أحلمك وأمجدك وأجودك وأرأفك وأرحمك وأعلاك وأقربك وأقدرك وأقهرك وأوسعك وأفضلك وأبينك وأنورك وألطفك وأخبرك وأعلمك وأشكرك وأحلمك وأحكمك وأعطفك وأكرمك رب ما أرفع حجتك وأكبر مدحتك رب ما أبين كتابك وأشد عقابك رب ما أكرم مآبك وأحسن ثوابك رب ما أجزل عطاؤك وأجل ثناؤك رب ما أحسن بلاؤك وأسبغ نعماؤك رب ما أعلى مكانك وأعز سلطانك رب ما أمتن كيدك وأغلب مكرك رب ما أعز ملكك وأتم أمرك رب ما أعظم عرشك وأشد بطشك رب ما أوسع كرسيك وأهدى مهديك رب ما أوسع رحمتك وأعرض جنتك رب ما أعز نصرك وأقرب فتحك رب ما أعمر بلادك وأكثر عبادك رب ما أوسع رزقك وأزيد شكرك رب ما أسرع فرجك واحكم صنعك رب ما ألطف خيرك وأقوى أمرك رب ما أنور عفوك وأجل ذكرك رب ما أعدل حكمك وأصدق قولك رب ما أوفى عهدك وأنجز وعدك رب ما أحضر نفعك وأتقن صنعك ويحي كيف أغفل ولا يغفل عني أم كيف تهنئني معيشتي واليوم الثقيل ورائي أم كيف لا يطول حزني ولا أدري ما يفعل بي ربي أم كيف تهنئني الحياة ولا أدري ما أجلي أم كيف يشتد حبي لدار ليست بداري أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري أم كيف تعظم فيها رغبتي والقليل فيها ما يكفيني أم كيف آمن ولا يدوم فيها حال أم كيف يشتد عليها حرصي ولا ينفعني ما تركت فيها بعدي أم كيف أؤثرها وقد أضرت بمن آثرها قبلي أم كيف لا أبادر بعملي قبل أن يغلق باب توبتي أم كيف يشتد إعجابي بما يزايلني وينقطع عني أم كيف أغفل عن أمر حسابي وأظلني واقترب مني أم كيف أجعل شغلي فيما قد تكفل به لي أم كيف أعاود ذنوبي وأنا معروض على عملي أم كيف لا أعمل بطاعة ربي وفيها النجاة مما أحذر على نفسي أم كيف لا يكثر بكائي ولا أدري ما يراد بي أم كيف تقر عيني مع ذكر ما سلف مني أم كيف أعرض نفسي لما لا تقوى له قواي أم كيف لا يشتد هولي مما يشتد منه جزعي أم كيف تطيب نفسي مع ذكر ما هو أمامي أم كيف يطول أملي والموت في أثري أم كيف لا أراقب ربي وقد أحسن طلبي ويحي فهل ضرت غفلتي أحدا سواي أم هل يعمل لي غيري إن ضيعت حظي أم هل يكون عملي إلا لنفسي فلم أدخر عن نفسي ما يكون نفعه لي ويحي كأنه قد تصرم أجلي ثم اعاد ربي خلقي كما بدأني ثم واقفني وسألني فسأل عني وهو أعلم بي ثم أشهدت الأمر الذي أذهلني عن أحبائي وأهلي وشغلت بنفسي عن غيري وبدلت السموات والأرض وكانتا تطيعان وكنت أعصى وسارت الجبال وليس لها مثل خطيئتي وجمع الشمس والقمر وليس عليهما مثل حسابي وانكدرت النجوم وليست تطلب بما عندي وحشرت الوحوش ولم تعمل بمثل عملي وشاب الوليد وهو أقل ذنبا مني ويحي ما أشد حالي واعظم خطري فاغفر لي واجعل طاعتك همتي وقو عليها جسدي وشح نفسي عن الدنيا وأشغلني في ما ينفعني وبارك لي في قواها حتى تنقضي مني حالي وامنن علي وارحمني حين تعيد بعد الفناء خلقي ومن سوء الحساب فعافني يوم تبعثني فتحاسبني ولا تعرض عني يوم تعرضني بما أسلف من ظلمي وجرمي وآمني يوم الفزع الأكبر يوم لا تهمني إلا نفسي رب وارزقني نفع عملي يوم لا ينفعني عمل غيري إلهي أنت الذي خلقتني وفي الرحم صورتني ومن أصلاب المشركين نقلتني قرنا فقرنا حتى أخرجتني في الأمة المرحومة إلهي فارحمني إلهي فكما مننت علي بالإسلام فامنن علي بطاعتك وبترك معاصيك أبدا ما ابقيتني ولا تفضحني بسرائري ولا تخذلني بكثرة فضائحي سبحانك خالقي أنا الذي لم ازل عاصيا فمن اجل خطيئتي لا تقر عيني وهلكت إن إ لم تعف عني سبحانك خالقي بأي وجه ألقاك وبأي قدم أقف بين يديك وبأي لسان أناطقك وبأي عين أنظر إليك وأنت قد علمت سرائري أم كيف أعتذر إليك إذا ختمت على لساني ونطقت جوارحي بكل الذي قد كان مني سبحانك خالقي وأنا تائب إليك متبصبص فاقبل توبتي واستجب دعائي وارحم شبابي وأقلني عثرتي وارحم طول عبرتي ولا تفضحني بالذي قد كان مني سبحانك خالقي أنت غياث المستغيثين وقرة أعين العابدين وحبيب قلوب الزاهدين فإليك مستغاثي ومنقطعي فارحم شبابي واقبل توبتي واستجب دعائي ولا تخذلني بالمعاصي التي كانت مني إليك علمتني كتابك الذي أنزلته على محمد ﷺ ثم وقعت على معاصيك وأنت تراني فمن اشقى مني إذ عصيتك وأنت تراني وفي كتابك المنزل وقد نهيتني إلهي أنا إذا ذكرت ذنوبي ومعاصيي لم تقر عيني للذي كان مني فأنا تائب إليك فاقبل ذلك مني ولا تجعلني لنار جهنم وقودا بعد توحيدي وإيماني بك واغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين برحمتك آمين يا رب العالمين أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا بحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك أنا بقية بن الوليد أنا أبو سلمة الحمصي حدثني يحيى بن جابر قال قدم علينا عون بن عبد الله فقعد إلينا في المسجد فوعظنا بموعظة لم يسمع بمثلها ثم قال أين مسجدكم الذي كان يصلي فيه أصحاب رسول الله ﷺ فذهبنا به إليه فتوضأ وصلى فيه ركعتين ثم قال هل من الجند أحد مريض نعوده فقلنا نعم فأتينا يزيد بن ميسرة فلما قعدنا وعظنا موعظة أنسانا التي قبلها فاستوى يزيد بن ميسرة وهو مريض فقال بخ بخ لقد استعرضت بحرا عريضا واستخرجت منه نهرا عريضا أو قال عظيما ونصبت عليه شجرا كبيرا فإن كان شجرك شجرا مثمرا أكلت وأطعمت وإن كان شجرك غير مثمر فإن في أصل كل شجرة فأسا قال يقول ابن ميسرة لعون ثم ماذا قال عون ثم يقطع قال ابن ميسرة ثم ماذا قال عون ثم توقد بالنار فسكت ابن ميسرة قال بقية فسمعت عتبة بن أبي حكيم يقول قال عون ولقيته بواسط ما وقعت من قلبي موعظة قط كموعظة يزيد بن ميسرة قال وأنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثناه محمد بن عمرو بن حيان الكلبي الحمصي نا بقية بن الوليد نا أبو سلمة سليمان بن سليم حدثني يحيى بن جابر الطائي قال قدم علينا عون بن عبد الله فدخل المسجد فوعظنا بموعظة لم نسمع بمثلها فقال هل فيكم أحد مريض نعوده قال قلنا يزيد ين ميسرة قال فقمنا معه إلى مسجد أصحاب النبي ﷺ الذي كان يصلون فيه فدخله فركع ركعتين ثم مضينا حتى دخلنا معه على يزيد بن ميسرة وهو مضطجع على فراشه فوعظنا عون موعظة أنسانا التي كانت في المسجد فاستوى يزيد بن ميسرة وهو مضطجع على فراشه فوعظنا أنسانا التي كانت في المسجد فاستوى يزيد بن ميسرة جالسا فقال بخ بخ استعرضت بحرا عظيما فاستخرجت منه نهرا عظيما ونصبت عليه شجرا كبيرا فإن يك شجرك شجرا مثمرا أكلت وأطعمت وإن يك شجرك غير مثمر فإن من وراء أصل كل شجرة فأسا ثم قال يزيد لعون ثم ماذا قال هون ثم يقطع قال ثم ماذا ثم توضع في النار قال هو ذاك أخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو القاسم الصيدلاني نا أبو عبد الله المحاملي نا ابن الجوزجاني نا يزيد بن هارون عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال ما أحسب أحدا يفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان أنا الحسن بن الحسن بن المنذر نا الحسين بن صفوان نا ابن أبي الدنيا نا فضل بن إسحاق نا أبو قتيبة عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسين بن محمد بن إسحاق نا أبو عثمان الخياط نا يعقوب بن شيبة نا يزيد بن هارون أنا المسعودي عن عون بن عبد الله قال إذا رأى أحدكم على نفسه فلا يقولن ما في خير فإن فيه التوحيد ولكن ليقل قد خشيت أن يهلكني ما في الشر وما أحسب أحدا يفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه ولو اهتم بعيب نفسه ما تفرغ لعيب أحد ولا ندمه أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه نا أسيد بن عاصم نا زيد بن عون نا سعيد بن زربى عن ثابت قال البناني كان لعون بن عبد الله جارية يقال لها بشرة وكانت تقرأ القرآن بألحان فقال يوما يا بشرة اقرئي على إخواني فكانت تقرأ بصوت رجيع حزين فرأيتهم يلقون العمائم عن رؤوسهم ويبكون فقال لها يومئذ يا بشرة قد أعطيك بك ألف دينار لحسن صوتك اذهبي فلا يملكك علي أحد فأنت حرة لوجه الله قال ثابت فهي عجوز بالكوفة لولا أن أشق عليها لبعثت إليها حتى تقدم علينا فتكون عندنا حتى تموت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد حدثني حنبل بن إسحاق نا هارون بن معروف نا جرير عن مغيرة قال كان عون بن عبد الله يقص فإذا فرغ أمر جارية له تقص وتطرب قال مغيرة فأرسلت إليها أو أردت أن أرسل إليه إنك من أهل بيت صدق وإن الله لم يبعث نبيه ﷺ بالحمق وإن صنيعك هذا صنيع أحمق أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أنا يوسف بن الحسن بن محمد قال أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا أبو علي الحسن بن محمد بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت إبراهيم بن محمد بن ميمون يقول سمعت مطلب بن زياد يقول سمعت ليث بن أبي سليم يقول لما مات عون بن عبد الله تركت مجالسة الناس زمانا حزنا عليه ٥٤٦٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1080317
Book record
shamela-71
Source record
1096117
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن — shamela-71 · Hadith Research Library