page 21142, entry [5554]Open original source
عمرو بن سبيع الرهاوي (١) وفد على النبي ﷺ وعقد له لواء وكان في جيش أسامة الذي خرج إلى البلقاء وشهد مع معاوية صفين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنبأ الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٢) أخبرنا هشام بن محمد الكلبي حدثني عمرو بن هزان بن سعيد الرهاوي عن أبيه قال وفد رجل منا يقال له عمرو بن سبيع إلى النبي ﷺ فأسلم (٣) فعقد له رسول الله ﷺ لواء فقاتل بذلك اللواء يوم صفين مع معاوية وقال في إتيانه النبي ﷺ * إليك رسول الله أعملت نصها (٤) * يجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السرى * تخب برحلي مرة ثم تعنق (٥) فما لك عندي راحة أو تلجلجي * بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذا من رحله ثم رحلة * وقطع دياميم وهم مؤرق * قال هشام التلجلج أن يبرك فلا ينهض وقال الشاعر * فمن مبلغ الحسناء أن حليلها * مصاد بن مذعور تلجلج غادرا * قال الصوري كذا في الأصل بالضم والذي ذكره شيخنا عبد الغني بالفتح يعني الرهاوي وقال غيره صوابه بالحاء يعني التلجلج (٦) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال من بني رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد (١) بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان عمرو بن سبيع من بني سليم بن رهاء بن منبه بن حرب وفد إلى النبي ﷺ في وفد الرهاويين وكانوا خمسة عشر رجلا وكان قدومهم على رسول الله ﷺ سنة عشر (٢) فأسلموا وأجازهم كما كان يجيز الوفد وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله ﷺ من المدينة وأقاموا حتى توفي رسول الله ﷺ فأوصى لهم رسول الله ﷺ عند موته بجاد مائة وسق في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم بها كتابا ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام هذا كله حدثنا به محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي عن زيد بن طلحة التيمي قال وقال محمد بن عمر ثم باع الرهاويون ما أوصى لهم به رسول الله ﷺ من هذا الجاد بمئين (٣) في زمن معاوية بن أبي سفيان ٥٣٣٩ -