page 20116, entry [5395]Open original source
عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو البركات بن أبي علي الحسيني الزيدي الكوفي النحوي (١) ولد بالكوفة وسمع بها أباه أبا علي وأبا الفرج ابن الخازن والشريف أبا محمد يحيى بن محمد بن الحسن الأقساسي والمعمر بن محمد الحبال الكوفيين وقدم دمشق مع أبيه وسكنها مدة وسمع بها أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري وقرأ بها النحو على أبي القاسم زيد بن علي الفارسي النحوي وسمع ببغداد أبا بكر الخطيب وأبا الحسين بن النقور كتبت عنه بالكوفة وهو أورع علوي لقيته أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي الفقيه بالكوفة نا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا هشام بن عمار نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي (٢) نا موسى بن عقبة عن حرب بن قيس عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه [٩٣٩٦] وأخبرنا أبو البركات أيضا أنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الخازن (٣) بالكوفة أنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي نا أبو الحسين علي بن محمد بن هارون بن زياد بن عبد الرحمن الحميري (٤) نا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني نا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير بن عبد الله قال خطبنا رسول الله ﷺ فحثنا على الصدقة فأمسك الناس حتى رئي في وجهه الغضب ثم أن رجلا من الأنصار جاء بصرة وأعطاها إياه ثم تتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور فقال ﷺ من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجرهم شئ ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شئ [٩٣٩٧] رجاله كلهم كوفيون سألت أبا البركات الزيدي عن مولده فقال في سنة اثنتين وأربعين بالكوفة ولم أسمع منه في مذهبه شيئا وقرأت عليه حديثا فيه ذكر بعض السلف فترحم عليه فحدثني صاحبي أبو علي بن الوزير أنه سأله عن مذهبه في الفتوى وكان مفتي الكوفة فقال يفتي بمذهب أبي حنيفة ظاهر وبمذهب زيد تدينا وحكى لي أبو طالب بن الهراس الدمشقي وكان حج معنا أنه صرح له بالقول بالقدر وخلق القرآن (١) فاستعظم أبو طالب ذلك منه وقال إن الأئمة على غير فقال له إن أهل الحق يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بأهله (٢) وحدثني أبو الفتح نصر الله بن محمد بن بن أنه شهد موت الشريف عمر بالكوفة في النصف من شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمئة وشهده أهل الكوفة بأسرهم فلم يتخلف منهم أحد ٥١٨٠ -