page 19836, entry [5326]Open original source
علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علكان (١) بن محمد بن دلف بن أبي دلف (٢) القاسم بن عيسى أبو نصر بن أبي القاسم العجلي الأمير الحافظ البغدادي المعروف بابن ماكولا (٣) أصلهم من أهل جرباذقان (٤) من نواحي أصبهان ووزر أبوه أبو القاسم للخليفة القائم بأمر الله وولي عمه أبو عبد الله الحسين بن جعفر قضاء القضاة ببغداد وقدم أبو نصر دمشق فسمع بها أبا الحسن بن أبي الحديد وأبا محمد الكتاني وأبا القاسم الحنائي وجماعة سواهم ورحل إلى مصر فسمع بها أبا إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون الحسني وكان قد سمع ببغداد أبا محمد الجوهري وأبا الحسن العتيقي وأبا طالب بن غيلان وأبا منصور محمد بن محمد بن عثمان بن عمران السواق (٥) وأبا الحسن محمد بن عبد العزيز بن التككي الأزجي وبكر بن محمد بن حيدر النيسابوري روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ والفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم وعمر بن عبد الكريم الدهستاني وكتب عنه عبد العزيز الكتاني وكان مولده على ما ذكره أبو بكر محمد بن طرخان البغدادي في اليوم الخامس من شعبان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة بقرية عكبرا من سواد بغداد (٦) سمعت أخي أبا الحسين هبة الله بن الحسين الحافظ يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد بن سلفة يقول سمعت محمد بن سعدون بن المرجا القرشي العبدري الحافظ يقول وأظني أنا سمعته من أبي عامر وإلا فهو لي إجازة منه قال سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ يقول ما راجعت أبا بكر الخطيب في شئ إلا وأحالني على الكتاب وقال حتى أبصروه وما راجعت الأمير أبا نصر علي بن هبة الله بن ماكولا في شئ إلا وأجابني حفظا كأنه يقرأه من كتاب (١) وسمعت أخي أبا الحسين الفقيه يقول قال لي الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزعفراني لما بلغ الإمام أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ رضي الله عن هـ أن ابن ماكولا أخذ عليه في كتابه المؤتلف وصنف في ذلك تصنيفا وحضر عنده ابن ماكولا سأله الشيخ الإمام أبو بكر عن ذلك فأنكر ولم يقر به وقال ينسبني الناس إلى ما لست أحسنه فاجتهد الشيخ الإمام أبو بكر في أن يعترف في بذلك وحكى له ما كان من عبد الغني بن سعيد الحافظ في تتبعه أوهام أبي عبد الله بن البيع في كتاب المدخل وحكايات عدة في هذا المعنى وقال أرني إياه فإن يكن صوابا استبعدته منك ولا أذكره إلا عنك فأصر على الإنكار وقال لم يخطر هذا ببالي قط ولست أبلغ هذه الدرجة أو كما قال فلما مات الخطيب أظهر كتابه وهو الذي سماه كتاب مستمر الأوهام على ذوي النهي والأحلام أبي الحسن الدارقطني وأبي محمد عبد الغني بن سعيد وأبي بكر أحمد بن علي الخطيب وهو في عشرة أجزاء لطاف (٢) أنشدنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي (٣) قال وجدت بخط أخي أبي نصر علي بن الوزير أبي القاسم هبة الله بن جعفر لنفسه * أقول لنفسي قد سلا كل واحد * ونفض (٤) أثواب الهوى عن مناكبه وحبط (٥) بما يزداد إلا تجددا * فيا ليت شعري ذا الهوى من مناك به * قال وأنشدنا لنفسه وكتبهما بخطه (١) * ولما تواقفنا (٢) تباكت قلوبنا * فممسك دمع يوم ذاك كساكبه فيا كبدي (٣) الحرى البسي ثوب حسرة * فراق الذي تهوينه قد كساك به * قال وأنشدنا لنفسه (٤) * أليس وقوفنا بديار هند * وقد سار القطين من الدواهي وهند قد غدت داء لقلبي * إذا صدت ولكن الدوا هي * سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يذكر أن ابن نصر كان له غلمان أحداث من الترك فقتلوه بجرجان سنة نيف وسبعين وأربعمائة (٥) ٥١١١ -