Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن المسلم بن محمد بن علي أبو الحسن بن أبي الفضل السلمي الفقيه

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 19809, entry [5307]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 19809, entry [5307]Open original source
علي بن المسلم بن محمد بن علي أبو الحسن بن أبي الفضل السلمي الفقيه الشافعي الفرضي (٤) سمع أبا الحسن بن أبي الحديد وأبا نصر الحسين بن محمد بن طلاب وعبد العزيز بن أحمد الصوفي وأبا القاسم غنائم بن أحمد بن عبيد الله الخياط وأبا الحسن علي بن الخضر بن عبدان وأبا العباس بن قبيس وأبا علي الحسن بن عقيل بن بريش وأبا القاسم بن أبي العلاء وأبا عبد الله بن أبي الحديد ونجاء بن أحمد العطار وأبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وأبا نصر الطريثيثي (٥) وأبا الفرج الإسفرايني وأبا البركات بن طاوس وجعفر بن أحمد السراج وأبا بكر محمد بن عمر الكرجي وخاله أبا إسحاق بن الشهرزوري وغيرهم وتفقه على القاضي أبي المظفر المروزي وعلى الفقيه أبي الفتح المقدسي وأعاد له الدروس وجالس الشيخ الإمام أبا حامد الفران وسأله من مسائل وبلغني أن الغزالي كان يثني عليه ويصفه بالعلم وقال خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن فكان كما تفرس فيه ﵀ ودرس في حلقته في الجامع مدة ثم ولي المدرسة الأمينية (١) سنة أربع عشرة وخمسمائة (٢) ولم يزل يدرس بها إلى أن مات سمعنا منه الكثير وكان ثقة ثبتا عالما بالمذهب والفرائض يتكلم في مسائل م الخلاف ويكثر من إيراد الأحكام وكان قد حفظ كتاب تجريد التجريد الذي صنفه أبو حاتم القزويني (٣) وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى وعلى فتاويه كان اعتماد أهل الشام واشتهر ذكره في العراق اشتهارا كثيرا حتى كانت تأتيه الفتاوى منها وكان مواظبا على قضاء الحقوق من حضور عقود الأنكحة وعيادة المرضى وشهود الجنائز مثابرا على التدريس والإفادة محبا للرواية ونشر الحديث محببا إلى أصحابه لحسن خلقه وجميل طريقته وله مصنفات في الفقه والفرائض والتفسير أكبرها كتاب سماه الإستغناء في المذهب مات قبل أن يتمه وكتاب في التفسير سماه التجريد في تفسير القرآن المجيد مات ولم يتمه وكان يعقد مجلس التذكير ويورد فيه إيرادا كثيرا ويذكر أشياء مستحسنة مستفادة ويظهر السنة ويرد على من أنكر الحق رحمة الله عليه ورضوانه فإنه لم يخلف بعده مثله (٤) أخبرنا أبو الحسن الفقيه الشافعي أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي نا أبو عبد الله عبد الوهاب بن عبد الرحيم الجوبري نا سفيان بن عيينة الهلالي عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر كان يقول الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها فرجع عنه عمر أخبرنا أبو الحسن أيضا أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طلاب الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع نا محمد بن مخلد الشيخ الصالح ببغداد نا عيسى بن أبي حرب نا يحيى بن أبي بكير نا سفيان عن فطر عن أبي الطفيل عن أبي ذر قال لقد تركنا رسول الله ﷺ وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا وهو يذكرنا منه علما سألت أبا الحسن الفقيه عن مولده فقال كان خالي يذكر أن مولدي سنة خمسين وكانت والدتي تذكر أن مولدي سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة سمعت بعض أصحابنا يذكر أن الفقيه أبا الحسن مرض مرضة شديدة أيس (١) منه فيها فدخل عليه بعض الفقهاء فأنشده * يا رب لا تبقني إلى أمد * أكون فيه كلا على أحد خذ بيدي قبل أن أقول لمن * أراه عند القيام خذ بيدي * فاستحسن البيتين وكتبهما بخطه وكرر قراءتهما فاستجيب له فمات بعد أن أبل من تلك العلة بمدة من غير أن يمرض مرضا يحتاج فيه إلى أحد فتوفي صباح يوم الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ساجدا في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح وكان قد صلى ورده في تلك الليلة من قيام الليل ودفن بمقبرة الباب الصغير عند قبور الصحابة شهدت دفنه والصلاة عليه ﵀ وكان له مشهد حسن ٥٠٩٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1080040
Book record
shamela-71
Source record
1095840
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain