page 19797, entry [5294]Open original source
علي بن محمد أبو الحسن الحوطي كان بصيدا حكى عنه أبو نصر بن طلاب أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وأبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسن الشافعي قالوا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسن علي بن محمد الحوطي بصيدا في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة قال روي لنا أن عصام بن المصطلق قال دخلت الكوفة فأتيت المسجد فرأيت الحسين بن علي جالسا فيه فأعجبني سمته ورواه فقلت أنت ابن أبي طالب قال أجل فأثار مني الجسد ما كنت أجنه (٣) له ولأبيه فقلت فيك وبأبيك وبالغت في سبهما ولم أكن فنظر إلي نظر عاطف رؤوف وقال أمن أهل الشام أنت فقلت أجل شنشنة أعرفها من أخزم (٤) فتبين في الندم على ما فرط مني إليه فقال " لا تثريب عليك اليوم يغفر الله لكم " (١) انبسط إلينا في حوائجك لدينا تجدنا عند حسن ظنك بنا فلم أبرح وعلى وجه الأرض أحب إلي منه ومن أبيه وقلت " الله أعلم حيث يجعل رسالاته " (٢) ثم أنشأت أقول * ألم تر أن الحلم زين لأهله * ولا سيما إن زان حلمك منصب سليل رسول الله يقتص هديه * عليه خباء المكرمات مطنب قريب من الحسنى بعيد من الخنا * صفوح إذا استعتبته فهو معتب صفوح على الباغي ولو شاء لاقه * بشنعاء فيها لامرئ متأدب فقل لمسامي الشمس أنى تنالها * تأمل سناها وانظرن كيف تعرب * ٥٠٧٩ -