page 19653, entry [5193]Open original source
علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عليوة أبو الحسن الساوي العميدي سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الساوي الكامخي (٧) صاحب أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري بساوة (٨) وأبا علي الحسن بن أحمد صاحب الحافظ أبي نعيم وأبا الحسين علي بن عبد الله بن محمد الصباغ الأصبهاني المعروف بالنيسابوري بأصبهان وقدم دمشق (١) عنها في رحلتين الأولى إلى بغداد قاصدا لزيارة بيت المقدس ونزل بالمدينة الأمينية ونقل نسخة من المصحف المنسر (٢) إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان بدمشق وحمله إلى ساوة وبلغني أن أهل ساوة تلقوه حتى رجع إليهم إلى ظاهر البلد وأسروا (٣) بما نقل إليهم منه ولقيته ببغداد في حانوت أبي عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو (٤) غير مرة قبل قدومه دمشق وبعده فلما سمع منه شيئا سمع منه بعض أصحابنا بدمشق حدثهم علي بن علي الحداد وحدث بمختصر متفق (٥) يعني محذوف (٦) بإسناد نازل لم يكن الحديث من صنعته وكان رجلا مستورا حسن المعتقد (٧) ومات بعد عوده إلى ساوة بيسير قتل سنة خمس وعشرين وخمسمائة ٤٩٧٨ علي بن عبد الوهاب بن علي أبو الحسن الأنصاري المقرئ سكن صور وحدث بها عن أبي محمد بن أبي نصر كتب عنه رشأ بن نظيف وروى عنه غيث بن علي أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن علي الأنصاري المقرئ الدمشقي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري إملاء علينا سنة ست وثلاثين وثلاثمائة بدمشق نا الربيع بن سليمان نا ابن وهب أخبرني مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرفة فوقهم كما تراءون الكوكب الدري العابر في الأفق من المشرق والمغرب ليفاضل ما بينهما قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال رسول الله ﷺ بل والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين قرأت بخط رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الوهاب الحداد قال سمعت أبا (١) القاسم بن الأصبغ الصوفي ينشد * ثلاثة أحوال تمر على الفتى * صعاب عليه ثم تستوطن البلد صاب وقبل الموت (٢) * وحل بذي (٣) عقدة البردى * قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي سألت علي بن عبد الوهاب عن مولده فقال في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وتوفي يوم الأربعاء لأربع بقين من المحرم من سنة ثلاث وستين وأربعمائة ولم يكن به بأس وكان ثقة وما أظنه والله أعلم حدث بشئ إلا بصور ولا سمع منه غيري وغير رجل آخر ٤٩٧٩ -