Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن عبد الله المعروف بابن المهزول القرمطي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 19635, entry [5178]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 19635, entry [5178]Open original source
علي بن عبد الله المعروف بابن المهزول (١) القرمطي (٢) أخو صاحب الخال (٣) خرج بالشام وكانت له به وقائع أخبرنا أبو الحسين أحمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني أجاز لهم قال علي بن عبد الله الخارج بالشام مع أخيه أحمد بن عبد الله المعروف بصاحب الخال وكانا ينتميان إلى الطالبيين ويشك في نسبها وكانت الرئاسة في أول خروجهما لعلي فقتل بالشام فقام أخوه أحمد مقامه إلى أن أخذ وقتل بمدينة السلام على الدكة في سنة إحدى وتسعين ومائتين ويروى لهما أشعارا أنا أشك في صحتها فمما يروى لعلي بن عبد الله * أنا ابن الفواطم من هاشم * وخيرة سلاسلة ذا العالم وطئت الشام برغم الأنام * كوطء الحمام بني آدم * ويروى له * تقاربت النجوم وحان أمر * قران قد دنا منه النذير (١) فمر بخ الذبائح مستهل * قوي ما لوقدته فتور وعيون (٢) الحروف له احمرار * وسعد الذابحين له بدور فبشر رحبتي طوق بيوم * من الأيام ليس له قدير (٣) ورافقه الضلالة ليس يغني * إذا ما جئتها باب وسور وبغداد فليس بها اعتياص * على امرئ وليس بها نكير أصبحها فأتركها هشيما * وأحوي ما حوته بها القصور * أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن جنيقا أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال وقد خرج بالشام في خلافة المكتفي بالله في سنة تسعين ومائتين رجل يعرف بابن المهزول انتهى بنسبه إلى الطالبيين وزعم أنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي فعاث بالشام عيثا قبيحا وقتل قتلا ذريعا وأفسد إفسادا عظيما وتسمى بالخلافة وكانت بينه وبين أصحاب السلطان وقائع كثيرة وأخرب مدنا وقرى من بلاد الشام وقتل طغج أمير دمشق وحاصر مدينة دمشق ولم يصل إلى دخولها وسارت إليه جيوش من مصر فكانت بينهم وبينه وقائع (٤) في المعركة من سنة تسعين وكان يسمى صاحب الجمل (٥) فهلك وقام مقامه أخ له في وجهه خال يعرف به يقال له صاحب الخال (٦) فأسرف في سوء الفعل وقبح السيرة وكثر القتل حتى تجاوز ما فعله أخوه وتضاعف قبح (١) فعله على فعله وقتل الأطفال ونابذ الإسلام وأهله ولم يتعلق منه بشئ فخرج المكتفي بالله إلى الرقة وسير إليه الجيوش فكانت له وقائع وزاد بأيامه على أيام أخيه في المدة والبلاء حتى هزم وهرب فظفر به في موضع يقال له الدالية (٢) بناحية الرحبة فأخذ أسيرا وأخذ معه ابن عم له يقال له المدثر كان قد رشحه للأمر بعده وذلك في المحرم سنة إحدى وتسعين وانصرف المكتفي بالله إلى بغداد وهو معه فركب المكتفي ركوبا ظاهرا في الجيش والتعبئة وهو بين يديه على الفيل وجماعة من أصحابه على الجمال مشهرين بالبرانس وذلك يوم الإثنين غرة ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين ثم بنيت له دكة في المصلى وحمل إليها هو وجماعة أصحابه فقتلوا عليها جميعا في ربيع الآخر بعد أن ضرب بالسياط وكوي جبينه (٣) بالنار وقطعت منه أربعة ثم قتل ونودي في الناس فخرجوا مخرجا عظيما للنظر إليه وصلب بعد ذلك في رحبة الجسر وقيل إنه وأخوه من قرية من قرى الكوفة يقال لها الصوان وهما فيما ذكر ابنا زكرويه بن مهروية القرمطي الذي خرج في طريق مكة في آخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين وتلقى الحاج في المحرم سنة أربع وتسعين فقتلهم قتلا ذريعا لم يسمع قبله بمثله واستباح القوافل وأخذ شمسه البيت الحرام وقيل ذلك ما دخل الكوفة يوم الأضحى بغتة وأخرج منها ثم لقيه جيش للسلطان بظاهر الكوفة بعد دخوله إياها وخروجه عنها فهزمهم وأخذ ما كان معهم من السلاح والعدة فقوي (٤) بها وعظم أمره في النفوس وهلك (٥) السلطان وأجلبت معه كلب وأسد وكان يدعى السيد ثم سير إليه السلطان جيشا عظيما فلقوه بذي قار بين البصرة والكوفة في الفراض (٦) فهزم وأسر جريحا ثم مات وكان أخذه أسيرا يوم الأحد لثمان بقين من ربيع الأول سنة أربع وتسعين بعد أن أسر فقدم به إلى بغداد مشهورا في ربيع الآخر ميتا وشهرت الشمسة بين يديه ليعلم الناس أنها قد استرجعت وطيف به ببغداد وقيل إنه خرج يطلب بثأر ابنه المقتول على الدكة ٤٩٦٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079948
Book record
shamela-71
Source record
1095748
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
علي بن عبد الله المعروف بابن المهزول القرمطي — shamela-71 · Hadith Research Library