Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عقيل بن أبي طالب بن عبد مناف أبو يزيد ويقال أبو عيسى الهاشمي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 18464, entry [4951]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 18464, entry [4951]Open original source
عقيل بن أبي طالب بن عبد مناف أبو يزيد ويقال أبو عيسى الهاشمي (١) أخو علي وجعفر وكان أكبر منهما أسلم قبل سنة ثمان وشهد غزوة مؤتة من أرض البلقاء روى عن النبي ﷺ أحاديث يسيرة روى عنه ابنه محمد بن (٢) عقيل وابن ابنه عبد الله بن محمد بن عقيل وموسى بن طلحة والحسن البصري وعطاء بن أبي رباح ومالك بن أبي عامر وأبو صالح ذكوان السمان أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنبأ أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا ابن نمير نا يونس بن بكير نا طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة حدثنا وقال ابن المقرئ حدثني عقيل بن أبي طالب قال جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا إن ابن أخيك يؤذينا في نادينا وفي مسجدنا فانهه عن أذانا فقال يا عقيل ائتني بمحمد فذهبت فأتيته به فقال يا ابن أخي إن بني عمك يزعمون أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم فانته عن ذلك قال فلحظ رسول الله ﷺ ببصره وقال ابن حمدان فحلق رسول الله ﷺ بصره إلى السماء فقال أترون هذه الشمس؟ قالوا نعم قال ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تستشعلوا لي منها شعلة [٨١٨١] قال فقال أبو طالب ما كذب ابن أخي فارجعوا أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنبأ خيثمة بن سليمان نا العباس بن الوليد أنا محمد بن شعيب أخبرني شيبان بن عبد الرحمن نا الحسن بن دينار عن الحسن البصري قال قدم عقيل بن أبي طالب البصرة فتزوج امرأة من بني جشم فلما خرج قالوا بالرفاء (١) والبنين قال لا تقولوا هكذا نهانا رسول الله ﷺ أن نقول بالرفاء والبنين وأمرنا أن نقول بارك الله لك وبارك عليك [٨١٨٢] رواه يونس بن عبيد وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي وسليمان بن أرقم عن الحسن فأما حديث يونس فأخبرناه أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي نا أبو طالب علي بن عبد الرحمن نا أبو الحسن علي بن الحسن الفقيه نا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن صالح كيلجة نا أبو حذيفة ثنا سفيان عن يونس عن الحسن قال تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له بالرفاء والبنين فقال إنا كنا ننهى عن هذا ونقول بارك الله فيكما أخبرنا عاليا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجا قالوا أنا أبو محمد الجوهري وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٢) ثنا أبي نا إسماعيل وهو ابن علية نا يونس وفي حديث ابن الحصين أنا إسماعيل بن إبراهيم أنا يونس عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من بني جشم (١) فدخل عليه القوم فقالوا بالرفاء والبنين فقال لا تقولوا (٢) ذاكم قالوا ما نقول يا أبا يزيد قال قولوا بارك الله لكم وبارك عليكم إنا كذلك نؤمر قال ابن الجهني إنا كذاك وأما حديث أبي هلال فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي نا عبد الله بن محمد نا هدبة بن خالد نا أبو هلال عن الحسن قال تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له بالرفاء والبنين فقال قال رسول الله ﷺ إذا تزوج أحدكم فليقل له بارك الله لك وبارك عليك [٨١٨٣] وأما حديث سليمان فأخبرناه أبو الفرج قوام بن زيد المري نا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنا أبو الحسين بن النقور ح (٣) وأخبرناه أبو علي بن السبط وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب وأم أبيها فاطمة بنت علي بن الحسين قالوا أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن علي قالا أنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي وأخبرنا (٤) أبو محمد هبة الله بن سهل أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا الحاكم أبو أحمد قال أنا أبو بكر الباغندي نا هشام بن عمار نا عمران بن معروف السدوسي نا سليمان بن أرقم عن الحسن عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج فقيل له بالرفاء والبنين فقال لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول الله ﷺ على البر (٥) والبركة بارك الله لك وبارك عليك [٨١٨٤] تابعهم أشعث عن الحسن ورواه أبو الربيع عن أبي عوانه عن غالب القطان عن الحسن فلم يسم عقيلا وقال عن رجل من الصحابة ورواه مسدد عن أبي عوانة عن غالب عن الحسن عن رجل من بني تميم فأما حديث أبي الربيع فأخبرناه (١) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أبو الربيع الزهراني نا أبو عوانة عن غالب القطان عن الحسن عن رجل من الصحابة قال كنا نقول في الجاهلية بالرفاء والبنين فلما جاء الله بالإسلام علمنا نبينا ﷺ فقال قولوا بارك الله لكم وبارك عليكم أو فيكم [٨١٨٥] وأما حديث مسدد فأخبرناه أبو الحسن علي بن محمد العلاف في كتابه وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب قالا أنا أبو الحسن بن الحمامي ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكروية أنا أبو بكر بن مردوية قالا أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا أبو عوانة عن غالب القطان عن الحسن عن رجل من بني تميم قال كنا نقول في الجاهلية بالرفاء والبنين فلما جاء الإسلام علمنا نبينا ﷺ أن قولوا بارك الله لكم وبارك عليكم وباركه فيكم [٨١٨٦] ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن جده منقطعا أخبرناه أبو القاسم بن الحصين (٢) أنبأ أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي أنا الحكم بن نافع أنا إسماعيل بن عياش عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال تزوج عقيل بن أبي طالب فخرج علينا فقلنا له بالرفاء والبنين فقال مه لا تقولوا ذلك فإن النبي ﷺ نهانا عن ذلك وقال قولوا بارك الله لك (١) وبارك لك فيها [٨١٨٧] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسن (٢) بن علي أنبأ أبو عمر (٣) بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا أبو محمد حارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أخبرنا هشام بن محمد السائب عن أبيه قال كان اسم أبي طالب عبد مناف وكان له من الولد طالب بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب (٤) ويكنى أبا يزيد وكان بينه وبين طالب في السن عشر سنين وكان عالما بنسب قريش (٥) أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي (٦) قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق نا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال (٧) وجعفر وعلي وعقيل بنو أبي طالب أمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم أتى عقيل البصرة والكوفة والشام يكنى أبا يزيد مات في خلافة معاوية أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا (٨) أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٩) وولد أبو طالب بن عبد المطلب طالبا لا عقب له وهو الذي يقول حيث استكرهته مشركو قريش على الخروج إلى بدر (١٠) يا رب إما خرجوا بطالب * في قعنب (١١) في هذه المقانب فاجعلهم المغلوب غير الغالب * والرجل (١٢) المسلوب غير السالب وعقيلا وجعفرا وعليا كل واحد منهم أسن من صاحبه بعشر سنين على الولاء وذكر بنات (١) قال وأمهم كلهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي وقد أسلمت وهاجرت إلى الله وإلى رسول الله ﷺ بالمدينة وماتت بها وشهدها رسول الله ﷺ أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني أنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٢) أنا محمد بن سعد قال عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب يكنى أبا يزيد وكان أسن من جعفر وعلي مات في خلافة معاوية وله دار بالبقيع قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية وحدثنا عمي أبو طالب بن يوسف أنا الجوهري قراءة عن أبي عمر (٣) أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الثانية عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وكان أسن بني أبي طالب بعد طالب وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين فعلي كان أصغرهم سنا وأولهم إسلاما وكان عقيل فيمن أخرج من بني هاشم كرها مع المشركين إلى بدر فشهدها وأسر يومئذ وكان لا مال له ففداه العباس بن عبد المطلب ورجع عقيل إلى مكة فلم يزل بها حتى خرج إلى رسول الله ﷺ مهاجرا في أول سنة ثمان فشهد غزوة مؤتة ثم رجع فعرض له مرض فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ولا الطائف ولا خيبر ولا حنين وقد أطعمه رسول الله ﷺ بخيبر مائة وأربعين وسقا كل سنة قالوا ومات عقيل بن أبي طالب بعدما عمي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وله عقب اليوم وله دار بالبقيع ربة يعني كثيرة الأهل والجماعة واسعة أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي * وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنبأ أبو بكر بن البرقي قال عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب يكنى أبا يزيد وكان إسلامه قبل يوم مؤتة فيما ذكر بعض أهل العلم وكان ورث أبا طالب وهو وطالب دون علي وجعفر لأنهما كانا مسلمين وروى شريك عن جابر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن عقيلا بارز رجلا يوم مؤتة فقتله فنفله النبي ﷺ خاتمه أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو يزيد الهاشمي أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال إذنا وشفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد القرشي له صحبة روى عنه موسى بن طلحة وعطاء بن أبي رباح والحسن ومالك بن أبي عامر سمعت أبي يقول ذلك قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأ أبو الحسن الدارقطني قال أما عقيل فهو عقيل بن أبي طالب أبو يزيد ابن عم رسول الله ﷺ أخو علي وجعفر روى عن النبي ﷺ روى عنه موسى بن طلحة والحسن البصري وابنه محمد بن عقيل أخبرنا (١) أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنبأ أبو عبد الله بن مندة قال عقيل بن أبي طالب روى عنه ابنه محمد والحسن بن أبي الحسن البصري أخبرنا أبو سعد بن الفقيه وأبو الحسن الهمذاني (٢) قالا أنا أبو بكر بن خلف أنا الحاكم أبو عبد الله (٣) محمد بن عبد الله قال (٤) أبو يزيد عقيل بن أبي طالب القرشي من الصحابة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) أما عقيل بفتح العين فهو عقيل بن أبي طالب أبو يزيد روى عن النبي ﷺ روى عنه موسى بن طلحة والحسن البصري وابنه محمد بن عقيل أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا بأبو الحسين بن الفراء أنبأ أبي يعلى قالا أنا أبو القاسم الصيدلاني أنا أبو عبد الله العطار قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش عقيل بن أبي طالب يكنى أبا يزيد أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأخبرنا (٦) أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار (٧) قالا أنا أبو القاسم الأزهري أنا عبيد الله (٨) بن (٩) أحمد بن يعقوب أنبأ العباس بن العباس بن محمد الجوهري أنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي عقيل بن أبي طالب أبو يزيد أخبرنا (١٠) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن * الحمامي (١) أنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن أنا أبو إسحاق بن أبي أمية قال سمعت نوحا القومسي يقول عقيل بن ابي طالب يكنى أبا يزيد أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأ أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال (٢) وعقيل بن أبي طالب يعنى أبا يزيد أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أبو بكر المغربي أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حاتم التميمي قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو يزيد عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنبأ الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن ابي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو يزيد عقيل بن أبي طالب أخبرنا (٣) أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي قال (٤) أبو يزيد عقيل بن أبي طالب أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأ أحمد بن علي بن جوية أنبأ أبو أحمد الحاكم قال أبو يزيد عقيل (٥) بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي القرشي المديني أخو علي وجعفر وطالب وأم هانئ وكان أسن من جعفر وعلي وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ابن عم رسول الله ﷺ له صحبه من النبي ﷺ أتى البصرة والكوفة والشام وله دار بالمدينة مات في ولاية معاوية أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني نا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله بن مروان أنا أبو عبد الملك البسري نا سليمان بن عبد الرحمن أنا علي بن عبد الله التميمي قال عقيل بن أبي طالب يكنى أبا عيسى لم يتابع على كنيته قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي وحدثنا عمي ﵀ أنا أبو يوسف أنا أبي الجوهري قراءة عن أبي عمر (١) ح قال وأنا البرمكي إجازة أنا أبو عمر (١) بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن كثير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قول الله تعالى " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " (٢) نزلت في الأسرى يوم بدر منهم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب (٣) قال وأنا محمد بن سعد (٤) أنبأ علي بن عيسى النوفلي عن إسحاق بن الفضل عن أشياخه قال قال عقيل بن أبي طالب للنبي ﷺ من قتلت من أشرافهم أنحن (٥) فيهم قال قتل أبو جهل فقال الآن قد صفا لك الوادي قال وقال له عقيل إنه لم يبق من أهل بيتك أحد إلا وقد أسلم قال فقل لهم فليلحقوا بي فلما أتاهم عقيل بهذه المقالة خرجوا وذكر أن العباس ونوفلا وعقيلا رجعوا إلى مكة أمروا بذلك ليقيموا ما كانوا يقيمون من أمر السقاية والرفادة يعني والرئاسة وذلك بعد موت أبي لهب وكانت السقاية والرفادة والرئاسة في الجاهلية في بني هاشم ثم هاجروا بعد إلى المدينة فقدموها بأولادهم وأهاليهم أخبرنا أبو المفضل (٦) يحيى بن علي القاضي جدي لأمي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأ أبو الحسن بن السمسار أنا محمد بن أحمد السلمي أنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي نا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي نا أحمد بن عثمان أنا شريح بن مسلمة التنوخي عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق (٧) أنا أبو إسحاق (١) عن حارثة بن مضرب (٢) عن علي قال لما كان ليلة بدر أصابنا وعك من حمى وشئ من مطر فافترق الناس يستترون تحت الشجر وما رأيت أحدا يصلي غير النبي ﷺ حتى انفجر الصبح فصاح عباد الله فأقبل الناس من تحت الشجر فصلى بهم ثم أقبل على القتال ورغبهم فيه وقال لهم إن بني عبد المطلب قوم أخرجوا كرها لم يريدوا قتالكم فمن لقي منكم أحدا منهم فلا يقتله وليأسره أسرا ثم قال لهم إن جميع قريش عند ذلك الضلع من الجبل فلما تصاف القوم رأى النبي ﷺ رجلا يسير على جمل أحمر فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب هذا الجمل الأحمر ثم قال يا علي انطلق إلى حمزة وكان حمزة أدنى القوم من القوم فسله عن صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول فسأله فقال هذا عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال قال علي وكان الشجاع منا يومئذ الذي يقوم بإزاء رسول الله ﷺ فلما هزم الله القوم التفت فإذا عقيل مشدودة يداه عمرو عنقه بنسعة (٣) قال فصددت عنه فصاح بي يا ابن عمي أم علي أما والله لقد رأيت مكاني ولكن عمدا تصد عني فقال علي فأتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فقال انطلق بنا إليه فمضينا إليه نمشي فلما رآنا عقيل قال يا رسول الله إن كنتم قتلتم أبا جهل فقد (٤) ظفرتم وإلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثان قرحهم فقال له النبي ﷺ قد قتله الله ﷿ [٨١٨٨] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن (٥) النقور أنبأ محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق نا محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي نا مقدام بن داود بن عيسى نا يحيى بن عبد الله بن بكير نا عبد الله بن السمح التجيبي عن عباد بن كثير عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس أن زينب بنت رسول الله ﷺ أجارت أبا العاص بن عبد شمس فأجاز رسول الله ﷺ جوارها وأن أم هانئ ابنة أبي طالب أجارت أخاها عقيل بن أبي طالب يوم الفتح فأجاز رسول الله ﷺ جوارها وهذا الحديث غير محفوظ إنما جارت رجلين من أحمائها (١) من بني مخزوم فأما عقيل فتقدم إسلامه قبل الفتح والله أعلم أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو (٢) عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأ أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي أنا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن حمزة حدثني محمد بن عثمان بن أبي حرملة مولى بني عثمان عن حسين بن علي قال كان ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين العباس وعلي وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد أخبرنا أبو البركات بن الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل (٣) قال قال أبي (٤) الذين ثبتوا فهم ثمانية مع النبي ﷺ بحنين منهم العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب والفضل بن عباس وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وأسامة بن زيد (٥) وأيمن بن عبيد (٦) أخو أسامة بن زيد أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي أنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين أنبأ أبو بحر (٧) محمد بن الحسن بن كوثر بن علي البربهاري نا محمد بن غالب بن حرب نا الوليد بن صالح نا شريك عن ابن عقيل عن جابر قال بارز عقيل بن أبي طالب رجلا بمؤتة فقتله فنفله رسول الله ﷺ سيفه وترسه أخبرنا (١) أبو القاسم زاهر (٢) بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن غالب نا أبو الوليد نا هشام نا شريك عن ابن عقيل عن جابر قال بارز عقيل بن أبي طالب رجلا يوم مؤتة فقتله فنفله رسول الله ﷺ سيفه وترسه قال (٣) ونا تمتام (٤) حدثني الوليد بن صالح النحاس نا شريك عن ابن عقيل عن جابر وهو من حديث جابر قال بارز عقيل بن أبي طالب رجلا يوم مؤتة فنفله رسول الله ﷺ سيفه وترسه قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي وحدثنا عمي ﵀ أنا أبو يوسف أنا الجوهري قراءة عن أبي عمر ح قال وأنا البرمكي إجازة أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٥) نا الفضل بن دكين نا قيس بن الربيع عن جابر عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال أصاب عقيل بن أبي طالب خاتما يوم مؤتة فيه تماثيل فأتى به رسول الله ﷺ فنفله إياه فكان في يده قال قيس فرأيته أنا بعد قال وثنا ابن سعد (٦) أنا محمد بن حميد عن معمر عن زيد بن أسلم قال جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط فقال لأمرأته خيطي بهذا ثيابك فبعث النبي ﷺ مناديا ألا لا يغلن رجل إبرة فما فوقها [٨١٨٩] فقال عقيل لإمرأته ما أرى إبرتك إلا وقد فاتتك أخبرنا (٧) جدي أبو المفضل (٨) القاضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأ أبو الحسن (١) بن السمسار أنبأ محمد بن أحمد أنا جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي أنبأ يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي حدثني زيد بن الحسن (٢) نا أبو بكر بن أبي أويس الأعشى نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم أن عقيل بن أبي طالب دخل على امرأته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وسيفه متلطخ بالدماء فقالت إني قد عرفت أنك قد قاتلت فما أصبت من غنائم المشركين فقال دونك هذه الإبراة فخيطي بها ثيابك ودفعها إليها فسمع منادي النبي ﷺ يقول من أصاب شيئا فليؤده وإن كانت إبرة فرجع عقيل إلى امرأته فقال ما أرى إبرتك إلا قد ذهبت منك فأخذ عقيل الإبرة فألقاها في الغنائم أخبرنا (٣) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي (٤) أنا القاسم بن محمد العقيلي عن جده عن جابر أن عقيلا دخل على النبي ﷺ فقال مرحبا بك أبا يزيد كيف أصبحت قال بخير صبحك الله يا أبا القاسم [٨١٩٠] أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وأخبرنا أبو الحجاج يوسف بن مكي عنه أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي (٥) الفقيه الحنبلي أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك نا إبراهيم بن عبد الله نا إبراهيم بن بشار الرمادي نا سفيان بن عيينة عن كثير النواء عن المسيب بن نجبة عن علي بن أبي طالب أن النبي ﷺ قال أعطي كل نبي سبعة رفقاء وأعطيت أنا أربعة عشر وقيل لعلي من هم قال أنا وابناي الحسن والحسين وحمزة وجعفر وعقيل وأبو بكر وعمر وعثمان والمقداد وسلمان وعمار وطلحة والزبير أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان في كتابه أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق نا الحسين بن حميد بن الربيع نا مخول بن إبراهيم أبو عبد الله النهدي نا موسى بن مطير عن ابن عقيل عن أبيه عن جده عقيل بن أبي طالب قال نازعت عليا وجعفر بن أبي طالب في شئ فقلت والله ما أنتما بأحب إلى رسول الله ﷺ مني إن قرابتنا لواحدة وإن أبانا لواحد وإنا أمنا لواحدة فقال رسول الله ﷺ أنا أحب أسامة بن زيد قلت إني ليس عن أسامة أسألك إنما أسألك عن نفسي فقال يا عقيل والله إني لأحبك لخصلتين لقرابتك ولحب أبي طالب إياك وكان أحبهم إلى أبي طالب وأما أنت يا جعفر فإن خلقك يشبه خلقي وأنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير إنه لا نبي بعدي [٨١٩١] أخبرنا (١) جدي (٢) أبو المفضل يحيى بن علي القاضي أنبأ أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن بن السمسار أنا أبو بكر بن أبي الحديد نا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي نا أبو الحسين يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حدثني إبراهيم بن محمد بن يوسف المقدسي الفريابي ناعلي بن الحسن عن إبراهيم بن رستم عن أبي حمزة السكري عن جابر بن يزيد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط قال كان النبي ﷺ يقول لعقيل إني لأحبك حبين حبا لك وحبا لحب أبي طالب لك [٨١٩٢] أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد الطبراني (٣) نا علي بن عبد العزيز ح (٤) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنبأ عبد الله بن محمد البغوي حدثني عمي قال نا أبو نعيم نا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق أن رسول الله ﷺ قال لعقيل يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك [٨١٩٣] أخبرنا (١) أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب العشاري نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاء نا أحمد بن عثمان السمسار نا عباس بن محمد نا شاذان نا شريك عن الأعمش عن يزيد يعنى ابن حبان قال قلت لزيد بن أرقم من آل محمد قال آل عباس وآل عقيل وآل جعفر وآل علي ﵈ أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر وأبو القاسم (٢) زاهر بن طاهر قالا أنا أبو عثمان البحيري أنبأ أبو عمرو بن حمدان أنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني نا محمد بن عبد الله بن بزيع نا حسان بن إبراهيم نا سعيد بن مسروق عن يزيد بن حبان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيرا صاحبت رسول الله ﷺ وصليت خلفه فقال لقد رأيته وقد خشيت أن يكون إنما أخرت لشر ما حدثتكم به فاقبلوه وما سكت عنه فدعوه قال قام رسول الله ﷺ بواد بين مكة والمدينة يدعى خم (٣) فخطب فقال إنما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب ألا وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب الله حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة ثم أهل بيتي ثم أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي [٨١٩٤] ثلاث مرات قال فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا لأن المرأة تكون مع الرجل البرهة من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده آل علي والعباس وآلا جعفر وآل عقيل أخبرنا (٤) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا محمد بن عباد المكي نا حاتم عن شريك عن إسحاق عن أبي جعفر أن عمر قال لعقيل يا أبا يزيد قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا الحسن بن علي الجوهري أنبأ محمد بن العباس الخزاز (١) ثنا محمد بن خلف بن المرزبان نا عبد الله بن محمد بن سعيد الجوهري نا علي بن عاصم عن داود بن أبي هند قال دخل عقيل على علي بن أبي طالب ومعه كبش فقال علي إن أحد الثلاثة لأحمق فقال عقيل أما أنا وكبشي فلا أخبرنا (٢) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو (٣) محمد الصريفيني (٤) وأبو الحسين بن النقور ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين وأبو الدر ياقوت بن عبد الله قالا أنا أبو محمد الصريفيني قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان بن داود الطوسي نا أبو عبد الله الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال مر عقيل بن أبي طالب على علي بعتود (٥) فقال له علي أحد الثلاثة أحمق فقال عقيل أما أنا وعتودي فلا أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٦) وأبو القاسم بن السمرقندي وأبو الدر مولى ابن البخاري قالوا أنا الصريفيني أنا أبو طاهر نا أحمد نا الزبير حدثني عبد الله بن عنبسة بن عبد الله بن عنبته بن عمرو بن عثمان بن عفان حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الرحمن بن أبي (٧) الزناد قالا أتى علي بن أبي طالب عثمان بن عفان فقال له يا أمير المؤمنين لي إليك حاجة لا بد أن تسعفني بها قال ما هي قال فاطمة بنت عتبة بن ربيعة خطبتها فأبتني (٨) وتزوجت عقيل بن أبي طالب فسلها لم ذاك فقال عثمان ما تصنع بذلك النساء يأخذن ويدعن قال إني أحب ذلك أقسمت إلا سألتها عن ذلك فدعا عثمان مولاه معتبا فقال له اذهب إلى فاطمة بنت عتبة فاقرءها السلام ورحمة الله وقل إن عمك أرسلني إليك يسألك لم رددت عليا وتزوجت عقيلا فلما جاءها استأذن عليها فقالت من هذا فقال معتب مولى عثمان فقالت ادخل مرحبا فدخل فأبلغها رسالة عثمان فقالت له نعم أمر بمعروف إني وجدت عليا قتل الأحبة (١) ووجدت عقيلا قاتل معهم أخرج أبا يزيد فخرج علي شيخ أعقف (٢) في ملحفة مورسة (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يمتح برشاء من زمزم قد بل الماء أسفل قميصه أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين بن يزداذ قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو بكر عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر الشيرازي أنبأ عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة (٤) أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي حدثنا خالد بن مخلد القطواني نا سليمان بن بلال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال أتى عقيل بن أبي طالب علي بن أبي طالب بالعراق ليعطيه فأبى أن يعطيه شيئا فقال إذا أذهب إلى رجل هو أوصل منك فذهب إلى معاوية فغرف له معاوية أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين أنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري نا محمد بن غالب بن حرب (٥) نا مضر بن غسان بن مضر نا أبو هلال نا حميد بن هلال أن عقيل بن أبي طالب سأل عليا فقال يا أمير المؤمنين إني محتاج وإني فقير فأعطني قال اصبر حتى يخرج عطائي مع المسلمين فأعطيكم معهم فألح عليه فقال لرجل خذ بيده فانطلق به إلى حوانيت أهل السوق فقل دق هذه الأقفال وخذ ما في هذه الحوانيت قال يريد علي أن يتخذني سارقا فخرج إليه فقال يا أمير المؤمنين أردت أن تتخذني سارقا قال أنت والله أرددت أن تتخذني سارقا أن آخذ أموال الناس فأعطيكها دونهم قال لآتين معاوية قال أنت وذاك فأتى معاوية فسأله فأعطاه مئة ألف ثم قال اصعد المنبر فاذكر ما أولاك علي من نفسه وما أوليتك من نفسي قال فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إني أخبركم أني أردت عليا على دينه فاختار دينه وإني أردت معاوية على دينه فاختارني على دينه فقال معاوية هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق وأنهما أعقل منه (١) قرأت على أبي محمد عبد الله بن أسد بن عمار عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي ونقلته من خطه حدثني أحمد بن علي بن عبد الله حدثني محمد بن سعيد العوضي نا محمود بن محمد الحافظ نا عبيد الله بن محمد حدثني محمد بن حسان الضبي نا الهيثم بن عدي حدثني عبد الله بن عياش المرهبي وإسحاق بن سعيد (٢) عن أبيه (٣) أن عقيل بن أبي طالب لزمه دين فقدم على علي بن أبي طالب الكوفة فأنزله وأمر ابنه الحسن فكساه فلما أمسى دعا بعشائه فإذا خبز وملح وبقل فقال عقيل ما هو إلا ما أرى قال لا قال أفتقضي ديني قال وكم دينك قال أربعون ألفا قال ما هي عندي ولكن اصبر حتى يخرج عطائي فإنه أربعة آلاف فأدفعه إليك فقال له عقيل بيوت المال بيدك وأنت تسوفني بعطائك فقال له اكسر صندوقا من هذه الصناديق وخذ ما فيه فإن فيه أموال الناس فقال له أتأمرني بذلك فقال له أتأمرني أن أدفع إليك أموال المسلمين وقد ائتمنوني عليها قال فإني آت معاوية فأذن له وأعطاه أربع مائة درهم فخرج إلى معاوية فقال كيف أنت يا أبا يزيد كيف تركت عليا وأصحابه قال كأنهم أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر إلا أني لم أر رسول الله ﷺ فيهم وكأنك وأصحابك أبو سفيان يوم أحد إلا أني لم أر سفيان معكم فكره معاوية أن يراجعه فيأتي بأشد مما جاء به فلما كان الغد قعد معاوية على سريره وأمر بكرسي يوضع إلى جنب السرير ثم أذن للناس فدخلوا وأجلس الضحاك بن قيس معه ثم أذن لعقيل فدخل (١) عليه فقال يا معاوية من هذا معك قال هذا الضحاك بن قيس فقال الحمد لله (٢) الذي رفع الخسيسة وتمم النقيصة هذا الذي كان أبوه يخصي بهمنا (٣) بالأبطح لقد كان بخصائها رفيقا فقال الضحاك إني لعالم بمحاسن قريش وإن عقيلا لعالم بمساوئها ثم قال ومن هذا الشيخ فقال أبو موسى الأشعري قال ابن المراقة كانت أمه طيبة المرق فقال له معاوية أبا يزيد على رسلك فقد علمنا مقصدك ومرادك فأمر له بخمسين ألف درهم وقال له كيف رأيتني من أخيك قال أخي خير لنفسه منك وأنت خير لي منك لنفسك فأخذها كلها ورجع إلى أخيه فقال اخترت الدنيا على الآخرة أخبرنا جدي أبو المفضل (٤) القاضي أنبأ أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن بن السمسار أنبأ محمد بن أحمد أنبأ جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي أنبأ يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي أنا أبو الحسن بكار بن أحمد الأزدي نا حسن بن حسين عن عبد الرحمن العرزمي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال أتى عقيل عليا بالعراق فقال أعطني فأبى أن يعطيه وقال أكتب لك إلى مالي بينبع فتعطى فقال عقيل لأذهبن إلى رجل يعطيني فأتى معاوية فقال مرحبا بأبي يزيد هذا أخو علي وعمه أبو لهب فقال له عقيل هذا معاوية وعمته حمالة الحطب (٥) قال يحيى بن الحسن وسمعت علي بن الحسين بن علي بن عمر يقول نحو هذا الحديث وزاد فيه أن معاوية قال لعقيل أين ترى عمك أبا لهب من النار فقال له عقيل إذا دخلتها فهو على يسارك مفترش عمتك حمالة الحطب والراكب خير من المركوب أخبرنا بها عالية أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني سويد بن سعيد نا عبد الوهاب الثقفي نا جعفر بن محمد عن أبيه أن عقيلا جاء إلى علي بالعراق فسأله فقال إن أحببت أن أكتب لك إلى مالي بينبع (١) فأعطيك منه فقال عقيل لأذهبن إلى رجل هو أوصل منك فذهب إلى معاوية فعرف ذلك له ثم قال هذا عقيل بن أبي طالب أخو علي بن أبي طالب وعمه أبو لهب فقال عقيل هذا معاوية وعمته حمالة الحطب أخبرنا أبو القاسم العلوي أنبأ أبو الحسن المقرئ أنا أبو محمد المصري أنا أبو بكر المالكي نا إبراهيم الحربي نا محمد بن الحارث عن المدائني (٢) قال قال معاوية لعقيل بن أبي طالب أي النساء أشهى إليك قال المواتية لما نهوى قال فأي النساء أسوأ قال المجانبة لما نرضى فقال معاوية هذا النقد العاجل فقال له عقيل بالميزان العادل أخبرنا (٣) أبو الحسن الخطيب أنا أبو منصور محمد بن الحسين (٤) أنا أبو العباس النهاوندي أنبأ أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل نا إبراهيم بن موسى نا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن يسار قال كنت عند عبد الله بن عمر بالمدينة فجاءه عباس بن سهل الأنصاري فقال إن عقيل بن أبي طالب قد وضع بباب المسجد فصلي عليه وابن الزبير حينئذ بمكة قال وثنا البخاري حدثني عمرو ثنا أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عمرو بن يسار أن عبد الله بن عبد الله بن يسار قال كنت عند ابن عمر في أيام الفتنة إذ أتاه عباس (٥) بن سهل الأنصاري قال البخاري ابن سهل أصح قال إن عقيل بن أبي طالب وضع فصلي عليه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أحمد بن محمد القاضي قال كان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين ومات عقيل في خلافة معاوية ٤٧٣٦ - عقيل بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن الحسين أبي الجن بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو البركات نقيب العلويين بدمشق روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل (١) حدثنا عنه ابن أخيه أبو القاسم النسيب أخبرنا أبو القاسم العلوي قال قرأت على عمي الشريف الأمير النقيب عماد الدولة أبي البركات عقيل بن العباس الحسيني رضي الله عن هـ قلت أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي قراءة عليه بدمشق أنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة عن عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي قال (٢) أخبرني أبو عمار رحل منا حدثني واثلة بن الأسقع الليثي قال جئت رسول الله ﷺ أريد عليا فلم أجده فقالت فاطمة ﵍ انطلق إلى رسول الله ﷺ يدعوه فاجلس فجاء مع رسول الله ﷺ فدخلا ودخلت معهما فدعا رسول الله ﷺ حسنا (٣) وحسينا (٤) فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبه وأنا منتبذ فقال " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " (٥) اللهم هؤلاء أهلي اللهم أهلي أحق قال واثلة فقلت يا رسول الله وأنا من أهلك فقال أنت من أهلي فقال واثلة إنها لمن أرجى ما أرجو [٨١٩٥] ذكر أبو القاسم النسيب أن عمه ولد في شوال سنة اثنتين (٦) وتسعين وثلاثمائة قال غيره يوم الجمعة التاسع من شوال أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن الكتاني (١) قال وفي يوم الثلاثاء الثامن عشر من رجب من هذه السنة يعني سنة إحدى وخمسين وأربع مائة ورد الخبر بأن الشريف عماد الدولة أبا (٢) البركات عقيل بن العباس الحسيني توفي بطرابلس ولما كان في الليل ورد تابوته في تلك الليلة ليلة الأربعاء ودفن فيها وكان قد حدث لإبن أخيه الشريف نسيب الدولة أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني رضي الله عن هـ وأرضاه بفضائل أهل البيت جمع خيثمة بن سليمان سمعه من أبي عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي لم يحدث غيره قرأت عليه بعضها له وذكر أبو بكر الحداد أنه مات سنة ثلاث وخمسين والله أعلم ٤٧٣٧ عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان بن أحمد ابن زياد بن وردازاد بن غند بن شبة بن أحمد بن عبد الله أبو طالب الأزدي الصفار سمع أبا بكر أحمد بن القاسم بن معروف وأبا الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم وأبا بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن يزيد الكوفي (٣) وأبا الحسن محمد بن عبد الله الرازي وأبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر وأبا بكر محمد بن علي بن الحسن الرماني الشرابي روى عنه عبد العزيز بن أحمد وعلي الحنائي وأبو القاسم الخضر بن منصور بن علي الضرير وعلي بن الخضر وأبو القاسم الخضر بن عبد الله بن الحسن بن علي بن كامل (٤) المري (٥) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن عبدان الصفار قراءة عليه نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن يزيد الطائي الكوفي قدم علينا نا أبو عبد الله محمد بن أحمد الواسطي البزاز بالكوفة سنة ثلاث وثمانين ومائتين نا وهب بن بقية الواسطي نا خالد بن عبد الله عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال كان رسول الله ﷺ أسمر [٨١٩٦] أخبرتنا (١) به عاليا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو يعلى الموصلي نا وهب بن بقية نا خالد عن حميد عن أنس قال كان لون رسول الله ﷺ لأسمر ولد أبو طالب عقيل بن عبيد الله ليلة الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب قال عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان أبو طالب الصفار الدمشقي حدث عن أبي الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد البجلي وأحمد بن سليمان بن حذلم الأسدي حدثني عنه عبد العزيز بن أحمد الكتاني والخضر بن عبد الله المري (٢) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما عقيل بفتح العين عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان أبو طالب الصفار الدمشقي روى عن أبي الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد البجلي وأحمد بن سليمان بن حذلم روى عنه شيخانا الكتاني والخضر بن عبد الله المري (٢) أخبرنا أبو محمد بن (٤) الأكفاني أنا عبد العزيز الكتاني (٥) قال توفي شيخنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن عبدان الصفار يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وأربع مائة حدث عن أبي الميمون بن راشد وأحمد بن سليمان بن حذلم وغيرهما كانت له أصول حسان وكان ثقة مأمونا سماعه مع والده وأخويه ٤٧٣٨ - عقيل بن علفة (١) بن الحارث بن معاوية بن ضباب ابن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن ريث بن عطفان بن سعد بن قيس عيلان (٢) بن مضر أبو العملس ويقال أبو الخرقاء (٣) ويقال أبو علفة ويقال أبو الوليد المري (٤) من أشراف بني مرة ووجوههم وكان يسكن البادية ووفد على عبد الملك بن مروان وعمر بن عبد العزيز وغيرهما من خلفاء بني أمية وحدث عن أبيه أخبرنا (٥) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي البزار أنبأ علي بن عبد العزيز قال قرئ على أحمد بن جعفر بن محمد بن سالم أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام (٦) قال الطبقة الثامنة من الإسلاميين أربعة رهط عقيل بن علفة المري وبشامة بن الغدير بن عمرو بن ربيعة بن هلال بن سهم بن مرة بن عوف وشبيب بن البرصاء واسمه شبيب بن يزيد بن جمرة بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة وأمه البرصاء بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة وقراد بن حنش بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن صبح بن سلامة بن الصارد بن مرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد الأصبهاني أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال فأما علفة العين غير معجمة ومضمومة واللام مشددة وبعدها فاء فمنهم عقيل بن علفة المري كان شريفا شاعرا وشديد الغيرة وكانت الملوك تخطب إليه وهو الذي قال أو تمثل: إن بني ضرجوني بالدم * من يلق أبطال الرجال يكلم * شنشنة أعرفها من أخزم (١) أخبرنا (٢) أبو الحسين محمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر محمد بن أحمد بن عمر العدل يخبرني عن أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال (٣) عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن غطفان وأمه عمرة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري وأختها البرصاء بنت عوف أم شبيب بن البرصاء وعقيل يكنى أبا الوليد وكان شاعرا شريفا تزوج إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان ويحيى بن الحكم أخو مروان وخطب إليه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي وهو خال هشام بن عبد الملك فأبى أن يزوجه وكان غيورا جافيا وأراد أن يضرب ابنته بالسيف غيرة عليها فمنعه أخوها منها ورماه بسهم فانتظم فخديه فقال عقيل: إن بني ضرجوني بالدم * شنشنة أعرفها من أخزم من يلق أبطال الرجال يكلم * ومن يكن ذا أود يقوم قوله شنشنة أعرفها من أخزم قال جد أبي (٤) حاتم الطائي وهو بن عبد الله بن سعد بن أخزم بن أبي أخزم وإنما اجتلبه عقيل لما جاء موضعه وهو القائل (٥) : وللدهر أثواب فكن في ثيابه * كلبسته يوما أجد وأخلقا وكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم * وإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا وله يرثي ابنه (٦) : فتى كان أحيا من فتاة حيية * وأقطع من ذي الشفرتين صقيل فتى كان مولاه يحل بنجوة (١) * فحل الموالي بعده بمسيل قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال عقيل بن علفة روى عن أبيه علفة وعلفة أدرك عمر بن الخطاب قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال (٢) : عقيل بن علفة روى عن أبيه علفة وعلفعة أدرك عمر ثم قال (٣) : قال ابن حبيب في قيس علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان فلم يبين أن علفة هذا أبا عقيل وهو والد عقيل المذكور قبله وقد ذكره ابن الكلبي في جمهره نسب قيس عيلان فقال وعقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع وكان عقيل غيورا وذكر له خبرا مع عثمان بن حيان المري وشعراء وقول الدارقطني في نسب علفة صبار بالصاد المهملة وبالراء وهم قبيح وهو ضباب بضاد معجمة مكسورة وآخره باء معجمة بواحدة فذلك ذكره ابن حبيب وابن الكلبي في جمهرة أنساب قيس عيلان فقال وولد يربوع بن غيظ بن مرة بن جابر أو خزيمة وأمهما عمرة بنت فهر (٤) وهو تميم بن امرئ القيس بن سليم بن منصور وقتال بن يربوع وأمه مزينة فمن بني يربوع بن غيظ بن مرة النابغة الشاعر وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع أحد المتقدمين وعقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع وكان عقيل غيورا وعلى أن الدارقطني قد ذكره على الصحة في باب الضباب وقال ابن ماكولا في موضع آخر (٥) أما عقيل بفتح العين فهو عقيل بن علفة روى عن أبيه أنه أدرك عمر بن الخطاب شاعر مشهور (٦) قال (١) وأما علفة بضم العين وتشديد اللام وفتحها وفتح الفاء فهو علفة المري أبو عقيل أخبرنا (٢) أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو محمد عبد الوهاب بن علي أنبأ أبو الحسن علي بن عبد العزيز قال قرئ على أبي بكر الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا أبو عبد الله الجمحي (٣) أنه قيل لعقيل بن علفة والله ما نراك تقرأ شيئا من كتاب الله قال بلى والله إني لأقرأ قالوا فاقرأ قال إنا بعثنا نوحا وقيل ما قال إنا فرطنا (٤) نوحا قالوا والله أخطأت قال فكيف أقول قالوا تقول " إنا أرسلنا نوحا " (٥) فقال إنا أرسلنا وبعثنا أشهد أنكم تعلمون أنهما سواء ثم قال (٦) : خذا (٧) صدر هرشى (٨) أو قفاها فإنه * كلا جانبي هرشى لهن طريق وقال يرثي ابنه علفة لتمضي المنايا حيث شئن فإنها (٩) * محللة بعد الفتى ابن عقيل فتى كان مولاه يحل بنجوة * فحل الموالي بعده بمسيل وكان عقيل زوج ابنته الجرباء يحيى بن الحكم بن أبي العاص فطلقها يحيى فأقبل إليها عقيل ومعه ابناه العملس وحزام فحملها وقال في ذلك عقيل (١٠) : قضت وطرا من دير يحيى وطال ما * على عجل (١١) ناطحنه بالجماجم (١٢) فأصبحن بالموماة يبقلن فتية * نشاوى من الإدلاج ميل العمائم ثم قال أجز حزام فأرتج عليه فقالت الجرباء (١) : كأن الكرى يسقيهم صرخدية * عقارا تمشى في القرا والقوائم (٢) فقال عقيل شربتها ورب الكعبة وشد عليها بالسيف فطرح حزام نفسه عليها فضربها فأصاب حزاما قال وثنا الجمحي حدثني أبو عبيدة أنه كان لعقيل بن علفة نديم من بني كلاب يقال له عترا وكان عقيل يسمر عند عبد الملك بن مروان فأصاب وجه عقيل أثر فترك إتيان عبد الملك فبعث إليه فأتاه فرأى ما بوجهه فقال ما هذا بوجهك قال يا أمير المؤمنين لا والله إلا أنني أشتهيت اللبن فقمت إلى الفلانية ناقة له لأحلبها فرفستني فقال عبد الملك أشهدك عترا (٣) قال يا أمير المؤمنين والله لقد ذهبت مذهبا وظننت ظنا الله سائلك عنه قال أنا أسأل عنه أم من عمله أنبأنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأنبأنا أبو الفضل بن (٤) ناصر وأبو منصور الجواليقي قالا أنا أبو الحسن بن أيوب قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا عيسى بن محمد بن أحمد الطوماري أنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال وأنشد لعقيل بن علفة (٥) : إني وإن سيق إلي المهر * ألف وعبدان وذود (٦) عشر أحب أصهاري إلي القبر وله (٧) : * سميتها إذ ولدت تموت * والقبر صهر ضامن زميت * ليس لمن يسكنه (١) تربيت يقال ربيته ورببته أخبرنا (٢) أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي بن عبد العزيز قال قرئ على أبي بكر الحنبلي أنا الفضل بن الحباب أنا محمد بن سلام حدثني أبو عبيدة (٣) أنه كان لعقيل بن علفة جار من بني سلامان فخطب إليه فأخذه فقمطه ودهن استه بشحم وألقاه في قرية النمل فأكلن خصيتيه ثم خلاه وقال يخطب إلي عبد الملك فأرده وتجترئ علي ثم إنه بعد ذلك ورد وادي القرى فثار به بنو حن بن ربيعة فعقروا به فقال في ذلك (٤) : لقد عقرت (٥) حن بنا وتلاعبت * وما لعبت حن بذي حسب قبلي رويد بني حن تسيحوا (٦) وتأمنوا * وتنتشر الأنعام في بلد سهل قال فحدثني أبو عبيدة أن عقيل بن علقمة جاور جذاما فبينا هو ذات يوم بفنائه إذا جماعة منهم فخطبوا إليه ابنته فقام يسعى حتى صعد شرفا (٧) ثم رمى ببصره إلى الحجاز ثم عوى عواء الكلب فقالوا والله لقد جن ثم قاموا فانصرفوا فقالت له ابنته يا أبة والله ما أنت ببلاد غطفان تقول ما أحببت لا تخاف أحدا والله إني لأخاف أن يغتالك القوم فالحق ببلادك فعرف ما قالت فلما أمسى قرب رواحله وانصرف إلى قومه فقال ألا ليت شعري هل ابتنى غاره * بغطفان إذا وادي تبوك المضرب وهل أشهدن خيلا كأن غبارها * بأسفل علكد دواخن تنضب (١) تصب على رمض كأن عيونهم * فقاح الدجاج في الودي المعصب ٤٧٣٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079767
Book record
shamela-71
Source record
1095567
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain