Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عطرد أبو هارون مولى بني عمرو بن عوف الأنصاريين ويقال مولى قريش ويقال

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 18377, entry [4928]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 18377, entry [4928]Open original source
عطرد أبو هارون مولى بني عمرو بن عوف الأنصاريين ويقال مولى قريش ويقال مولى مزينة المدني القبائي المغني (٦) كان فقيها قارئا للقرآن مجيدا في الغناء وفد على الوليدبن يزيد أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأ محمد بن الحسين أنبأ المعافى بن زكريا القاض (١) نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا محمد بن عجلان أبو بكر حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه حدثني محمد بن عبد الحميد بن إسماعيل بن عبد الحميد بن يحيى عن عمه أيوب بن إسماعيل قال لما استخلف الوليد كتب إلى عامله بالمدينة أن أشخص إلي عطرد المغني قال عطرد فدفع إلي العامل الكتاب فقرأته وقلت سمعا وطاعة فدخلت عليه في قصره وهو قاعد على شفير بركة ليست بالكبيرة يذوب فيها الرجل سباحة فوالله ما كلمني كلمة حتى قال عطرد قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال غنني حي الحمول قال عطرد فغنيت * حي الحمول بجانب العزل * (٢) إذ لا يلائم (٣) شكلها شكلي الله أنجح ما طلبت به * والبر خير حقيبة الرجل إني بحبلك واصل حبلي * وبريش نبلك رائش نبلي وشمائلي ما قد عملت وما * نبحت كلابك طارقا مثلي * قال فوالله ما تكلم بكلمة حتى شق بردة صنعانية عليه ما يدرى ما ثمنها نصفين فخرج منها كمه كما ولدته أمه ثم رمى بنفسه في البركة فنهل منها حتى تعرفت فيها النقصان فأخرج منها ميتا سكرا فضربت يدي إلى البردة فأخذتها فوالله ما قال لي الخادم خذها ولا دعها وانصرفت إلى منزلي وأنا أفكر فيه وفيما رأيت منه فلما كان من الغد دعاني في مثل ذلك الوقت وهو قاعد في مثل ذلك الموضع فقال عطرد قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال غنني فغنيته * (٥) أيذهب عمري هكذا لم أنل بها * (٦) مجالس تشفي قرح قلبي من الوجد وقالوا تداوى إن في الطب راحة * فعللت (٧) نفسي بالدواء فلم يجد * فلم يتكلم حتى شق بردة كانت عليه مثل البردة والأمسية فخرج منها ورمى بنفسه في البركة فنهل والله منها حتى تبينت النقصان فأخرج ميتا سكرا وضممت البردة إلي فما قيل لي خذ ولا دع فانصرفت إلى منزلي فلما كان في اليوم الثالث دعاني فدخلت إليه وهو في بهو قد كنت ستوره فكلمني من وراء الستر فقال يا عطرد قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال كأنني بك الآن قد أتيت المدينة فقلت دعاني أمير المؤمنين فدخلت عليه ففعل وفعل وفعل يا ابن الفاعلة لئن تكلمت بشئ مما كان شفتاك لأطرحن الذي فيه عيناك يا غلام اعطه خمسمئة الحق بالمدينة قلت أفلا يأذن لي أمير المؤمنين فأقبل يده وأتزود نظر إلى وجهه قال لا قال عطرد فخرجت من عنده فما تكلمت بشئ من هذا حتى دخلت إلى الهاشمية قال القاضي قوله تداوى خرجه على الأصل لإقامة الوزن وقد بينا هذا فيما مضى من شواهد رواها أبو بكر بن أبي الأزهر وأحمد بن جعفر (١) عن حماد بن إسحاق وقالا فيها فقال له الوليد غنني يا أبا هارون قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأ أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ وغيرهما عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنبأ أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت البزار نا أبو عبد الله محمد بن أحمد (٢) بن إبراهيم الحكمي (٣) حدثني أبو ذكوان حدثني سويد بن عبد العزيز قال قال عمر بن علي المقدمي كان عطرد مولى لبعض قريش وكان مغنيا معجبا وهو الذي غنى حي الحمول بجانب العزل فأتاه سليمان بن عياش (٤) القرشي فاستفتح عليه فخرج إليه فقال سليمان * (٥) إني غدوت إليك من أهلي * في حاجة يغدو لها مثلي لا طالبا شيئا إليك سوى * حي الحمول بجانب العزل * فقال نعم حبا وكرامة ثم أدخله منزله فغناه له " ذكر من اسمه (١) عطية الله " " ٤٧١٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079747
Book record
shamela-71
Source record
1095547
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain