page 18273, entry [4916]Open original source
عصمة بن أبي عصمة إسرائيل بن يحماك أبو عمرو البخاري روى عن هلال بن العلاء وجعفر القلانسي التمار وعمه زوج بن يحماك وأحمد بن محمد بن نافع الأطروشي وأبي يزيد هارون بن محمد بن أبي الهيام العسقلاني وصالح جزرة وإبراهيم بن فهد بن حكيم وأبي زرعة الدمشقي روى عنه أبو علي بن شعيب وأبو أحمد بن عدي وأبو طالب محمد بن صبح (١) بن رجاء وأبو الميمون بن راشد وأبو القاسم الحسين بن محمد بن أحمد بن هشام السلمي والفضل بن جعفر المؤذن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف نا عبد الله بن عدي (٢) نا أبو عمرو عصمة بن أبي عصمة إسرافيل بن (٣) بجماك البخاري بدمشق حدثني عمي زوج بجماك البخاري أنا عيسى بن موسى الغنجار البخاري ثنا أبو حمزة السكري عن الأعمش حدثني أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لا تسموا العنب الكرم فإن الكرم الرجل المسلم [٨١٢٦] قال وأنا ابن عدي نا عصمة بن بجماك كان مقيما بمصر تحول إلى دمشق نا محمد بن الهيثم بحديث ذكره أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد نا أبو علي محمد بن هارون الأنصاري حدثني عصمة بن أبي عصمة البخاري بدمشق أنا أحمد بن عمار بن خالد التمار نا عصمة العباداني قال كنت أجول في بعض الفلوات إذ ابصرت ديرا وإذا في الدير صومعة وفي الصومعة راهب فناديته يا راهب فأشرف علي فقلت له من أين أن تأتيك الميرة قال من مسيرة شهر قلت له حدثني بأعجب ما رأيت في هذا الموضع فقال نعم بينا أنا ذات يوم أدير نظري في هذه البرية القفراء وأتفكر في عظمة الله وقدرته إذ رأيت طائرا أبيض مثل النعامة كبيرا قد وقع على تلك الصخرة وأومأ بيده إلى صخرة بيضاء فتقايا رأسا ثم رجلا ثم ساقا وإذا هو كلما تقايا عضوا من تلك الأعضاء التأمت بعضها إلى بعض أسرع من البرق الخاطف بقدرة الله ﷿ حتى استوى رجلا جالسا بقدرة الله تعالى فإذا هم بالنهوض نقره الطائر نقرة قطعه أعضاء ثم يرجع فيبتلعه فلم يزل على ذلك أياما فكثر والله تعجبي منه وازددت يقينا لعظمة الله ﷿ وعلمت أن لهذه الأجساد حياة بعد الموت فلم يزل على ذلك أياما فالتفت إليه يوما فقلت يا أيها الطائر سألتك بحق الذي خلقك وبرأك (١) إلا أمسكت عنه حتى أسائله فيخبرني بقصته فأجابني الطائر بصوت عربي الخلق (٢) لربي الملك وله البقاء الذي يفني كل شئ ويبقى أنا ملك من ملائكة الله ﷿ موكل بهذا الجسد لما أجرم وجرى عليه من قضاء الله وأمرني الله أن آتي هذا المكان لتسأله وتخاطبه ليخبرك بما كان منه فسله فالتفت إليه فقلت يا هذا الرجل المسئ إلى نفسه ما قصتك ومن أنت قال أنا عبد الرحمن بن ملحم قاتل علي وإني لما قتلته وصارت روحي بين يدي الله ﷿ ناولني صحيفة مكتوبة فيها ما عملته من الخير والشر منذ يوم ولدتني أمي إلى أن قتلت علي بن ابي طالب وأمر الله هذا الملك بعذابي إلى يوم القيامة فهو يفعل بي ما قد تراه ثم سكت فنقره ذلك الطائر نقرة نثر أعضاءه بها ثم جعل يبتلعه عضوا عضوا فلما فرغ منه قال يا آدمي إني ماض عنك وخير وصيتي لك أن تتقي الله في سرك وعلانيتك فهذا جزاء من قتل نفسا زكية قد كتب لها السعادة من الله ﷿ وكتب على قاتلها النار والعذاب من الله ﷿ وقد أتاني رسول الله أن أمضي بهذا الجسد جزيرة في البحر الأسود الذي يخرج منه هوام أهل النار فأعذبه إلى يوم القيامة ذكر الفضل بن جعفر أنه سمع من عصمة سنة ثلاثمائة ٤٧٠١ -