Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عثمان بن الخطاب بن عدالله بن العوام أبو عمرو البلوي المغربي المعروف

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 17278, entry [4803]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 17278, entry [4803]Open original source
عثمان بن الخطاب بن عدالله بن العوام أبو عمرو البلوي المغربي المعروف بأبي الدنيا الأشج (٦) ذكر أنه سمع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد والحسن بن محمد (١) بن يحيى ابن أخي طاهر العلوي وأبو الحسن علي بن جابارة القزويني (٢) وأبو الحسين أحمد بن يحيى الدينوري وقدم دمشق أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو علي الحسن بن غالب بن علي المقرئ قراءة عليه قال يحيى وأنا حاضر نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا (٣) إملاء أنا أبو عمرو عثمان بن الخطاب يعرف بأبي الدنيا الأشج قال سمعت علي بن أبي طالب قال إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق قال وسمعت علي بن أبي طالب قال لما نزلت " وتعيها أذن واعية (٤) " قال النبي ﷺ سألت الله ﷿ أن يجعلها أذنك يا علي وذكر المفيد مع هذين الحديثين اثني عشر حديثا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفقيه وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالوا أنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد أنا أبو الحسن علي بن أبي جابارة القزويني بها قال لقيت على بن (٥) عثمان الخطابي المغربي وساله بعض الناس كم بعد الشيخ قال ثلاثمائة سنة إلا خمس سنين قيل فكم تذكر من الصحابة قال كلهم خلا النبي ﷺ وفاطمة قيل فتذكر علي بن أبي طالب قال كيف لا وأنا من تربيته كنت رسولا فيما بينه وبين عثمان فحملني على دابته وهذه الشجة التي ترونها على وجهي أصابتني من ركاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم خرج إلى قتال أهل النهروان قال وكان بين يديه شيخان قال هما ابناي وهما شيخان وهو كهل أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة العقيلي (٦) حدثني أبو الفتح أحمد بن علي الجزري في سنة سبع وسبعين وأربعمائة يحلب إملاء في داره نا القاضي الجليل أبو الحسين أحمد بن يحيى العطار الدينوري بمدينة ميافارقين (١) في سنة ست عشرة وأربعمائة قال خرجت مع خالي في سنة خمسين (٢) وثلاثمائة نطلب الحج حتى إذا كنا بمكة وقضينا حجنا رأيت حلقة دائرة عليها خلق من الناس فسألت بعضهم فقلت من هؤلاء فقالوا (٣) حجاج من المغرب فدنوت منهم فإذا هم يقولون هذا أبو سعيد الأشج فجلست إليهم حتى صرنا في جماعة كثيرة فقالوا له حدثنا قال نعم خرجت مع أبي من المغرب من قرية يقال لها مريذة (٤) نطلب الحج فوصلنا مصر فبلغنا حرب علي بن أبي طالب مع معاوية بن أبي سفيان فقال لي أبي أقم بنا يا بني حتى نقصد إلى علي بن أبي طالب ونشاهده فلما وصلنا إلى دمشق خرجنا نطلب العسكر فبينا نحن سائرون وكان يوما شديد الحر فلحق أبي عطش شديد فقلت له يا أبة اجلس حتى أمضي أرتد لك الماء وأحملك إليه حتى لا تتعب فجلس وقصدت إلى طلب الماء يمينا وشمالا فبينا أنا أدور رأيت عينا شبه البركة فلم أملك نفسي أن خلعت ما كان علي وطرحت نفسي فيها فتغسلت وشربت من مائها وجئت إلى عند أبي فوجدته قد قضى فواريته وانصرفت أطلب أمير المؤمنين فوصلت العسكر ليلا فبت فلما كان من غد جئت فوقفت على باب خيمته فخرج وقدم له بغلة النبي ﷺ فهم أن يركب فأسرعت أن أقبل ركابه فنفحني بركابه أو قال بالمهماز (٥) فشجني هذه الشجة وكشف عن رأسه فرأينا أثر الشجة قال فتأخرت عنه فنزل وصاح إلي ادن مني فأنت الأشج فدنوت منه فمر يده علي وقال لي حدثني بحديثك فحدثته ما كان مني ومن أبي إلى أن وصلت العين كيف سبحت فيها وشربت من مائها فقال لي يا بني تلك عين الحياة اللهم عمره اللهم عمره يقولها ثلاثا (٦) وقال أنت المعمر أبو الدنيا اسمع ما أحدثك به سمعت النبي ﷺ يقول فذكر خمسة أحاديث من جملة الأحاديث التي وقعت إلينا من طريق المفيد عن الأشج ثم قال القاضي فروى هذه الخمسة الأخبار وانصرف مع أصحابه إلى المغرب (١) فجاورت أنا وخالي سنة إحد وخمسين فوصل على رأسه فجئت مع الناس إليه فحدثني في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة فذكر خمسة أحاديث من جملة ما رواه المفيد عنه القاضي وقطع الحديث ومضى مع أصحابه إلى الغرب وأقمت بمكة فلما كان في سنة اثنتين وخمسين وصلى مع أصحابه وجلس على رسمه فقمت إليه وسلمت عليه وجلست مع الناس فحدثنا وذكر باقي الأحاديث التي رواها المفيد عن الأشج وزاد حديثا واحدا لم يروه المفيد وهو قال حدثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال سمعت رسول الله ﷺ قضى أن الدين قبل الوصية وأنتم أما قال لنا القاضي هارون " من بعد وصية يوصي بها أو دين " (٢) وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات (٣) الرجل يرث أخاه لأبيه وأمه دون أخيه لأبيه (٤) قال وحدثني أبو الفتح أحمد بن علي الجزري قال سافرت إلى أرض إفريقية فلما وصلنا القيروان وقف بنا رجل يسأل الناس فروى خبرا من هذه الأخبار فقلت له من أين لك هذا قال عندنا بالقيروان رجل مقعد يروي هذا الخبر مع أخبار جماعة فمضيت إلى أبي عمران الفقيه المالكي وكان مقدما بالقيروان فقصصت عليه الخبر فقلت له أخبرني بها أكتبها عنك فقال لي لا يجوز أن أمليها أنا قلت ولم ذلك قال فيها خبر لا يجمع عليه العامة قلت وما هو قال قول النبي ﷺ سألت الله أن يجعلها أذنك ففعل فأنت الأذن الواعية فكيف يجوز أن تكون الأذن الواعية ويتقدمه أحد من الناس أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن نا وأبو الحسن أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (٥) أنا العبد الصالح أبو بكر أحمد بن موسى بن عبد الله الروشناني (٦) أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد قال سمعت أبا عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله (١) البلوي من مدينة بالمغرب يقال لها رندة (٢) وهو المعمر ويعرف بأبي الدنيا يقول ولدت في أول خلافة أبي بكر الصديق فلما كان في زمن علي بن أبي طالب خرجت أنا وأبي نريد لقاءه فلما صرنا قريبا من الكوفة أو من الأرض التي هو فيها لحقنا عطش شديد في طريقنا أشفانا منه على الهلكة وكان أبي شيخنا (٣) كبيرا فقلت له اجلس حتى أدور أنا الصحراء أو البرية فعلي أقدر على ماء أو من يدلني على ماء أو ماء المطر فجلس ومضيت أطلب فلما كنت منه غير بعيد لاح لي ما قصدت إليه فإذا أنا بعين ماء وبين يديها شبيه بالركية (٤) أو الوادي من مائها فنزعت ثيابي واغتسلت من ذلك الماء وشربت حتى رويت ثم قلت أمضي فأجي بأبي فهو غير بعيد فجئت إليه فقلت له قم فقد فرج الله وهذه عين من ماء قريب منا فقام ومضينا نحو العين والماء فلم نر (٥) شيئا فدرنا نطلب فلم نقدر (٦) على شئ وأجهد أبي جهدا شديدا فلم يقدر على النهوض لشدة ما لحقه فجلست معه فلم يزل يضطرب حتى مات فاحتلت حتى واريته ثم جئت حتى لقيت أمير المؤمنين عليا وهو خارج إلى صفين وقد أسرجت له بغلة فمسكت بالركاب ليركب وانكببت أقبل فخذه فنفحني بالركاب فشجني في وجهي شجة قال المفيد ورأيت الشجة في وجهه واضحة قال ثم سألني عن خبري فأخبرته بقصتي وقصة (٧) أبي وقصة العين فقال هذه عين لم يشرب منها أحد إلا عمر عمرا طويلا وابشر فإنك معمر (٨) ما كنت لتجدها بعد شربك منها قال المفيد ثم سألناه فحدثنا عن علي بن أبي طالب بأحاديث ثم لم أزل أتبعه في الأوقات وألح عليه حتى يملي علي (٩) حديثا بعد حديث ثم أعود حتى جمعت عنه خمسة عشرة حديثا لم يجتمع عنه لغيري لتتبعي له وإلحاحي عليه وكان معه شيوخ من بلده فسألتهم عنه فقالوا هو مشهور عندنا بطول العمر حدثنا بذاك آباؤنا عن آبائهم عن أجدادهم وإن قوله في لقيه علي بن أبي طالب معلوم عندهم أنه كذلك أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأ بو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن عوام (٢) أبو عمرو البلوي الأشج المغربي المعروف بأبي الدنيا وكان يروي عن علي بن أبي طالب وعاش دهرا طويلا وقدم بغداد بعد سنة ثلاثمائة بعدة سنين روى عنه الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العلوي وأبو بكر المفيد وغيرهما والعلماء من أهل النقل لا يثبتون قوله ولا يحتجون بحديثه قال الخطيب (٣) وحدثني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان الرقي الفقيه نا أبو القاسم (٤) يوسف بن أحمد بن محمد البغدادي التمار وكان بالرقة يعرف بالبنا وكان شاهدا بالرقة وقلت له إن المفيد حدث عن الأشج عن علي بن أبي طالب فقال إن الأشج دخل بغداد واجتمع الناس عليه في دار إسحاق واحدقوا به وضايقوه وكنت حاضره فقال لا تؤذوني فإني سمعت علي بن أبي طالب يقول قال رسول الله ﷺ كل مؤذ في النار وحدث ببغداد خمسة أحاديث حفظت منها ثلاثة هذا أحدها وما علمت أن أحدا ببغداد كتب عنه حرفا (٥) ولم يكن عندي بذاك الثقة قرأت بخط أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا والد شيخنا أبي غالب وأبي عبد الله قال لي (٦) ابن سبعون يعني عبد الله بن سبعون (٧) القيرواني قد ورد هذا الأشج إلى بلادنا وسمعوها منه (٨) وهي هناك قال أبو علي بن البنا والله تعالى يهب العمر المديد لمن يريد من العبيد أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب قال (٩) روى بعض الناس عن المفيد قال بلغني أن الأشج مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو راجع إلى بلده قال وأخبرني بعض أصحابنا أنهم كانوا يكنونه بعد ذلك بأبي الحسن ويسمونه عليا (١) ٤٥٨٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079644
Book record
shamela-71
Source record
1095444
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
عثمان بن الخطاب بن عدالله بن العوام أبو عمرو البلوي المغربي المعروف — shamela-71 · Hadith Research Library