page 17268, entry [4801]Open original source
عثمان بن حيان بن معبد بن شداد بن نعمان ابن رياح (٥) بن اسعد بن ربيعة بن عامر ابن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان (٦) ابن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان أبو المغراء (٧) المري (٨) (٩) مولى أم الدرداء ويقال مولى عتبة بن أبي سفيان بن حرب روى عن أم الدرداء روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهشام بن سعد وعبد الله أو عبيد الله بن سليمان وزاره بدمشق في زقاق بني مرة المعروف اليوم بدرب النقاشة واستعمله الوليد بن عبد الملك على المدينة وكان في سرته عنف وولي الغزو في أيام يزيد بن عبد الملك أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (١) نا أبو عامر (٢) نا هشام يعني ابن سعد ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب نا محمد بن هارون نا محمد بن بشار نا أبو عامر ح وأخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين القرشي وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو عبد الله محمد بن العمركي بن نصر قالوا أنا أبو الحسن الداودي نا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم نا عبد بن حميد نا عبد الملك بن عمرو نا هشام بن سعد عن عثمان بن حيان الدمشقي أخبرتني أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لقد رأيتنا (٣) مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد الحر حتى إن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما في القوم صائم إلا رسول الله ﷺ وعبد الله بن رواحة ألفاظهم سواء إلا أن في حديث الروياني حتى إن أحدنا ليضع يده أخبرنا يعني أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد أنا (٤) أبو بكر محمد بن الحسن بن علي بن محمد الطبري الخبازي المقرئ أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن (٤) محمد المخلدي أنا أبو العباس السراج نا قتيبة بن سعيد نا الليث عن هشام عن عثمان بن حيان الدمشقي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال كنا نكون مع رسول الله ﷺ في اليوم الحار الذي يضع فيه أحدنا يده على راسه من الحر وما في القوم أحد صائم إلا رسول الله ﷺ وعبد الله بن رواحة آخر الجزء الرابع والأربعين بعد الأربعمائة من الفرع (٥) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر (٦) البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا (١) العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي نا ابن جابر حدثني عثمان بن حيان حدثتني أم الدرداء قالت كان رجلان متآخيين (٢) تآخيا في الله ﷿ وكانا إذا لقي أحدهما الآخر قال له أي أخي تعال (٣) هلم نذكر الله ﷿ فبينما هما التقيا في السوق عند باب حانوت فقال أحدهما للآخر أي اخي هلم نذكر الله ﷿ عسى (٤) أن يغفر لنا ثم لبثا لبثا فمرض أحدهما فأتاه صاحبه فقال أي أخي انظر أن تأتيني في منامي فتخبرني ماذا لقيت بعدي قال أفعل إن شاء الله قال فلبث حولا ثم أتاه فقال أي أخي أشعرت أنا حين التقينا في السوق عند الحانوت فدعونا الله ﷿ إن الله غفر لنا يومئذ قال ابن جابر ولقد سماهما لي عثمان فنسيت أسميهما (٥) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٦) عثمان بن حيان الدمشقي مولى أم الدرداء روى عنه هشام بن سعد أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٧) عثمان بن حيان الدمشقي روى عن أم (٨) الدرداء روى عنه هشام بن سعد سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي أنا أبو زرعة قال في ذكر موالي أم الدرداء وأصحابها عثمان بن حيان مولى أم الدرداء (١) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسين بن سميع يقول في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام عثمان بن حيان مولى عتبة بن أبي سفيان (٢) أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب محمد بن جعفر المنبجي نا عبيد الله بن سعد الزهري قال قال أبي (٣) سعد (٤) بن إبراهيم ونزع يعني الوليد عمر بن عبد العزيز عن المدينة لهلال شعبان يعني من سنة أربع وتسعين وأمر عثمان بن حيان المري فقدم ليلة الأربعاء لليلتين بقيتا من شوال واستخلف سليمان سنة ست وتسعين ونزع عثمان بن حيان لسبع ليال بقين من رمضان أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٦) واستخلف على المدينة أبا بكر بن حزم يعني عمر بن عبد العزيز حين عزل عن المدينة وولي المدينة عثمان بن حيان المري فلم يزل واليا حتى مات الوليد فعزله سليمان وولى أبا بكر بن حزم في شهر رمضان سنة ست وتسعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال وفيها يعني سنة أربع وتسعين نزع عمر بن عبد العزيز عن أهل المدينة ووليها عثمان بن حيان القرشي قال وفيها يعني سنة ست وتسعين نزع عثمان بن حيان عن أهل المدينة وأمر أبو بكر بن حزم الأنصاري أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمود بن جعفر نا عبيد الله بن سعد الزهري نا الهيثم بن خارجة نا الوليد بن مسلم (٢) عن ابن (٣) جابر عن ابن الماجشون قال بينما أنا مع عمر بن عبد العزيز نزول فإذا ركب مقبلين من الشام فعرضت لهم فإذا بعثمان بن حيان وال على المدينة فأتيت عمر فقلت هذا عثمان بن حيان قد ولي عليك المدينة قا ل الحمد لله والله ما قضى لي قضية قط فأحببت أن يكون قضى لي غيرها جاء في غير هذه الرواية أن الوليد إنما ولى عثمان بن حيان طلب العراقيين الذين هربوا إلى المدينة من الحجاج فلما بلغ في ذلك ما يحب ولاه المدينة بعد ذلك (٤) فالله أعلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقني أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٥) نا محمد بن أبي زكير أنا ابن وهب حدثني مالك قال كان عثمان بن حيان أميرا على المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك قال وكان ابن حزم يومئذ قاضيا قال فعزل عثمان بن حيان (٦) بعد ذلك وولي أبو بكر بن حزم بعده قال ونا يعقوب (٧) نا سعيد بن أسد نا ضمرة عن ابن شوذب قال قال عمر بن عبد العزيز الوليد (١) ابن عبد الملك بالشام والحجاج بن يوسف بالعراق ومحمد بن يوسف باليمن وعثمان بن حيان بالحجاز وقرة بن شريك بمصر (٢) امتلأت الأرض والله جورا أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد الزهري نا هارون بن معروف نا ضمرة عن ابن شوذب قال قال عمر بن عبد العزيز الوليد بالشام والحجاج بن يوسف بالعراق ومحمد بن يوسف باليمن وعثمان بن حيان بالحجاز وقرة بن شريك بمصر امتلأت الأرض والله جورا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني محمد بن يحيى وحرملة قالا أنا ابن وهب نا مالك أن ابن حيان المري إذ كان أميرا على المدينة وعظ محمد بن المنكدر وأصحابه نفرا في شئ بلغهم من أمر الحمامات وكان فيهم مولى لإبن حيان فرفع ذلك إلى ابن حيان فبعث إلى محمد بن المنكدر وأصحابه فضربهم لما كان من كلامهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وقال تتكلمون في مثل هذا فقلت لمالك وضرب ابن المنكدر قال أي والله وربيعة أيضا وكان أحد المفتين ضرب وحلق رأسه ولحيته ولكن في شئ غير هذا قال وضرب سعيد بن المسيب مائة وأدخل في تبان وقال مالك قال عمر بن عبد العزيز ما أغبط رجلا لم يصبه في هذا الأمر أذى أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر الواقدي قال فحدثني محمد بن عبد الله بن أبي حرة (٤) عن عمه قال رأيت عثمان بن حيان أخذ عبيدة بن رباح ومنقذ العراقي في أناس من أهل العراق فحبسهم ثم بعث بهم في جوامع إلى الحجاج بن يوسف ولم يترك بالمدينة أحدا من أهل العراق تاجرا ولا غير تاجر من كل بلد إلا أخرجوا فرأيتهم في الجوامع واتبع أهل الأهواء ففظع الهيصم ومنجور فقطع أيديهما وأرجلهما ثم صلبهما وكانا من الخوارج وسمعته يخطب على المنبر وهو يقول بعد حمد الله أيها الناس إذا وجدنا أهل غش لأمير المؤمنين في قديم الدهر وحديثه وقرضوا إليكم من لا يزيدكم إلا خبالا أهل العراق هم أهل الشقاق والنفاق وهم والله عش النفاق وبيضته التي أنفلقت عنه والله ما سبرت عراقيا قط فوجدت عنده دينا وإن أفضلهم حالا عند نفسه الذي يقول في آل أبي طالب ما يقول وما لهم لهم بشيعة إنهم لأعداء لهم ولغيرهم ولكن لما يريد الله من سفك (١) دمائهم والتقرب إليه بذلك منهم وإني والله لا أؤتى بأحد منكم أكرى أحدى منهم منزلا ولا أنزله إلا هدمت منزله وأحللت به ما هو أهله إن البلدان مصرها عمر بن الخطاب وهو مجتهد على ما يصلح رعيته فجعل يمر عليه من يريد الجهاد فيستشيره الشام أحب إليك أم العراق فيقول الشام أحب إلي إني رأيت العراق داء عضالا وبها فرخ الشيطان والله لو عضلوا أبي وأني لأراني سأفرقهم في البلدان ثم أقول لو فرقتهم (٢) لأفسدوا من دخلوا عليه مع جدل (٣) وحجاج وكيف ولم وسرعة وجيف في الفتنة فإذا خبروا عند السيف لم يخبر منهم طائل ولم يصلحوا على عثمان وهو من بعد الإمام المظلوم الشهيد فلقي منهم الأمرين وكانوا هم أول الناس فتق هذا الفتق ونقضوا عرى الإسلام عروة عروة وانفلوا البلدان والله إني لأتقرب (٤) إلى الله بكل ما افعل بهم لما أعرف من رأيهم ومذاهبهم ثم وليهم أمير المؤمنين فلم يصطلحوا عليه ثم يزيد بن معاوية فلم يصطلحوا ووليهم رجل الناس جلدا يعني عبد الملك فبسط عليهم السيف وأخافهم فاستقاموا له أحبوا أو كرهوا وذلك أنه خبرهم فعرفهم أيها الناس إنا والله ما رأينا شعارا قط مثل الأمن ولا رأينا جليسا (٥) قط شرا من خوف فالزموا الطاعة فإن عندي يا أهل المدينة خبره من الخلاف والله ما أنتم بأصحاب قتال ولا بصيرة إنما أنتم قوم حصر في فلاة من الأرض لو قطع مشربكم لمتم قدع (٦) الطعام ولا تزالوا تبنون فيها فكونوا من أجلاس بيوتكم وعضوا على النوجذ وإني قد بعثت في مجالسكم من يتسمع فيبلغني عنكم أنكم في فضول كلام غيره ألزم لكم فدعوا عيب الولاة فإن الأمر إنما ينقص شيئا شيئا (١) حتى تكون الفتنة وإن الفتنة من البلاء المبين تذهب الدين وتذهب المال وتذهب الولد قال يقول القاسم بن محمد صدق في كلامه هذا الآخر إن الفتنة لمنكري قال وأنا محمد بن عمر حدثني خالد بن القاسم عن سعيد بن عمرو قال رأيت منادي عثمان بن حيان ينادي برئت ذمة اله ممن آوى عراقيا وكان عندنا رجل من أهل البصرة له فضل يقال له سوادة (٢) من العباد فقال والله ما أحب أن أدخل عليكم مكروها بلغوني مأمني (٣) قال قلت لا خير لك في الخروج إن الله يدفع عنا وعنك قال فأدخلته بيتي وبلغ عثمان بن حيان فبعث أحراسا فأدخلته إلى بيت آخر (٤) فما قدروا على شئ وكان الذي سعى بي عدوا (٥) فقلت أصلح الله الأمير تؤتى بالباطل فلا تعاقب عليه قال فضرب الذي سعى بي عشرين سوطا وأخرجنا العراقي فكان يصلي معنا ما يغيب عنا يوما واحدا وحدب عليه أهل دارنا (٦) وقالوا نموت دونك فما برح معنا في بني أمية بن زيد حتى عزل الخبيث أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا ابي علي (٧) قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الدهري قال لما مات الحجاج بن يوسف ووليد بن عبد الملك جعل (٨) الصبيان والإماء بالمدينة يقولون * يا مهلك الإثنين * اهلك ذاك الإنسان * قال فكان عثمان بن حيان يقول أنا ذاك الإنسان فلما عزل عثمان بن حيان جهروا فقالوا * يا مهلك الإثنين * اهلك ذاك الإنسان ومن ذاك الإنسان * عثمان بن حيان * أنبأنا أبو بكر الأنصاري عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر الخزاز (١) نا سليمان بن إسحاق نا الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال نزع سليمان عثمان بن حيان عن المدينة لتسع ليال بقين من رمضان سنة ست وتسعين وكانت إمارته على المدينة ثلاث سنين إلا سبع ليال وولى سليمان ابن حزم على المدينة أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء مشافهة أنا أبو الفتح منصور بن الحسين الكاتب أنا أبو بكر بن القرئ نا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود نا أيوب بن محمد الوزان أنا ضمرة عن (٢) ابن شوذب قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد إن أظلم مني وأجور من ولى عبد ثقيف خمس المسلمين يحكم في دمائهم وأموالهم يعني يزيد بن أبي مسلم وأظلم مني وأجور من ولى عثمان بن حيان الحجاز ينطق بالأشعار على منبر رسول الله ﷺ وأظلم مني وأجور من ولى قرة بن شريك مصر أعرابي جلف جاف أظهر فيها المعازف أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم المقدسي قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني أجاز لهم قال عثمان بن حيان المدني كان أبو بكر بن (٣) محمد بن عمرو (٤) بن حزم الأنصاري أيام ولايته المدينة ضربه حدين فلما قدم يزيد بن عبد الملك أقاد عثمان من ابن حزم فقال عثمان * نام بنو حزم وما نمت عنهم * وما ليل موتور كريم بنائم رأيت أبا بكر إذا ما لقيته * تشكي رخامي واصطكاك الأداهم * قرأت في كتاب بعض أهل العلم حدثني أبو عبد الله اليزيدي حدثني أحمد بن الحارث الخزاز قال (٥) قال أبو الحسن المدائني قال أبو هبيرة بن الأشعث وجهني عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز بتقدير ديوان الكوفة فإني لفي المقصورة إذ دخل رجل أمغر أصهب السبال (١) عليه جبة خز حمراء وكساء خز أحمر وجعل القوم يقولون مرحبا بك يا أبا المغرا ها هنا فقلت من هذا قالوا عثمان بن حيان المري ثم دخل رجل طوال خفيف العارضين حسن اللحية عتيق (٢) الوجه عليه جبة خز خضراء وكساء خز أخضر فقال القوم مرحبا بك أبا عقبة ها هنا فقلت من هذا قالوا الجراح بن عبد الله الحكمي إذ قال عثمان العجب من رجل ولي ثغري العرب خراسان وسجستان فصعد منبرهم فقال أتيتكم محفيا فتركتموني عصيبا فانفرث من حمقه ولؤمه كانفراث (٣) الكبد فأتانا مخلوعا منزوعا ولوما مهانا قال فأكب الجراح ساعة ثم رفع رأسه فقال أما تعجبون من رجل ولي ثغري العرب فأتى قوما متفرقة أهواؤهم متشتتا أمرهم فلم يخف سبيلا ولم يسفك دما ولم يأت منكرا ثم استعفى خليفته فرجع إلى جنده غير عاجز ولا ملوم وأحمق وأسير ذاك وآلم وأمض لما يكره رجل ولي حرم رسول الله ﷺ فشرب فيه الخمر فضرب فيه الحد وغسل منبر رسول الله ﷺ منه ثم شتم ابن الخليفة عثمان بن عفان بما هو أولى منه فضرب حدا آخر ثم صعد به منبر رسول الله ﷺ فطرح منه فاندقت ترقوته فأتانا مخلوعا منزوعا مهانا ملوما فسمع عمر كلامهما فقال يا غلام ما هذا قالوا الجراح وعثمان يستبا قال يا حرسي اخرج فخذ بيد عثمان فاخرجه من المسجد وأنت يا حرسي اخرج فخذ بيد الجراح فاخرجه من المسجد وقل لهما الحقا بأهلكما لا في كنف الله ولا في ستره وكانا حجاجيين فكان عمر يبغضهما أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن عائذ قال الوليد بن مسلم وفي سنة اثنتين وتسعين افتتح عثمان بن حيان سطبة (١) وما يليها من الحصون زاد ابن عائذ مما لم أسمعه من الأكفاني وهو في إجازة منه عن الوليد أخبرني بعض شيوخنا أن يزيد بن عبد الملك أغزى في سنة أربع ومائة الصائفة اليمنى عبد الرحمن بن سليم الكلبي وعثمان بن حيان الصائفة اليسرى أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن النهاوندي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٢) قال وولي عثمان بن حيان المري وعبد الرحمن بن سليم الكلبي فنزل على سميره (٣) فافتتحاها وفيها غزا عثمان بن حيان قيصرة حصنا من حصون الروم أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد قال وغزا عبد الرحمن بن سليم الكلبي وعثمان بن حيان الروم يعني سنة ثلاث ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك قال ثم غزا عثمان بن حيان أرض الروم يعني سنة خمس (٥) ومائة ٤٥٨٦ -