Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبيد الله بن الحسن من ولد جعفر بن أبي طالب الهاشمي الأعرج شهد حصار

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 16863, entry [4653]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 16863, entry [4653]Open original source
عبيد الله بن الحسن من ولد جعفر بن أبي طالب الهاشمي الأعرج شهد حصار دمشق مع عبد الله بن علي له ذكر أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد بن الأكفاني قالا نا أبو محمد الكتاني أخبرني تمام بن محمد أخبرني أبي أنا محمود بن محمد الرافقي نا حبش بن موسى عن المدائني ح (٢) قال وأخبرني محمود نا محمد بن الفرخان نا الهيثم بن عدي عن رجاله قال وأخبرني أيوب بن سليمان نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد عن الواقدي عن رجاله ح (٢) قال وأخبرني محمود بن الفرخان نا بكر بن عبد الله نا عمر بن شبة عن رجاله قالوا ولما دخل عبد الله بن علي حمص ووافاه أخوه عبد الصمد بن علي في عشرة آلاف من أهل خراسان وغيرهم وأتصل الخبر بمروان فخرج علي دمشق وخلف عليها عاملة الوليد بن معاوية فحصنها ونصب عليها المجانيق والعرادات (٣) والخطارات (٤) على أبرجة السور وأعد فيها الميرة والعلوفة والسلاح الكثير وتوثق من كل شئ يريده فنزل عبد الله بن علي على باب من أبوابها وأنزل أخاه عبد الصمد على باب آخر ثم وافاه عبيد الله بن الحسن من ولد جعفر بن أبي طالب في خمسة آلاف فأنزله على باب آخر ثم وافاه بسام بن إبراهيم في خمسة آلاف فأنزله على باب آخر وألح عليهم أبو العباس بالكتب يأمرهم بالمناجزة فأقاموا عليها قالوا فأقام عبد الله بن علي محاصر لدمشق خمسة أشهر وقال قومه كان الحصار مائة يوم وقال قوم كان الحصار شهرا ونصفا فلم يقدر عبد الله بن علي على شئ منها حتى وقعت العصبية بين اليمانية والمضرية فذكر من شهد يومئذ من أهل خراسان الذين كانوا مع عبد الله بن علي قال صففنا فصفوا وإن أعيننا لتقتحمهم استقلالا لهم قد ونحن ملأنا الأرض فما شعرنا بشئ حتى أقبل جماعة منهم ببغال وأحمرة تحمل طوبا فقلنا ما نراهم يصنعون بهذا ثم جاءت مثلها تحمل حصى ثم جاءت دواب تحمل ماء ثم نخل الحصى وبل وقام البناؤون فبنوا منارة في طرفة عين ونحن نراهم ونعجب ونقول أي مكيدة هذه من مكائد اللقاء فما كان بشئ حتى ارتفعت إلبناء وأناف وإذا رجل قد صعد إليه صيت (١) ونادى يا أهل دمشق ويلكم يا بني فلان عن من تقاتلون عن مروان الذي قتل منكم فلانا وكان سيدكم وفلانا وفعل بكم كذا وقال فيكم كذا وشتمكم بكذا قال فلقد رأيت أولئك وهم يتأخرون وينكصون بعد أن أقدموا وكانوا في أول الصفوف ثم خرجوا إلى أخرها ثم يقول يا أهل مدينة كذا وتسمى المدينة من مدن الشام ويلكم أنسيتم فعال مروان القبيحة فيكم وما صنع بكم وقتل منكم وهدم سور مدينتكم فيعدد على أهل كل مدينة ما صنع مروان بهم فيفعلون من الأنخزال أكثر مما فعل الأولون حتى اختلفوا بينهم وتلاعنوا في المسجد يوم جمعة وتضاربوا بالأيدي والنعال ثم دست اليمانية إلى عبد الله بالرسل بأنا نفتح (٢) لك الباب الذي يلي عبد الصمد أخاك على أن تؤمنا وتقتل أعداءنا المضرية ففعل وفتح له اليمانية الباب الشرقي وخرجوا إليه عليهم العمائم الصفر وقالوا هذا شعارنا فاقتل من ليس عليه مثله ودعا عبد الله أخاه عبد الصمد فقال له ادخل المدينة فيمن معك من الجند وأهل خراسان فاقتلوا كل من لقيتموه إلا من أعلم بصفرة فدخلها عبد الصمد ففعل ما امره به فكان يفني أهلها ثم دعا عبد الله عبيد الله بن الحسن الطالبي فقال له اكفني الأبواب ألا يخرج منها أحد ثم دخل عبد الله مدينة دمشق أهل فراسان يكبرون وينادون يا محمد يا منصور نكس نكس وهاد وهاد يعني اقتلوا اقتلوا قالوا ولما وقعت العصبية بينهم قبل فتحها جعلوا في كل مسجد من مساجدهم قبلتين وفي المسجد الكبير منبرين فصلى هؤلاء بخطبة وإمام وهؤلاء بخطبة وإمام ويجمعهم جميعا واحد فأقاموا شيخا لهم قالوا قم فاخطب وعير الناس ووبخهم بالفرقة وحثهم على الجماعة والألفة وذكرهم الله والإسلام وصلة الرحم وكان الشيخ مغفلا (١) فخطبهم وحض على الصلح والالفة ثم قال فاصبحتم كما قال الله (فريق في الجنة وفريق في السعير) (٢) هذا منقطع والواقدي ضعيف والمدائني شيعي متهم ٤٤٣٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079536
Book record
shamela-71
Source record
1095336
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain