Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الغني بن سعيد بن علي ابن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 16350, entry [4387]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 16350, entry [4387]Open original source
عبد الغني بن سعيد بن علي ابن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز بن مروان أبو محمد بن أبي بشر الأزدي الحافظ المصري (١) أحد الأئمة في علم الحديث سمع بدمشق أبا بكر محمد بن يوسف الربعي البندار ويوسف بن القاسم الميانجي وأبا سليمان بن زبر وحميد بن الحسن الوراق وطلحة بن أسد بن المختار وأبا سعيد دحيم بن سعيد بن مالك المعبر وعلي بن الحسن بن رجاء بن طعان وعثمان بن عمر بن عبد الرحمن ابن أخي النجاد وعلي بن أحمد بن عبد الله الحضرمي البتلهي (٢) وعبد الله بن علي بن عبد الرحمن بن أبي العجائز والفضل بن جعفر المؤذن وأبا علي محمد بن القاسم بن أبي نصر وأبا بكر تبوك وأبا الحسين عبد الوهاب ابني الحسن الكلابيين (٣) وبمصر أبا يوسف يعقوب بن المبارك وأبا بكر محمد بن احمد بن المسور وأبا جعفر عبد الله بن عمر بن إسحاق وأبا عمرو عثمان بن محمد السمرقندي وإسماعيل بن يعقوب الجراب وأبا أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح بن المفسر وأبا الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية وأبا محمد عبد الله بن جعفر بن الورد وأحمد بن إبراهيم بن جامع وحمزة بن محمد الكتاني وأبا بكر أحمد بن إبراهيم بن عطية والحسن بن الخضر والحسن بن رشيق والقاضي أبا الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي وجماعة سواهم روى عنه أبو عبد الله الصوري والقاضي القضاعي وأبو زكريا البخاري ورشا بن نظيف وأبو إسحاق الحبال (١) وأبو علي الأهوازي وابن بنته أبو الحسن بن بقاء وجلس للإملاء في جامع مصر العتيق سنة ثمانين وثلاثمائة وقدم أطرابلس وحدث بها أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال (٢) سنة خمس وسبعين بمصر نا الشيخ الحافظ أبو محمد عبد الغني بن أبي بشر سعيد بن علي الأزدي لفظا يوم الخميس العاشر من المحرم سنة تسع وأربعمائة والخصيب بن عبد الله قالا نا أبو عمرو عثمان بن محمد السمرقندي نا أحمد بن شيبان نا مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة نا بشر وهو ابن حرب قال شهدت أبا سعيد الخذري وأتاه ابن عمر فقال له يا أبا سعيد ألم أخبر أنك بايعت لأميرين قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد قال قد والله فعلت لقد بايعت ابن الزبير ثم أتاني أهل الشام فساقوني بعتوهم إلى حبيش بن دلجة فبايعته قال فقال ابن عمر أنا ما كنت أخاف أنا ما كنت أخاف ثلاثا أن أبايع لأميرهم قبل أن يجتمع الناس عل أمير واحد قال فقال أبو سعيد يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله ﷺ يقول من استطاع منكم أن لا ينام نوما ولا يصبح صبحا إلا وعليه إمام فليفعل قال بلى ولكن لم أكن لأبايع لأميرين من قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد [٧٣٨١] ذكر أبو عبد الله محمد بن علي الصوري قال قال لي عبد الغني بن سعيد ولدت لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما الحجري بفتح الحاء وسكون الجيم من حجر الأزد فجماعة منهم أبو عثمان سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز الأزدي ثم الحجري ثم العامري يروى عن مهدي بن جعفر وقطرب روى عنه أبو جعفر الطحاوي وابنه علي بن سعيد سمع أبا يعقوب المنجنيقي وغيره روى عنه ابنه أبو بشر وابنه أبو بشر سعيد بن علي سمع أبا بشر محمد بن أحمد الدولابي وله مصنفات في الفرائض وابنه الإمام أبو محمد عبد الغني بن سعيد حافظ المصريين وفريد وقته له المصنفات المعروفة المتداولة أخبرنا أبو الفضل بن ناصر الحافظ أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو عبد الله الصوري إجازة ح قال نا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بقراءتي عليه قال قال لنا أبو عبد الله الصوري قال لي أبو بكر البرقاني (١) سألت الدارقطني بعد قدومه من مصر هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم فقال ما رأيت في طول طريقي أحدا إلا شابا بمصر يقال له عبد الغني كأنه شعله نار وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره قال الصوري قال لي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي يزيد الأزدي قال لي أخي خرجنا يوما مع أبي الحسن الدارقطني من عند أبي جعفر مسلم الحسيني فلقينا عبد الغني بن سعيد فسلم على أبي الحسن ووقفا ساعة يتحدثان ثم انصرف عبد الغني فالتفت إلينا أبو الحسن فقال يا أصحابنا ما التقيت من مرة مع شابكم هذا فانصرفت عنه إلا بفائدة أو كما قال قال الصوري قال لي أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي (٣) وكان شيخا صالحا لما أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عندنا من مصر خرجنا معه نودعه فلما ودعناه بكينا فقال لنا تبكون فقلنا نبكى لما فقدناه من علمك وعدمناه من فوائدك فقال تقولون هذا وعندكم عبد الغني بن سعيد وفيه الخلف قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي نا أبو ذر عبد بن أحمد قال عبد العزيز وأجازه لي أبو ذر قال وسمعت أبا بكر البرقاني يقول ما رأيت بعد أبي الحسن الدارقطني أفهم بالحديث من عبد الغني الحافظ وسمعت عبد الغني يقول (١) لما رددت على الحاكم أبي عبد الله الأوهام في مدخل الصحيح (٢) بعث إلي يشكرني ويدعو لي فعلمت أنه رجل عاقل قال وكتب عبد الغني من حفظي الحديث الموقوف لا والذي زين بني آدم باللحى في ذكر الخليل بن أحمد وقال لم يكن عندي لهذا الخليل شئ ولم أسمع هذا الحديث قط إلا الآن قال أبو ذر ولم يسهل الله ﷿ أن أكتب عنه وكان يندم آخر الجزء التاسع بعد الثلاثمائة من الأصل أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي (٣) أنا أبو بكر الخطيب حدثني أحمد بن محمد الخوارزمي المعروف بأبي بكر البرقاني وكان قد خرج إلى مصر بسبب ميراث من ابن له مات بها واجتمع مع عبد الغني بن سعيد قال كنت أسمع عبد الغني كثيرا إذا حكى عن أبي الحسن الدارقطني شيئا يقول قال أستاذي وسمعت أستاذي فقلت له في ذلك فقال وهل تعلمنا هذين الحرفين من العلم إلا من أبي الحسن قال البرقاني وما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني بن سعيد (٤) أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو عبد الله الصوري إجازة قال وأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بقراءتي عليه قال سمعت أبا عبد الله الصوري يقول (١) قال لي عبد الغني بن سعيد ابتدأت بعمل كتاب المؤتلف والمختلف وقدم علينا أبو الحسن الدارقطني فأخذت عنه أشياء كثيرة منه فلما فرغت من تصنيفه سألني أن أقرأه عليه ليسمعه مني قلت له عنك أخذت أكثره فقال لا تقل هكذا فإنك أخذته عني متفرقا (٢) وقد أوردته فيه مجموعا وفيه أشياء كثيرة أخذتها عن شيوخك فقرأته عليه أو كما قال أنبانا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وغيره قالوا أنا أبو القاسم أحمد بن أبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي إجازة قال قال أبي (٣) ﵀ أبو محمد عبد الغني مصري حافظ متقن قلت لأبي ذر أخذت عنه قال لا إن شاء الله على معنى التأكيد أترك الأخذ عنه وذلك أنه كان له اتصال ببني عبيد (٤) قرأت على أبي الحسن الفقيه وأبي الفضل بن ناصر قلت لهما أجاز لكم إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الحبال (٥) قال سنة تسع وأربعمائة وأبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ يعني مات ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء السابع من صفر وحضرت جنازته أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو (٦) أنا عبد المحسن بن محمد بن علي أنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قال وفيها يعني سنة تسع وأربعمائة توفي بمصر أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ وكان إمام أهل زمانه في علم الحديث وحفظه وما رأيت بعد أبي الحسن الدارقطني مثله لسبع خلون من صفر ثقة مأمون أنبانا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنا سهل بن بشر ح (١) وقرأت على أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل عن سهل بن بشر قال سمعت القاضي أبا الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي يقول توفي الشيخ الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي يوم الثلاثاء لسبع خلون من صفر سنة تسع وأربعمائة وكان مولده في ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وصلى عليه قاضي القضاة أحمد بن محمد بن أبي العوام وكانت له جنازة عظيمة تحدث بها الناس أنهم لم يروا في هذه السنين جنازة مثلها لأحد وكنت غائبا لم أصل من الحجاز وحدثني بعض أصحابنا أنه نودي على جنازته هذه جنازة أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي الحافظ لكتاب الله هذا نافي الكذب عن رسول الله ﷺ (٢) فدمعت عينا القاضي وكثير ممن حضر جزعا عليه وتألما لفقده وله تصنيفات كثيرة لم يتم أكثرها وحدث عني وعن جماعة من أصحابه في بعض تصنيفاته وغيرها ٤١٧١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079353
Book record
shamela-71
Source record
1095153
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
عبد الغني بن سعيد بن علي ابن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز بن — shamela-71 · Hadith Research Library