Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن وقيل أبو القاسم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 16259, entry [4330]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 16259, entry [4330]Open original source
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن وقيل أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي (٢) قدم دمشق وحدث بها وبصور عن أبيه وأبي القاسم كامل بن علي بن محمد بن سلم القصري والقاضي أبي محمد عبد الله بن أبي زرعة القزويني الحافظ (٣) الفقيه وأبي علي حمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني وأبي جعفر محمد بن عبد الله بن عبد السلام الأبهري وأبي عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن زنجويه القطان وأبي الحسن علي بن الحسن الصيقلي القزويني وأبي العباس أحمد بن محمد بن الحسين البصير الرازي وأبي عمر بن مهدي روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن العباني وأبو حفص عمر بن الحسن بن عيسى (١) وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي الصوفيون وأبو الحسن بن أبي الحديد وابنه أبو عبد الله الحسن بن أحمد وأبو البشر المؤمل بن الحسن بن أحمد الطائى ونجا بن أحمد العطار ونا عنه أبو القاسم النسيب بحكايتين أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا الفقيه أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أحمد القزويني قدم علينا دمشق في شهر رمضان سنة ست وعشرين وأربعمائة قيل له حدثك أبوك عبد الرحمن بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني (٢) نا موسى بن هارون نا قتيبة نا حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعاني نا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت مات رسول الله ﷺ في بيتي بين ليلتي ويومي بين سحري ونحري (٣) وخلطت ريقي بريقه قيل يا أم المؤمنين كيف خلطت ريقك بريقه قالت دخل عبد الرحمن وبيده سواك فنظر إليه النبي ﷺ فعلمت أنه قد أشتهاه فأخذت السواك فكسرته ثم مضغته ثم ناولته النبي ﷺ فاستاك به قال (٤) عمران قال لنا قتيبة في هذا الحديث نا حفص بن ميسرة نا ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة تقول فجعلته أنا عائشة لأن عمر بن سعيد بن أبي حسن أدخل بين ابن أبي مليكة وبين عائشة في إسناد هذا الحديث ذكر أن أبا عمرو رواه نافع بن عمر وعبد الجبار بن الورد وأبو أيوب السختياني عن أبن أبي مليكة عن عائشة كما رواه حفص بن ميسرة إلا انهم لم يذكروا لفظ الخبر فيه فأما حديث نافع فأخبرناه أبو بكر بن المزرفي (١) نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي (٢) أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلي الموصلي قالا نا (٣) بن عمر وهو الضبي نا نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي (٤) مليكة قال قالت عائشة توفى رسول الله ﷺ في بيتي وفى يومي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي (٥) وريقه قالت عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر بسواك (٦) وفى حديث البغوي فكسف عند النبي ﷺ فأخذته فمضغته ثم (٦) به وفى حديث أبي يعلى له وأما حديث عبد الجبار فأخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبد الأعلى وهو ابن حماد نا عبد الجبار بن الورد قال سمعت ابن أبي مليكة يقول كانت عائشة تقول إن من نعم الله ﵎ أمات رسول الله ﷺ في بيتي وفى يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه دخل علي عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك (٧) فرأيت رسول الله ﷺ ينظر إليه فقلت يا عبد الرحمن (٨) فقصمه ثم ناولنيه ومضغته حتى إذا لان ناولته النبي ﷺ (٩) فذهب يرفعه فلم (٩) يده وشخص بصره فقال (اللهم ألحقني بالرفيق الأعلى) [٧٣٤٦] وأما حديث أيوب فأخبرناه أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد وأبو سهل (١) بن أحمد بن عبيد الله قالا أنا أبو الهيثم محمد بن المكي ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي قال نا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد العيار أنا أبو علي محمد بن عمر بن شبويه (٢) قالا أنا محمد بن يوسف نا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي (٣) مليكة عن عائشة قالت توفى النبي ﷺ في بيتي ويومي وبين سحري ونحري وكان أحدنا يعوده بدعاء إذا مرض فذهب أعوده فرفع رأسه إلى السماء وقال (في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى) ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفى يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي ﷺ فظننت أنه له بها حاجة فأخذتها فمضغت رأسها و (٤) فرفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده أو سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة [٧٣٤٧] وأما حديث ابن أبي حسن الذى زاد في إسناده أبا عمرو فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا داود بن عمرو نا عيسى بن يونس نا عمر بن سعيد بن أبي حسن المكي نا ابن أبي مليكة أنا أبا عمرو مولى عائشة أخبره أن عائشة قالت إن مما أنعم الله علي به أن رسول الله ﷺ قبض في بيتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه عند الموت دخل علي أخي عبد الرحمن وأنا مسندة رسول الله ﷺ وبيده سواك فجعل ينظر إليه وكنت أعرف أنه يعجبه السواك ويولفه فقلت آخذه لك فأومأ برأسه أن نعم فناولته إياه فأدخله في فيه فاشتد (٥) عليه فتناولته وقلت ألينه لك فأومأ برأسه أن نعم فلينته له فأمره وبين يديه ركوة أو قالت عليه شك ابن أبي حسن فيها ماء فجعل يدخل يده فيها ويمسح بها وجهه ويقول (لا إله إلا الله إن للموت لسكرات) ثم نصب يده وأشار ابن أبي حسن باصبعه يقول (الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده) [٧٣٤٨] وقد أخرج البخاري حديث نافع وأيوب وابن أبي حسن (١) في صحيحه وجدت بخط أبي الفرج (٢) غيث بن علي قرأت على ظهر جزء بخط عبد الرحمن القزويني ولد ابني عبد العزيز عشية الخميس ليلة الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال ورد الخبر أن القاضى أبا القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن القزويني الفقيه الشافعي توفى بصور في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وكان فقيها على مذهب الشافعي ﵀ وحدث بشئ يسير عن والده عبد الرحمن عن ابن سلمة القطان عن أبي حاتم وعن الصيقلي ولم يكن عنده إلا شئ يسير وكان ثقة مضى على سداد وأمر جميل وذكر أبو الفرج غيث بن علي فيما قرأته بخطه أن وفاته كانت يوم الخميس الحادى عشر من جمادى الأولى وقال حدث عن والده عبد الرحمن وأبي محمد عبد الله بن أبي زرعة الفقيه الحافظ وأبي علي حمد بن عبد الله بن علي الأصبهاني وأبي عبد الله بن زنجويه القطان وأبي الحسن الصيقلي وأبي العباس البصير الرازي وغيرهم من شيوخ قزوين والري وطاف البلاد حتى سمع وطاف حتى سمع منه نا عنه جماعة وما علمت من حاله إلا خيرا ٤١١٤ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079318
Book record
shamela-71
Source record
1095118
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain