Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الرحمن بن سليم أبو العلاء الكلبي أمير الساحل وولي سجستان للحجاج بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 15386, entry [4042]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 15386, entry [4042]Open original source
عبد الرحمن بن سليم أبو العلاء الكلبي (٤) أمير الساحل وولي سجستان للحجاج بن يوسف أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا عبد العزيز الكتاني انا أبو محمد بن أبي نصر انا أبو القاسم بن أبي العقب انا أبو عبد الملك أحمد بن ابراهيم القرشي نا محمد بن عائذ عن الوليد قال أخبرني بعض شيوخنا ان يزيد بن عبد الملك أغزى في سنة أربع (٥) ومائة الصائغة اليمنى عبد الرحمن بن سليم الكلبي وعثمان بن حيان (٦) الصائفة اليسرى أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن انا أبو الحسن السيرافي انا احمد بن اسحاق نا احمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٧) وفيها يعني سنة أربع ومائة غزا عثمان بن حيان المري وعبد الرحمن بن سليم (٨) الكلبي فنزلا على سره (٩) فافتتحاها وقال خليفة (١) في تسمية عمال يزيد بن عبد الملك الصائفة عبد الرحيم بن سليم الكلبي (٢) حتى مات يزيد (٣) أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي انا أبو القاسم علي بن محمد بن علي انا أبو نصر بن الجندي أنبأ أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب اخبرني احمد بن ابراهيم القرشي نا محمد بن عائذ قال قال الوليد فأخبرني الليث يعني الفارس وغيره من أهل مدينة أطرابلس ان الروم هربت من جبل لبنان ثم لم تخرج في البحر في زمان عبد الملك حتى خرجت في سفنها الى مدينة أطرابلس خرجت في سفن كثيرة حتى خرجت على وجه الحجر (٤) فجعلت على عقبة وجه الحجر خمسين سفينة وأمرهم أن يأخذوا بالعقبة فيمنعوا الغوث والمدد أن يجيروهم وجعلوا بينهم وبين فتحهم مدينة أطرابلس والقفول إذا رأوا النار ظاهرة في مدينة أطرابلس أقبلوا إليهم ليقفلوا جميعا ومضى صاحبهم بجماعة سفنه حتى أتى أطرابلس ووافى كل أهلها غزاة في البحر ليس فيها الا نفر يسير وفيهم سحيم بن المهاجر وليس بوالي (٥) عليها ففزع إليه الوالي فأمر مناديا لا يظهرن (٦) أحد منكم على الحائط فيرهبكم كثرتهم وتجرؤهم عليكم قبلتكم (٧) والصلاة جامعة فاجتمعوا في المسجد فأمرهم فعدوا مقاتلتهم فوجدوهم خمسين ومائة مقاتل سوى أهل السوق وضعفة الناس وأمر ببروجها وما بين كل برجين من الشرفات فحسب ثم فرق من فيها على كل برج بحصته وعدة من يكون بين كل برجين ومن يقوم على باب الميناء ومن يكون على بابها في البحر فاستقل عدة المقاتلة فأمر بألوان الثياب فأتي بها فألبس جماعة فشحن البرج وما بينه وبين الآخر من الشرفات (١) فلبسوا ألوانا من الثياب وعقد لرجل منهم وامرهم (٢) ان يذهب بهم جميعا حتى يظهر على برج ويقيمهم على الشرفات فإذا رأوهم وعلموا أنهم قد شحنوا ذلك البرج بالرجال قاموا مليا ثم يثبت عدة منهم قياما ويحبس البقية فيرجعوا إليه فشحن البرج الثاني لونا آخر من الثياب جماعة وعقد لرجل منهم وأمره فصنع مثل ما صنع أهل البرج الأول حتى (٣) شد بروجه رأي العين فاستقصد من استقصد (٤) للباب والميناء ونزلت الروم فيما بين الميناء الى النهر نحوا من ثلاثة أميال ثم أقبلت الى ما يلي من البر ووجه المقابل فحفروا خندقا لهم وبنوا دون الخندق حائطا يسترهم من النشاب والمجانيق فقاموا خلفه ودنت طائفة بالدبابات حتى لصقوا ببرجها الشرقي فنقبوا (٥) وغلقوه فوافى نقبهم دواميس (٦) من عمل الروم تحت المدينة يدخل بعضها الى بعض لا منفذ لها الى المدينة فتحيروا فتركوه وأقبل عبد الرحمن بن سليم الكلبي من بيروت وكان واليا على جماعة ساحل دمشق بالخيول مغيثا فوافى الذين على العقبة فمنعوه من الاجازة وأقبل اهل حمص في ستة آلاف عليهم الصقر بن صفوان حتى نزلوا مرج السلسلة ووافى جماعة من الروم على عقبة السلسلة وخرجت طائفة من الروم الى كنيسة أطرابلس الى خارج منها ليصلوا فيها فمروا بكنيسة اليهود فحرقوها فلما رأى ذلك الذي على عقبة وجه الحجر من النار أقبلوا على أصحابهم وخلوا العقبة حتى اتوا أصحابهم وقد أسروا أهل المدينة بطريقا يناسب طاغيتهم فهو في أيديهم فأعظموا ذلك وبعث عبد الرحمن الكلبي حين اجتاز العقبة سعيد الحرشي وكان ديوانه يومئذ بدمشق الى أهل أطرابلس يعلمهم مجيئهم فأشرف على نشز من الأرض فرآه أهل المدينة فأومأ إليهم بفتح باب المدينة وشد على صف الروم فخرقه ودخل المدينة فبشرهم بعبد الرحمن بن سليم ومن معه وبعث الروم الى عبد الرحمن الا نجيزك الى المدينة على ان ترد الينا صاحبنا ونرحل عنك قال ففعل على أن لا يغيروا على شئ من أرض المسلمين في عامهم هذا فرحلوا ومضوا انبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء انا أبو بكر الخطيب انا أبو الحسين بن بشران انا أبو عمرو بن السماك نا محمد بن احمد بن النضر نا معاوية بن عمرو عن أبي اسحاق عن ابن المبارك عن محمد بن راشد قال قيل لمكحول ان عبد الرحمن بن سليم لم يسهم للخيل من حصن شيرة (١) فقال قد افتتح رسول الله ﷺ خيبر وكانت حصنا وأسهم للخيل وذكر الواقدي ان سبب ولاية عبد الرحمن بن سليم الصائفة انه كان قد عظم عباده (٢) في حرب ابن المهلب وكان أول من دخل البصرة من أهل الشام فأحب يزيد بن عبد الملك مكافأته ببلائه وكان من رجال أهل الشام في سياسة الجنود ومشاهدة الحروب ومن عدد بني أمية للمعضلات والمهمات فكتب يزيد بن عبد الملك الى مسلمة ان يولي عبد الرحمن خراسان فأبى أن يفعل وكان متحاملا على القحطانية فلما قفل عبد الرحمن وقدم على يزيد بن عبد الملك قال له يزيد اما إذ (٣) لم يولك مسلمة خراسان فإني اوليك الصائفة فهي أشرف من ولاية خراسان وبلغني ان عبد الرحمن بن سليم كان ابن أربع وثمانين سنة حين قدم العراق في الجيش الذي بعثه يزيد بن عبد الملك لقتال يزيد بن المهلب ٣٨٢٦ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1079111
Book record
shamela-71
Source record
1094911
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain