page 14946, entry [3866]Open original source
عبد الله مع غلمانه فكان يوصف عنه أنه إذا سمع شيئا من الذكر غدا فلم يرده شئ لا نهر ولا ساقية ولا واد قال حسين فينما أنا عنده ذات يوم إذ قرأ قارئ قال فتهيأ له غلمانه فتبعوه حتى استقبله نار للأعراب قد أوقدوها قال فوقع بعضه على النار وبعضه على الأرض فحموله قال الجنيد أيش تقول في رجل وقعت به حالة هي أقوى من النار ٣٦٥٠ عبد الله أحد أصحاب أبي عبيد محمد بن حسان البسري (١) حكى عن أبي عبيد حكى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي (٢) أنا الحسين (٣) بن يحيى بن إبراهيم أنا الحسن بن علي بن محمد الشيرازي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها ونقتله من خطه أنا أبو الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم الرازي الأردستاني الجوهري الواعظ نا الأستاذ الزاهد أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ قالا (١) أنا أبو الحسن علي بن عبد (٢) بن الجبلي بمكة حرسها الله نا جعفر الخواص حدثني أحمد بن مسروق حدثني عبد الله غلام لأبي عبيد البسري قال كنت معه يوما قاعدا بدمشق أنا وجماعة من إخوانه إذ مر رجل على دابة وخلفه غلام يعدو قد انبهر بيده غاشية (٣) فلما حاذى أبا عبيد قال اللهم أعتقني وارحني منه زاد الشيرازي ثم التفت إلى الجماعة وقال ادعوا الله لي ثم اتفقا فقالا (٤) فقال أبو عبيد اللهم أعتقه من النار ومن الرق فعثرت الدابة بمولاه فسقط إلى الأرض فالتفت إلى الغلام فقال له أنت حر لوجه الله قال فرمى بالغاشية إليه وقال يا مولاي أنت لم تعتقني إنما أعتقني هؤلاء فصحب أصحابنا وتوفي بينهم ٣٦٥١ -