page 14220, entry [3695]Open original source
(عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن صدقة أبو محمد الغزال المصري نزل مكة سمع بمكة كريمة بنت احمد وبمصر القاضي أبا عبد الله القضاعي وأبا الحسن (٣) بن نشتكين وغيرهما على ما ذكر لي وسمع بدمشق أبا القاسم الحنائي وأبا الحسن (٤) بن صصرى وعبد العزيز الكتاني وأبا بكر الخطيب واستوطن مكة وكف بصره سمعت من لفظه حديثا واحدا لصم شديد كان به واجازني جميع حديثه لفظا وخطا مرارا وذكر أن جده لقب بالغزال لسرعة عدوه أخبرنا أبو محمد الغزال بمكة من لفظه تلقينا (٥) قال أخبرتنا كريمة بنت احمد المروزية بمكة قالت أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني أنا محمد بن يوسف بن مطر الفربري نا محمد بن إسماعيل البخاري نا الحميدي عن سفيان وهو ابن عيينة نا يحيى بن سعيد الأنصاري اخبرني محمد بن إبراهيم التيمي انه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها (١) فهجرته إلى ما هاجر إليه [٦٦٤٠] لم اسمع منه غيره وكان قد ذهب سمعه وبصره فلقناه إياه فبعد جهد تلقنه لشدة صممه فلما انتهى إلى المتن عرفه وقال هذا أول حديث في صحيح البخاري (٢) وقال لنا لو صنعتم لي ما صنع أبا المراوح بن الأنصاري لسمعت جيدا فقلنا له وما كان يصنع بك قال كان يتخذ لي عصيدة (٣) التمر فعلمت انه محتاج حدثني أبو جعفر احمد بن (٤) محمد بن عبد العزيز المكي أن ابن الغزال توفي في أوائل صفر سنة أربع وعشرين وخمسمائة على ما بلغه من رسول أمير مكة ٣٤٨١ -