page 12504, entry [3487]Open original source
عبد الله بن خارجة بن حبيب بن قيس أبو المغيرة الشيباني المعروف بأعشى بني ربيعة] (١) ابن أحمد بن محمد بن عمر بن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال أعشى (٢) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان اسمه عبد الله وقيل صالح بن خارجه بن حبيب (٣) ابن قيس بن أبي ربيعة وعبد الله أثبت يكنى أبا المغيرة جزري له شعر كثير يقول لعبد الله بن الزبير: آل الزبير (٥) من الخلافة كالتي * عجل النتاج بحملها أحبالها أو كالصعاب من الحمولة حملت * ما لا تطيق فوضعت أحمالها أو كالتي نصبت لعب رازح خبث القدور فعجلت إنزالها وله في عبد الملك بن مروان (٦) : رأيتك أمس خير بني معد * وأنت اليوم خير منك أمس وأنت غدا (١) تزيد الضعف ضعفا (٢) * كذاك تزيد سادة عبد شمس * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر علي بن هبة الله (٣) قال وأما يعسوب بعد العين سين مهملة فأعشى بن أبي ربيعة هو عبد الله بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن يعسوب بن قيس بن عمرو (٤) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان وقيل إنه حبيب بن عمرو بن قيس بن عمرو المزدلف قاله الآمدي قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (٥) أخبرني محمد بن العباس اليزيدي حدثني عمي عبيد الله (٦) عن محمد بن حبيب قال أبو الفرج وأخبرني محمد بن الحسن بن دريد عن عمه عن العباس بن هشام عن أبيه قال قدم أعسى بني أبي ربيعة على عبد الملك بن مروان وهو شيخ كبير فقال له عبد الملك ما الذي بقي منك قال يا أمير المؤمنين وماذا أخذ (٧) وأنا الذي أقول (٨) : وما أنا في أمري ولا في خصومتي * بمهتضم حقي ولا قارع (٩) سني فلا مسلم مولاي عند جناية * ولا خائف مولاي من سوء (١٠) ما أجني وإن فؤادا (١١) بين جنبي عالم * بما أبصرت عيني وما سمعت أذني وفضلني في الشعر والله (١٢) أنني * أقول على علم وأعرف من أعني وأصبحت إذ فضلت مروان وابنه * على الناس قد فضلت خير أب وابن * فقال عبد الملك من يلومني على هذا وأمر له بعشرة آلاف درهم وعشرة تخوت ثياب وعشر فرائض من الإبل وأقطعه ألف جريب (١) وقال له امض إلى زيد الكاتب يكتب لك بها وأجرى له على ثلاثين عيلا (٢) فأتى زيدا فقال له ائتني غدا فأتاه فجعل يردده ويتعبه فقال له * (٣) : يا زيد يا فداك (٤) كل كاتب * في الناس بين حاضر وغائب هل لك في حق عليك واجب * في مثله يرغب كل راغب وأنت عف طيب المكاسب * مبرأ من عيب كل عائب لست إذ كفيتني وصاحبي * طول غدو ورواح دائب وشدة الباب وعنف الحاجب * من نعمة أسديتها بخائب * (٥) فأبطأ عليه زيد وأتى سفيان بن الأبرد الكلبي فكلمه سفيان فأبطأ عليه فعاد من فوره إلى سفيان فقال له عند ذلك (٦) : (عد إذ بدأت أبا يحيى فأنت لنا * (٧) ولا تكن حين هاب الناس هيابا واشفع شفاعة أنف لم يكن ذنبا * فإن من شفعاء الناس أذنابا * فأتى سفيان زيدا الكاتب فلم يفارقه حتى قضى حاجته قال محمد بن حبيب دخل أعشى بني أبي ربيعة على عبد الملك وهو يتردد (٨) في الخروج لمحاربة ابن الزبير ولا يجد فقال له يا أمير المؤمنين مالي أراك متلوما ينهضك الحزم ويقعدك العزم وتهم بالأقدام وتجنح إلى الإحجام انقد (٩) لبصيرتك وأمض رأيك وتوجه إلى عدوك فجدك مقبل وجده مدبر وأصحابه له ماقتون ونحن لك محبون وكلمتهم مفترقة وكلمتنا عليك مجتمعة والله ما تؤتى من ضعف جنان ولا قلة أعوان ولا يثبطك عنه ناصح ولا يحرضك عليه غاش وقد قلت في ذلك أبياتا قال هاتها فإنك تنطق بلسان ودود وقلب ناصح فقال (١) : آل الزبير من الخلافة كالتي * عجل النتاج يحملها فأحالها أو كالضعاف من الحمولة حملت * ما لا تطيق فضيعت أحمالها قوموا إليهم لا تناموا عنهم * كم للغواة أطلتم إمهالها إن الخلافة فيكم لا فيهم * ما زلتم أركانها وثمالها (٢) أمسوا على الخيرات قفلا موثقا (٣) * فانهض بيمنك فافتتح أقفالها * فضحك عبد الملك وقال صدقت يا عبد الله إن أبا خبيب لقفل دون كل خير ولن نتأخر عن مناجزته إن شاء الله ونستعين الله وهو حسبنا ونعم الوكيل وأمر له بصلة سنية ٣٢٧٣ -