page 12477, entry [3480]Open original source
عبد الله بن حكيم التميمي السعدي البصري من وجوه أهل البصرة أوفده بشر بن مروان على عبد الملك (٢) في وفد ليحضوه (٣) على توليته عمر بن عبيد الله (٤) بن معمر قتال الأزارقة ويخبروه أن المهلب مريض فلما خرج الوفد من خطبهم مضى خطب عبد الله بن حكيم وحث عبد الملك (٥) على تولية المهلب فولاه عبد الملك (٦) ذكر أبو خيثمة زهير بن حرب في كتاب حروب الأزارقة أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري أنا الأحوص (١) بن المفضل بن غسان نا أبي نا حازم أبو النعمان نا غسان بن مضر نا سعيد بن يزيد أبو سلمة (٢) أن بشر بن مروان بعث إلى عبد الملك بن مروان رجالا من أهل البصرة من وجوههم أنه ليس لقتال الأزارقة إلا عمر بن عبيد الله بن معمر فيهم عبد الله بن حكيم السعدي فقام خطيبا في حديث فيه طول وقال أخطأ في نسبه هو عبد الله بن حكيم بن زياد بن حري (٣) بن سفيان بن مجاشع بن دارم وهو القرين (٤) لأنه كان يدخل هو وطفيل أخو ربيعة بن مالك بن زيد (٥) مناة على زياد بن أبي سفيان فلذلك سمى القرين وكان حمل الديات حين قتل مسعود بن عمرو العتكي وأياه مدح الفرزدق فقال * منا خطيب لا يعاب وحامل * أغر إذا التفت عليه المجامع * (٦) وهذا الحامل والخطيب عطارد بن حاجب بن زرارة حين وفد على النبي ﷺ ٣٢٦٦ -