page 12147, entry [3402]Open original source
عبد الله بن إسحاق بن إسماعيل بن مسروق العذري عم أبي قصي روى عن معروف الخياط روى عنه ابن أخيه أبو قصي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أخبرني تمام بن محمد حدثني أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي من حفظه نا أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري حدثني أبي وعمي قالا نا معروف الخياط عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله ﷺ من حمل بجوانب السرير الأربع غفر له أربعين كبيرة [٥٧٥١] أخبرنا أبو القاسم بن أحمد أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمي نا أبو أحمد بن عدي (١) نا أبو قصي نا أبي محمد بن إسحاق وعمي عبد الله بن إسحاق قالانا معروف نا واثلة بن الأسقع الليثي قال قال رسول الله ﷺ من شهد جنازة ومشى أمامها وجلس حتى يأخذ بأربع زوايا السرير وجلس حتى تدفن كتب له قيراطان من أجر أخفهما في ميزانه يوم القيامة أثقل من أحد [٥٧٥٢] ٣١٨٧ - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي أبو الفرج الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان (١) أديب فاضل وشاعر محسن قدم دمشق مرات في صحبة الفقيه أبي سعد بن أبي عصرون وكان يتردد إلى درسه وسمع مني صحيح مسلم والوسيط في التفسير للواحدي ثم ندب للتدريس بمدرسة حمص وسمعت منه أشياء من شعره ولم أكتبها عنه وأنشدني له أبو اليسر شاكر بن سليمان المغربي يمدح الملك العادل نور الدين عقيب الحادثة التي حدثت من الفرنج خذلهم الله تحت حصن الأكراد * ظبي المواضي وأطراف القنا الذبل * ضوامن لك ما حازوه من نفل (٢) وكافل لك كاف ما تحاوله * عز وعزم وبأس غير منتحل وما يعيبك ما نالوه من سلب * بالختل قد تؤسر الآساد بالحمل (٣) وإنما أخلدوا جبنا إلى خدع (٤) * إذا لم يكن لهم بالجيش من قبل واستيقظوا وأراد الله غفلتكم * لينفذ القدر المحتوم في الأزل حتى أتوكم فلا المادي من أمم * ولا الظبا كثب (٥) من مزهق عجل قنا لنا وقسي غير موترة * والخيل عارية ترعى مع الهمل * ما يصنع الليث لا ناب ولا ظفر * بما حواليه من عفر ومن وعل هلا وقد ركب الأسد الصقور وقد * تسلوا الظباء تحت غابات من الأسل في كل صافية السربال صافية * للقذف بالنبل فيها الخذف بالنبل وأصبحوا فرقا في أرضهم بددا * يحوس أدناهم الأقصى على مهل وإنما هم أضاعوا حزمهم ثقة * بجمعهم ولكم من واثق حجل بني الأصافر ما نلتم بمكركم * والمكر في كل إنسان أخو الفشل وما رجعتم بأسرى خاب سعيكم * غير الأراذل والأتباع والسفل سسلبتم الجرد معراة بلا لجم * والسمر مركوزة والبيض في الخلل هل أخر الخيل قد أردى فوارسها * مثال آخذها في الشكل والطول أم سالب الرمح مركوزا كسالبه * والحرب دائرة من كف معتقل جيش أصابتهم عين الكمال وما * يخلو من العين إلا غير مكتمل لهم بيوم حنين أسوة وهم * خير الأنام وفيهم خاتم الرسل سيقتفيكم بضرب عند أهونه * البيض كالبيض والأدراع كالحلل ملك بعيد من الأدناس ذو كلف * بالصدق في القول والإخلاص في العمل كالسيف ما فل والأطواد لم تزل * والشمس ما ركبت والشمس لم تفل كم قد (١) تجلت بنور الدين من ظلم * للظلم وانجاب للإظلال من ظلل وبلدة ما نرى فيها سوى بطل * عزا فأضحت وما فيها سوى طلل قل للمولين كفوا الطرف من جبن * عند اللقاء وغضوا الطرف من خجل طلبتم السهل تبغون النجاة ولو * لذتم بملككم لذتم إلى جبل أسلمتموه ووليتم فسلمكم * بثبتة لو بغاها الطود لم يبل مسارقين ولم تنثل كنائنكم * والسمر لم تبتد (٢) والبيض لم تذل ولا طرقتم بويل النبل طارقة * ولا تقلقت الأسياف في القلل فقام فردا وقد ولت جحافله * فكان من نفسه في جحفل زجل (٣) في مشهد لو ليوث الغيل تشهده * خرت لأذقانها من شدة الوهل وسط العدى وحده ثبت الجنان وقد * طارت قلوب على بعد من الوجل يعود عنهم رويدا غير مكترث * بهم وقد كر فيهم غير محتفل يزداد قدما إليهم من تيقنه * ان التأخر لا يحمي من الأجل ما كان أقربهم من أسر أبعدكم * لو انهم لم يكونوا منه في شغل ثباته في صدور الخيل انقذكم * لا تحسبوا وثبات الضمر الذلل ما كل حين تصاب الأسد غافلة * ولا يصيب الشديد البطش ذو الشلل والله عونك فيما انت مزمعه * كما أعانك في ايامك الأول كم قد ملكت لهم ملكا بلا عوض * وحزت من بلد منهم بلا بدل وكم سقيت العوالي من طلى ملك * وكم قريت العوافي من قرابطل (١) وأسمر من وريد النحر مورده * واجدل اكله من لحم منجدل حصيد سيفك قد أعفيته زمنا * لو لم يطل عهده بالسيف لم يطل لا نكبت سهمك الأقدار عن عرض * ولا ثنت يدك الأيام عن أمل * وكتب إلي من حمص بخط يده قصيدة نظمها في مدح دمشق * سقى دمشق واياما مضت فيها * مواطر السحب ساريها وغاديها من كل أدهم صهال له شية * صفراء يسترها طورا ويبديها ولا يزال جنين (٢) النبت ترصعه * حوامل المزن في احشاء أرضيها فما قضى حبه قلبي لنيربها * ولا قضى نحبه ودي لواديها ولا تسليت عن سلسال ربوتها * ولانسبت ممبيتي جار جاريها كأن انهارها ماضى ظبي حشيت * خناجرا (٣) من لجين في حواشيها فلا سقى الله اشواقي برؤيتها * إن راق عيني شئ بعد فقديها واها لها حين حلى الغيث عاطلها * مكللا واكتسى الآوراق عاريها وحاك في الأرض صوب المزن مخملة * ينيرها بغواديه ويسديها ديباجة لم يدع حسنا مفوقها * إلا اتاه ولا ابقي موشيها ترنو إليك بعين النور ضاحكة * إذ بات عين من الوسمى تبكيها والدوح ربا لها (٤) ربى قد اكتملت * شبابها حينما شابت نواصيها نشوى تغنى لها ورق الحمام على * أوراقها ويد الأنواء تسقيها صفا لها الشرب فاحضرت أسافلها * حتى صفا الظ وابيضت أعاليها وصفق النهر والاغصان قد رقصت * فنقطته بدر من تراقيها كأنما رقصها أوهى قلائدها * وخانها النظم فانثالت لإليها وأعين الماء قد أجرت سواقيها * والأعين النجل قد جارت سواقيها وقابل الغصن غصن مثله وشدت * أقمارها فأجابتها قماريها فللحاظ وللاسماع ما اقترحت * من وجه شادنها أو صوت شاديها إذا العزيمة عن فرط الغرام ثنت * قلبا تثنى لها غصن فيثنيها ريم إذا جلبت (١) حينا لواحظه * للنفس حيابخديه فيحييها جناية طرفه المحور جانبها (٢) * وآ س عارضه المخضر آسيها تقبل الكاس خجلى كلما شرعت * في ماء فيه فقاسته بما فيها اشتاق عيشي بها قدما وتذكرني * أيامي السود بيضا من ليإليها ونحن في جنبه لا ذاق ساكنها * بأسا ولا عرفت بؤسا مغانيها سماء دوح ترد الشمس صاغرة * عنا وتبدي نجوما في نواحيها ترى البدور بها في كل ناحية * ممدودة للنجوم الزهر ايديها إذا الغصون هززناها لنيل جنى * صارت كواكبها حصباء أرضيها من كل صفراء مثل الماء يانعة * تخالها جمر النار في تلظيها لذيذة الطعم تحلو عند آكلها * بهية اللون تحلى عند رائيها ياليت شعري على بعد أذاكرتي * عصابة ليست طول الدهر ناسيها عندي أحاديث وجد بعد بعدهم * أظل اجحدها والعين ترويها كم لي بها صاحب عندي له نعم * كثيرة وايادما أؤديها فارقته غير مختار فصاحبني * صبابة منه تخفيني وأخفيها رضيت بالكتب بعد القرب فانقطعت * حتى رضيت سلاما في حواشيها إن يعلني غير ذي فضل فلا عجب * يسمو على سابقات الخيل هايها والماء يعلوه غثاء وها زحل * أخفى الكواكب نورا وهو عاليها لو كان جد بجد (١) ما تقدمني * عصابة قصرت عني مساعيها ما في خمولي من عار على أدب * بل ذاك عار على الدنيا وأهليها * ٣١٨٨ عبد الله بن إسماعيل بن عبد كلا ل لالمعروف بوضاح اليمن (٢) من أهل صنعاء من الأبناء ويقال عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال بن داد (٣) بن أبي أحمد من آل جولان (٤) لقب بوضاح اليمن لجماله قيل إنه قدم دمشق على الوليد بن عبد الملك فأحسن رفده قرأت في كتاب علي بن الحسين الآموي (٥) أخبرني الحسن بن علي نا أحمد بن زهير حدثني مصعب بن عبد الله قال مرضت أم البنين والوضاح مقيم بدمشق وكان نازلا عليها فقال في علتها * حتام نكتم حزننا حتاما * وعلام نستبقي الدموع علاما * أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد العلاف المقرئ في كتابه وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن بن العلاف قالا أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم الكندي أنا محمد بن جعفر الخرائطي حدثني محمد بن محمد بن الفريابي نا إسحاق بن الضيف (٦) عن أبي مسهر قال كان وضاح اليمن نشأ هو (٧) وام البنين صغيرين فأحبها واحبته فكان لا يصبر عنها حتى إذا بلغت حجبت عنه فطال بهما البلاء فحج الوليد بن عبد الملك فبلغه جمال ام البنين وادبها فتزوجها ونقلها معه إلى الشام فجعل يطيف بقصر الوليد بن عبد الملك في كل يوم لا يجد حيلة حتى رأى يوما جارية صفراء (١) فلم يزل حتى تأنس بها فقال لها هل تعرفين ام البنين قالت أنك تسأل عن مولاتي فقال أنها لابنة عمي وأنها لتسرلموضعي لو أخبرتيها قالت أني أخبرها فمضت الجارية فأخبرت ام البنين فقالت ويلك أوحي هو قالت نعم قالت قولي له كن مكانك حتى يأتيك رسولي فلن أدع الاحتيال لك فاحتالت أن ادخلته إليها صندوق فمكث عندها حينا حتى إذا امنت أخرجته فقعد معها وإذا خافت عين رقيب ادخلته الصندوق فأهدي يوما للوليد بن عبد الملك جوهر فقال لبعض خدمه خذ هذا الجوهر فأمضي (٢) به إلى ام البنين وقل لها أهدي هذا إلى امير المؤمنين فوجه به إليك فدخل الخادم من غير استئذان ووضاح معهافلمحه ولم تشعر ام البنين فبادر إلى الصندوق فدخله فادى الخادم الرسالة إليها وقال هبي لي من هذا الجوهر حجرا فقالت لا أم لك وما تصنع انت بهذا فخرج وهو عليها حنق فجاء الوليد فخبره الخبر ووصف له الصندوق الذي رآه دخله فقال له كذبت لا أم لك ثم نهض الوليد مسرعا فدخل عليها وهي في ذلك البيت وفيه صناديق عداد فجاء حتى جلس على ذلك الصندوق الذي وصف له الخادم فقال لها يا أم البنين هبي لي صندوقا من صناديقك هذه فقالت يا أمير المؤمنين هي وأنا لك فقال ما أريد غير هذا الذي تحتي قالت يا أمير المؤمنين أن فيه شيئا من أمور النساء قال ما أريد غيره فقالت هو لك فأمر به فحمل ودعا بغلامين فأمرهما بحفر بئر حتى إذا حفرا فبلغ الماء وضع فمه على الصندوق وقال يا أيها الصندوق قد بلغنا عنك شئ فإن كان حقا فقد دفنا خبرك ودرسنا أثرك وإن كان كذبافما علينا في دفن صندوق من خشب حرج ثم أمر به فالقي في الحفرة وأمر بالخاد فمفقذف في ذلك المكان فوقه وطم (٣) عليهما جميعا التراب فكانت ام البنين توجد في ذلك المكان تبكي إلى أن وجدت فيه يوما مكبوبة على وجهها ميتة أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني اياه وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا (١) نا أبي نا أبو أحمد الختلي (٢) أنا أبو حفص يعني النسائي حدثنا محمد بن حيان (٣) بن صدقة عن محمد بن أبي السري عن هشام بمحمد بن السائب قال كانت عند يزيد بن عبد الملك بن مروان ام البنين بنت فلان (٤) وكان لها من قلبه موضع قال فقدم عليه من ناحية مصر بجوهر له قدر وقيمة (٥) قال فدعا خصيا له فقال إذهب بهذا إلى أم البنين وقال لها اتيت به الساعة فبعثت به إليك قال فأتاها الخادم فوجد عندها وضاح اليمن وكان من أجمل العرب واحسنه وجهفعشقته ام البنين فادخلته عليها فكان يكون عندها فإذا احست بدخول يزيد بن عبد الملك عليها ادخلته في صندوق من صناديقها فلما رات الغلام قد اقبل ادخلته الصندوق فرآه الغلام ورأى الصندوق الذي دخل فيه فوضع الجوهر بين يديها وابلغها رسالة يزيد ثم قال يا سيدتي هبي لي منه لؤلؤة قالت لا ولا كرامة فغضب وجاء إلى مولاه فقال يا امير المؤمنين أني دخلت عليها وعندها رجل فلما رأتني ادخلته صندوقا وهو في الصندوق الذي من صفته كذا وكذا وهو الثالث أو الرابع فقال له يزيد كذبت يا عدو الله جئوا في عنقه فوجؤا في عنقه ونحوه عنه قال فأمهل قليلا ثم قام فلبس نعله ودخل على أم البنين وهي تمتشط في خزانتها (٦) فجاء حتى جلس على الصندوق الذي وصف له الخادم فقال يا ام البنين ما أحب إليك هذا البيت قالت يا أمير المؤمنين ادخله لحاجتي وفيه خزانتي فما أردت من شئ اخذته من قرب قال فما هذه الصناديق التي اراها قلت حليي (٧) واثاثي قال فهبي لي منه صندوقا قالت كلها مالك يا امير المؤمنين قال لا اريد إلا واحدا ولك على أن اعطيك زنته وزنه ما فيه ذهبا قالت فخذ ما شئت قال هذا الذي تحتي قالت يا امير المؤمنين عد عن هذا وخذ غيره فإن لي فيه شيئا يقع لمحبتي قال ما اريد غيره قالت هو لك قال فأخذه ودعا الفراشين فحملوا الصندوق فمضى به إلى مجلسه فجلس ولم يفتحه ولم ينظر ما فيه فلما جنه الليل دعا غلاما له اعجميا فقال له استأجر أجراء غرباء ليسوا من أهل المصر قال فجاءه بهم فحفروا له حفيرة (١) في مجلسه حتى بلغوا الماء ثم قال قدموا الصندوق فالقي في الحفيرة (١) ثم وضع فيه ووقف على شفيره فقال يا هذا قد بلغنا عنك خبر فان يكن حقا فقد قطعنا اثره وان يك باطلا فإنما دفنا خشبا ثم أهالوا عليه التراب حتى استوى قال فلم ير وضاح اليمن حتى الساعة قال فلا والله ما بان لها في وجهه ولا في خلائفة ولا في شئ حتى فرق الموت بينهما قال المعافى في هذا الخبر فلما جنه الليل والفصيح في كلام العرب جن عليه الليل وأجنه الليل قال الله تعإلى " فلما جن عليه الليل رأى كوكبا " (٢) وفيه لغة أخرى وهو جنه كما جاء في هذا الخبروقد روي عن بعض الماضين من القراء " جنة المأوى " (٣) وهذا وجه شاذ في القراءة واللغة وفي هذا الخبر ايضا وجه من اللغة ليس بالظاهر السائر وهو قوله ثم أهالوا عليه التراب واللغة الفاشية الصحيحة هلت عليه التراب أهيله قال الله تعالى " وكانت الجبال كثيبا مهيلا " (٤) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا نصر الخفاف وهو محمد بن أحمد بن عمر يقول سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن المنذر الهروي يقول سمعت أبا سالم (٥) سهل بن محمد السجستاني يقول لما انشد المأمون قول وضاح اليماني (٦) * يا عمر جيرانكم الباكر * فالقلب لا لاه ولا طائر قالت فإن الباب من دوننا * قلت فإني واثب طائر قالت الا لاتلجن دارنا * إن أبانا رجل غائر قالت فإن النصر (١) من دوننا * قلت فإني فوقه ظاهر قالت فإن الكلب من دوننا * قلت بكفي مرهف باتر قالت فإن البحر من دوننا * قلت فإني (٢) سابح ماهر قالت اليس الله من فوقنا * قلت ولي قادر غافر قالت فإن (٣) كنت أعييتنا * فائت (٤) إذا ماهجع السامر فاسقط علينا كسقوط الندى * ليلة لا ناهي (٥) ولا زاجر (٦) * قال المأمون لو كان قائل هذا الشعر في زماننا أو في دهرنا لما أحوج إلى هذا الإستقصاء ولكفاه أن يعلم أنه يهوى الدخول حتى يسبب له قال أبو حاتم وإنما قال الوضاح هذا الشعر في ام البنين بنت عبد العزيز بن مروان وذلك ان الوضاح كان من أحسن الناس وجها وكانت ام البنين زاد غير زاهر عند الوليد بن عبد الملك بن مروان فأخذه وغرقه في الماء بحضرة ام البنين أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو يعلى بن الفراء أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد نا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا أبو العيناء قال قال أحمد بن معاوية قال وضاح اليمن ففاطمة بنت عبد الملك بن مروان امرأة عمر بن عبد العزيز (٧) * بنت الخليفة والخليفة جدها * اخت الخلائف (١) والخليفة بعلها فرحت قوابلها بها وتباشرت * وكذاك كانوا في المسرة أهلها * قال أبو علي الكوكبي وهذا عندي خطأ لأن الوليد بن عبد الملك قتل وضاح اليمن ودفنه في بئر مع صندوق كان فيه أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي (٢) أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز أنا أبو القاسم آدم بن محمد بن آدم الشلحي المعدل بعكبرا أنا أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني أخبرني عمي حدثني هبة الله بن أيوب (٣) بن المهدي حدثني يوسف بن إبراهيم قال ذكرت لي عريب أن لعلية بنت المهدي صنعة في (٤) عدة من الشعراء فمن صنعتها في شعر وضاح اليمن (٥) * يا رب متعنا بطول بقائها * واجبربها الأرمال والأيتاما واجبر بها الرجل الغريب بأرضها * قد فارق الأخوا والأعماما قد اصبحت أم البنين مريضة * اخشى وأشفق أن تذوق حماما (٦) * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد الصريفيني وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين وأبو الدر ياقوت بن عبد الله قالا أنا أبو محمد الصريفيني (٧) أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان بن داود الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن خاله يوسف بن الماجشون ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع وأبو محمد هبة الله بن أحمد قالا أنا أبو منصور بن شكروية ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم بن هاجر أنا محمود بن جعفر بن محمد الكوسج ح وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار قالوا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله أنا أبو الحسن أحمد بن محمد المخرمي نا الزبير بن بكار حدثني عبد الملك بن عبد العزيز حدثني خالي يوسف بن الماجشون قال انشدت محمد بن المنكدر لوضاح اليمني وقال الطوسي اليمن (١) * فما نولت حتى تضرعت حولها (٢) * وأقرأتها ما رخص الله في اللمم * فضحك وقال إن كان زاد الطوسي وضاح وقالوا لمفتنا (٣) في نفسه أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان انشدنا ابن قتيبة لوضاح اليمن (٤) * مالك وضاح دائم الغزل * ألست تخشى تقارب الأجل يا موت ما إن تزال معرضا * لأمل دون منتهى الأمل تنال كفاك كل مسهلة * وحوت بحر ومعقل الوعل صل لذي العرش واتخذ قدما * ينجيك يوم العثار (٥) والزلل * كتب إلي أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر أنا أبو إسحاق البرمكي ثم حدثني أبو المعمر الأنصاري أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن القزويني وأبو إسحاق البرمكي قالا أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري نا أبو محمد بن قتيبة حدثني عبد الرحمن بن عبد الله عن عمه الأصمعي قال سمعت نافعا ينشد * ضحك الناس وقالوا * شعر وضاح اليمني إنما شعري قند * قد خلط بجلجلان (١) * أي بسمسم وإنما سكن خلط لاجتماع الحركات كما قال امرؤ القيس * فاليوم اشرب غير مستحقب * إثما من الله ولا واغل (٢) * ٣١٨٩ -