Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد ابن عبد الرحمن بن زبرأبو

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 12089, entry [3366]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 12089, entry [3366]Open original source
عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد ابن عبد الرحمن بن زبر أبو محمد الربعي القاضي (٤) ولي القضاء بدمشق وبمصر دفعات روى عن الحسن بن محمد بن أبي معشر المدني ويوسف بن سعيد بن مسلم ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبي إسماعيل الترمذي وعباس الدوري وجعفر بن محمد بن شاكر ومحمد بن غالب بن حرب وإبراهيم بن الهيثم البلدي وجعفر بن محمد الطيالسي وأحمد بن علي الأبار ومحمد بن هشام بن البختري (١) والحسن بن الفضل بن السمح (٢) الزعفراني وأبي البختري عبد الله بن محمد بن شاكر وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي والخضر بن أبان الكوفي وعمران بن بكار البراد وأحمد بن حماد بن عبد السلام الواسطي المقرئ وأحمد بن يوسف التغلبي ومحمد بن علي بن عفان العامري وأحمد بن الهيثم بن خالد وأحمد بن داود بن موسى المكي ومحمد بن علي بن زيد الصايغ وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي والحسن بن كليب بن المعلى ومحمد بن مسلمة الواسطي وحنبل بن إسحاق وأبي داود السجستاني وخلف بن محمد بن كردوس الواسطي والحسن بن عليل العنزي وحفص بن عمر بن الصباح الرقي وأبي قلابة الرقاشي وأبي عبد الله محمد بن العباس الكابلي ونصر بن عبد الملك السنجاري وإسحاق بن خالد بن يزيد الباسلي وصالح بن محمد الرازي وسعد بن محمد البيروتي وعلي بن داود القنطري ويحيى بن أبي طالب وعبد الله (٣) بن أحمد بن أبي مسرة (٤) وعبد الله بن الحسين المصيصي والعباس بن محمد بن كثير والحسن بن السميدع بن إبراهيم البجلي وموسى بن عيسى بن المنذر وسعيد بن سهيل بن عبد الرحمن وإسماعيل بن إسحاق القاضي والقاسم بن الحسن الصايغ وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني والهيثم بن سهل روى عنه ابنه أبو سليمان وأبو هاشم المؤدب وأبو بكر بن أبي الحديد وأبو علي بن شعيب وأبو الحسن الدارقطني وسهل بن أحمد الديباجي وأحمد بن القاسم بن يوسف الميانجي وأبو حفص بن شاهين وأبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي وعبد الله بن أحمد بن مالك البيع أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر نا عبد الله بن أحمد بن ربيعة القاضي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة نا الهيثم بن سهل نا حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله الرجل يعمل العمل الصالح في نفسه ويحمده الناس قال تلك عاجل بشرى المؤمن [٥٧٢٠] قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنامكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر وقال وفيها يعني سنة خمس وخمسين ومائتين ولد أبي رضي الله عن هـ أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا ولد أبي رضي الله عن هـ أنا وأبو الحسن بن سعيد أنا أبو بكر الخطيب (١) قال عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد بن هبيرة بن الديل بن سن (٢) بن أفصى بن عبد القيس بن لكيز بن هيب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان أبو محمد القاضي الدمشقي قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن عبيد بن ناصح ومحمد بن سليمان المنقري ومحمد بن يونس الكديمي والحسن بن أحمد بن سلمة المديني وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد الألهاني الحمصي وأحمد بن عبد الله بن زكريا والإيادي الجبلي روى عنه أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي وأبو الحسن الدارقطني وابن شاهين وعبد الله بن أحمد بن مالك البيع وكان غير ثقة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٣) قال أما زبر بفتح الزاي وسكون الباء القاضي أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر مشهور له جموع وتراجم لا يرتضونه قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري وحدثنا (١) خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا أنا عبد الغني بن سعيد قال قال لي علي بن أحمد بن الأزرق قال لي أبو بكر بن الحداد رأيت بقاء بن سلامة يذاكر ابن زبر القاضي بأشياء من الحديث فقلت إن كان العلم ما أنتم عليه فما معنى (٢) منه شئ وإن كان العلم هو الذي معنا فما معكما منه شئ قال عبد الغني وبقاء بن سلامة الحافظ تقدمت وفاته كان (٣) حائكا حدثني حمزة أنه سأله حين قدم من رحلته إلى ابن قتيبة فقال له ما كتبت عنه قال ما تركت عنده ولا هدية فحدثت به أبا بكر النقاش فقال لي اعلم أنه رأى خطي الدقيق فقال لي كأن خطك (٤) خيط كتان أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم الشيحي قالا أنا أبو بكر الخطيب (٥) حدثني الصوري قال سمعت عبد الغني بن سعيد يقول سمعت الدارقطني يقول دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا إذ ذاك حدث وبين يديه كاتب له وهو يملي (٦) عليه الحديث من جزء والمتن من آخر وظن أني لا أتنبه (٧) على هذا أو كما قال وقال لي عبد الغني كنت لاأكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقرونا بغيره فكان يقول لي يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره أنبأنا أبو محمد (٨) الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا تمام إجازة أنا ابن مروان قال ثم صرف زكريا يعني ابن أحمد عن القضاء يعني بدمشق يوم الجمعة لثلاث بقين من جمادى الأول سنة عشر وثلاثمائة وولي عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر وورد كتابه باستخلاف يحيى بن عمرو بن نوح بن حوي ومحمد بن إسماعيل بن سلام ثم قدم مستهل شعبان ثم عزل ابن زبر يوم الأحد لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشر وثلاثمائة وولي الحسين بن محمد بن عثمان أبي زرعة قال أبو محمد بن (١) الأكفاني ولي أبو محمد بن زبر الربعي القضاء بمصر سنة ست عشرة وثلاثمائة وعزل في جمادى الآخرة سنة تسع (٢) عشرة وثلاثمائة وكان الخليفة جعفر المقتدر بالله ثم ولي القضاء بمصر أيضا في شهر ربيع الأول من (٣) سنة عشرين وثلاثمائة وكان الخليفة جعفرا المقتدر ثم عزل في جمادى الآخرة من سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ثم قدم مصر فتسلم القضاء من محمد بن بدر في مستهل ربيع الأول سنة تسع (٤) وعشرين وثلاثمائة فأقام بها نيفا وعشرين يوما وتوفي لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي قرأت في تاريخ المختار يعني محمد بن عبيد الله (٥) بن أحمد بن إدريس المسبحي تقلد أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد الربعي من سكان دمشق القضاء على مصر ودخلها في المحرم سنة سبع عشرة وثلاثمائة وكان يذكر أن مولده سنة نيف وخمسين ومائتين وركب إلى المسجد الجامع وقرأ عهده من قبل جعفر المقتدر ودخل إليه أصحاب الحديث فقال ما حللت كتبي بعد ونظر في القضاء والأحباس والمواريث وكان شيخا ضابطا من الدهاة ممشيا لأموره وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير في الدولتين وألف في الحديث كتبا وعمل كتاب تشريف الفقر على الغنى وجمع أخبار الأصمعي قال يحيى بن مكي بن رجاء العدل لو كان ابن زبر عادلا ما عدلت به قاضي (١) (٢) قال وحدثني معبد الصيداوي قال كنت في خدمة القاضي أبي محمد عبد الله بن زبر وخرجت معه إلى بغداد فما قدر مفلح المقتدري على ولايته مع علي بن عيسى الوزير فطال مقامه فقال لي يوما يا معبد لي عليك حق وأريد أن ترفع لي رقعة إلى مجلس المظالم وهذه عشرون دينارا فأخذت منه الدنانير وعملت على أن ألقي الرقعة في دجلة واقول قد أوصلتها فسهر ليلته حتى حرر الرقعة ثم اقامني في آخر الليل وألبسني ثوبا مشمرا في زي الخراسانية ومنديل خراساني ودفع إلي دفاتر ومحبرة ونقط الحبر على ثيابي وسلم إلي رقعة وركبت الزورق ومررت إلى الموضع الذي فيه ترفع المظالم فرأيت خادما وامرأة بنقاب كحلي وتأملت وإذا الرقاع لا تقرأ وكنت قبل وصولي قد فتحت الرقعة أقرأها لئلا يكون فيها امر مهلك فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير آمين دعا إلى خير دين محمد سيد المرسلين وعلى أهل بيته الطاهرين على رغم أنف الراغمين حضر مدينة السلام رجل من أهل خراسان يريد الحج فاشتغل بكتابة الحديث إلى أن يأتي وقت الحج فرأى في منامه في ثلاث ليال متواليات العباس بن عبد المطلب في وسط مدينة السلام وهو يبني دارا فكلما فرغ من موضع منها تقدم رجل فهدمه فقال صاحب هذه الرؤيا يا عم رسول الله ﷺ من هذا الذي قد بليت به يهدم كلما تبني فقال هذا علي بن عيسى كلما بنيت لولدي بناء هدمه قال فلما قرأتها قلت في نفسي أن صرف علي بن عيسى فبهده الرؤيا ثم تأملت من يأخذ الرقاع من المتظلمين وإذا هو يتناول الرقعة ويرمي خلفه الرقعة وقلت لصاحب المركب أدفع فدفع وصرت إلى القاضي ابن زبر وهو قائم خلف باب الدار ينتظر ما يكون فلما رآني سألما حمد الله ﷿ ودخلت فقال لي أي شئ كان فقلت رأيت خادما وامرأة عليها نقاب كحلي فقال هذه أم موسى فتناول الخادم الرقعة فقال لي قرأها قلت لا قال فقرأتها أنت فحلفت له أني ما قرأتها فدعا بالمائدة وأكلت معه وكان صيفا شديد الحر وقام لينام فدخل البواب فقال القاضي ابن الأشناني قد جاء فقمت إلى القاضي ابن زبر فأخبرته فقال يدخل هذا مهم فلما دخل صاح يهنيك أيها القاضي عزل علي بن عيسى وقبض عليه فقال أي شئ السبب فقال رقعة رفعت بأن رجلا صالحا رأى رؤيا كذا فقال أمير المؤمنين المقتدر هذه رؤيا صحيحة يصرف ويقبض عليه فأمر القاضي ابن زبر أن يسرج له وركب هو وابن الأشناني فلما كان عند العتمة وافى ومعه عهده على القضاء بمصر ودمشق وكان من أوسع الناس حيلة وأحذقهم بأخذ دينار ودرهم وهدية في حسن مس وأهنأ حاجة ولا يمس هدية أو بقضاء حاجة صاحبها وكان كثير الحديث واسعه وحدث بمصر عن جماعة منهم بضعة عشر من أصحاب سفيان بن عيينة وبضعة عشر من أصحاب الأصمعي وكانت مجالسه حفلة عامرة يملي ويقرأ عليه وصنف أجزاء كثيرة ولم يزل ينظر في القضاء بمصر إلى يوم الجمعة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وثلاثمائة فإنه صرف بمروان بن إبراهيم بن حماد فورد كتاب هارون بن إبراهيم مع كتاب الصرف إلى أخيه أبي عثمان فكانت أيام ابن زبر هذه ستة أشهر قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنامكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة تسع وعشرين وثلاثمائة يوم الأثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأول توفي أبي بالفسطاط بعد صلاة الغداة وقت طلوع الشمس ﵀ ورضي عنه قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين (١) الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعة الثانية أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر القاضي وهو من أهل بيت العلم وعبد الله بن العلاء بن زبر الذي يروي عنه الوليد بن مسلم هو ابن عم جده وكان قد ولي (٢) قضاء مصر مرارا ومات بمصر وهو قاض (٣) عليها في ربيع الآخر من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وكان مولده بسامرة أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا أنا وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (١) حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق نا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب نا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال وفي يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأول من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة توفي أبي بالفسطاط قرأت في كتاب أبي محمد بن أبي نصر بخط غيره أنشدني أبو علي محمد بن علي الإسفرايني أنشدني أبو هريرة الوراق بمصر لنفسه في ابن زبر القاضي * أتانا من دمشق وليس شئ * احب إليه من نهي وأمر فغادره الزمان فصار جسما * حليف حفيرة وأليف قبر لقد حكم الإله بغير جوز * وقد وعظ الزمان بابن زبر * ٣١٥٠ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1078595
Book record
shamela-71
Source record
1094395
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain