page 11547, entry [3263]Open original source
عامر بن ضبارة أبو الهيذام الغطفاني ثم المري (٣) من أهل حوران وجهه ابن هبيرة لقتال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر (٤) وكان قد غلب على فارس فنفاه عنها وغلب على أصبهان وفارس حتى قدم قحطبة بن شبيب في جيش من أهل خراسان فاقتتلوا فقتل عامر بن ضبارة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا الحسن بن علي نا أبي عن العتبي قال سمعت عامر بن ضبارة يخطب فقال في خطبته أيها الناس الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي السيرافي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران الأشناني نا موسى التستري نا خليفة العصفري (٥) قال وفي هذه السنة وهي سنة تسع وعشرين مائة وجه ابن هبيرة عامر بن ضبارة من مرة غطفان إلى شيبان بن عبد العزيز اليشكري بعد أن انحاز شيبان عن مروان فوجه شيبان الجون الشيباني قالتقوا بالسن (٦) فقتل الجون وأصحابه فانحدر شيبان إلى شهرزور فكتب مروان إلى ابن ضبارة لا تقاتله (٧) وكلما ارتحل من منزل فانزله وجعل يتفرق أصحابه حتى أتى ماه (١) قال إسماعيل بن إسحاق ثم أتى الصيمرة (٢) ثم أتى جزيرة ابن كاوان (٣) ثم عبر إلى عمان فقتل بها وكتب ابن هبيرة إلى عامر بن ضبارة أن يقبل إلى عبد الله بن معاوية الهاشمي فلقيه بإصطخر (٤) ومعه أخوان الحسن ويزيد ابنا معاوية فهزمه ابن ضبارة حتى أتى خراسان وقد ظهر أبو مسلم في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائة فحبس الهاشمي وأخويه (٥) قال ونا خليفة (٦) قال في تسمية عمال مروان بن محمد سجستان غلب عليها بحير (٧) بن السلهب حتى قدم ابن هبيرة فولاها عامر بن ضبارة المري فوجه أبو مسلم مالك بن الهيثم من أهل خراسان قال ونا خليفة (٨) حدثني محمد بن معاوية عن بيهس بن حبيب قال توجه قحطبة فلقي عامر بن ضبارة وداود يعني ابن يزيد بن عمر بن هبيرة فالتقوا بجابلق رستاق أصبهان يوم السبت لسبع لبقين من رجب سنة إحدى وثلاثين ومائة فقتل عامر ٣٠٤٩ -