page 11413, entry [3245]Open original source
العاص بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو جندل العامري القرشي (١) له صحبة وهو صاحب القصة المعروفة في صلح الحديبية أسلم قبل أبيه وخرج معه مجاهدا إلى الشام وهلك به أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فولد سهيل بن عمرو أبا جندل بن سهيل واسم أبي جندل العاص بن سهيل أسلم بمكة فطرحه أبوه في حديد فلما كان يوم الحديبية جاء يرسف (٢) في الحديد إلى رسول الله ﷺ وقد كتب سهيل كتاب الصلح بينه وبين رسول الله ﷺ فقال سهيل هو لي فنظروا في كتاب الصلح فإذا سهيل قد كتب إن من جاءك منا فهو لنا فرده علينا فخلاه رسوا الله ﷺ لأبيه فقام إليه سهيلبغصن شوك فجعل يضرب به وجهه فجزع من ذلك عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله علام نعطي الدنية في ديننا فقال له أبو بكر الصديق الزم غرزه (٣) يا عمر فإنه رسول الله حقا حقا فقام عمر فجعل يمشي إلى جنب أبي جندل والسيف في عنق عمر ويقول لأبي جندل يا أبا جندل إن الرجل المؤمن يقتل أباه في الله ﷿ قال عمر فضن (١) أبو جندل بأبيه وقد عرف ما أريد (٢) ثم أفلت بعد ذلك أبو جندل فلحق بأبي بصير الثقفي (٣) فكان معه في سبعين رجلا من المسلمين فروا من قريش وخافوا أن يردهم رسول الله ﷺ إليهم إن طلبوهم فاعتزلوا فكانوا بالعيص يقطعون على ما مر بهم من عير قريش وتجارتهم (٤) حتى شق ذلك على قريش فكتبوا إلى رسول الله ﷺ أن يضمهم إليه فلا حاجة لهم فيهم فضمهم إليه وعتبة بن سهيل (٥) وأمهم (٦) فاخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وأخوهم (٧) لأمهم أبو إهاب بن عزيز (٨) بن قيس بن سويد من بني تميم وقال أبو جندل إذ كان معتزلا هو وأبو بصير فبلغهم أن قريشا تهددهم فقال (٩) * أبلغ قريشا عن (١٠) أبي جندل * أني بذي المروة فالساحل في فتية تخفق أيمانهم * بالبيض فيها والقنا الذابل يأبون (١١) أن يلقى لهم طينة * من بعد إسلامهم الواصل أو يجعل الله لهم مخرجا * والحق لا يغلب بالباطل فيسلم المرء بإسلامه * أو يقتل المرء ولم يأتل (١٢) * أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبيد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس (١) نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال ثم إن رسول الله ﷺ دعا عمر بن الخطاب ليرسله إلى قريش يعني يوم الحديبية وهو ببلدح (٢) فقال له عمر يا رسول الله لا ترسلني إليهم فإني أتخوفهم على نفسي ولكن أرسل عثمان بن عفان فأرسل إليهم فلقي أبان بن سعيد بن العاص فأجازه وحمله بين يديه على الفرس حتى جاء قريشا فكلمهم بالذي أمره به رسول الله ﷺ فأرسلوا معه سهيل بن عمرو ليصالحه عليهم فرجع إلى رسول الله ﷺ ومعه سهيل بن عمرو قد أجازه ليصالح رسول الله ﷺ فتقاضى رسول الله ﷺ وسهيل بن عمرو واصطلحا وأقبل أبو جندل بن سهيل بن عمرو ويرسف في الحديد مقيدا قد أسلم وكان سهيل قد أوثقه في الحديد وسجنه فخرج من سجن سهيل فاجتنب الطريق وركب الجبال حتى هبط على رسول الله ﷺ وعلى أصحابه بالحديبية ففرح به المسلمون وتلقوه حين هبط من الجبل وسلموا عليه وآووه فناشدهم سهيل إلا ما ردوا إليه ابنه فقال رسول الله ﷺ ردوا إليه ابنه فإن يعلم الله من نفسه الصدق ينجه فوقع سهيل يضرب وجهه بغصن من شوك فقال رسول الله ﷺ هبه لي وأجره من العذاب فقال لا والله لا أفعل فقال مكرز بن حفص بن الأحنف وكان ممن أقبل مع سهيل بن عمرو يلتمس الصلح أنا له جار وأخذ بيده فأدخله فسطاط (٣) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم (٤) نا محمد بن سعد (٥) أنا محمد بن عمر أنا عمر بن عقبة بن أبي عائشة الليثي عن عاصم بن (٦) عمر بن قتادة قال أفلت أبو جندل بن سهيل (١) بعد ذلك فخرج إلى أبي نصير وهو بالعيص (٢) وقد تجمع إليه ناس من المسلمين فكانوا كلما مرت عير لقريش اعترضوها فقتلوا من قدروا عليه منهم وأخذوا ما قدروا عليه من متاعهم فلم يزل أبو جندل مع أبي نصير حتى مات أبو نصير فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله ﷺ فلم يزل (٣) يغزو معه حتى قبض رسول الله ﷺ فخرج إلى الشام في أول (٤) من خرج إليها من المسلمين فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر بن الخطاب ولم يدع أبو جندل عقبا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي قالا أنا أبو الحسين بن الفضل (٥) القطان أنا أبو بكر بن عتاب العبدي (٦) نا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا (٧) إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة ح وأخبرنا أبو عبد الله أنا البيهقي (٨) أنا أبو عبد الله الحافظ نا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني نا جدي نا إبراهيم بن المنذر نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وهذا لفظ حديث القطان قال وانفلت أبو جندل بن سهيل بن عمرو في سبعين راكبا ممن أسلموا وهاجروا فلحقوا بأبي نصير وكرهوا أن يقدموا على رسول الله ﷺ في هدنة المشركين وكرهوا الثواء بين ظهري قومهم فنزلوا مع أبي بصير في منزل كريه إلى قريش فقطعوا به مادتهم من طريق الشام وكان أبو بصير زعموا وهو في مكانه ذلك يصلي لأصحابه فلما قدم عليه أبو جندل كان هو يؤمهم واجتمع إلى أبي جندل حين سمعوا بقدومه ناس من بني غفار وأسلم وجهينة وطوائف من الناس حتى بلغوا ثلاثمائة مقاتل وهم مسلمون قال فأقاموا مع أبي جندل وأبي بصير لا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها وقتلوا أصحابها فأرسلت قريش إلى رسول الله ﷺ أبا سفيان بن حرب يسألونه ويعترضوا إليه أن يبعث إلى أبي بصير وأبي جندل بن سهيل ومن معهم فيقدموا عليه (١) وقالوا من خرج منا إليك فأمسكه غير حرج أنت فيه فإن هؤلاء الركب قد فتحوا علينا بابا لا يصلح إقراره وكتب رسول الله ﷺ إلى أبي جندل وأبي بصير يأمرهم أن يقدموا عليه ويأمر من معهما ممن اتبعهما من المسلمين أن يرجعوا إلى بلادهم وأهليهم ولا يعترضون لأحد مر بهم من قريش وعيرانها فقدم كتاب رسول الله ﷺ زعموا على أبي جندل وأبي بصير وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله ﷺ في يده يقرأه فدفنه وأبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجدا وقدم أبو جندل على رسول الله ﷺ ومعه ناس من أصحابه ورجع سائرهم إلى أهليهم وأمنت عيرات قريش ولم يزل أبو جندل مع رسول الله ﷺ وشهد ما أدرك من المشاهد بعد ذلك وشهد الفتح ورجع مع رسول الله ﷺ فلم يزل معه في المدينة حتى توفي رسول الله ﷺ وقدم سهيل بن عمرو المدينة أول خلافة عمر بن الخطاب فمكث بالمدينة أشهرا ثم خرج مجاهدا إلى الشام بأهله وماله هو والحارث بن هشام فاصطحبا جميعا وخرج أبو جندل مع أبيه سهيل بن عمرو إلى الشام فلم يزالا مجاهدين بالشام حتى ماتا (٢) جميعا ومات الحارث بن هشام فلم يبق من ولده إلا عبد الرحمن بن الحارث فتزوج عبد الرحمن فاختة (٣) بنت عتبة فولدت له أبا بكر بن عبد الرحمن وأكابر ولده فهذا حديث أبي جندل وأبي بصير زاد الأكفاني ولم يبق من ولد سهيل ولا ولد ولده أحد إلا (٤) فاختة ابنة عتبة بن سهيل ومات ولد الحارث بن هشام أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (١) قال قالوا أقبل أبو جندل بن سهيل قد أفلت يرسف في القيد متوشح السيف خلاله أسفل مكة فخرج من أسفلها حتى أتى رسول الله ﷺ وهو يكاتب سهيلا فرفع سهيل رأسه فإذا بابنه أبي جندل فقام إليه سهيل يضرب وجهه بغصن شوك وأخذ بلبته وصاح أبو جندل بأعلى صوته يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنوني في ديني فزاد المسلمين ذلك شرا إلى ما بهم وجعلوا يبكون لكلام أبي جندل قال يقول حويطب بن عبد العزي لمكرز بن حفص ما رأيت قوما قط أشد حبا لمن دخل معهم من أصحاب محمد لمحمد وبعضهم لبعض أما إني أقول لك لا تأخذ من محمد نصفا أبدا بعد هذا اليوم حتى تدخلها (٢) عنوة فقال مكرز وأنا أرى ذلك قال سهيل هذا أول من قاصيتك عليه رده فقال رسول الله ﷺ إنا لم نقض الكتاب بعد فقال سهيل والله لا أكاتبك على شئ حتى ترده إلي فرده رسول الله ﷺ فكلم رسول الله ﷺ سهيلا أن يتركه فأبى سهيل فقال مكرز بن حفص وحويطب يا محمد نحن (٣) بخيره لك فأدخلاه فسطاطا فأجاراه وكف أبوه عنه ثم رفع رسول الله ﷺ صوته فقال يا أبا جندل اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك فرجا ومخرجا إنا عقدنا بيننا وبين القوم صلحا وأعطيناهم وأعطونا على ذلك عهدا وإنا لا نغدر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي عثمان وأبي حارثة (٤) عن خالد وعبادة قالا فولى أبو عبيدة النفل من الأخماس وبعث أبا جندل بشيرا لفتح اليرموك أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا محمد بن يوسف بن بشر أنا محمد بن حماد أنا عبد الرزاق أنا جعفر بن سليمان عن داود بن أبي هند قال نزلت " والذين هاجروا في الله من بعدما ظلموا " لنبوئنهم في الدنيا حسنة " (١) الآية في أبي جندل بن سهيل بن عمرو أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط (٢) قال أو جندل بن سهيل بن عمرو أمه فاختة بنت أبي رفاعة من بني نوفل بن عبد مناف ويقال أمه ابنة عمرو بن نوفل مات بالشام أخبرنا أبو بكر (٣) الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الثالثة من بني عامر بن لؤي أبو جندل بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أسلم قديما بمكة فحسبه أبوه سهيل بن عمرو وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة فلما نزل رسول الله ﷺ الحديبية وأتاه سهيل فقاضاه (٥) على ما قاضاه عليه أقبل أبو جندل فذكر القصة أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا الحسن بن أحمد (٦) أنا علي بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في تسمية من كان بالشام وأبو جندل بن سهيل بن عمرو أخبرنا أبو القاسم المستملي أنا أبو الحافظ أبو عبد الله الحافظ وأبو (٧) بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا نا أبو العباس (١) محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق نا إسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل الأنصاري نا سلمة حدثني محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبيه وعن يحيى بن عروة عن أبيه قال شرب عبد بن الأزور وضرار بن الخطاب وأبو جندل بن سهيل بن عمرو بالشام فأتى بهم أبو عبيدة بن الجراح قال أبو جندل والله ما شربتها إلا على تأويل إني سمعت الله يقول " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات " (٢) فكتب أبو عبيدة إلى عمر يأمرهم فقال عبد بن الأزور إنه قد حضرنا لنا عدونا فإن رأيت أن تؤخرنا (٣) إلى أن نلقى عدونا غدا فإن الله أكرمنا بالشهادة كفاك ذاك ولم يقمنا على خزاية وإن نرجع نظرت إلى ما أمرك به صاحبك فأمضيته قال أبو عبيدة فنعم فلما التقى الناس قتل عبد بن الأزور شهيدا فرجع الكتاب كتاب عمر إن الذي أوقع أبا جندل في الخطية قد تهيأ له فيها بالحجة فإذا أتاك كتابي هذا فأقم عليهم حدهم والسلام فدعا بهما أبو عبيدة فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه فكان يحدث نفسه حتى قيل إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر أما بعد فإني قد ضربت أبا جندل حده وأنه قد حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه هلك فكتب عمر إلى أبي جندل أما بعد فإن الذي أوقعك في الخطية قد خزن عليك التوبة " بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير " (٤) فلما قرأ كتاب عمر ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال أخبرنا أبو الحسن الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا أبو عبد الله البخاري نا سليمان بن حرب نا جرير بن حازم عن عيسى بن عاصم قال استشهد أبو جندل زمن أبي عبيدة بالشام أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وخرج سهيل بجماعة أهله إلا ابنته هندا إلى الشام مجاهدا حتى ماتوا كلهم هنالك فلم يبق من ولده أحد إلا ابنته هند وإلا فاختة بنت عتبة بن سهيل أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال أبو جندل بن سهيل بن عمرو العامري روى عن النبي ﷺ ومات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم علي بن أحمد أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال وفيها يعني سنة ثلاث عشرة أصيب من استشهد من المسلمين بأجنادين ومرج الصفر منهم خالد بن سعيد بن العاص بن أمية وهشام بن العاص بن وائل السهمي وعكرمة بن أبي جهل وأبو جندل بن سهيل بن عمرو والحارث بن هشام بن المغيرة قال أبو عبيد ويقال إن الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وأبا جندل بن سهيل كانت وفاتهم في هذه السنة يعني سنة ثمان عشرة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر (٢) قال وفي هذه السنة يعني سنة ثمان عشرة مات أبو جندل بن سهيل بن عمرو مات بالشام في طاعون عمواس ٣٠٣١ العاص بن الغمر بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم القرشي الأموي كان يسكن ربض الفراديس ذكره أبو الحسن أحمد بن حميد بن أبي العجائز فيمن كان يسكن دمشق من بني أمية وذكر له ابنين الغمر بن العاص كان له تسع سنين ويزيد بن العاص ابن سبع سنين ٣٠٣٢ -