page 10642, entry [3064]Open original source
صخير بن أبي الجهم عبيد ويقال عامر بن حذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب العدوي القرشي وفد على عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالا أنا محمد بن أحمد بن المسلمة أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد أبي جهم بن حذيفة قال وصخر بن أبي جهم وصخير بن أبي جهم لأم ولد يقال لها مريم بن سليح (١) من اليمن قال عمي مصعب بن عبد الله (٢) : وكان صخير بن أبي جهم قد نزل الكوفة وأطعم بها الطعام وكان له بها قدر ودار وموالي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فولد أبي جهم صخرا وصخيرا وأم سلمة وأمهم مريم بنت الأسود من سليح من سبي العرب قرأت في كتاب أبي (٣) الفرج علي بن الحسين الكاتب (٤) أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي نا الرياشي نا محمد بن سلام حدثني ابن (١) جعدبة قال عاتب عمر بن عبد العزيز رجلا من قريش أمه أخت عقيل بن علقمة (٢) فقال له قبحك الله أشبهت خالك (٣) في الجفاء فبلغت عقيلا فجاء حتى دخل على عمر فقال أما وجدت لابن عمك شيئا تعيره به إلا خوؤلتي فقبح الله شركما خالا فغضب عمر بن عبد العزيز فقال له صخير بن أبي الجهم العدوي وأمه قرشية أيضا آمين يا أمير المؤمنين فقبح الله شركما خالا وأنا معكما أيضا فقال له عمر إنك لأعرابي جلف جاف (٤) أما لو كنت تقدمت إليك لأدبتك والله ما أراك تقرأ من كتاب الله شيئا قال بلى إني لأقرأ قال فاقرأ فقرأ " إذا زلزلت الأرض زلزالها " (٥) حتى بلغ إلى آخرها فقرأ " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " (٥) فقال له عمر ألم أقل لك إنك لا تحسن أن تقرأ قال أولم أقرأ قال لا إن الله قدم الخير وأنت قدمت الشر فقال عقيل * خذا ببطن هرشى أو قفاها كأنه * كلا جانبي هرشى لهن طريق (٦) * فجعل القوم يضحكون من عجرفته أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنبأ أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في حديث يطول قال خرج مروان بن الحكم وهو أمير المدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان حاجا فبينا هو يسير يوما في موكبه ببعض الطريق دنا منه عبد الله بن مطيع بن أبي الأسود فكلمه بشئ فرد عليه مروان فأجابه ابن مطيع فأغلظ له في القول فأقبل مصعب بن عبد الرحمن بن عوف وهو يومئذ على شرط مروان فضرب وجه ناقة ابن مطيع بسوطه وقال له تنح قبيحا وأقبل صخير بن أبي جهم يتخلل الموكب حتى دنا من مصعب فخطم أنفه بالسوط ثم ولى وهو على ناقة له مهرية مبكرة (١) ومصعب على وجهه ثم دنا من مروان فأخبره الخبر واستعداه على صخير فغضب غضبا شديدا وقال علي به والله لأقطعن يده فقال له ابن مطيع لقد أردت أن تكثر (٢) قريش فاتبعه قوم فلم يقدروا عليه ولم يتعلقوا به فقال في ذلك صخير بن أبي جهم * نحن خطمنا بالقضيب مصعبا * يوم كسرنا أنفه ليغضبا لعل حربا بيننا أن تنشبا * ثم أتينا عاتبا إن تعتبا فلم تجد إلا السلامة مذهبا * إذا مست حولي عدي عصبا * وفيها غير ذلك مما كرهت أن أذكره قال الزبير ولطم صخير بن أبي جهم وجه مصعب يعني ابن عبد الرحمن بن عوف ومصعب على شرط مروان ثم أعجزه وحالت دونه بنو عدي وجمعت لهم زهرة وكاد الشر يقع بينهم وقدم معاوية حاجا فمشت إليه رجال بني (٣) عدي وكلموه أن يسأل مصعبا أن يعرض عن ذلك وقالوا كانت طيرة من صاحبنا فليستقد منه وامتنع وقال استخف بسلطاني لا أرضى حتى أؤتى به وأعاقبه عقوبة مثله فقيل لبني عدي أخطأتم موضع الطلب كلموا مروان فكلموه فقال أبعد أمير المؤمنين قالوا نعم أنت اصطنعته وأنت أولى به فأتاه مروان فكلمه فقال له فهلا أرسلت إلي وما غناك لو علمت هواك لفعلته قد تركت ذلك لك فبلغ معاوية ما صنع فغضب عليه وقال أجبت مروان ولم تجبني فقال له مصعب وما تنكر من ذلك أخذني مروان وقد أفسدني فاصطنعني وأصلح ما أفسدت مني فشكرته على ذلك فلم ينكر عليه معاوية يعني لما ادعى على مصعب قبل إسماعيل بن هبار الأسدي وخالد أتاه بعد استخلافه ٢٨٥٤ -