Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

صخر بن الجعد الخضري

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 10578, entry [3058]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 10578, entry [3058]Open original source
صخر بن الجعد الخضري (١) أحد بني جحاش بن سلمة بن ثعلبة بن مالك بن طريف (٢) بن محارب بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر والخضر ولد مالك بن طريف سموا بذلك لسوادهم شاعر فصيح مخضرم أدرك الدولتين وكان يعرض لابن ميادة لما انقضى ما بينه وبين الحكم الخضري من المهاجاة وترفع ابن ميادة عن مهاجاته وكان (٣) صخر تشبث بابنة عم له اسمها كأس بنت بجير (٤) بن الجون (٥) فأقام قومها عليه البينة بقذف كأس فضرب الحد فقرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الأموي (٦) أخبرني (٧) عبد الله بن مالك النحوي نا محمد بن حبيب قال لما ضرب (٨) صخر بن الجعد الحد لكأس وصارت لزوجها ندم على فرط منه واستحيا من الناس للحد الذي ضربه فلحق بالشام فطالت بها غيبته ثم عاد فمر بنخل كان لأهله ولأهل كأس فباعوه وانتقلوا إلى الشام فمر بها صخر ورأى المبتاعين (١) لها يصرمونها (٢) فبكى عند ذلك بكاء شديدا وأنشأ يقول * مررت على خيمات كأس فأسبلت * مدامع عيني والرياح تميلها وفي دارهم قوم سواهم فأسبلت * دموع من الأجفان فاض ميلها (٣) كذاك الليالي ليس فيها بسالم * صديق ولا يبقى عليها خليلها * قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد عن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عنأبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني (٤) قال صخر بن الجعد الخضري المحاربي من محارب بن خصفة بن قيس بن غيلان كان بها حي الحكم الخضري فلما هجا ابن ميادة الحكم عادية صخر للقرابة وصخر هو القائل على ربع كانت تحله امرأة كان يهواها ويسميها كاميا واسمها ناملة فقال (٥) * فبكيت كما يبكي الرداء ولا أرى * جبانا ولا أكناف عمرة تخلق (٦) ألوي حيازيمي بهن صبابة * كما تتلوى الحية المتشرق (٧) * وله * أتزعم كأس أنني لا أحبها * بلى ومحت اليعملات الرواسم وإلا فبدلت البعاد بقربها * وطاوعت في هجرانها قول لائمي * وله (٨) هنيئا لكأس صرمها الحبل بعدما * بيليل قمري الحمام وجونها * بليل موضع قرأت على أبي غالب بن البنا عنأبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال ومنهم صخر بن الجعد الخضري حدثنا يزداد بن عبد الرحمن الكاتب ثنا عبد الله بن شبيب حدثني الزبير حدثني عمي قال أقبل المهدي يريد الخيزران فلما دخل إليها فرآني بالباب فقال ويحك يا زهري إني خرجت أريد الخيزران فطربت إلى حسبة فقلت يا أمير المؤمنين أدركك في هذا قول المخرومي (١) * بينما نحن في بلاكث فالقاع * سراعا والعيش تهوى هويا خطرت خطرة على القلب من * ذكراك وهنا فما استطعت مضيا قلت لبيك إذ دعاني لك الشوق * وللحاديين حثا المطيا * قال فقال واستويا من الخيزران ارجع إليها قال قلت يا أمير المؤمنين أدركك في هذا ما قال جميل (٢) * وأنت الذي جئت (٣) شغبا إلى بدا (٤) * إلي وأوطاني بلاد سواهما فحلت بهذا حلة ثم حلة * بهذا فطاف الواديان كلاهما * قال فدخل على الخيزران فلم أنشب أن خرج الإذن فقال الزبير فدخلت فإذا أمير المؤمنين قال أنشدني ويحك يا زبيري فأنشدته لصخر بن الجعد الخضري خضر محارب بن خصفة (٥) * هنيئا لكأس حدها الحبل بعدما * عقدتا لكأس موثقا لا تخونها وإشماتها الأعداء لما تألبوا * إلي (٦) واشتدت علي ضغونها فإن تصحبي وكلت عيني بالبكاء * وأشمت أعدائي فقرت عيونها (١) وإن حراما أن أخونك ما دعا * بيليل قمري الحمام وجونها وما طرد الليل النهار وما دعت * علي فتن ورقا شاك رنينها * * لو أنا إذا الدنيا لنا معطليه (٢) * دجا فرعها ثم ارجحنت غصونها * * لهونا ولكنا ونحن بغيظه (٣) * عجبنا لدنيانا فكدنا نعينها * أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وقال صخر بن الجعد الخضري في بني عبد الله بن مطيع ومنزلهم بودان (٤) * يا ليت كل حديقة ممنوعة * تكن الفداء لقرية ابن مطيع فيحاء يسكنها الكرام كأنها * حلوان حين يفيض كل ربيع كرمت منابتها وشيد قصرها * في نافع وسط البلاد رفيع في وسطه الزرجون وسط رياضه * والنخل ذات مناكب وفروع قدرت (٥) لأزهر من قريش ماجد * يعطي (٥) ويرفع عبرة المصروع * قال أبو محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٦) قال أما الخضري بضم الخاء فهو صخر بن الجعد الخضري شاعر قرأت بخط أبي الحسن المقرئ وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سيبخت نا محمد بن يحيى الصولي نا ثعلب نا عبد الله بن شبيب نا الزبير حدثني هارون بن عبد الله الزهري أخبرني شيخ من أهل الشعر قال كان عبد الله بن مصعب إذا قدم متوجها إلى العسكر أو جائيا يدعوني فيستنشدني لصخر بن الجعد الخضري قال هارون وأنشدني هذا الشعر قال قال صخر بن الجعد الخضري (١) * أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها (٢) * لنا عجب لو أن رؤياك تصدق أنائل للود الذي كان ساقطا (٣) * مثل ما ينضو الخصاب فيخلق * فقلت ما رؤياه (٩) قال رأت كأنه يخمرها ٢٨٤٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1078348
Book record
shamela-71
Source record
1094148
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain