page 10521, entry [3033]Open original source
صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن (٢) عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمي (٣) أبو عبد الملك الهاشمي العباسي (٣) كان مولده بالشراة (٤) من أرض البلقاء (٥) من أعمال دمشق وكان مع أخيه عبد الله بن علي في فتح دمشق وهو الذي ولي فتح مصر وولي الموسم وإمرة دمشق روى عن أبيه روى عنه ابناه عبد الملك بن صالح وإسماعيل بن صالح وعبد الله بن السمط أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنا سليمان بن أحمد (٧) نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي نا أبو المغيرة نا عبد الله بن السمط نا صالح بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد بن عبد الله الرازي أخبرنا خيثمة بن سليمان نا محمد بن عوف الحمصي نا أبو المغيرة نا عبد الله بن السمط نا صالح بن علي بن (٨) عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس عن النبي ﷺ قال لا يربي (١) أحدكم بعد أربع وخمسين ومائة سنة جرو كلب خير له من أن يربي ولدا لصلبه أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي السيرافي نا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (١) قال سنة ثمان وثلاثين ومائة فيها غزا صالح بن علي فنزل دابق وأقبل قسطنطين بن أليون طاغية الروم في مائة ألف (٣) فلقيه صالح فقتل وسبى وخرج سالما قال خليفة (٢) وفي سنة إحدى وأربعين أقام الحج صالح بن علي بن علي بن عبد الله بن عباس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال وفي سنة إحدى وأربعين ومائة حج بالناس صالح بن علي بن عبد الله بن عباس أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ قال قال الوليد بن مسلم لما أفضى الأمر (٤) إلى أمير المؤمنين إلى أبي جعفر عبد الله بن محمد غزا صالح بن علي سنة ثمان وثلاثين ومائة في نحو من سبعين ألفا زاد ابن الأكفاني في موضع آخر بهذا الإسناد ولم أسمعه منه وشافهني بإجازته قال قال ابن عائذ واجتمع الأمر لأبي جعفر في سنة سبع وثلاثين ومائة فلم يكن للناس صائفة إلا أن أبا جعفر كتب إلى صالح بن علي في ولايته على الشام وما كان يليه من مصر ويأمره بالمسير إلى (٥) الشام فقدم فنزل دير سمعان (٦) وحلب وما يليها فكان ذلك أمنا للبلاد في تلك السنة ثم أغزا أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل ومن كان مع صالح بن علي من جيوش أهل خراسان وأغزا العباس بن محمد في جماعة من أهل الشرق واستعمل على جماعتهم صالح بن علي فولى صالح مقدمته عامر بن إسماعيل الجرجاني وعلى الميمنة العباس بن محمد وعلى الميسرة عبد الله بن صالح فأدر بهم صالح حتى أتى دارتين وما يليها ثم فعل سنة تسع وثلاثين ولم يلق جيشا ولم يفتح مدينة ولم يغنم غنائم مذكورة فانصرف الناس في عافية ثم أمر صالح بن علي بالمعسكر بدابق بمن معه من أهل خراسان في سنة اثنين (١) وأربعين ومائة ثم أغزا صالح بن علي في سنة ثلاث وأربعين ومائة بمن معه من أهل خراسان وبعثا ضربه على أهل الشام ليس بالكثيف وأمره أن يعسكر بهم بدابق ففعل ووجه هلال بن ضيغم السلامي من أهل دمشق في جماعة من أهل دمشق فبنوا على جسر سيحان حصين أذنة (٢) ذكر إبراهيم بن عيسى بن المنصور أن صالح بن علي ولد سنة ست وتسعين ومات سنة إحدى وخمسين ومائة المنصور أكبر منه بشهرين وأم صالح سعدى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل ابنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وفيها يعني سنة اثنين (٢) وخمسين ومائة توفي صالح بن علي وهو والي حمص وقنسرين وولي ابنه الفضل صالح مكانه (٢) وبلغني أنه مات بعين أباغ (٤) من ناحيه الشام وكان قد بلغ ثمانيا وخمسين سنة ٢٨٢٣ -