Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث أبو الوليد الأندلسي الباجي الفقيه

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 9910, entry [2870]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 9910, entry [2870]Open original source
سليمان بن خلف بن سعد (٤) بن أيوب بن وارث أبو الوليد الأندلسي الباجي الفقيه (٥) سمع بدمشق أبوي (٦) الحسن بن السمسار وابن عوف (٧) وأبا القاسم بن الظهير وبصيدا سكن ابن جميع وبمكة أبا ذر عبد بن أحمد وأبا الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر وببغداد أبا إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي وأبا القاسم الأزهري وأبوي الحسن بن زوج الحرة وعلي بن محمد بن قشيش وأبا القاسم علي بن الحسن بن أبي عثمان وأبا طالب العشاري وأبا عبد الله الصوري وأبا بكر الخطيب وأبا عبد الله الحسين بن علي الصيمري وأبا فرج الطناجيري وأبا القاسم التنوخي وأبا طالب بن غيلان وأبا بكر محمد بن المؤمل المالكي غلام الأبهري وأبا الحسن العتيقي وأبا طالب عمر بن سليمان الزهري وأبا الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن رزمة وعبد العزيز بن علي الأزجي والقاضي أبا الطيب الطبري وغيرهم وبالأندلس أبا بكر محمد بن الحسن بن عبد الوارث وأبا الوليد يونس بن عبد الله بن الصفار وأبا محمد عبد الله بن محمد بن الوليد بن سعد بن بكر الأندلسي بمصر وبالكوفة أبا القاسم سعيد بن وهب بن أحمد بن سلمان والشريف أبا عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن الحسني روى عنه أبو بكر الخطيب وهو من شيوخه وابنه أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف وأبو الحسن علي بن عبد الله الصقلي وأبو عبد الله الحميدي وأبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي وأبو جعفر أحمد بن علي بن عزلون (١) وغيرهم وألف أبو الوليد كتبا كثيرة منها كتاب التسديد إلى معرفة طرق التوحيد وكتاب سنن المنهاج وترتيب الحجاج (٢) وكتاب أحكام الفصول في أحكام الأصول وكتاب التعديل والتجريح في من خرج عن البخاري في الصحيح وغير ذلك كتب إلي أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد الفهري الطرطوشي من إسكندرية يذكر أن أبا الوليد سليمان بن خلف الباجي حدثهم بسرقسطة نا القاضي أبو الوليد بن الصفار واسمه يونس بن عبد الله بن مغيث حدثني أبو عيسى يعني يحيى بن عبيد الله بن أبي عيسى حدثني عبيد الله بن يحيى عن أبيه يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد الخدري أو عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله ﷺ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله تعالى ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه أخبرنا أبو الحسن رزيق بن معاوية بن عمار العبدري بمكة نا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله الصقلي إمام المالكية بمكة نا القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي نا الفقيه أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث القرطبي نا أبو عيسى يحيى بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى (١) عن أبيه عبيد الله بن يحيى بن يحيى نا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ أناخ بالبطحاء الذي بذي الحليفة وصلى بها قال نافع وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن الأشيري بدمشق قال سألت أبا جعفر أحمد بن علي بن خلف بن يونس بن غزلون الأموي الأندلسي التطيلي عن مولد أبي الوليد الباجي فقال سألت الباجي عن مولده فقال ولدت سنة أربع وأربعمائة قال أبو جعفر ثم رأيت بعد ذلك تاريخ مولده بخط أمه وكانت فقيهة ولد ابني سليمان في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعمائة سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد الأشيري يقول سمعت أبا جعفر أحمد بن علي بن غزلون يقول سمعت أبا الوليد الباجي يقول كان أبي من تجار القيروان (٢) من باجة القيروان وكان يختلف إلى الأندلس ويجلس إلى فقيه بها يقال له أبو بكر بن شماخ وتعجبه طريقته فكان يقول ترى أرى لي ابنا مثلك فلما أكثر من ذلك القول قال له ابن شماخ إن أحببت أن ترزق ابنا مثلي فاسكن بقرطبة والزم أبا بكر محمد بن عبد الله القبري واخطب إليه ابنته فإن أنكحكها فعسى أن ترزق مثلي فقدم قرطبة ولزم أبو بكر القبري سنة وأظهر له الصلاح فأعجب بطريقته ثم خطب إليه ابنته بعد سنة فزوجه بها فجاءه من الولد أبو الوليد وابن آخر صار صاحب الصلاة بسرقسطة وابن ثالث كان من أدل الناس ببلاد العدو في الغزو حتى إنه كان يعرف الأرض بالليل بشم التراب أو كما قال قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (١) قال أما الباجي بالباء المعجمة بواحدة ذو الوزارتين القاضي الإمام أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب الباجي من باجة الأندلس متكلم فقيه أديب شاعر رحل إلى المشرق وسمع بمكة من أبي ذر عبد بن أحمد الهروي وبالعراق من البرمكي وطبقته ودرس الكلام على القاضي السمناني وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ورجع إلى الأندلس فروى ودرس وألف وكان جليلا رفي u القدر والخطر روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب الحافظ توفي بالمرية من بلاد الأندلس في سنة أربع وسبعين أو نحوها وقبره هناك يزار قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأندلسي عن محمد بن أبي نصر الحميدي في كتاب تاريخ الأندلس (٢) تصنيفه قال سليمان بن خلف بن سعد أبو الوليد الباجي فقيه دخل المشرق وسمع بمكة من أبي ذر الهروي وبالعراق من جماعة ودرس الكلام على القاضي أبي الحسن السمناني ورجع إلى الأندلس وتصدر ورأس وكان أديبا شاعرا أنشدني له أبو بكر الخطيب وذكر البيتين اللذين يأتيان قرأت بخط بعض الأندلسيين في مسألة جرت بالأندلس أن النبي ﷺ كتب يوم الحديبية بيده أم لا وقد تكلم عليها أبو الوليد الباجي وحكى عن بعض العلماء القول بانه كتب كما في بعض طرق حديث البراء وتكلم على ذلك بأبلغ كلام وأوضحه وبعده جواب ابن الفوار المري وإبراهيم بن سعيد بن وردون وعيسى بن محمد ابن صاحب الأحباس وأبي حفص الهروي وأبي عمر بن عبد البر وأبي عبد الله محمد بن شافع في إنكار ذلك والتشنيع على أبي الوليد وبعد أجوبتهم جواب أحمد بن محمد اللخمي بتصويبه فمما قال في حقه ولا يجوز أن يؤذي إمام من أئمة المسلمين معروف خيره وعلمه وصحة مذهبه وعلمه بالفقه والكلام ولا أن يطلق عليه بالتضليل والتبديع وبعده جواب جعفر بن عبد الجبار فما قال في حقه وما ستبدع ذلك يعني الإجادة والصواب من مثله لما وهبه الله من الفهم وكيف لا يكون كذلك وقد ارتحل إلى العراق وقرأ على أبي الشيوخ الجلة من أئمة السنة وبعده جواب الحسن بن علي التميمي المصري قال فيه وقفت على ما كتبه الفقيه القاضي الأجل شيخنا وكبيرنا وإمامنا الذي نفزع إليه في المشكلات ونعتمد (١) عليه فيما دهمنا من أمور الناس ومعرفة توحيد خالقنا وصفاته التي بان بها عن جميع المخلوقات أدام الله للمسلمين توفيقه وتسديده وما من به عليهم منه من البصيرة والهداية من خطأ المخطئين وعمى العامين فلو نهضوا نحو الفقيه القاضي ليتعلموا منه أوائل المفترضات ومعرفة خالقهم وما خصنا به جميع أهل السنة والأثبات لكان بهم أحرى وبعده جواب عبد الله بن الحسين (٢) البصري المقيم بصقلية (٣) بتصويبه يقول فيه والفقيه القاضي قد انتشرت إمامته واشتهرت عدالته فلو سأل من حاول الرد والتضليل للفقيه القاضي كل من قدم من شرق وغرب لشهد الكل بإمامته وحفظه للحديث ومعرفته بالصحيح منه والسقيم وسائر علومه وأصول الدين وفروعه وبعده جواب أبي الفضل جعفر بن نصر البغدادي يقول فيه ولا يحل لأحد أن يعنفه فيما أتى به إذ هو إمام جامع أو إمام الأئمة في المشرق والمغرب ولا سيما بالعراق وأن أكثر البلاد المفتقرة لعلمه بالصحيح من الحديث والسقيم فلو نهض كل من رد عليه ليتعلموا منه أوائل المفترضات عليهم لكان بهم أحرى ويزيلوا عن أنفسهم الحسد والبغي وإنما " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبي الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " (٤) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسين بن الفراء قالا أنشدنا أبو بكر الخطيب أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الأندلسي لنفسه (١) : * إذا كنت أعلم علما يقينا * بأن جميع حياتي كساعة فلم لا أكون ضنينا عليها * وأجعلها في صلاح وطاعة * ووجدت بخط بعض أهل العلم لأبي الوليد * قد أفلح القانت في جنح الدجى * يتلو الكتاب العربي النيرا له حنين وشهيق وبكا * يبل من أدمعه ترب الثرا إنا لسفر نبتغي نيل المدى * ففي السرى بغيتنا لا في الكرا من ينصب الليل ينل راحته * عند الصباح يحمد القوم السرا * قال لنا أبو محمد بن الأشيري قرأت بخط أبي الوليد بن الدباغ أن الباجي توفي لسبع عشرة ليلة خلت من رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة وكانت رحلة الباجي سنة ست وعشرين وأربعمائة ٢٦٦١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1078206
Book record
shamela-71
Source record
1094006
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث أبو الوليد الأندلسي الباجي الفقيه — shamela-71 · Hadith Research Library