page 9689, entry [2830]Open original source
سلمة بن أسلم بن حريش (١) بن عدي ابن مجدعة بن حارثة بن الحارث (٢) بن الخزرج ابن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس أبو سعد الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ (٣) شهد بدرا وخرج في جيش أسامة بن زيد الذي بعثه رسول الله ﷺ قبل موته إلى أرض البلقاء ليدركوا آثار من أصيب بمؤتة وله رواية لا أراها متصلة روى عنه أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (٤) حدثني سليمان بن داود عن الحصين وصوابه ابن داود بن الحصين عن أبيه عن أبي سفيان عن سلمة بن أسلم بن حريش قال رأيت رسول الله ﷺ ونحن على الباب نريد أن ندخل على إثره فدخل رسول الله ﷺ وما في البيت أحد إلا سعد مسجى قال فرأيته يتخطى فلما رأيته يتخطى وقفت وأومأ إلي قف فوقفت ورددت من ورائي وجلس ساعة ثم خرج فقلت يا رسول الله ما رأيت أحدا وقد رأيتك تتخطى فقال رسول الله ﷺ ما قدرت على مجلس حتى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه فجلست ورسول الله ﷺ يقول هنيئا لك أبا عمرو هنيئا لك أبا عمرو يعني سعد بن معاذ قال الواقدي (١) : قالوا ولم يزل رسول الله ﷺ يذكر مقتل زيد بن حارثة وجعفر وأصحابه ووجد عليهم وجدا شديدا فلما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين مصفر سنة إحدى عشرة (٢) أمر رسول الله ﷺ الناس بالتهيؤ لغزو الروم وأمرهم بالانكماش (٣) في غزوهم فتفرق المسلمون من عند رسول الله ﷺ وهم مجدون في الجهاد فلما أصبح رسول الله ﷺ (٤) من الغد يوم الثلاثاء لثلاث ليال بقين من صفر دعا أسامة بن زيد فقال يا أسامة سر على اسم الله وبركته حتى تنتهي إلى مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحا على أهل أبنى (٥) وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الخبر فإن أظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الأدلاء وقدم العيون أمامك والطلائع فلما كان يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر بدي رسول الله ﷺ فصدع وحم فلما أصبح يوم الخميس لليلة (٦) بقيت من صفر عقد له رسول الله ﷺ بيده لواء ثم قال امض (٧) على اسم الله فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب فخرج به إلى بيت أسامة وأمر رسول الله ﷺ أسامة فعسكر بالجرف وجعل الناس يؤخذون (٩) بالخروج إلى العسكر فيخرج من فرغ من حاجته إلى معسكره ومن لم يقض حاجته فهو على فراغ ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا انتدب في تلك الغزوة عمر بن الخطاب وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في رجال من المهاجرين والأنصار عدة قتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريس (١) فذكر الحديث وقال (٢) فتوفي ﷺ حين زاغت الشمس يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة ودخل بريدة بن الحصيب بلواء أسامة معقودا حتى أتى به باب رسول الله ﷺ فغرزه عنده فلما بويع أبو بكر أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ولا يحله أبدا حتى يغزوهم أسامة فقال بريدة فخرجت باللواء حتى انتهيت به إلى بيت أسامة ثم خرجت به إلى الشام معقودا مع أسامة ثم رجعت به إلى بيت أسامة فما زال معقودا في بيت أسامة حتى توفي أسامة فلما بلغ العرب وفاة رسول الله ﷺ وارتد من ارتد منها عن الإسلام قال أبو بكر لأسامة انفذ في وجهك الذي وجهك فيه رسول الله ﷺ وأخذ الناس بالخروج معه ومشى أبو بكر إلى أسامة في بيته فكلمه في أن يترك عمر ففعل أسامة ورجع يقول له أذنت ونفسك طيبة فقال أسامة نعم وخرج وأمر مناديه ينادي عزمة مني ألا يتخلف عن أسامة من بعثه من كان انتدب معه في حياة رسول الله ﷺ فإني أوتى بأحد أبطأ عن الخروج معه إلا ألحقته به ماشيا وأرسل إلى النفر من المهاجرين الذين تكلموا في إمارة أسامة فغلظ عليهم وأخذهم بالخروج فلم يتخلف عن البعث إنسان واحد هم ثلاثه آلاف رجل وفيهم ألف فرس وذكر الحديث قال وأنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا حارث بن محمد بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد (٣) قال ثم سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى أهل أبنى وهي أرض الشراة ناحية البلقاء حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم لفظا وأبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان قراءة قالا أنا أبو القاسم علي بن محمد الشافعي أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب أنا أحمد بن أحمد (٤) بن إبراهيم بن بشر أنا محمد بن عائذ القرشي أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال في تسمية من شهد بدرا سلمة بن أسلم بن حريش بن مجدعة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال في تسمية من شهد بدرا من بني حارثة سلمة بن أسلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد أنا عبد الرحمن بن منده أنا أبي محمد بن يعقوب قالا نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من الأوس بن حارثة من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم قال ابن منده لا يعرف له رواية انبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا حبيب بن الحسن نا محمد بن يحيى نا أحمد بن محمد نا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق (١) قال في تسمية من شهد بدرا من الأوس من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم بن حريش (٢) بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث حليف لهم من بني حارثة بن الحارث لا عقب له أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن عمر (٣) قال في تسمية من شهد بدرا من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم بن حريش (١) بن عدي بن مجدعة قتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا سلمة بن أسلم بن حريش أحد بني حارثة حلفاء بني عبد الأشهل ويكنى أبا سعد قتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثلاث وستين سنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى سلمة بن أسلم بن حريش (٤) بن عدي بن مجدعة بن حارثة ويكنى أبا سعد وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج وبنو حريش بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الإسلام فلم يبق منهم أحد وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن ثلاث ستين سنة قيده أبو عبد الله الصوري بالسين المهملة وقال غيره حريش بالشين المعجمة وذلك فيما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سلمة بن أسلم بن حريش بن مجدعة كتب إلي أبو جعفر الحافظ أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الأصبهاني أنا أبو أحمد الحافظ قال أبو سعيد (٥) : سلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي شهد بدرا مع النبي ﷺ قتل (١) يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثلاث وستين سنة قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر قال سنة أربع عشرة قال الواقدي فيها قتل سلمة بن أسلم بن حريش أحد بني حارثة ويكنى أبا سعد من أهل بدر في جسر أبي عبيد وهو ابن ثلاث وستين وذكر أن أباه أخبره عن إبراهيم بن عبد الله البغدادي عن محمد بن سعد عنه أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها المصري وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ (٢) نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سنة من الأنصار سلمة بن أسلم بن حريش أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من قتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سنة من الأنصار سلمة بن أسلم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال وقتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سلمة بن أسلم كان في الأصل سلامة بن أسلم وفي نسخة مسلمة وهو الصواب ٢٦٠٨ -