page 9573, entry [2821]Open original source
سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز ابن علي بن الحسين بن محمد ويكنى محمد بأبي الحسين بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد أبو المكارم بن أبي الفضل بن أبي الحسن ابن أبي محمد القرشي القاضي خال الأصفر سمع بدمشق أبا القاسم بن أبي العلاء وأبا الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد وأبا الفرج الإسفرايني وغيرهم ببغداد أبا القاسم علي بن محمد بن بيان الرزاز وأبا عثمان إسماعيل بن محمد بن أحمد بن سلمة السلماني الواعظ الأصبهاني وبأصبهان أبا علي الحسن بن أحمد الحداد وقرأ القرآن بأحرف منها حرف ابن عامر الدمشقي وكان حسن الصوت يتعانى الوعظ كتبت عنه ﵀ أخبرنا جدي أبو المفضل يحيى وخالاي أبو المعالي وأبو المكارم بالأرزة (١) ظاهر دمشق قالوا أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي سنة خمس وثمانين وأربعمائة قيل له قرئ على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن البزاز الجزري بالجزيرة نا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري الميمذي (٢) نا أبو بكر عمر بن جعفر بن إبراهيم المزني الكوفي سنة ست مائتين وسبع عشرة في منزله من أصل كتابه نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال إن الله ﷿ يقول كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها خلا الصوم فالصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة إذا لقي الله والصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائب أطيب عند الله من ريح المسك ذكر لي ابن خالي القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى ﵀ قال لما توجهنا إلى أمين الدولة ببصرى (٣) بسبب المدرسة خرج العم معنا بسيفه ورمحه وهو إذا ذاك في عنفوان شبابه فحضرته الصلاة فقال أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه ﵀ وأنا أسمع زين القضاة إمامنا وقدمه وصلى خلفه وخطب يوم الجمعة ببصرى وخطب بالرحبة على ما سمعت ولما وصل أبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر الشهرزوري إلى دمشق رسولا من الخليفة المسترشد بالله ﵀ قال قد اشتقت إلى سماع وعظ القاضي أبي المكارم لأني قد كنت قد سمعته بالعراق وسأل أباه حتى أجاب لأنه كان قد تركه مدة وكان جلوسا في السبع الكبير بالجامع وكان مجلسا موصوفا وهو آخر مجالسه وحضرته وبلغني أنه كان يقول في مجلس وعظه من أراد إلا سؤله فعليه بجيال (٤) الإسلام ابن الشهرزوري ومن أراد الوعظ فليسمع وبلعني أنا صلى التراويح بالنظامية وعظ بها وشرفه الخليفة بالخلع مع والده رحمهما الله وكان قد علق على أبي بكر الشاشي وسمع من عقيدة صنفها الشاشي وكان ﵀ قد ناب بدمشق في الحكم عن والده وتوفي ليلة الثلاثاء سلخ ذي الحجة سنة ثلاثين وخمسمائة ودفن يوم الثلاثاء عند مسجد القدم وكنت إذ ذاك غائبا بخراسان / ذكر من اسمه سلمان / ٢٥٩٩ -