Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 9544, entry [2804]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 9544, entry [2804]Open original source
سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار كان له سوق الصياقلة بدمشق قطيعة وداره بدمشق بجيرون وكان بدمشق يوم خطب الضحاك بن قيس ودعا إلى بيعة ابن الزبير وكان هوى سفيان وحسان بن مالك بن بحدل مع بني أمية وولى بعض الشام لبني أمية وكان مع عبد الملك حين حاصر عمرو بن سعيد أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون نا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة حدثني أبي عن الزهري أخبرني رجاء بن حيوة أن عبد الملك بن مروان قضى في أم ولد توفي عنها سيدها فنكحت بعده في عدتها قبل أن تعتد عدة الحرة المتوفى عنها زوجها فدخل بها زوجها الذي تزوجته في عدتها فقضى عبد الملك أن يفرق بينها وبينه فتعتد عدتها من سيدها الذي توفي عنها فعتقت بوفاته ثم تعتد عدتها من زوجها الآخر الذي نكحها في عدتها ويكون لها مهرها بما استحل منها ثم يفرق بينها فلا يجمعان (١) أبدا قال رجاء وأمرني عبد الملك أنا ووروح بن زنباع أن يجلد كل واحد منهما أربعين جلدة ففعلنا قال رجاء ثم أرسلني إلى قبيصة بن ذؤيب فأخرته بقضاء أمير المؤمنين عبد الملك فيهما فقال قبيصة قد أصاب أمير المؤمنين القضاء غير أني وددت أنه خفف من الجلد فقلت لقبيصة فكم كنت ترى أن يجلدا (١) قال كنت أرى أن يجلد كل واحد منهما عشرين سوطا قال محمد وكان سفيان بن الأبرد هو أفتى أم الولد وزوجها وهو أميرهم يؤمئذ بأن تزوج قبل أن تعتد أربعة أشهر وعشرا فرد ذلك عليه عبد الملك وقضى بما ذكرناه وحكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي عن الواقدي حدثني عاصم بن الحكم بن عوانة عن أخيه عوانة قال عزا يزيد بن معاوية القسطنطينة (٢) ومعه سفيان بن الأبرد الكلبي وحميد بن حريث بن بحدل الكلبي فرأى بعض أبواب القسنطينية (٢) لا يغلق ليلا ولا نهارا فسأل في ذلك فقيل له إنما تركته الروم مفتوحا لعزهم في أنفسهم وأنهم لا يخافون أحدا يدخل عليهم منه (٣) فقال لئن أصبحت صالحا فيغلقنه أو لأدخلن عليهم وقال لسفيان وعبيد شدا إلي إذا شددت من ظهري فلما أصبح شد بينهما فامتدا للباب فشد بطريق من بطارقة الروم على سفيان فطعنه فصرعه وشد حميد على البطريق فطعنه فخر ميتا واتبع يزيد حتى إذا قرب من الباب أغلقته الروم فطعنه يزيد وقد قيل إن حميدا كان الطاعن ثم انصرفا فقال يزيد خالي خالي يعني سفيان فلما انتهى إليه نزل فوضع رأسه في حجره وقال علي بالمتطبب فأتي به فنظر إلى الطعنة التي بسفيان فقال ابغوني شحما فأبطئ عليه فقال شقوا بطن البطريق فأخرجوا من شحمه ففعل ذلك وأتي بشئ من شحم بطنه فأدخله في طعنة سفيان ثم خاطبها فبرأ سفيان ولم يولد له بلغني أن سفيان بن الأبرد مات في أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وثمانين أو سنة خمس وثمانين ٢٥٨٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1078152
Book record
shamela-71
Source record
1093952
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار — shamela-71 · Hadith Research Library