Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سعيد بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة ابن قنافة بن عدي بن زهير بن جناب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 9494, entry [2776]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 9494, entry [2776]Open original source
سعيد بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة ابن قنافة بن عدي بن زهير بن جناب بن هبل الكلبي أخو حسان بن مالك ولي امرة قنسرين والجزيرة في أيام يزيد بن معاوية وإليه ينسب دير ابن بحدل (١) من إقليم بيت الآبار (٢) أقطعه إياه يزيد بن معاوية أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن محمد بن علي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (٣) قال كان على الجزيرة يعني أيام يزيد بن معاوية سعيد بن مالك بن بحدل فأخرجه زفر بن الحارث حين وقعت الفتنة (٤) أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال وكان الضحاك بن قيس الفهري مرض معاوية وصلى عليه ودفنه وقام بالأمر حتى قدم يزيد من البرية وتلقاه وكان أول من هنأه بالخلافة فلما توفي يزيد وابنه معاوية أشاع في جنده أنه مبايع لابن الزبير وكان مبغضا لمروان وولده ووقع ذكر ما هم به الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير (١) وهو على حمص وكان النعمان زبيريا فدعا إلى ابن الزبير فبلغ الخبر زفر بن الحارث الكلابي بقنسرين وعليها سعيد بن مالك بن بحدل الكلبي فأرسل زفر إلى سعيد أن اخرج عنا فخرج حق لحق بأخيه حسان بن مالك واستولى زفر بن الحارث على قنسرين وبايع لعبد الله بن الزبير فلما قدم سعيد بن مالك على أخيه حسان بن مالك وثب بهم ناتل بن قيس ودعا إلى ابن (٢) الزبير قال ونا يعقوب قال سمعت ابن عفير قال كان مروان مع مسرف يعني ابن عقبة فلما توجه مسرف إلى مكة رجع مروان إلى الشام يعني فلما سمع بموت يزيد وابنه معاوية عدل إلى فلسطين وهاله (٣) إلى الأمر ورأى أن الأمر قد استوثق لابن الزبير فقعد إلى حسان وسعيد ابني مالك بن بحدل فقال لهما لو قمتما معي لشددنا على هذا الأعرابي لناتل وأخذت بيعة أهل فلسطين والأردن لعبد الله بن الزبير وسرت إليه بيعتهم فقد كان من أمر الأجناد ما كان فقال له أنت شيخ قريش اليوم ويزيد أن يكون (٤) لابن الزبير قال فما الحيلة قال ندعو الناس إلى بيعة خالد بن معاوية ودخل الضحاك من ذلك بعض الوهم وقد كان بايع لابن الزبير وكتب حسان بن مالك كتابا إلى الضحاك يذكر بلاء بني أمية عنده ويدعوه إلى طاعتهم وإلى الأمر إلى أن اجمعوا أن يبايع لمروان ويكون خالد بن يزيد ولي العهد من بعده فبايع الناس مروان (٥) ٢٥٥٤ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1078133
Book record
shamela-71
Source record
1093933
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain