page 9462, entry [2761]Open original source
سعيد بن عمرو بن عمار أبو عثمان الأزدي البردعي (١) الحافظ (٢) سمع بدمشق أبا زرعة الدمشقي وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وبأطرابلس أحمد بن محمد بن سفيان وبغيرها أنا سعيد الأشج وهلال بن بشر وعمران بن موسى الطرسوسي ومحمد بن مسلم بن واره ومسلم بن الحجاج الحافظ ومحمد بن سهل بن عسكر وعبده الصفار ومحمد بن معمر وبحمص سليمان بن محمد بن سليمان الرعيني ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي وبالبصرة سعيد بن عيسى الكريزي وبندارا وأبا موسى وزياد بن أيوب ومحمد بن يحيى الذهلي وأبا مسعود أحمد بن الفرات وسليمان بن داود القزاز وأبا زرعة وأبا حاتم الرازيين ومحمد بن إسحاق الصغاني وأحمد بن سليمان الرهاوي ومحمد بن عبد الله بن قهزاد (٣) المروزي وبمصر أبا عبيد الله بن أخي بن وهب وبحر بن نصر وابن عبد الحكم روى عنه محمد بن يوسف بن إبراهيم وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري الميمذي (٤) وحفص بن عمر بن زيلة الأردبيلي (٥) وأبو عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٦) حدثني أبو القاسم الأزهري والحسن بن علي الجوهري قالا أنا الوزير أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن حمدويه قدم علينا من ناحية الري في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وكتبنا عنه بانتخاب الدارقطني نا حفص بن عمر بن زيلة (١) الحافظ حدثني سعيد بن عمرو البردعي نا يحيى بن عبدك (٢) من كتابه قال حفص وحدثناه يحيى بن عبدك (٣) قراءة عليه نا عبد الله بن عبد الحكم المصري عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة سوى تكبيرة الافتتاح قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني وأبو القاسم بن عبد الواحد بن علان قالا نا أبو الخير أحمد بن علي الحمصي نا أحمد بن علي الفارسي نا حفص بن عمر الأردبيلي (٣) قال (٤) جلس سعيد بن عمرو البردعي في منزله وأغلق بابه وقال ما أحدث الناس فإن الناس قد تغيروا فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن واره الرازي فدخل عليه فسأله أن يحدثهم فقال ما أفعل فقال بحقي عليك إلا حدثتهم فقال وأي حق هو لك علي قال أخذت ذات يوم بركابك قال قضيت حقا لله عليك وليس لك علي حق قال فإن قوما اغتابوك فرددت عنك قال وهذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين قال فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا فقال أما هذا فنعم فأجابه إلى ما أراد (٥) ٢٥٣٩ -