page 9216, entry [2673]Open original source
سعيد بن بريد أبو عبد الله التميمي النباجي الزاهد (٤) حكى عن الفضل بن عياض وأبي جدية (٥) العابد حكى عنه أحمد بن أبي الحواري والوليد بن عتبة الدمشقيان وعمر بن محمد بن بحير البحيري وأبو عبد الله الأصبحي وأبو الحسن محمد بن أبي الورد وأحمد بن محمد بن بكر القرشي وأبو عبد الله محمد بن معاوية الصوري وسهل بن عاصم وعبد الله بن خبيق الأنطاكي وكان عابدا سياحا في نسخة (١) ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال سعيد بن بريد أبو عبد الله النباجي الزاهد روى عن (٢) روى عنه أحمد بن أبي الحواري أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنا أبو بكر بن يحيى أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال أبو عبد الله النباجي من أقران ذي النون المصري له كلام حسن في المعرفة وغيرها وكان من أسنادي أحمد بن أبي الحواري واسم أبي عبد الله سعيد بن بريد كذلك فذكره عمر بن محمد بن بحير فيما حدثنا عنه علي بن أحمد بن سعيد الجوزجاني نا محمد بن عمر نا أبي نا أبو عبد الله سعيد بن بريد النباجي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري ونا خال (٢) القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى نا نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا البخاري نا عبد الغني بن سعيد ح وقرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٤) في باب بريد بالباء والراء سعيد بن بريد أبو عبد الله النباجي وقال ابن ماكولا في موضع آخر (٥) أبو عبد الله النباجي سعيد بن بريد أحد الزهاد يحكي عنه أحمد بن أبي الحواري حكايات أخبرنا أبو منصور بن زريق قال قال لنا أبو بكر الخطيب أبو عبد الله سعيد بن بريد النباجي كان أحد عباد الله الصالحين يحكى عنه حكايات أحمد بن أبي الحواري الدمشقي وغيره (٦) أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو سهل محمود بن عمر أنا علي بن الفرج بن أبي روح نا ابن أبي الدنيا حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله النباجي قال قال لي قائل في منامي أو يحسن بالحر المريد أن يتذلل للعبيد وهو واجد عند مولاه ما يريد (١) أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو بكر الخطيب أنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن منصور نصر الستوري نا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال سمعت أبا نصر السمرقندي بمكة يقول سمعت أحمد بن أنس بن مالك يقول سمعت الوليد بن عتبة يقول سمعت أبا عبد الله النباجي يقول أصابتني ضيقة وشدة فبت وأنا أتفكر في المصير إلى بعض إخواني فسمعت قائلا يقول لي في النوم أيجمل بالحر المريد إذا وجد عند الله ما يريد أن يميل بقلبه إلى العبيد فانتبهت وأنا من أغنى (٢) الناس قال ونا الخطيب حدثني مسعود بن ناصر السجزي أنا أبو سعيد عثمان بن محمد بن أحمد الصدفي ببست (٣) نا والدي نا أبو الحسن محمد بن الحسين بن علي الجرجاني نا أحمد بن محمد بن إبراهيم الأزدي نا عبد الله بن الحكم المخرمي الطيالسي قال سمعت أبا عبد الله الأصبحي يقول سمعت سعيد بن بريد النباجي يقول بينا نحن صافون نقاتل العدو بأرض الروم فإذا أنا بغلام كأحسن من رأيت من الغلمان وعليه طرة وقفا وعليه حلة ديباج وهو يقاتل قتالا شديدا وهو يقول أنا في أمري رشاد * بين غزو وجهاد بدني يغزو عدوي * والفدى (٤) يغزو فؤاد * قال فح دنوت منه فقلت يا غلام هذا القتال وهذه المقالة والطرة والقفا والحلة لا يشبه بعضها بعضا قال الغلام أحببت ربي فشغلني بحبه عن حب غيره فتزينت لحور العين لعلها تخطبني إلى مولاها أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا العباس بن الخشاب البغدادي يقول سمعت عبد السلام بن محمد يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول سمعت أبا العباس بن عبيد الله يقول سمعت ابن أبي الورد يقول قال أبو عبد الله النباجي من خطرت الدنيا بباله لغير القيام بأمر الله حجب عن الله (١) قال وأنا أبو عبد الرحمن أنا أبو جعفر الرازي نا العباس بن حمزة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا عبد الله النباجي يقول إن أعطاك أغناك وإن منعك أرضاك أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا الحاكم أبو عبد الله قال سمعت أبا أحمد الحافظ وهو محمد بن محمد بن أحمد يقول أنا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز الحلبي نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول أصل العبادة عندي في ثلاث لا ترد من أحكامه شيئا ولا تسأل غيره حاجة ولا تدخر عنه شيئا (٢) سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا جعفر الرازي يقول سمعت عباس بن حمزة يقول حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت النباجي يقول أصل العبادة في ثلاثة أشياء لا ترد من أحكامه شيئا ولا تدخر عنه شيئا ولا يسمعك تسأل غيره حاجة (٣) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ أنا أبو العلاء عبد الصمد بن أحمد الكرجي (٤) سنة ثمان وستين وأربعمائة أنا جدي أبو أحمد عبد الله بن عمر الكرجي (٤) حدثني أبو الحسين الحسن (٥) بن محمد بن داود نا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن إسحاق أنا أبو طالب بن سوادة نا عبد العزيز قال قال النباجي إن أشرف ساعاتك ساعة لا يكون لك عارض فيما بينك وبين الله ﷿ وقال النباجي ما التنعم إلا في الإخلاص ولا قرة العين إلا في التقوى ولا الراحة إلا في التسليم أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك المكي أنا الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم نا أبو بكر محمد بن عيسى بن هارون نا العباس بن حمزة نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول إن لله ﷿ عبادا يستحيون من الصبر يسلكون مسلك الرضا وله عباد لو يعلمون ما ينزل من القدر لاستقبلوه استقبالا حبا لربهم ولقدره عندهم فكيف يكرهونه بعدما يقع (١) وقال ابن جهضم نا أبو القاسم علي بن يعقوب الزاهد نا أبو عمر بن خلف نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول تدرون ما أراد عبيد أهل الدنيا من مواليهم أن يرضوا عنهم وأراد الله من عبيده أن يرضوا عنه وما رضوا عنه حتى كان رضاه عنهم قبل رضاهم عنه (٢) أخبرنا بها عالية أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري نا الزاهد أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن القزويني إملاء سنة سبع وثلاثين وأربعمائة قال قرأت علي يوسف بن عمر القواس قلت له حدثكم جعفر العابد إملاء من حفظه نا الحسن بن علي بن شبيب المعمري نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي قال تدري أي شئ أراد عبيد أهل الدنيا من مواليهم أرادوا أن يرضوا عنهم وتدري أي شئ أراد الله ﷿ من عبيده أن يرضوا عنه وما كان رضاهم عنه إلا بقدر رضاه عنهم أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد نا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن الواسطي أنا أبو الحسن محمد بن أحمد الملطي حدثني أبو الحسن محمد بن أبي شيخ بجامع حران نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد نا أحمد بن أبي سفيان البصري نا عبد الله بن محمد قال وحدثني داود بن محمد أنه سمع أبا عبد الله النباجي وهو سعيد بن بريد يقول خمس خصال بها تمام العقل (١) وهي معرفة الله ﷿ ومعرفة الحق وإخلاص العمل لله ﷿ والعمل على السنة وأكل الحلال فإن فقدت واحدة لم يرتفع العمل وذلك أنك إذا عرفت الله ﷿ ولم تعرف الحق لم تنتفع وإذا عرفت الله وعرفت الحق ولم تخلص العمل لم تنتفع وإن عرفت الله وعرفت الحق وأخلصت العمل ولم تكن على السنة لم تنتفع وإن تمت الأربع ولم يكن الأكل من حلال لم تنتفع (٢) أخبرنا بها عالية أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو عثمان العتابري (٣) أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم العدل نا بشر بن محمد المزني نا محمد بن إبراهيم نا عبد الله بن محمد بن عبيد نا داود بن محمد أنه سمع أبا عبد الله النباجي يقول خمس خصال فيها تمام العمل معرفة الله ومعرفة الحق وإخلاص العمل لله والعمل على السنة وأكل الحلال فإن فقدت واحدة لم يرتفع العمل وذلك أنك إذا عرفت الله ولم تعرف الحق لم تنتفع وإذا عرفت الحق ولم تعرف الله لم تنتفع وإذا عرفت الله وعرفت الحق ولم تخلص العمل لم تنتفع وإن عرفت الله وعرفت الحق وأخلصت العمل ولم يكن العمل على السنة لم تنتفع وإن تمت الأربع ولم يكن الأكل من الحلال لم تنتفع أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا حمشاد نا أحمد بن محمد بن سالم حدثني إبراهيم بن الجنيد حدثني النضر بن عيسى بن يحيى قال قال رجل لأبي عبد الله النباجي اسمع يا أبا عبد الله الراضي يسأل قال يعرض قال مثل أي شئ قال مثل قول أيوب " مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (٤) " أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن الطيوري عن عبد العزيز بن علي الأزجي ح وأنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز أنا الحسين بن يحيى أنا الحسين بن علي قالا أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم نا عبد الرحمن بن محمد بن مهران نا أحمد بن محمد بن سهل بن حسان فيما قرأت عليه ببلخ نا يوسف بن موسى بن عبد الله حدثني محمد بن سلام نا محمد بن عمرو الغزي أن أبا عبد الله النباجي سأل الله ﷿ أن يجعل رزقه في الماء فكان غداؤه في الماء سأل الله أن يقطع عنه شرب الماء فأري في منامه إنك خلق أجوف وكان غداؤه الماء (١) وفي رواية ابن الطيوري عن الأزجي بريد بن سعيد وإنما هو سعيد بن بريد النباجي قالا وأنا أبو الحسن بن جهضم حدثني عبد السلام يعني ابن محمد المخزومي حدثني أبو العباس أحمد بن عبيد عن محمد بن أبي الورد قال صلى أبو عبد الله النباجي بأهل طرسوس (٢) صلاة الغداة فوقع النفير وصاحوا فلم يخفف الصلاة فلما فرغوا قالوا له أنت جاسوس قال وكيف ذاك فقالوا صاح النفير وأنت في الصلاة فلم تخفف فقال إنما سميت صلاة لأنها اتصال بالله وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما يخاطب الله به (٣) أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنا علي بن أحمد الرزاز نا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش نا جعفر بن عاصم بدمشق ويوسف بن الحسين بالري وابن أبي حسان الأنماطي قالوا أنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول تدري أي شئ قلت البارحة والبارحة الأولى قلت قبيح بعبيد ذليل مثلي يعلم عظيما مثلك ما لا يعلم أنك تعلم أني لو خيرتني بين أن تكون لي الدنيا منذ يوم خلقت أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنه يوم القيامة وبين أن تخرج نفسي الساعة لاخترت نفسي الساعة ثم قال إنا نحب أن نلقي من نطيع أنبأنا بها أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم (١) نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا إسحاق بن أبي حسان نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي (٢) يقول تدري أي شئ قلت البارحة والبارحة الأول قلت قبيح بعبيد ذليل مثلي يعلم عظيما مثلك ما لا يعلم إنك لتعلم أنك لو خيرتني بين أن تكون لي الدنيا منذ يوم خلقت أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنها يوم القيامة وبين أن تخرج نفسي الساعة لاخترت أن تخرج نفسي الساعة ثم قال إنا نحب أن نلقى من نطيع أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي أنا أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم الملحي (٣) بمتراة (٤) أنا أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الفقيه المقرئ القراب أنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري أنا محمد بن المسيب نا عبد الله بن خبيق (٥) قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول كتب عبد الله بن داود إلى أخ له أما آن لك أن تستوحش من الناس أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن القاسم الطهراني وأبو عمرو بن منده قالا أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يوه أنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن إدريس نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت محمد بن بكر قال قال أبو عبد الله النباجي إن أحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا ما شاء الله ومن أحب ما شاء الله لم تنزل به مقادير الله وأحكامه بشئ إلا أحبه (٦) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسن المقرئ قالا أنا الحسن بن محمد بن إسحاق أنا أبو عثمان الحناط نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي حدثني عيسى بن إسحاق الأنصاري قال كان أبو عبد الله النباجي ﵀ يقول كيف يكون عاقلا من لم يكن لنفسه ناظرا أم كيف يكون عاقلا من يطلب بأعمال طاعته من المخلوقين ثوابا عاجلا أم كيف يكون عاقلا من كان بعيوب نفسه جاهلا وفي عيوب غيره ناظرا أم كيف يكون عاقلا من لم يكن لما يراه من النقص في نفسه وأهل زمانه محزونا باكيا أم كيف يكون عاقلا من كان في قلة الحياء من الله عز اسمه متماديا أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه أنا أبو نعيم الحافظ (١) قال سمعت أبي يقول سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول سمعت (٢) محمد بن يوسف (٢) يقول كان أبو عبد الله النباجي مجاب الدعوة وله آيات وكرامات بينما هو في بعض أسفاره إما حاجا وإما غازيا على ناقة وكان في الرفقة رجل عائن قل ما نظر إلى شئ إلا أتلفه وأسقطه وكانت ناقة أبي عبد الله ناقة فارهة فقيل له احفظها من العائن فقال أبو عبد الله ليس له إلى ناقتي سبيل فأخبر العائن بقوله فتحين غيبة أبي عبد الله فجاء إلى رحلة فعان ناقته فاضطربت ناقته وسقطت تضطرب فأتى أبو عبد الله فقيل له إن العائن قد عان ناقتك وهي كما تراها تضطرب فقال دلوني على العائن فدل عليه فوقف عليه وقال بسم الله حبس حابس وحجر يابس (٣) وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه في كلوبته رشيق وفي ماله يليق " فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " (٤) فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها أنبأنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم الأصبهاني (٥) نا عبد السلام بن محمد البغدادي حدثني أبو العباس بن (١) عبيد قال قال أبو الحسن بن أبي الورد صلى أبو عبد الله النباجي يوما بأهل طرسوس فصيح بالنفير (٢) فلم يخفف الصلاة فلما فرغوا قالوا أنت جاسوس قال ولم قالوا صيح بالناس (٣) بالنفير وأنت في الصلاة فلم تخفف فقال إنما سميت الصلاة لأنها اتصال بالله وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما يخاطبه الله ٢٤٥٠ -