page 9211, entry [2665]Open original source
سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس ابن عيلان بن مضر ويقال سعد بن عيينه الفزاري كان ناسكا ثم قام بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين (٣) حين صح عنده عن كلب ما يوجب قتلهم وشهد عنده أنهم لا يدينون بدين وأنهم يطؤون الحيض فغزاهم فأقدمه عبد الملك بن مروان دمشق ثم قتله قودا كتب إلي أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو سعيد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد الأسدي أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن رزمة إجازة أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان (١) السيرافي أنا أبو بكر أحمد بن سهل الحلواني أنا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري أنا أبو جعفر محمد بن حبيب قال إن كلبا كانت أوقعت ببني فزارة يوم العماة قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان فبلغ ذلك عبد العزيز بن مروان فأظهر الشماتة وكانت أمه كلبية وهي لبنى (٢) ابنة الأصبغ بن زبان وأم بشر قطية (٣) بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب فقال عبد العزيز لبشر أخيه أما علمت ما صنع أخوالي بأخوالك فقال بشر وما فعلوا فأخبره الخبر فقال بشر أخوالك أضيق أستاها من ذلك فجاء وفد بني فزارة إلى عبد الملك يخبرونه بما صنع بهم وأن حميد بن حريث بن بحدل الكلبي أتاهم بعهد من عبد الملك أنه مصدق فسمعوا له وأطاعوا فاغترهم فقتل منهم نيفا وخمسين رجلا فأعطاعهم عبد الملك نصف الحمالات وضمن لهم النصف الباقي في العام المقبل فخرجوا ودس إليهم بشر بن مروان مالا فاشتروا السلاح والكراع ثم غزوا (٤) كلبا بنوفزارة فلقوهم ببنات قين فتعدوا عليهم في القتل فخرج بشر حتى أتى عبد الملك وعنده عبد العزيز فقال أما بلغك ما فعل أخوالي بأخوالك فأخبره الخبر فغضب عبد الملك لإخفارهم ذمته وأخذهم ماله فكتب عبد الملك إلى الحجاج يأمره إذا فرغ من أمر ابن الزبير أن يقع ببني فزارة إن امتنعوا عليه ويأخذ من أصاب منهم فلما فرغ من ابن الزبير نزل ببني فزارة فأتاه حلحلة بن قيس بن أشيم وسعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وكانا رئيسي القوم فأخبره (٥) الحجاج أنهما صاحبا الأمر ولا ذنب لغيرهما فأوثقهما وبعث بهما إلى عبد الملك فلما دخل (٦) عليه قال الحمد لله الذي أقاد منكما قال له حلحلة أما والله ما أقاد الله مني لقد نقضت وتري (١) وشفيت صدري وبردت وحري (٢) قال عبد الملك من كان له عند هذين وتر يطلبه فليقم إليهما فقام سعيد (٣) بن سويد الكلبي وكان أبوه فيمن قتل يوم بنات قين فقال له يا حلحلة (٤) هل أحسست لي سويدا قال عهدي به يوم بنات قين وقد انقطع خرؤه في بطنه قال أما والله لأقتلنك قال كذبت والله ما أنت تقتلني إنما يقتلني ابن الزرقاء والزرقاء إحدى أمهات مروان بن الحكم وكان يسب بها فقال بشر بن مروان اصبر حلحلة فقال اصبر من عود بجنبيه (٥) جلب * قد أثر البطان فيه والحقب * (٦) فضرب عنقه ثم قيل لسعيد نحو مما قيل لحلحلة فرد مثل جواب حلحلة فقام إليه رجل من بني عليم ليقتله فقال له بشر اصبر سعيد فقال أصبر من ذى ضاغط معرك (٧) * ألقى بواني زوره للمرك * فقال علي بن الغدير (٨) * لحلحلة القتيل ولابن بدر * وأهل دمشق أندية تبين فقد لقيا حميد بن المنايا * وكل فتى ستشعبه المنون فبعد اليوم أيام طوال * وبعد خمود فتنتكم فتون خليفة أمة نصرت (٩) عليه * تخمط (١٠) فاستهان بمن يدين * أراد عجبت لحلحلة وكثرة قومه لم يعاروا به ٢٤٤٢ -