page 8784, entry [2574]Open original source
زيد بن هلال وكنية هلال أبو عقال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي روى عن أبيه روى عنه ابن أخيه أبو زيد بن أيوب بن أبي عقال أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك نا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبدود بن عوف بن عذرة بن عدي بن زيد اللات بن الرفيدة بن ثور بن كلب حدثني عمي زيد بن أبي عقال عن أبيه عن زيد بن الحسن عن أبيه الحسن بن أسامة عن أبيه أسامة (٢) بن زيد عن زيد بن حارثة أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسماء وزيدا فتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدهم لأمهم فأراد حارثة حملهم فأبى جدهم لأمهم وقال بل عندنا خير لهم فتراضوا بأن حمل جبلة وأسماء وخلف زيدا فجاءت خيل من تهامة وأغارت على طيئ فسبت زيدا فصاروا به إلى سوق عكاظ فرآه النبي ص - من قبل أن يبعث فقال لخديجة يا خديجة رأيت في السوق غلاما من صفته كيت وكيت يصف عقلا وأدبا وجمالا لو أن لي مالا لاشتريته فأمرت ورقة بن نوفل فاشتراه من مالها فقال لها النبي ص - يا خديجة هبي لي هذا الغلام بطيبة من نفسك قالت يا محمد إني أرى غلاما وضيا وأحب أن أتبناه وأخاف أن تبيعه أو تهبه قال يا (١) ما أردت إلا لأتبناه فقالت به فديت يا محمد قال فربياه وتبنياه وكان يقال له زيد بن محمد فجاء رجل من الحي فرأى زيدا فعرفه فقال ألست أنت زيد بحارثة قال لا أنا زيد بن محمد قال بل أنت زيد بن حارثة نسبة أباك وعمك وأخوتك كيت وكيت قد اتعبوا (٢) الأبدان وأنفقوا الأموال في سبيلك فقال زيد (٣) * ألكني إلى قومي وإن كنت نائيا * فإني قطين البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذي قدشجاكم * ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر فإني بحمد الله في خير أسرة * خيار معد كابرا بعد كابر * قال فمضى الرجل فأخبر حارثة ولحارثة في ذلك شعر (٤) * بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل فوالله ما أدري واني (٥) لسائل * أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة * فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرنيه الشمس عند طلوعها * وتعرض ذكراه إذا عسعس الطفل وإن هبت الأرياح هيجن ذكره * فيا طول أحزاني عليه ويا وجل سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا * ولا أسأم التطواف (٦) أو تسأم الإبل حياتي (١) أو تأتي علي منيتي * وكل امرئ فان وإن غره الأمل * ثم ان حارثة أقبل إلى مكة في إخوته وولده وبعض عشيرته فإذا النبي ص - في فناء الكعبة في نفر من أصحابه وزيد فيهم فلما نظروا إلى زيد عرفوه وعرفهم فقالوا يا زيد فلم يجبهم انتظارا منه لرأي رسول الله ص - من هؤلاء يا زيد قال يا رسول الله هذا أبي وهذان عماي وهذا أخي وهؤلاء عشيرتي فقال لي قم فسلم عليهم يا زيد فسلمت عليهم وسلموا علي فقالوا امض معنا يا زيد فقلت ما أريد برسول الله ص - بدلا ولن أؤثر عليه واحدا قالوا يا محمد إنا معطوك بهذا الغلام ديات فسم ما شئت فإنا حاملوه إليك قال إن أسلم أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني خاتم أنبيائه ورسله فأبوا وتلكؤوا وتلجلجوا وقالو أتقبل ما عرضنا عليك يا محمد قال لهم ها هنا خصلة غير هذه قد جعلت الأمر إليه إن شاء فليقم وإن شاء فليرحل قالوا يا محمد ما بقي شئ قد قضيت فظنوا أنهم قد صاروا من زيد إلى حاجتهم قالوا يا زيد قد أذن لك الآن محمد فانطلق معنا قال هيهات هيهات ما أريد برسول الله ص - بدلا ولا أؤثر عليه والدا فأداروه وألاصوه واستعطفوه وذكروه وجد من ورائهم فأبى وحلف أن لا يلحقهم قال حارثة يا بني أما أنا فإني مؤنسك بنفسي أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدهو رسوله فآمن حارثة بن شراحيل وأبى الباقون ورجعوا إلى البرية ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبي ص - قال ابن مندة هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [٤٥٨٢] ٢٣٥٣ -