page 8367, entry [2512]Open original source
زهير بن قيس أبو شداد البلوي المصري حدث عن علقمة بن رمثة (٢) البلوي روى عنه سويد بن قيس التجيبي وزهير ممن لزم عمرو بن العاص في الفتنة ودخل معه دمشق كما قيل وقيل إن له (٣) صحبة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن محمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد نا عبد الله بن صالح نا الليث بن سعد قال وأنا عمر بن الربيع بن سليمان نا إسحاق بن إبراهيم نا سعيد بن أبي مريم نا الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة قالا نا يزيد بن أبي حبيب عن سويد (٤) بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس (٤) البلوي عن علقمة بن رمثة (٥) البلوي قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله ﷺ في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله ﷺ ثم استيقظ قال رحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس الثانية ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس الثالثة ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا فقلنا من عمرو يا رسول الله قال عمرو بن العاص قالوا ما باله قال ذكرت أني كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول له من أين لك هذا يا عمرو فيقول من عند الله وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا زاد ابن أبي مريم قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال رسول الله ﷺ فيه ما قال فلم أفارقه (١) [٤٤٠١] كذا في إسناده وقد قال ابن مندة في الترجمة علقمة بن رمثة البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر روى عنه زهير بن قيس البلوي وهو من الصحابة قال ابن مندة رواه عبد الله بن وهب وغيره عن الليث ولا يعرف لعلقمة راو إلا زهير ولا لزهير إلا سويد ولا لسويد إلا يزيد بن أبي حبيب قاله سعيد بن يونس بن عبد الأعلى وهكذا رواه أبو الأسود والنضر بن عبد الجبار المرادي عن عبد الله بن لهيعة فقال قال زهير فلما كانت الفتنة فذكره وهكذا رواه يحيى بن عبد الله بن بكير أخبرنا أبو عبد الله بن السمرقندي أن أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسن أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا أبو صالح وابن بكير قالا نا الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي أنه قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله ﷺ في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله ﷺ (٣) ثم استيقظ فقال يرحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس ثانية فاستيقظ فقال رحم الله عمرا ثم نعس الثالثة فاستيقظ (٣) فقال رحم الله عمرا فقلنا من عمرو يا رسول الله قال عمرو بن العاص قالوا ما باله قال ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول له من أين لك هذا يا عمرو فيقول من عند الله وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال رسول الله ﷺ فيه ما قال قال فلم أفارقه [٤٤٠٢] وهكذا رواه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي عن أبي صالح وهكذا رواه يحيى بن إسحاق السيلحيني عن الليث ورواه ابن وهب عن الليث بن سعد عن يزيد وجعل هذا القول من قول علقمة بن رمثة لا من قول زهير وسيأتي في ترجمة علقمة أخبرنا أبو الغنائم في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل قالا أنا محمد بن إسماعيل قال (١) زهير بن قيس البلوي يعد في المصريين عن علقمة بن رمثة روى عنه سويد بن قيس في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) زهير بن قيس سمعت أبي يقول ذلك كتب إلي أبو الأفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال أنا أبو سعيد بن يونس (٣) زهير بن قيس البلوي يكنى أبا شداد فقال إن له صحبة شهد الفتح بمصر يروي عن علقمة بن رمثة البلوي روى عنه سويد بن قيس التجيبي قتلته الروم ببرقة في سنة ست وسبعين وكان سبب قتله أن الصريخ أتى القسطاط بنزول الروم على برقة فأمر عبد العزيز بن مروان زهيرا بالنهوض إليهم وكان عليه واحد إلا أنه كان قاتل عبد العزيز بناحية أيلة دخول مروان بن الحكم مصر وكان عارضا من الصدق فقال له جندل بن صخر وكانت في فضاضة فقال زهير لعبد العزيز إذ قد أمرتني بالخروج فلا تبعثوا معي جندلا عارضا فيتخلف عني عامة أصحابي لفظاظته فقال له عبد العزيز إنك يا زهير جلف جافي (١) فقال له زهير يا ابن أبي ليلى أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه ﷺ قبل أن يجمعه أبواك جلف جافي هو ذا أمر فلا ردني الله إليك ومضى زهير على البريد في أربعين رجلا فلقي الروم فأراد أن يكف حتى يلحقه الناس فقال له فتى حدث كان معه جئت يا أبا شداد فقال قتلتنا وقتلت نفسك ثم خرج بهم فصادف العدو ثم قرأ السجدة فسجد وسجد أصحابه ثم نهض فقاتلوا فقتلوا أجمعون ما شذ منهم رجل عن رجل وكان يلبد مولى عبد العزيز على برقة فعزله وولي فهد بن أبي كثير المعافري فأزال الروم عنها وضبطها وقد كان قصر فهد مصر بالمعافر ومسجده معروف ٢٢٩٠ -