page 7517, entry [2275]Open original source
داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي (٦) حدث عن أبيه وأبي بكر بكار بن عبد الله بن مصعب الزبيري روى عنه ابن ابنه محمد بن عيسى بن داود بن عيسى ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي القاضي وسعيد بن عمرو وولي إمرة الحرمين ودخل دمشق أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن التبريزي (١) أنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس نا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا محمد بن إبراهيم بن علي إملاء نا أحمد بن محمد بن عيسى بن داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس حدثني أبي محمد بن عيسى نا جدي داود بن عيسى عن أبيه عيسى بن علي عن علي بن عبد الله عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ إن قول لا حول ولا قوة إلا بالله تدفع عن قائلها تسعا وتسعين بابا أدناها الهم أنبأنا أتم من هذا بأعلى أبو الفرح سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أنبأ منصور بن الحسين بن علي بن القاسم وأحمد بن محمود بن أحمد قالا أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا أحمد بن محمد بن عيسى بن داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بالرقة نا أبي محمد بن عيسى حدثني جدي داود بن عيسى عن أبيه عيسى بن علي عن علي بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ إن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد في العمر وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابا من البلاء أدناها الهم أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنبأ أبو منصور بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ (٢) قوله نا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الله بن نسيب حدثني محمد بن مسلمة المخزومي حدثني محمد بن عبد الرحمن المخزومي القاضي عن داود بن عيسى عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن العباس (٣) قال دخلت يوما على عمر بن عبد العزيز و (٤) عنده شيخ من النصارى فقال له عمر بن عبد العزيز من تجدون الخليفة بعد سليمان بن عبد الملك قال له النصراني أنت فأقبل عمر بن عبد العزيز علي فقال دمي في ثيابك يا أبا عبد الله قال محمد بن علي فلما كان بعد ذلك جعلت ذلك النصراني من بالي فرأيته يوما في الطريق فأمرت غلامي أن يحبسه علي فذهبت به إلى منزلي وسألته عما يكون بعد (١) خلفاء بني أمية واحدا واحدا وتجاوز عن مروان بن محمد قال قلت له ثم من قال ثم ابنك ابن الحارثية قال داود بن عيسى فأخبرتني مولاة لنا هي أثبت للحديث مني أنه قال هو الآن حمل أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وكان داود بن عيسى واليا على المدينة ومكة فكان بالمدينة ثم خرج إلى مكة فأقام بها فكتب إليه يحيى بن مسكين بن أيوب بن مخراق * ألا قل لداود ذي المكرمات * والعدل في بلد المصطفا مكة ليست بدار المقام * فهاجر كهجرة من قد مضى * قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم وأبو القاسم عبد الله بن الحسن بن هلال عنه قال أخبرني عبد الرحمن بن أحمد بن معاذ أنا أبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري نا أبو عبيد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم المادرائي نا محمد بن العباس المبرد نا محمد بن الوليد حدثني عمي سعيد بن عمرو قال كنا عند داود بن عيسى يوما وعنده جماعة من القرشيين وغيرهم إذ قال لقد شهدت من أبي بكر بن عبد الله بن مصعب مشهدا ما شهدت مثله لقد رأيتنا يوما عند أمير المؤمنين الرشيد وأبو بكر بن عبد الله عنده إذ قال أمير المؤمنين من العمران فأسكت الناس فلم يجبه أحد قال فقال أبو بكر بن عبد الله أبو بكر وعمر يا أمير المؤمنين قال وكيف يكون أبو بكر وعمر فقال قد قال الفرزدق (٢) * أخذنا بآفاق السماء عليكم * لنا قمراها والنجوم الطوالع * وإنما أراد الشمس والقمر فعجب لذلك منه وقال أحسنت يا أبا بكر أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأ أبو الحسن السيرافي أنبأ أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال (١) مات هارون وعليها يعني مكة محمد بن عبد الرحمن المخزومي القاضي وعزله المخلوع وولى داود بن عيسى بن علي فولاها داود ابنه إبراهيم بن داود ثم وثب فخلع داود بن عيسى المخلوع ودعا إلى المأمون فلما خرجت المبيضة غلب ابن الأفطس (٢) على مكة وأقام الحج يعني سنة إحدى ومائتين داود بن عيسى بن علي (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنبأ أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال (٤) سنة ثلاث وتسعين ومائة حج بالناس داود بن عيسى بن موسى وسنة خمس وتسعين ومائة حج بالناس داود بن عيسى بن موسى قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنبأ أحمد بن عبيد وقرأنا على أبي عبد الله عن أبي نعيم محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز أنبأ علي بن محمد بن خزفة قالا نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال قال وكيع بن الجراح أهل الكوفة اليوم بخير أميرهم داود بن عيسى وقاضيهم حفص بن غياث ومحتسبهم حفص الدورقي (٥) أنبأنا أبو علي الحسن بن خلف بن هبة الله بن قاسم الشامي أنبأ أبي أبو القاسم خلف نا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس (٦) نا أبي أحمد نا أبي إبراهيم نا أبو محمد إسحاق بن نافع الخزاعي أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن المكي عن محمد بن العياش المكي أخبرني بعض المشايخ (١) أن داود بن عيسى بن موسى لما ولي مكة والمدينة أقام بمكة وولى ابنه سليمان بن داود المدينة وأقام بمكة عشرين شهرا فكتب إليه أهل المدينة وقال الزبير بن أبي بكر كتب إليه يحيى بن مسكين بن أيوب بن مخراق يسأله التحول إليهم ويعلمه أن مقامه بالمدينة أفضل من مقامه بمكة وأهدوا إليه في ذلك شعرا قاله شاعرهم يقول فيه أداود قد فزت بالمكرمات * وبالعدل في بلد المصطفا وصرت ثمالا لأهل الحجاز * وسرت بسيرة أهل التقا وأنت المهذب من هاشم * وفي منصب العز والمرتجى وأنت الرضا للذي نابهم * وفي كل حالك وابن الرضا * * وبألفي أعنيت أهل الحصاص * فعدلك فينا هو المنتهى ومكة ليست بدار المقام * فهاجر كهجرة من قد مضا مقامك عشرين شهرا بها * كثير لهم عند أهل الحجى فصم ببلاد الرسول التي بها * الله خص نبي الهدى ولا يلفتنك عن قرية * مشير مشورته بالهدى فقبر النبي وآثاره * أحق بقربك من ذي طوى * قال فلما ورد الكتاب والأبيات على داود بن عيسى أرسل إلى رجال من أهل مكة فقرأ عليهم الكتاب فأجابه رجل منهم يقال له عيسى بن عبد العزيز الشعلبوشي بقصيدة يرد عليه ويذكر فيها فضل مكة وما خصها الله به من الكرامة والفضيلة ويذكر المشاعر والمناقب فقال * أداود أنت الإمام الرضا * وأنت ابن عم نبي الهدى وأنت المهذب من كل عيب * كبير ومن قتل في الصبا وأنت المؤمل من هاشم * وأنت ابن قوم كرام تقا وأنت غياث لأهل الخصاص * تسد خصاصتهم بالغنا أتاك كتاب حسود جحود * أسى في مقالته واعتدا بخير يثرب في شعره * على حرم الله حيث ابتنى فإن يك (١) يصدق فيما يقول * فلا يسجدن إلى ما هنا وأي بلاد تفوق أمها * ومكة مكة أم القرى وربي دحا الأرض من تحتها * ويثرب لا شك فيما دحا وبيت المهيمن فينا مقيم * يصلى إليه برغم العدى ومسجدنا بين فضله * على غيره ليس في ذا مرا صلاة المصلى تعدلنه * ما بين الوفا صلاة وفا كذلك أتى في حديث النبي * وما قال حق به يقتدى * * وأعمالكم كل يوم وفود إلينا * شوارع مثل القطا فيرفع منها إلآهي الذي * يشاء ويترك ما لا يشا ونحن تحج إلينا العباد * ويرمون شعثا بوتر الحصا ويأتون من كل فج عميق * على أينق ضمر (٢) كالقنا ليقضوا مناسكهم عندنا * فمنهم شتات ومنهم معا فكم من ملب بصوت حزين * ترى صوته في الهوى قد علا وآخر يذكر رب العباد * ويثني عليه بحسن الثنا وكلجهم أشعث أغبر يؤم * المعرف (٣) أقصى المدى فصلوا به يومهم كله * وقوفا على الجبل حتى المسا حفاة ضحاة قياما لهم * عجيج ينادون رب السما رجاء وخوفا لما قدموا * وكل يسائل دفع البلا يقولون يا ربنا اغفر لنا * بعفوك واصفح عمن أسا فلما دنا الليل من يومهم * وولى النهار أجدوا البكا وسار الحجيج لهم رجة * فحلوا بجمع (٤) بعيد العشا فيأتوا بجمع فلما بدا * عمود الصباح وولا الدجى دعوا ساعة ثم شدوا النسوع * على قلص (١) ثم أموا منى فمن بين من قد قضا نسكه * وآخر يبدأ بسفك الدما وآخر يهوى إلى مكة * ليسعا ويدعوه فيمن دعا وآخر يرمل جوف الطواف * وآخر ماض بأم الصفا فأتوا بأفضل مما رجوا * وما طلبوا من جزيل العطا وحج الملائكة المكرمون * إلى أرضنا قبل فيما مضا وآدم قد حج من بعدهم * ومن بعده أحمد المصطفا وحج إلينا خليل الإله * وهجر بالرمي فيمن رمى فهذا لعمري لنا رفعة * جبانا بهذا شديد القوى ومنا النبي نبي الهدى * وفينا تنبى ومنا ابتدى ومنا أبو بكر بن الكرام * ومنا أبو حفص المرتجا وعثمان منا فمن مثله * إذا عدد الناس أهل التقا ومنا علي ومنا الزبير * وطلحة منا وفينا انتشا ومنا ابن عباس ذو المكرمات * نسيب النبي وخلف الندى ومنا قريش وآباؤها * فنحن إلى فخرنا المنتها ومنا الذين بهم يفخرون * فلا يفخرون علينا بنا نفخر الآبي لنا رفعة * وفينا من العجز ما قد كفا وزمزم والحجر فينا فهل * لكم مكرمات كما قد لنا وزمزم طعم وشرب لمن * أراد الطعام وفيه الشفا وزمزم ينقي هموم الصدور * وزمزم من كل سقم دوا ومن جاء زمزم من جائع * إذا ما تضلع (٢) منها اكتفا وليست كزمزم في أرضكم * كما ليس نحن وأنتم سوا وفينا سقاية عم الرسول * ومنها النبي امتلا وارتوا وفينا المقام فأكرم به * وفينا المحصب (١) والمجتبا وفينا الحجون (٢) ففاخرته * وفينا كداء (٣) وفينا كدا وفينا الأباطح (٤) والمرويان * فبخ بخ فمن مثلنا يا فتى وفينا المشاعر منشأ النبي * وأجياد والركن والمتكا وثور فهل عندكم مثل ثور * وفينا ثبير (٥) وفينا حرا (٦) وفيه اختبأ نبي الإله * ومعه أبو بكر المرتضا وكم بين أجداد جاء فخر * وبين العبسي فيما ترا وبلدتنا حرم لم تزل محرمة * الصيد فيما حلا * * ويثرب كانت فلا تكذبن * حلالا فلم بين هذا وذا فحرمها بعد ذاك النبي * فمن أحل ذلك جاز كدا ولو قتل الوحش في يثرب * إلى فدى الوحش حتى اللقا ولو قتلت عندنا نملة * أخذتم بها أو تودوا الفدا ولولا زيارة قبر النبي * لكنتم كسائر من قد يرى وليس النبي بها ثاويا * ولكنه في جنان العلا فإن قلت قولا خلاف الذي * أقول فقد قلت كل الخطا فلا تفحشن علينا المقال * ولا تنطقن بقول الخنا ولا تفخرن بما لم يكن * ولا ما يشينك عند الملا ولا تهج بالشعر أرض الحرام * وكف لسانك عن ذي طوى وإلا فجاءك ما لا تريد * من الشتم في يثرب والأذا فقد تمكن القول في أرضكم * نسب العقيق (١) ووادي قبا * فأجابهما رجل من بني عجل ناسك كان مقيما بجدة مرابطا فحكم بينهما فقالا * إن قضيت على الذين تماريا * في فضل مكة والمدينة فاسئلوا فلسوف أخبركم بحق فافهموا * فالحكم حينا قد يجور ويعدل وأنا الفتى العجلي جدة مسكني * وخزانة الحرم التي لا تجهل * * وبها الجهاد مع الرباط وإنها * لبها الوقيعة لا محالة ينزل من آل حام في أواخر دهرها * وشهيدها بشهيد بدر يعدل شهداؤنا قد فضلوا بسعادة * وبها السرور لمن يموت فيقتل يا أيها المدني أرضك فضلها * فوق البلاد وفضل مكة أفضل أرض بها البيت المحرم قبلة * للعالمين له المساجد تعدل حرم حرام أرضها وصيودها * والصيد في كل البلاد محلل وبها المشاعر والمناسك كلها * وإلى فضيلتها البرية ترحل وبها المقام وحوض زمزم مترعا * والحجر والركن الذي لا يرحل والمسجد العالي الممجد والصفا * والمشعران لمن يطوف ويرمل هل في البلاد محلة معروفة * مثل المعروف أو محل تحلل أو مثل جمع في المواطن كلها * أو مثل خيف (٢) منا بأرض منزل فلكم مواضع لا يرى بحرابها * إلا الدماء ومحرم ومحلل شرفا لمن وافى المعرف ضيفه * شرفا له ولأرضه إذ ينزل وبمكة الحسنات يضعف أجرها * وبها المسئ عن الخطيئة يسأل يجزي المسئ عن الخطيئة مثلها * وتضاعف الحسنات منه وتقبل * * ما ينبغي لك أن تفاخر يا فتى * أرض بها ولد النبي المرسل بالشعب دون الردم (٣) مسقط رأسه * وبها نشا صلى عليه المرسل وبها أقام وجاءه وحي السما * وسرا به الملك الرفيع المنزل ونبوة الرحمن فيها أنزلت * والدين فيها قبل دينك أول هل بالمدينة هاشمي ساكن * أو من قريش ناشئ أو مكهل إلا ومكة أرضه وقراره * لكنهم عنها نبوا فتحولوا فكذاك هاجر نحوكم لما أتى * إن المدينة هجرة فتجملوا فاخرتم وقربتم ونصرتم * خير البرية حقكم أن تفعلوا فضل المدينة بين ولأهلها * فضل قديم نوره يتهلل من لم يقل إن الفضيلة فيكم * قلنا كذبت وقول ذلك أرذل لا خير فيمن ليس يعرف فضلكم * من كان يجهله فلسنا نجهل في أرضكم قبر النبي وبيته * والمنبر العالي الرفيع الأطول فيها قبور السابقين بفضلهم * عمر وصاحبه الرفيق الأفضل والعترة الميمونة اللاتي * سبقت فضيلتهم كل من يتفضل آل النبي بنو علي أنهم * أمسوا ضياء للبرية يشمل يا من يبص إلى المدينة عينه * قبل الصغار وصغر خدك أسفل إنا لنهواها ونهوى أهلها * وودادها حقا على من يعقل قل للمديني الذي يرى * دار داود الأمير ويستحث ويعجل قد جاءكم داود بعد كتابكم * قد كان خيلك في أميرك يقتل فاطلب أميرك فاستزره ولا تقع * في بلدة عظمت فوعظك أفضل فساق الإله لبطن مكة ديمة * يروي بها وعلى المدينة يسبل * ٢٠٥٦ -