page 7502, entry [2271]Open original source
داود بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم أبو سليمان الهاشمي (٢) كان بالحميمة من أرض الشراة من البلقاء وولي إمرة الكوفة في زمن ابن أخيه ابي العباس السفاح ثم ولاه المدينة والموسم ومكة واليمن واليمامة روى عن أبيه روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز والحكم بن عبد الله البصري ومسور بن الصلت والحسن بن عمارة ومحمد بن شعيب بن شابور (٣) وشريك بن عبد الله النخعي القاضي وقيس بن الربيع الأسدي وعتبة بن يقظان ومحمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وابن جريج وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان (١) وجابر بن يزيد وقدم دمشق غير مرة وكان بها حين وصل الخبر بوفاة هشام بن عبد الملك فكتب إلى أخيه محمد بذلك وكان بها أيضا حين ابتدأ أهل المزة في التدبير على الوليد بن يزيد وعزموا عليه أن يبايع يزيد بالخلافة فأبى وقيل إنه كان قدريا أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأ أبو سعد الجنزرودي وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ قالا أنا أبو طاهر بن خزيمة أنبأ جدي نا محمد بن خلف العسقلاني نا آدم يعني ابن أبي إياس نا قيس يعني ابن الربيع عن محمد بن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس قال بعثني العباس إلى رسول الله ﷺ فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل فلما صلى ركعتي الفجر قال اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي وتلم بها شعثي وترد بها ألفتي وتصلح بها ديني وتحفظ بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا صادقا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الأنبياء والنصر على الأعداء اللهم أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك وأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيي وضعف عنه عملي ولم تبلغه شئ من خير وعذبه (٢) أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك فإني أرغب إليك فيه وأسألك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هداة (٣) مهتدين غير ضالين ولا مضلين حربا لأعدائك سلما لأوليائك تحب بحبك الناس وتعادي بعداوتك من خالفك (٤) اللهم هذا الدعاء وعليك الاستجابة أو الإجابة شك ابن خلف (١) وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود والركع السجود الموفين بالعهود إنك رؤوف رحيم ودود وأنت تفعل ما تريد سبحان الذي تعطف (٢) العز وقال به سبحان الذي لبس المجد وتكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان الذي أعطى كل شئ بعلمه سبحان ذي الفضل والنعم سبحان ذي القدرة والكرم اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبري ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في شعري ونورا في بشري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في عظامي ونورا من بين يدي ونورا من خلفي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي اللهم زدني نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا ورواه عاصم عن علي بن عاصم عن قيس بن الربيع أخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفقيه وأبو علي عبد الحميد وأبو محمد عبد الجبار أنبأ أبو محمد الفقيهان وأبو الحسين عبيد الله بن محمد بن أحمد قالوا أنا أحمد بن الحسين الحافظ أنبأ أبو نصر بن قتادة نا أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور التاجر (٣) أنبأ أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان نا عاصم بن علي نا قيس بن الربيع وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ أخبرنا سهل بن بشر أنبأ علي بن منير الخلال أنبأ القاضي أبو طاهر الذهلي نا أبو الحسن محمد بن يحيى بن سليمان المروزي نا عاصم بن علي نا قيس بن الربيع عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال بعثني العباس إلى رسول الله ﷺ فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة قال فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل فلما صلى الركعتين قبل الفجر قال اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي وتلم بها شعثي وترد بها ألفتي وتصلح بها ديني وتحفظ بها غايتي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا صادقا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الأنبياء والنصر على الأعداء اللهم أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيي وضعف عنه عملي ولم يبلغه نيتي أو أمنيني شك عاصم من خير وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك فإني أرغب إليك فيه وأسألك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هادين مهديين غير ضالين ولا مضلين حربا لأعدائك سلما لأوليائك نحب بحبك الناس ونعادي بعداوتك من خالفك من خلقك اللهم هذا الدعاء وعليك الاستجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود والركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وأنت تفعل ما تريد سبحان الذي تعطف العز وقال به سبحان الذي لبس المجد وتكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي الفضل والنعم سبحان ذي القدرة والكرم سبحان الذي أحصى كل شئ بعلمه اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبري ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في شعري ونورا في بشري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في عظامي ونورا من بين يدي ونورا من خلفي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي اللهم زدني نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا لفظهما قريب إلا أن الذهلي لم يقل ممسيا وقال ومنازل الشهداء وقال والجبل الشديد ولم يقل ونورا في قبري وقال شيخنا أبو الحسن والجبل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأ أبو بكر محمد بن هبة الله أنبأ محمد بن الحسين أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال (٢) قال أبو بكر الحميدي في حديث سفيان عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي في زمن بني أمية ورواه الحسين بن عمارة عن داود أخبرناه أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم الكشميهني الخطيب وأبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيد الميهني وأبو بكر فضل الله بن المفضل بن فضل الله وأبو الثناء المنور وأبو الضياء نصر ابنا أسعد بن سعيد بن فضل الله وأبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن سلمان وأبو محمد العباس بن محمد بن أبي منصور قالوا أنبأ أبو الفضل محمد بن أحمد العارف الطوسي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا أبو العباس الأصم نا محمد بن خالد بن خلي نا أحمد بن خالد الوهبي عن داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس أنه كان ربما بات عند النبي ﷺ فكان النبي ﷺ إذا فرغ من صلاته جلس فدعا بهذا الدعاء اللهم إني أسألك أن تهب لي رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي وترد بها ألفتي وتحفظ بها غائبي وتزكي بها عملي وترفع بها شاهدي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء اللهم إني أسألك إيمانا صادقا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أتاك بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء ومنازل الشهداء والنصر على الأعداء وعيش السعداء ومرافقة الأنبياء اللهم إني أسألك وإن قصر بها عملي وضعف رأيي افتقرت (١) إلى رحمتك فإني أسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه عملي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت تعطيه أحدا من خلقك فإني أسألك إياه وأرغب إليك فيه برحمتك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين حربا لأعدائك سلما لأوليائك نحب (٢) بحبك الناس ونعادي (٣) بعداوتك من خالفك اللهم رب الأمر الرشيد والحبل الشديد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وأنت تفعل ما تريد اللهم ربي وإلهي هذا الدعاء وعليك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبري ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في مخي ونورا في عظامي ونورا في شعري ونورا في بشري ونورا من بين يدي ونورا من خلفي ونورا من فوقي ونورا من تحتي اللهم زدني نورا واعطني نورا سبحان الذي لبس العز ولاق (١) به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان الذي أحصى كل شئ بعلمه سبحان ذي المن والنعم سبحان ذي الطول والفضل سبحان ذي القدرة والكرم أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنبأ تمام بن محمد نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نا نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي نا أبي نا داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال أردت أن أعرف صلاة رسول الله ﷺ من الليل فسألت عن ليلته فقيل لميمونة الهلالية فأتيتها فقلت إني تنحيت عن الشيخ ففرشت لي في جانب الحجرة فلما صلى رسول الله ﷺ بأصحابه صلاة العشاء الآخرة دخل إلى منزله فحس حسي فقال يا ميمونة من ضيفك قالت ابن عمك يا رسول الله عبد الله بن عباس قال فأوى رسول الله ﷺ إلى فراشه فلما كان في جوف الليل خرج إلى الحجرة فقلب في أفق السماء وجهه ثم قال نامت العيون وغارت النجوم والله حي قيوم ثم رجع إلى فراشه فلما كان في ثلث الليل الآخر خرج إلى الحجرة فقلب في أفق السماء وجهه وقال نامت العيون وغارت النجوم والله حي قيوم ثم عمد إلى قربة في ناحية الحجرة فحل شناقها (٢) ثم توضأ فأسبغ وضوءه ثم قام إلى مصلاه فكبر فقام حتى قلت لن يركع ثم ركع فقلت لن يرفع صلبه ثم رفع صلبه ثم سجد فقلت لن يرفع رأسه ثم جلس فقلت لن يعود ثم سجد فقلت لن يقوم ثم قام فصلى ثمان ركعات كل ركعة دون التي قبلها يفعل في كل ثنتين بالتسليم وصلى ثلاثا أوتر بهن بعد الاثنتين (٣) وقام في الواحدة الأولى فلما ركع الركعة الأخيرة فاعتدل قائما من ركوعه قنت فقال اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي وترد بها ألفتي وتحفظ بها غيبتي وتزكي بها عملي وتلهمني به رشدي وتعصمني بها من كل سوء أسألك إيمانا لا يرتد ويقينا ليس بعده كفر ورحمة من عندك أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة أسألك الفوز عند القضاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الأنبياء إنك سميع الدعاء اللهم إني أسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن فتنة القبور دعوة الثبور اللهم ما قصر عنه عملي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك أو أنت معطيه أحدا من عبادك الصالحين فأسألكاه وأرغب إليك فيه رب العالمين اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين سلما لأوليائك حربا لأعدائك نحب بحبك ونعادي لعداوتك من خالفك اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ذي الجلال الشديد الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود والموفين بالعهود إنك رحيم ودود إنك تفعل ما تريد اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بك اللهم اجعل لي نورا في سمعي وبصري ومخي وعظمي وشعري وبشري ومن بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي اللهم أعطني نورا وزدني نورا وزدني نورا وزدني نورا (١) ثم قال سبحان من لبس العز ولاق به سبحان الذي تعطف بالمجد وتكرم به سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان من أحصى كل شئ بعلمه سبحان ذي الفضل والطول سبحان ذي المن والنعم سبحان ذي القدرة والكرم ثم سجد رسول الله ﷺ فكان فراغه من وتره وقت ركعتي الفجر فركع في منزله ثم خرج فصلى بأصحابه صلاة الصبح ومن أعلى ما وقع لي من حديثه ما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن العالمة وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله بن سكينة (٢) قالوا أنا أبو محمد الصريفيني أنبأ أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا ابن ثوبان عن داود بن علي أن أباه أخبره عن جده ابن عباس قال أكل رسول الله ﷺ لحما ثم صلى ولم يتوضأ أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأ أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد الباقلاني ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنبأ محمد بن إسماعيل قال (١) داود أخو عيسى ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس القرشي الهاشمي عن أبيه روى عنه ابن أبي ليلى والمسور بن الصلت في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنبأ أبو القاسم بن مندة أنبأ أبو علي الأصبهاني إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة بن محمد قالا أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم قال داود بن علي بن عبد الله بن العباس روى عن أبيه روى (٣) عنه ابن أبي ليلى والأوزاعي سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنبأ تمام بن محمد أنبأ جعفر بن محمد نا أبو زرعة قال وولد علي بن عبد الله بن عباس ممن يحدث داود بن علي وذكر غيره أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ عبد الله بن عتاب (٤) أنبأ الحسن بن جوصا إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو الحسن بن جوصا قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة داود بن علي بن عبد الله بن عباس أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنبأ أبو بكر الخطيب أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول وسألت يحيى بن معين عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس قال شيخ هاشمي قلت كيف حديثه فقال أرجو أنه ليس يكذب إنه وقال غيره عن الدارمي إنما يحدث بحديث واحد (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٢) قال وعندي أنه لا بأس برواياته يعني داود عن أبيه عن جده فإن عامة ما يرويه عن أبيه عن جده قال وأنبأ أبو أحمد (٣) ثنا محمد بن أحمد بن محمد بن نصر بن زياد النيسابوري نا عبد الملك بن محمد أبو قلابة عن جارود بن أبي الجارود السلمي حدثني محمد بن أبي رزين الخزاعي قال سمعت داود بن علي حين بويع لبني العباس وهو مسند ظهره إلى الكعبة فقال شكرا شكرا إنا والله ما خرجنا لنحتفر فيكم نهرا ولا لنبني قصرا ظن عدو الله أن لن نقدر عليه أمهل له في طغيانه وأرخي (٤) له من زمامه حتى عثر في فضل خطامه فالآن أخذ القوس باريها وعاد النبال إلى النزعة (٥) وعاد الملك في نصابه في أهل بيت نبيكم أهل الرأفة والرحمة والله إن كنا لنشهد لكم (٦) ونحن عل فرشنا أمن (٧) الأسود والأبيض لكم ذمة الله وذمة رسوله وذمة العباس ها ورب هذه البنية لا نهيج أحدا ثم نزل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري (٨) ح وأخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الجواليقي (٩) وأبو الحسين أحمد بن الطيب بن الصباغ قالا أنا أبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد نا محمد بن حميد قال سمعت جريرا قال سمعت سالم بن أبي حفصة يطوف بالبيت وهو يقول لبيك مهلك بني أمية فأجازه داود بن علي بألف دينار أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأ أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة العصفري قال (١) وأقام الحج يعني سنة اثنتين وثلاثين ومائة داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وقال (٢) واستعمل يعني السفاح على الكوفة عمه داود بن علي ثم عزله وبعثه فصلى بالموسم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال حج داود بن علي سنة اثنتين وثلاثين ومائة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وداود بن علي أول من ولي المدينة من بني العباس وأقام الحج حين ولي بنو (٣) العباس الناس سنة اثنتين وثلاثين ومائة وتوفي بالمدينة واستخلف عليها ابنه موسى بن داود وله يقول إبراهيم بن علي بن هرمة يا أيها الشاعر المكارم بالمدح * رجالا لكنهم (٤) ما فعلوا حسبك من قولك الخلاف كما * نحا خلافا ببوله الحمل الآن فانطق بما أردت * فقد أبدت بهاجا وجوهها السبل وقل لداود منك ممدحة * لها زها من خلفها نغل أروع لا يخلف العدات ولا * تمنع منه سؤاله العلل لكنه سابغ عطيته يدرك * منه السؤال ما سألوا لا عاجز عازب مروءته * ولا ضعيف في رأيه زلل يحمده الجار والمعقب * والأرحام شتى بحسن ما يصل يسبق بالفضل ظن صاحبه * ويقبل الرثب عرفه العجل حل من المجد والمكارم * في خير محل يحله رجل * وقال إبراهيم بن علي بن هرمة لداود بن علي * أوصى غنيا مما أنفك اذمره * أخشى عليه أمورا ذات عقال أما هللت ولم تنظر إلى نشب * كما تعطل بعد الخلقة الحال فقد فتحت لك الأبواب مغلقة * فأدخل على كل ذي ناجين مفصال دار الملوك تعش في غمر بحرهم * وأرفع رجاك عن عمر وعن خال الق الرجال بما لاقوك من كتب * ضرا بضر وإبهالا بإبهال داود داود لا تفلت حبائله * واشدد يديك بباق الود وصال فما نسيت فداك الناس كلهم * وما اثمر من أهل ومن مال يوم الرديئة والأعداء قد حضروا * إذا جئت أمشي على خوف وأهوال والناس يرمون عن شرر بأعينهم * كالصفر أصبح فوق المرقب العالي لا يرفعون إليه الطرف خشية لا * خوف فحش ولكن خوف إجلال حتى تلاقيت حاجاتي فسوتهم * فقد تبرأ أولو الشحناء أحوالي ثم استقل بهم ضخم حمالته * ألقى أشطة ظهري بعد أثقال خفضت حاشى وقد رام النشوز وقد * جئت لتلحق بالمصرين إجمالي * أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة قال (١) سنة ثلاث وثلاثين ومائة فيها مات داود بن علي بن عبد الله بن العباس في غرة شهر ربيع الأول أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال (٢) وفي هذه السنة يعني سنة ثلاث وثلاثين مات داود بن علي بن عبد الله بن عباس وهو وال على المدينة فهلك ليلة هلال شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسن بن علي أنبأ أبو عمر بن حيوية أنبأ سليمان بن إبراهيم الحلاب نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من أهل المدينة داود بن علي بن عبد الله بن عبد المطلب وأمه أم ولد وكان داود لما ظهر أبو العباس عبد الله بن محمد بالكوفة صعد المنبر ليخطب بالناس فحضر فلم يتكلم فوثب داود بن علي بين يدي المنبر فخطب وذكر أمرهم وخروجهم ومنى الناس ووعدهم العدل فتفرقوا عن خطبته وولاه أبو العباس مكة والمدينة وحج بالناس سنة اثنتين وثلاثين ومائة وهي أول حجة حجها ولد العباس ثم صار داود إلى المدينة فأقام بها أشهرا أثم مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة وهو ابن اثنتين وخمسين وإنما أدرك من دولتهم ثمانية أشهر وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيره عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس وروى داود عن أبيه قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد بن أحمد التميمي أنا علي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان الربعي قال وفيها يعني سنة ثلاث وثلاثين ومائة مات داود بن علي بن عبد الله بن العباس في شهر ربيع الأول بالمدينة وذكر الواقدي أن ولايته كانت ثلاثة أشهر وذكر إبراهيم بن عيسى بن المنصور أن داود ولد سنة إحدى وثمانين قال وقالوا ولد سنة ثمان وسبعين وتوفي داود سنة اثنتين وثلاثين وقالوا سنة ثلاث منصرفه من الحج عاش في ملكهم تسعة أشهر وأمه وأم عيسى بريرية اسمها لبابة ٢٠٥٣ -